مصدر:TRT Arabi
17 ، كانون الثاني/يناير 2026
استقبال شعبي للجيش السوري عقب انسحاب تنظيم YPG الإرهابي من مدينة مسكنة / Reuters
أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، بسط سيطرته على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف محافظة الرقة الجنوبي شمال شرقي البلاد، إضافة إلى سبع قرى في محيطها، في إطار عملياته المتواصلة ضد تنظيم YPG الإرهابي غرب نهر الفرات.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش قولها إن القوات السورية “بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى 7 قرى محيطة بها”، مشيرة إلى أن القوات “تُضيّق الخناق على مطار الطبقة العسكري” الذي تتخذه قوات تنظيم YPG الإرهابية قاعدة رئيسية لعملياتها.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية الإعلام في محافظة الرقة نجاة الفريق الإعلامي التابع لها من محاولة استهداف مباشر نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لتنظيم YPG الإرهابي، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
وقبل ذلك بساعات، كان الجيش السوري قد أعلن سيطرته على حقلي “صفيان” و”الثورة” النفطيين في ريف محافظة الرقة، عقب انسحاب مسلحي تنظيم YPG الإرهابي من المنطقة.
كما أكدت بيانات رسمية متتالية، السبت، بسط السيطرة العسكرية الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، مع مواصلة التقدم باتجاه مدينة الطبقة.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري تحويل منطقة غرب نهر الفرات إلى منطقة عسكرية مغلقة، مؤكداً أن القرار جاء بعد استهداف تنظيم “YPG” الإرهابي قواته في أثناء تنفيذ بنود الاتفاق.
ومساء الجمعة، أعلن تنظيم YPG الإرهابي سحب عناصره من غرب نهر الفرات إلى شرقه، عقب استهداف الجيش السوري مواقعه في دير حافر، التي كان التنظيم الإرهابي يستخدمها لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه مناطق مدنية، ما حال دون خروج الأهالي من المنطقة.
وكان الجيش السوري قد أرسل الاثنين الماضي، تعزيزات عسكرية إلى شرقي مدينة حلب، عقب رصده وصول مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم YPG سات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، إضافةً إلى انسحاب عناصر التنظيم الإرهابي من مدينة حلب إلى شرق الفرات، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية.
وتواصل الحكومة السورية جهودها لضبط الأمن والاستقرار في البلاد منذ انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً في الحكم.

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل دير حافر شرق حلب بعد انسحاب YPG الإرهابي
مصدر:TRT Arabi
17 يناير 2026

أعلن الجيش السوري، السبت، بسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر شرق حلب، بعد انسحاب تنظيم YPG الإرهابي نحو شرق الفرات.
وقالت هيئة العمليات في الجيش لوكالة الأنباء الرسمية (سانا): “نعلن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل”، وأضافت أن قوات الجيش تعمل “على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية”.
وأوضحت أنه “يجري الآن البدء بالتوجه نحو منطقتَي مسكنة ودبسي عفنان” المجاورتين، غرب الفرات.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش بدء الدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت أن تنفيذ انسحاب تنظيم YPG الإرهابي من غرب الفرات سيبدأ صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة، وفق وكالة سانا.
جاء ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه بمنطقة دير حافر، حيث كان يطلق منها مسيّرات “انتحارية” باتجاه المدينة، وكانت سبباً في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل التنظيم الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

