Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

الإمحاء العربي

Posted on أبريل 24, 2025أبريل 24, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على الإمحاء العربي

نصري الصايغ

10 نيسان، 2025

الكوارث تتلاحق. القتال جنون متماد. الخوف شائع في هذا العراء الهمجي. يعيش العالم كوارثه. الحرب أقوى من الآلهة والأديان والأخلاق؛ وعليه، فإن العالم اليوم، وبالأمس القريب، وبالأزمنة البعيدة، مصاب بمرض الإبادات، والوسائل مختصرة بكلمة: الحرب.

كل حرب راهناً، لا يمكن أن تكون حرباً نظيفة. إنها حرب إبادات. التقدم العلمي والتفوق التكنولوجي سمحا بأن تكون الحرب منصة اقتصادية ومالية وتجارية. كل حرب ماضياً تيسِّر للحاضر أن يعيد تمثيل القتل بمزيد من الإجرام. وعليه، من سأل عن سعر الدماء ودموع العيون؟ لا أحد.

الحرب تتدفق دماء. وهذه البلاد “العربية” المتناثرة تتآكلها الحروب والفتن وجشع التحكم والترسمل. التاريخ ترك للبشرية تراثاً من الهمجية. التسليح راهناً يسبق الغذاء. الخبز يأتي أخيراً، والدواء رفاهية. السلاح أولاً وآخراً وبين بين. إحصاء القتلى تخطى قدرة العدّادات.

قايين ليس أولاً ولا أخيراً. الإنسان تدرب على معالجة الجوع بالقوة والسلاح. وعالجت الرأسماليات المزمنة جشعها بإطفاء الحق وإشعال الرغبة في المزيد من العنف والقتل.

لم هذا السياق الآن؟

لأن العالم، كل العالم، يمتشق السلاح أو يستعد، أو بدأ بحرب الحروب. لأن شمس هذه الأزمنة محرقة ومدمرة وقاتلة. الحاكمون أخلاقياً وقيمياً، مصابون بالضياع. والآلهة لم تعد مقيمة في هذا العالم. استعيض عن الله بالأديان. وفي كل دم يخوضون.

هذا هو العالم. لا تحلموا بسلام. ولن يخترع أحد سواه. الخراب حاضرنا. الإحساس باللاجدوى مقيم. المآسي على مدِّ الاجتياحات وحروب الإخضاع. معدل القتلى يزداد. بلغ سلّم الملايين. غزو، نهب، استعمار، إبادات، اجتياحات، إذلال، خوف، تهجير. إحساس دائم بالكوارث. رعاية التدجين. امتناع النهايات. لا وجود للفصل الأخير من الحروب. المستقبل منعدم. والخراب البشري  فادح. ساحق مستدام. مأساوي كالح… أعداد الهائمين على وجوههم بلا إحصاءات.

ما تبقى من حضارة، فتات ودماء ومجهول إنساني.

نفتح أبواب لبنان لكن ليس للبنان بابٌ واحدٌ. أبوابه على عدد الطوائف والمذاهب. لبنان هذا يبحث عن سلام مفروض. الحروب اللبنانية المتناسلة لم تنشئ بعدها سلاماً لبنانياً أبداً. وعليه، كل حرب سالفة، لم تكن الأخيرة. وهذه قد لا تكون الأخيرة أيضاً.

لبنان يتعكز على جراحه. لكن شعوبه ليست على نبرة واحدة من الأصوات. لبنانيون يفتتحون مستقبلاً ملائماً لنصفهم، وغير ملائم لنصفهم الذي أصيب بخسارة مدوية. هل أحصينا الخسائر؟ ليس من عادة لبنان إلا البهورة راهناً. لبنان بلد يوازي بالصورة، ورقة الليرة اللبنانية الصغيرة. أما دماؤه فقد ملأت إضبارات الأيام والشهور والسنوات ومن نتائج هذه الحروب خراب لبنان مراراً ثم تكراراً، ثم تسوّلاً لـ”إعادة الإعمار”.

عبث. عبث. عبث.

أثبت لبنان أنه بحاجة إلى سياسة الإمحاء. فليكن لبنان وفق الأوامر الأميركية. سيحدث ذلك. هذا الوطن ودّعوه. إنه في كل واد يهيم. انتهت الحقبة الإيرانية في لبنان. بدأت الحقبة النيوإسرائيلية بأوامر أميركية.

وعليه، لا تأملوا خيراً أبداً. لبنان يستدعي الشقاق. لم يكن باستطاعته مرة أن يكون وطناً تحت سقف واحد. وعليه، لبنان ليس وطناً. إذ، لا وطن من دون مواطنين. اللبناني كائن “مواطف”.. وطوائفنا في لبنان ليست لبنانية أبداً. طوائفنا ومذاهبنا متوسلة دائماً لخارج ودعم وأحلاف. اللبناني كائن كوكبي. هو في لبنان ولكنه فرنسي الهوى وسعودي الولاء، إيراني الدعم، أميركي الأمرة. نحن بلد الولاء الأممي. ولذلك، كل مصالحة طائفية بحاجة إلى خيمة. من قال إن لبنان وطن. وطن من؟ هو مأوى.

“إسرائيل” وحدها تملك مواصفات الدولة. أرض، شعب، جيش محترف. سلطة منتخبة. محاسبة دائمة وتفوق مبني على أن الحرب حاجة دائمة. لذا، هي دولة صغيرة بجيش ينافس الدول الكبرى. وحدها خارج النادي النووي، يحق لها أن تمتلك أسلحة ذرية.

نحن؟

خيطوا بغير هالمسلّة. لسنا أفضل من سوانا. سوريا على حافة المسلسل الدرامي. قبائل، طوائف، سلالات، أرومات.. هي البديل عن الوطن – الدولة. الدماء رخيصة. المجازر متنقلة. الثأر هو الخبز اليومي للمذاهب. الإبادات متعة وانتقام. الشر مبرر. الإجرام محروس. لم تعد صورة السلطة تلمع. تلطخت بالعنف والخراب. التدين عسكرياً يشبه الذئاب. وهذه، تلجأ إلى معارك الإبادة والإفناء أو التهجير.. سوريا، راهناً قيد الفتك. فتل للعقل والروح والمصير. العائلات تقلصت فسحة الوطن عندها، إلى الإقامة داخل حواجز المنازل. الطرقات داشرة.. ليس هنا كهناك. إنها الفتنة.

سوريا، الشقيقة الشقية فُتحت كل أبواب جهنم عليها. شمالاً تركيا، وهذه ليست قديسة بل قوة محتلة. جنوباً، يقضم العدو الصهيوني أرضاً تلو أرض وطائراته تغزو الأجواء وتقصف أينما تشاء. لا أحد يقول لهم: stop شوي.

فلسطين، الجلجلة الأكيدة، فأين القيامة؟ دونالد ترامب يريدها مفرغة بالقوة من الفلسطينيين. فليسافروا إلى لا مكان. فليوزعوا بشرط أن لا يقيموا دولة لشعب.

نحن المسرح والنص يكتب من خارج الخشبة.

من نحن؟

نحن كومة. أو مجموعة كومات. العراق؟ إنس. العناق الشيعي – السني ناجح ببسالة العداء. الفتنة على الأبواب. الخليج يحصن سياساته بالصمت. فعاليته من استعادة حصته من النفوذ. السعودية هي مستقبل الكيانات الخليجية ومكة السياسية لدول الحوض العربي المتوسطي. اليمن؟ قفا نبكِ. الإمارات؟ العاصمة الصغرى بمهمات دولية عابرة للجغرافيا. مصر: الصمت الإلزامي والطاعة المرة. ليبيا: هل هي على قيد الوجود؟ السودان: ماذا يقال عنه؟

“أمة” ملعونة. تذابحت، بدل أن تجتمع على سياسة ناجحة.

الشعوب العربية؟

إنسَ. إنها مقيمة في السجن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج.

ماذا ينتظرنا؟

لا أتجرأ على كتابة ما أتوقعه مع أني واثق جداً، بأن لا مستقبل يشبهنا. ولا جامع يجمعنا.

وعليه، لدينا ماض لن يمضي، ومستقبل لن يأتي.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: في ذكرى يوم الجلاء .. قصيدة رائعة للشاعر شفيق جبري
Next Post: إسرائيل قشتالة هذا العصر، والمشرق العربي في عين العاصفة

المنشورات ذات الصلة

  • التمييز العنصري وخطاب الكراهية الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الرجل الذي نحر الدبابة المقالات
  • الاستيطان في الأراضي المحتلة ومسؤولية المجتمع الدولي المقالات
  • التدخل الأميركي في الحرب الروسية الأوكرانية: بين الوصاية والخذلان .. المقالات
  • «إسرائيل» سقطت والدور الآن على أميركا المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme