Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

أزمة سلاح حزب الله… وجهة نظر

Posted on أغسطس 19, 2025أغسطس 19, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على أزمة سلاح حزب الله… وجهة نظر
د. مخلص الصيادي

18 / 8 / 2025

يتصدر مصير سلاح حزب الله المشهد اللبناني معبرا عن أزمة عميقة تمسك بزمام الوضع في هذا البلد، وذلك في ظل قرار السلطة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وقرار حزب الله الذي أعلنه أمينه العام، وعبر عنه العديد من قيادات هذا الحزب برفض القرار الحكومي والاستعداد للتمسك بهذا السلاح بكل ما يملك من قوة وبكل ما يتاح له من خيارات.
والتخلص من سلاح حزب الله مطلب “إسرائيلي أمريكي”، قبل أن يكون مطلبا شرعيا للحكومة اللبنانية، لذلك فإن التعامل مع هذا المطلب يبدو محرجا، لأنه من زاوية معينة يظهر وكأنه استجابة للإرادة الخارجية، وإسقاط للمعادلة التي سادت من قبل تحت شعار: “جيش، شعب، مقاومة”، وهي المعادلة التي اختلت أسسها نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، والضربة الهائلة التي تلقاها الحزب خلال هذا العدوان، ففقد خلالها طبقة كاملة من قياداته العسكرية والأمنية والسياسية فكانوا شهداء نظرية ولاية الفقيه، يتقدمهم أمينه العام حسن نصر الله، ونائبه هاشم صفي الدين.
ولعله من الحقيقة المؤكدة أن صدام الجيش والدولة اللبنانية مع حزب الله بشأن هذا السلاح سيؤدي إلى خطر كبير على بنية المجتمع والدولة اللبنانية، ولن يقدم أي عنصر إيجابي للدولة اللبنانية.
لكن هذه الحقيقة لا تعني أبدا أن بقاء السلاح بيد حزب الله سينعكس إيجابيا على الأمن الداخلي والوطني للبنان، خصوصا وأن استخدام هذا السلاح ضد العدو الصهيوني في ظل كل المتغيرات في المنطقة من طهران إلى لبنان مرورا بدمشق يبدو غير متاح، وسيبقى كذلك لأمد طويل.
الكل في لبنان منشغل في البحث عن طريقة للتعامل مع هذا المأزق، وحرارة الجدل الذي يخفي صراعا مكتوما تتصاعد، والانقسام يزداد، وتبدو الحاجة للوصول الى مخرج ضرورة حقيقية للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، ولتجاوز الألغام والأوهام التي تحملها وعود واشنطن وتل ابيب بشأن الوضع اللبناني بعد التخلص من سلاح حزب الله.
ولا يبدو أن هناك مخرج من هذا المأزق ما دام الحوار قائما بين تمسك الحزب بسلاحه، وتمسك الحكومة بموقفها في نزع هذا السلاح. أي ما دامت النظرة الى هذه المسألة محصورة في هذه الزاوية، لا بد من الخروج من هذا المأزق، ولا بد من النظر إلى هذا الملف من زاوية أخرى.
وحتى نصل إلى زاوية نظر صحيحة وصحية، تتيح حلا ممكنا لهذه المعضلة على ضوء الظروف التي يعيشها لبنان، وتعيشها المنطقة، فإن من الضروري واللازم إعادة هذا الملف إلى حاضنته الطبيعية أي إلى لبنان، ليكون ملف ” سلاح حزب الله” “مسألة لبنانية خالصة”، ينظر القائمون على الأمر في طرفي المعادلة: الدولة والحزب، إلى مصلحة لبنان، أمن لبنان، وأمن مواطنيه، وأمن السلام الاجتماعي، وأن يأتي القرار في هذا الإطار بالتحديد.
والبدء في هذا النظر مطلوب من حزب الله، على الحزب أن يقرر ويعلن بوضوح على السؤال المركزي، لماذا هذا السلاح؟ هل هو لتحرير التراب الوطني، ولضمان قوة لبنان، أم لتنفيذ استراتيجية إيرانية الحزب جزء منها؟
السؤال جوهري، لأن ما كان سابقا هو أن الحزب وسلاحه وتكوينه وتطلعه كله يأتي في إطار استراتيجية إيرانية، يتساوق جزء منها مع أغراض وتطلعات لبنانية، لكنها كلها في الأصل حاجة إيرانية، وهي حاجة بنيت على أساس من نظرية “ولاية الفقيه”، ووفقا لهذه النظرة صار حزب الله كتيبة متقدمة في استراتيجية القوة لدولة “ولاية الفقيه”. بل إن تعامل حزب الله مع الداخل اللبناني، ومع فلسطين، ومع العالم العربي والإسلامي، كلها انطلقت من هذه النظرية، وهذا الذي نقوله قاله الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله بصريح العبارة وبالتفصيل الذي لا يبقي غموضا أو شكا.
وجميع المتابعين للوضع الشيعي في المنطقة كلها يعلمون أن نظرية ” ولاية الفقيه” لا يستحوذ على رضا علماء المذهب الشيعي جميعا، وأن لها معارضون في لبنان والعراق وإيران، لكن ظروف معينة جعلت الدولة الإيرانية بيد أنصار هذه النظرية وبالتالي وفرت هذه الدولة القوة والمال لدعم مؤيدي هذه النظرية، وجعل يدهم هي العليا في كل مكان، ولعل إعلانهم الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية حقق لهذا الموقف ولقواه قبولا مبدئا على الساحة العربية، لم يهتز، ومن ثم يتزعزع، إلا بعد مشاركة حزب الله وإيران في الجرائم التي ارتكبها النظام الأسدي في سوريا منذ بدء الحراك الثوري في سوريا في مارس 2011.
مطلوب من حزب الله، أن يغادر ساحة هذه النظرية ليعود حزبا وطنيا لبنانيا، ومن أرضيته الوطنية يطل على علاقاته والتزاماته الأخرى. بما في ذلك علاقاته مع إيران لتخرج من علاقة التبعية، إلى علاقة أقصاها التحالف، ووفق أولويات الاحتياج الوطني.
المصلحة اللبنانية الوطنية هي القاعدة التي يجب أن يلتزم بها حزب الله، ويعلنها أساسا لوجوده ولنشاطه ولاستهدافاته، الأمن والسلامة اللبنانية مقدمة على كل شيء، ومن خلالها يمارس ما يريد، وهو كحزب جزء مهم من القوى التي تصوغ مفاهيم الأمن والسلامة الوطنية للبنان.
لبنان جزء من الوجود العربي، هذا وجه من أوجه توصيف النظام اللبناني، وقضية فلسطين تتصدر مسائل الاهتمام والالتزام القومي، لكن هذا كله يتم من خلال الحفاظ على أمن وسلامة لبنان، وليس وفق ما تفرضه ” نظرية ولاية الفقيه”، ولا وفق ما تقرره طهران.
هذا الموقف من حزب الله مطلوب وضروري، بل وحاسم في رسم طريق الخروج من المأزق والاحتقان الراهن والحيلولة دون انفجاره، ودون أن نشهد وقائع أبشع بكثير مما شهدته بيروت في 7 مايو / أيار 2008. نحن نعلم أنه موقف صعب جدا، من زاوية عقدية، وصعب جدا لأنه كطلب يأتي في ” هزيمة”، وخسارة غير مسبوقة، لكن القرار الصعب يأتي دائما في الأوقات الصعبة.
وحين يتحقق ذلك، حين يفك حزب الله ارتباطه بنظرية ” ولاية الفقيه”، وبالمقابل حين تنظر الحكومة اللبنانية إلى سلاح الحزب باعتباره شأنا وطنيا ليس للجهات الخارجية علاقة به، وحين ترفض الحكومة اللبنانية مطالب واشنطن والعدو الصهيوني بشأن تدمير السلاح الذي تتسلمه، يعود موضوع سلاح حزب الله ليكون مسألة لبنانية داخلية، تبحث القوى اللبنانية الممثلة في الحكومة والبرلمان، حلا له يحفظ قوة لبنان، ويحفظ بالإضافة إلى سلاح المقاومة الطاقات الشبابية القتالية للحزب فلا يفرط بها باعتبارها ثروة وطنية وخبرة قتالية نادرة، يجب استيعابها بطريقة ما في الجسم الدفاعي الوطني، وليصبح لهذا السلاح ولهؤلاء المقاتلون بعدا استراتيجيا في حماية لبنان وجيشه وأرضه.
أي تصبح المسألة ليست سلاح حزب الله، ليس نزعه أو إبقاءه، وإنما تصبح المسألة إعادة تنظيمه للاستفادة منه، ومن مقاتلي الحزب، في بنية الدفاع الوطني اللبناني، وفق ما ترسمه القوى الشرعية اللبنانية.

وجهة نظر خاصة، رأى عدد من الأخوة الذين اطلعوا عليها أن تقبلها من الحزب وبيئته عسير جدا، وأنا أقر بذلك، لكنها تمثل الموقف الصعب الضروري، وهي بالطبيعة تحتاج الى قيادة في الحزب استثنائية، ترقى إلى ما يمكن اعتباره مستوى “القيادة التاريخية”.
وجهة نظر لعلها تكون مفيدة في مقاربة ملف من أخطر الملفات التي يواجهها لبنان خلال هذه الأيام.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: أيها الأحرار… اسمعوا ما قاله المجرم نتنياهو في تصريحاته الأخيرة…
Next Post: ✨حصاد الأخبار 19 – 08 -2025

المنشورات ذات الصلة

  • التنظيمات الإرهابية ذريعة البقاء العسكري الأميركي في سوريا المقالات
  • حرب ترامب التجارية من وهم “التحرير” إلى خطر التدمير المقالات
  • هل هي معركة تطبيق القرار 2254 في سورية؟ المقالات
  • المواطنة التزامات وواجبات المقالات
  • تشاؤم مثالي المقالات
  • أبو عبيدة: مقتل وإصابة 3 أسرى إسرائيليين بإطلاق النار عليهم من قِبل حرّاسهم… نحقق بذلك المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme