لندن- عربي21 .
14- يناير
الجيش السوري يواصل عملياته ضد “قسد” في مناطق محيطة بحلب- سانا
بدأ الجيش السوري الأربعاء، بشن هجمات على أهداف لتنظيم “قسد” المتمركز بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.
ونفذ الجيش هجمات متقطعة باستخدام راجمات صواريخ متعددة. وذكرت مصادر أن اشتباكات تدور قرب “سد تشرين” شرقي حلب بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم “قسد”.
وفي سياق متصل، استهدف الجيش السوري مقر ومستودعات شركة الأسمدة ومقر مكتب البريد السابق في دير حفير، التي كان “قسد” يستخدمها مقرا له.
وفجر اليوم، استهدف تنظيم “قسد” بطائرات مسيرة ورشاشات ثقيلة نقاطا للجيش ومنازل أهالي في محيط قرية حميمة شرق حلب.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن “الجيش أرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية (غرب) باتجاه جبهة دير حافر”، دون تفاصيل أخرى.
وكان الجيش السوري أرسل الاثنين قوات إلى شرقي حلب عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.
وتفجرّت في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري الأحداث في مدينة حلب بشن “قسد” من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.
ورد الجيش في 8 كانون ثاني/يناير بإطلاق عملية عسكرية “محدودة” أنهاها في 10 يناير، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.

سياسي كردي لـ “قسد”.. صنعتم لنا مزيدا من اﻷعداء وألَّبتم السوريين علينا
السياسي الكردي “عبد الحكيم بشار” يكتب:
سؤال يراودني منذ بدء الأحداث في حلب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية: هل هذين الحيان جزء من كردستان سوريا
إذا لم يكن كذلك فماذا يعمل مسلحو قسد وأسايشها هناك.
هل يتوجب حماية كل تجمع كردي خارج كردستان بقوة السلاح إذا كان هذا هو المنطق فماذا عن أكراد باقي الأحياء في حلب وهم أكثر عددا من أكراد الحيين المذكورين، وماذا عن أكراد حيي الأكراد وزور افا في دمشق، وماذا عن أكراد ريف حماة وجبل الأكراد في اللاذقية والباب وغيرها في سوريا
والسؤال الآخر الذي راودني:
هل ستسمح قسد وإداراتها لحلفائها من المجلس الوطني الكردي بادارة حي واحد بالقامشلي، بما فيها وضع حواجز واسايش وامن ومحاكم وسجون تابع للمجلس وادارة كاملة مستقلة كما فعلوا هم في حلب.
مما يؤسف له في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة لكسب المزيد من الأصدقاء من أبناء الشعب السوري، فإن ممارساتنا وإعلامنا لم تنجح سوى في صنع المزيد من الاعداء وتأليب الرأي العام السوري ضدنا وضد قضيتنا.

