Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

أوروبا والهجرة وإعادة تنظيم الفوضى

Posted on يوليو 22, 2023يوليو 22, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على أوروبا والهجرة وإعادة تنظيم الفوضى

العين الإخبارية

الخميس 20 / 7 / 2023

أوروبا والهجرة وإعادة تنظيم الفوضى © متوفر بواسطة Al-Ain

تقول ألمانيا إنها تعاني من نقص حاد في الأيدي العاملة، وإن لديها عدد من الوظائف الشاغرة يبلغ نحو مليوني عامل.

وهذا عدد أكبر بكثير من كل الذين حاولوا عبور البحر إلى أوروبا منذ العام 2017!.

فهل لاحظت المفارقة؟

لا يجب أن يفاجأ أحد بأن صانع القرار في أوروبا يتخذ قراراته حيال أزمة تدفق المهاجرين انطلاقا من دوافع عنصرية أو أيديولوجية أو انتهازية لإرضاء ناخبين.

والأزمة تتفاقم، حتى لتبدو بعض البلدان الأوروبية وكأنها تخوض حربا ضد الذين تحتاجهم بالذات.

هناك وجه من التاريخ يقول إن قوارب المغامرين الأوروبيين كانت تذهب إلى سواحل أفريقيا من أجل أن تصطاد البشر، وتقودهم بالسلاسل إلى العمل كعبيد في المزارع، أو تبيعهم لتجار في الولايات المتحدة.

حاجة أوروبا والولايات المتحدة إلى عمال جدد لم تتغير. بل إنها زادت في الواقع. ولكن موقفها من المهاجرين هو الذي تغيّر. صار موقفا عدائيا لأسباب لا علاقة لها بمقدار الحاجة إلى عمال. كما صار موقفا ذا طبيعة استعلائية أيضا. ذلك أن من كانوا يُعاملون كعبيد، ظلت النظرة حيالهم هي أنهم عبيد، ويجوز أن تغرق سفنهم في البحر، وكأنهم من فائض البشر.

أوروبا تشيخ، وليس ألمانيا وحدها. وهناك قطاعات مثل الضيافة والصحة والبناء تواجه نقصا في العمالة متوسطة الماهرة، وغير الماهرة، ما يؤثر على استقرار أنظمة الخدمات. ولكن قوارب المهاجرين التي تحمل حلولا افتراضية تُحارب كما لو أنها وباء.

بعض الأسباب مفهوم. وهو أن أحدا لا يريد أن يُقتحم عليه داره عنوة. ولكن بعضها الآخر يتعلق بسوء التدبير. فالبلدان ليست دورا تُقتحم. إنها السعة، ولو ضاقت الأرض.

تغيير النظرة إلى المهاجرين يمكنه أن يساعد في تدبر الحلول. فهم “عمال” في النهاية. يبحثون عن الأمن والاستقرار وربما بعض الرفاهية، وهم قوة عمل قابلة لإعادة التنظيم والتأهيل وسد الاحتياجات.

وبمقدار ما يتعلق الأمر بأوروبا، التي تحاول إيجاد سبل لتقاسم الأعباء، فان تلك الأيدي العاملة قابلة “للتبادل” أيضا. هذا جزء من إعادة التنظيم.

وتنفق الدول الأوروبية المليارات على حراسة شواطئها، كما تنفق مليارات أخرى لأجل تعزيز الحراسة على الشواطئ المقابلة.

هذا هو السبيل السائد في التعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية. ويأتي من بعده التنازع حول كيف يتم توزيع المهاجرين أو “دراسة حالاتهم”، والفصل بين مَنْ يمكن أن يبقى وبين مَنْ يُعاد ترحيله.

وهو مما يجعل الأزمة تغرق في حال من الفوضى الإدارية والصداع السياسي والانفعالات الإنسانية، لاسيما عندما تترافق مع فشل يؤدي إلى تعرض المهاجرين الى انتهاكات، أو عندما تغرق سفنهم، أو حتى عندما يتم إغراقها عمدا أو بالإهمال.

هناك حلقة مفقودة في هذه الفوضى، عنوانها “التنظيم وإعادة التأهيل”.

الاعتراف بأن هناك حاجة إلى أيد عاملة، والاعتراف بحقيقة أن الهجرة ظاهرة إنسانية وتاريخية لن يمكن وقفها بالقوة، وتوفير المعرفة للمهاجرين بأن هناك وسائل أخرى للهجرة المنظمة، يمكن أن تشكل منعطفا جذريا في معالجة هذه الأزمة.

إن إنشاء مراكز لإعادة التأهيل والتنظيم، سواء على هذا الشاطئ أو ذاك، ستكفل إرساء قاعدة جديدة، مختلفة المعايير تماما، لمعالجة ظاهرة الهجرة غير المشروعة.

بعض التبسيط ضروري لملاحظة بؤس المفارقة. على سبيل المثال، هناك عشرات الآلاف من مهاجري القوارب يتكدسون في بريطانيا ينتظرون معالجة قضاياهم. الكثير منهم يوضعون في فنادق رثة، ليكونوا أقرب إلى السجناء فيها. بينما هناك عدة جزر ذات قيمة سياحية تتحول إلى جزر مهجورة وتفتقر إلى من يعملون على إعادة إحيائها. هذه الجزر نفسها يمكن أن تكون مركزا للتأهيل والتنظيم.

قد لا يمكن لمركز تنظيمي على الشاطئ الجنوبي للمتوسط أن يتكفل بتعليم المهاجرين المحتملين كل أنماط المهارات المطلوبة. إلا أن تمويل معاهد ومراكز تدريب لاستقبال مهاجرين محتملين، أمر معقول تماما، ويضرب عصفورين بحجر، لجهة دعم تلك المعاهد والمراكز، ولجهة مساعدة المهاجرين على إعادة تأهيل أنفسهم بما يتناسب مع احتياجات جهات الاستقبال.

بل وقد يمكن أيضا تقديم مساعدات رمزية للذين يواظبون على التدريب، بما في ذلك، تعلم اللغة.

بعض مراكز الأعمال في ألمانيا يُعدّ قوائم باحتياجاته من العمالة. ويبدو أن السفارات الألمانية في عدد من دول العالم تبذل جهدا لاستقطاب المهارات المطلوبة.

وهناك معايير تنظيمية وتسهيلات تم إقرارها مؤخرا لتيسير استقبال المهارات العالية والمتوسطة، بل وحتى المتدنية. ولم تعد اللغة الألمانية شرطا مسبقا، بل مجرد عامل بين عدة عوامل أخرى لقبول الهجرة، وكذلك الحال بالنسبة للمهارات دون شهادات جامعية، أو المهارات بشهادات غير معترف بها.

هذه خطوة في المسار الصحيح. ولكن ما الذي لا يزال ينقص هذا المسار؟

إنشاء مراكز “استقبال” تمهيدية على الشاطئ الآخر، تتكفل بدراسة الملفات، وتنظر في قوائم الاحتياجات، وتساعد في تطوير المؤهلات من خلال مراكز تدريب مهنية محلية، سوف ينقل أزمة الهجرة غير الشرعية من بيئة الفوضى الراهنة إلى التنظيم للمرة الأولى منذ انفجار الموجة في العام 2014 إلى اليوم.

شيئا فشيئا، لن تعود قوارب الفوضى، ولا محاربتها كالوباء، هي القضية.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: من ثمار الخليج لعنب أوروبا..تركيا بانتظار حصاد الجمارك والتأشيرات
Next Post: اردوغان والانعطافة القاتلة في العلاقة مع بوتين

المنشورات ذات الصلة

  • سياسة التجويع الإسرائيليّة مقابل “بطولات” المساعدات الوهميّة المقالات
  • حرب اقتصادية تركية ضد إسرائيل .. لماذا الآن؟ المقالات
  • تسريبات إبستين تكشف تفكك نفوذ اللوبي الإسرائيلي وتفضح الفساد داخل واشنطن المقالات
  • المواطنة التزامات وواجبات المقالات
  • مستوطنون إسرائيليون يرهبون الأهالي في بلدة حوّارة باقتحام سوقها بالفؤوس والهراوات في تشرين الأول أكتوبر 2022
    مواجهة عداوة الغرب الاستعماري المقالات
  • محمد علي صايغ
    بدون تطبيق العدالة الانتقالية الشاملة لا يمكن تجاوز عوامل الحقد والكراهية الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme