Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
  • تصاعد المواجهات بين قسد والجيش السوري شرق حلب.. هل ينهار اتفاق آذار؟ أخبار محلية
  • الجيش السوري يبدأ هجوما على “قسد” شرقي حلب أخبار محلية
  • ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. ويفجر مفاجأة حول تايوان الأخبار
وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده

إيران في اللحظات الخطرة

Posted on يناير 19, 2026يناير 19, 2026 By adettihad لا توجد تعليقات على إيران في اللحظات الخطرة


إستانبول 15 / 1 / 2026-

بقلم: د. مخلص الصيادي

الاحتجاجات الإيرانية على الأزمة الاقتصادية وانهيار سعر الصرف التي بدأت في 28 ديسمبر / كانون أول 2025، من البازار وأهله، وتعمقت، واتسعت في الجغرافيا الإيرانية، ثم تحولت تدريجيا إلى مطالب سياسية ضد النظام الإيراني، باتت تهدد هذا النظام. تهدد وجوده ومستقبله.
وقد اعترف قادة النظام على اختلاف موقعهم من مركز القرار بثقل الأزمة الاقتصادية، وبأن مطالب المحتجين عليها مطالب محقة، لكن هؤلاء القادة وصولا إلى المرشد الأعلى لم يستطيعوا ـ أو لم يريدوا ـ أن يروا البعد السياسي والبنيوي لهذه الأزمة، ولم يستطيعوا أن يروا دور “النظام الإيراني” ومسؤوليته فيها، وكان من أيسر وأسهل طرق الدفع عن هذه المسؤولية أن يشار إلى التدخل الخارجي باعتباره المسؤول عن هذه الأحداث أو تطوراتها، وبأن الولايات المتحدة وحلفاءها وفي المقدمة منهم الكيان الصهيوني يقفون وراء هذه الاحتجاجات، أو يعملون على استغلالها ومحاولة حرفها عن مقاصدها الحقيقية.
وجاءت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري ضد النظام الإيراني في حال تجاوزت ردود فعله على التظاهرات الشعبية حدا معينا، لترفع من وتيرة الأخطار التي تحيط بمنطقتنا التي باتت توصف بأنها هشة بكل مكوناتها: “كياناتها، وأمنها، واستقرارها الاجتماعي قبل السياسي”، ويعزز التوقعات وما ينقل عن الرئيس ترامب من تصريحات، وما تبثه وكالات الأنباء عن تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة بأن هذه المنطقة مقبلة على أحداث من الصعب التنبؤ بأبعادها.
ولعله من موقع الإحساس بالمسؤولية وبخطورة هذه التطورات على دول المنطقة كلها أن تقف دول الخليج العربية ضد قيام الولايات المتحدة بضرب إيران عسكريا.
وسيكون من قبيل السذاجة أن يتوقع أحد أن ينتج عن قيام الولايات المتحدة بضرب إيران خيرا للمنطقة وشعوبها، استثني من ذلك الكيان الصهيوني، الذي تنافس على مدى عقود مع إيران في السيطرة على منطقتنا ودولنا.
مهم في هذه المرحلة الدقيقة أن نمتلك رؤيا واضحة للحدث، وموقفا واضحا منه، فافتقادنا القدرة عن الفعل في مثل هذه الصراعات، لا يعفينا من ضرورة اتخاذ الموقف الصحيح منها، خصوصا وأنها تجري في إقليمنا، وتمس مصالحنا ووجودنا مباشرة، ويجب أن يستقر في يقيننا أنه إذا كانت الولايات المتحدة في العهد الترامبي ـ التي توحشت في سياستها الدولية ـ هي من تقود الفعل المباشر في هذه الأحداث، فإن المستفيد الأول والأهم منها هو “الكيان الصهيوني، والمشروع الصهيوني”.
نحن، وأقصد العربَ، دولهم وشعوبهم، لسنا ضد إيران، الشعب والدولة، فلنا معها تاريخ مشترك، وثقافة فيها عناصر مشتركة، وتضمن هذا التاريخ مراحل تعاون وتناصر، ومراحل احتكاك وتصادم، ولنا في تكوين إيران الحديثة التي ولدت مع النظام الشاهاني، جسد عربي معروف ومحدد يتمثل بإقليم “عربستان / الأحواز”، وتاريخ اقتطاعه (1925) والسيطرة عليه، ما زال طريا في الذاكرة العربية، وما زال أهلنا هناك يجاهدون حتى تبقى قضيتهم نابضة بالحياة، باعتبارها قضية تحرر وطني.
وحين جاءت ثورة الخميني وجدت من العرب كل مناصرة، خصوصا حينما أعلنت أنها تقف على النقيض من شاه إيران وسياساته، سواء بالنسبة للداخل الإيراني، أم بالنسبة للخارج ومناصرته للعدو الصهيوني، ـ وكانت ثورة الشعب الإيراني قد تلقت المناصرة من العرب قبل هذه المرحلة بسنوات أي في ستينات القرن الفائت ـ، لكن هذا الأمر لم يدم طويلا، تفجر أول ما تفجر في الحرب العراقية الإيرانية، ثم بدأت ملامحه تتضح أكثر في مرحلة الاحتلال الأمريكي للعراق، ومن ثم في مرحلة الثورة السورية، حينما قرر أن يستثمر في نصرة النظام الأسدي البائد، مستغلا وموظفا ما تحقق له من سمعة من خلال دعمه للمقاومة الفلسطينية، ووضع أذرعته وحلفاءه، ومن ثم وضع نفسه مباشرة في نصرة ذلك النظام، وأوغل في الدم السوري بدون حساب. وتحت شعارات، ومن خلال عناوين طائفية مدمرة للبنية الوطنية للشعب السوري.
وعلى طول هذه المسيرة تبين أن الخلل الرئيسي في هذا النظام لا يكمن في فكرة كونه “دولة إقليمية” تتطلع إلى دور يتسق مع حجمها وإمكانياتها الحقيقية أو الموهومة ـ كما كان الحال زمن “الأسرة البهلوية” ـ وإنما يكمن في “نظرية ولاية الفقيه”، التي جعلت من النظام الإيراني “نظاما إمبرياليا” بمضمون ديني، تضخم الأمر عنده حتى صار يعتقد اعتقادا جازما أنه هو الممثل للشيعة في العالم وعلى الشيعة جميعا أن يخضعوا رهبا أو رغبا لهذا الاعتقاد، وأن من وظيفته الدينية، ودوره الرسالي، استهداف السنة باعتبارهم الشاردين عن طريق الحق، أي يفترض في نفسه تمثيل نحو 400 مليون شيعي في العالم، ويستهدف نحو 1600 مليون مسلم غير شيعي.
مهم أن ندرك ونؤكد أننا نحن العرب الذين نقف ضد “دولة ولاية الفقيه” لسنا ضد إيران الشيعية، فتحديد دين الدولة ومذهبها حق لأبنائها، وحين يحدث قصور أو انحراف في تحديد هذه المسائل فإنه يرجع إلى الشعب وحده أن يصحح ذلك.
ونحن نرى الآن ـ ومن قبل ـ نزوع الشعب الإيراني نحو التخلص من الاستبداد، والفساد، والحكم الديني، ونؤيد نضاله، لكن إليه وحده ترجع عملية التغيير وأدواتها.
ومن المهم جدا أن ندرك أننا نحن العرب لا نقيم دولنا على أساس ديني أو مذهبي ـ وبالتالي لا نقيم الدول الأخرى وسياساتها على هذا الأساس ـ، وإنما على أساس وطني وقومي، الإسلام والعروبة فيها مكونان رئيسيان، يحتضنان ويحفظان فيها مكونها الثالث الخاص بـ “التنوع” التاريخي والحضاري.
إذن ما نعارضه في إيران ليس الشعب الإيراني، ولا الدولة الإيرانية، ولا المذهب الشيعي، وإنما الطبيعة “العدوانية / الإمبريالية” للسلطة الإيرانية القائمة على نظرية ولاية الفقيه. غير أن إيران دولة طبيعية في المنطقة تاريخيا وراهنا، وهذا ما يفرق رؤيتنا لها، عن رؤيتنا للكيان الصهيوني.
لذلك نحن لا نقف مع توجه الولايات المتحدة، أو الكيان الصهيوني للقيام بعدوان يستهدف ضرب إيران عسكريا، كما فعلا ذلك قبل الآن، لأن هذا يمثل عدوانا من دول إمبريالية عنصرية طاغية، ضد دولة “إمبريالية إقليمية”، في إطار عملية الصراع والتنافس على المنطقة، وعلى امتلاك أدوات السيطرة عليها، مما لن يخلف في إقليمنا إلا مزيدا من الاختلال والفوضى لصالح الدول المعتدية.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟
Next Post: “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر

المنشورات ذات الصلة

  • محددات العدالة الانتقالية بعد سقوط سلطة آل الأسد (2 – 4) المقالات
  • الهوية البصرية الجديدة لسوريا… تزيد الأمر غموضا الكتاب المشاركين
  • ثلاثة مواضيع ساخنة على جدول أعمال الرئيس أردوغان حالياً.. تعرف عليها المقالات
  • فرحون جداً لكن بخوف وحذر: المقالات
  • الربيع العربي والأحزاب السياسية؛ سوريا مثالًا المقالات
  • مصدران بالمخابرات: إيران ستزود روسيا بمئات الصواريخ الباليستية قريبا المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة
  • كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.. وحماس: استهتار غير مسبوق بالقوانين الدولية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر
  • إيران في اللحظات الخطرة
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار
  • ‏آن أوان استعادة الأسماء الأصلية للأحياء الحلبية المقالات
  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme