Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم

Posted on يناير 9, 2026يناير 9, 2026 By adettihad لا توجد تعليقات على الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم

د. مخلص الصيادي

إستانبول 10 / 12 / 2025

مفهوم الخدمة الإلزامية في الجيش:
الخدمة الإلزامية في الجيش تعني وجوب مشاركة المواطنين في الحياة العسكرية تدريبا وممارسة وخدمة، وفق الأنظمة العسكري المعتمدة لفترة معينة، ثم يعودوا إلى حياتهم المدنية، على أن يتم استدعاؤهم وقت الحاجة، وكل ما يخص هذا النظام يحدده ويضبطه القانون. وتقرر السلطات المختصة مدة هذه الخدمة، وظروفها، وطرق جعلها مهيأة للاستجابة لكل المستجدات التقنية والمتغيرات البنيوية. مع المحافظة على استقرار الحياة الاجتماعية والإنتاجية لهذه القوة الحيوية والفاعلة في المجتمع.


أهمية الخدمة الإلزامية:
تعتبر الخدمة الإلزامية مرحلة من مراحل التربية الجماعية للشباب، تستهدف تعريفهم على الحياة والمهام والمهارات العسكرية، بما يولد عندهم روح العمل الجماعي، وروح الالتزام بالدفاع عن الوطن والأمة تجاه ما يهددها من أخطار، وإنضاج شخصية الشاب حتى يكون أكثر أهلية (مسؤولية، ومبادرة، وجماعية) في ممارسة حياته المدنية العامة.
كما تنمي فيه الإحساس بالمسؤولية تجاه أمته ووطنه، وتجاه أمن مجتمعه وتقدم هذا المجتمع وسلامته. أي أن الخدمة الإلزامية تعزز الاندماج الوطني بين مختلف مكونات الأمة، تنمي الشعور بالمواطنة وبالمسؤولية، وتساعد الخدمة الإلزامية بتنوع المشاركين فيها أهمَ مؤسسة وطنية على الابتعاد عن تسلل التركيبة والبنية الطائفية أو العرقية إليها، فإذا انزلقت إلى هذه المهاوي ـ كما جرى زمن النظام البائد ـ فإنه يصبح انحرافا مكشوفا، يستدعي من قوى المجتمع كلها معالجة سريعة وحاسمة.
كذلك يوفر تطبيق هذا النظام سرعة الاستجابة للمتغيرات الأمنية، والأخطار التي يمكن أن يمر بها الوطن.
وتزداد الحاجة إلى تطبيق هذا القانون كلما كان الوطن والأمة تحيط بهما المخاطر، أو يتعرضان للضغوط، لذلك نرى أن دولا معينة كانت قد ألغت هذا النظام، عادت إليه مجددا حينما أحاطت بها المخاطر الأمنية، وتعتبر ليتوانيا والسويد ولاتفيا والدول الاسكندنافية مثالا على ذلك، حيث عادت إلى هذا النظام تدريجيا عقب ضم روسيا لجزيرة القرم.
فرض الخدمة الإلزامية قديم عند معظم الأمم والدول، وفي تاريخنا العربي الإسلامي يُذكر أن أول من أخذ بقاعدة التجنيد الاجباري في العسكرية هو الخليفة عبد الملك بن مروان، وطبقها الحجاج بن يوسف الثقفي.
في العصر الحديث فرضها محمد علي باشا في مصر على الفلاحين. في الدولة العثمانية فرضها مدحت باشا (1869 ـ 1872)، وقبل عقد على قرارا مدحت باشا حاول الوالي على العراق عمر باشا ( 1857ـ 1859) فرضها، لكن السكان لم يستجيبوا.


الدول التي تأخذ بنظام الخدمة الإلزامية

خلال فترة الحرب الباردة أو بعدها انتهى العمل بالخدمة الإلزامية في الجيش عند معظم الدول الأوربية، لكن بقيت الدول الاسكندنافية وفنلندا وسويسرا والنمسا وقبرص واليونان وتركيا تأخذ بهذا النظام، وعقب ضم روسيا للقرم ومن ثم الحرب الأوكرانية الروسية انضمت على التوالي كل من ليتوانيا والسويد ولاتفيا إلى العمل بهذا النظام.
كذلك تعمل بهذا النظام كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس والإمارات وارتيريا وتشاد، وماليزيا، والكوريتان “وإسرائيل”، والبرازيل وكوبا، وإيران، وسنغافورة
في الولايات المتحدة هناك مفهوم الخدمة الانتقائية وهو مفهوم مشتق من مفهوم الخدمة الإلزامية، بحيث يسجل الشباب للخدمة ثم تنتقي السلطات المختصة من تريد، ويعتبر عدم التسجيل للخدمة الإلزامية “جريمة جنائية”. من جانبها أنهت المملكة المتحدة تطبيق قانون التجنيد الاجباري في العام 1960، فيما أوقفت إيطاليا العمل به عام 2004

الخدمة الإلزامية في سوريا

في العام 1946 وعقب الاستقلال تم تطبيق نظام الخدمة العسكرية الإلزامية / خدمة العلم، وكانت الخدمة العسكرية مصدر شرف واعتزاز، لأنها تشعر المواطن السوري بالمشاركة في أهم وأخطر وأكثر مؤسسة منتظمة في البلاد، بحيث كانت العلاقات التي تنسج بين المنتظمين في هذه الخدمة تدوم طويلا وتولد صداقات وترابط بعيد المدى.
ولم يختلف الأمر إلا بعد أن تم تحويل الجيش إلى أداة سيطرة وتحكم في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسخيره لفرض مصالح لفئات معينة، وهنا بدأت تظهر الطبيعة التسلطية القهرية لحامل السلاح الذي لم يعد يوجهه لخير الوطن وأمنه، وإنما لمصالح المسيطرين والمتحكمين فيه، وفي السلطة السياسية، ثم تحول الأمر تدريجيا ليصبح الجيش مرتعا لقوى طائفية، ومصدرا للعنف والاستبداد والقهر تجاه المعارضين، ثم تحول في مرحلة لاحقا ليكون أداة للقتل ضد المواطنين المدنيين، وقد ترافق هذا كله، مع فشل ذريع في قيامه بمهمته الأساسية في حماية الوطن من المخاطر الخارجية، وفي تأمين أمن الوطن وسلامه.
مع هذا التغيير في دور وأداء الجيش، تغيرت نظرة المواطن لمكانه في هذه المؤسسة، فما عاد الانتماء إليها مصدر فخر له، وما عادت شرفا يسعى إليه المواطن، وما عادت “حياة جماعية فاعلة” تنمي فيه روح المسؤولية والمواطنة والاندماج الوطني، وإنما بات مسرحا لممارسة الامتيازات والفساد والقيم الساقطة، وارتكاب الجرائم بحق الوطن والمواطن، وأصبح التخلص من “الخدمة الإلزامية / خدمة العلم” هدفا يسعى الجميع للوصول إليه سواء بدفع البدل، أو بالهجرة للخارج، أو بأي شكل من الأشكال. وقد استغل قادة النظام البائد، وأركان حكمه، هذا الوضع ليجعلوا منه مدخلا لثرائهم وابتزازهم، وباتت مواقع محددة للمسؤولية في هرم “الخدمة الإلزامية”، تباع بين المسؤولين أنفسهم باعتبارها بوابات للتكسب والثراء.
ولهذا الواقع المخزي الذي آل إليه مفهوم خدمة العلم، فإن من أوائل القرارات التي اتخذتها السلطة الجديدة عقب إسقاطها النظام البائد قرارها بإلغاء “خدمة العلم”، ولاقى هذا القرار استحسانا عاما، بل واعتبره البعض من أهم الإنجازات التي تعدُ بعد سقوط النظام الأسدي.
كل الوضع السوري الراهن يستدعي التمسك بمفهوم خدمة العلم، وتعزيز هذا المفهوم، بعد تخليصه من الشوائب الأسدية، التي لم يقتصر شرها وضررها على ما حدث لمفهوم ” خدمة العلم” وإنما أصابت حياتنا كلها.
** سوريا الآن باتت أكثر انكشافا أمنيا، من جانب العدو الصهيوني، ومن جانب القوى الانفصالية الداخلية، ومن جانب القوى المصنفة بكونها ” إرهابية”، وهي في واقع احتلالات عديدة.
** وجزء من الجمهورية العربية السورية محتل، بعضه محتل منذ العام 1967، وبعضه محتل بعد سقوط النظام الأسدي، ولا بد من توفير القوة للازمة لاستعادة هذه الأراضي ثم لحمايتها.
** وسوريا في حاجة ماسة لإعادة اللحمة الوطنية بين أبنائها، من خلال حياة اجتماعية منضبطة وواعية يشارك فيها كل السوريين على تنوعهم الديني والمذهبي والعرقي، ولعل الفرصة التي يوفرها مفهوم “خدمة العلم” لا توفرها أي مؤسسة أو جهة أخرى.
** والمواطن السوري بحاجة إلى استعادة الثقة بقواته المسلحة، بجيشه، بأجهزته الأمنية، بشرطته، بعد مرحلة ممتدة تم خلالها استخدام هذا الجيش في قتله وتدمير مظاهر الحياة والحضارة في بلده، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال معايشة حقيقية يشعر بها كل شباب الوطن.
وإذا كانت الدول الأوربية التي ألغت الخدمة الإلزامية قد عادت إليها مجددا حينما تعرضت لعدوان يهدد أرضها الوطنية، ومصالحها الحيوية، أو حينما باتت توقع ذلك، فنحن أحرى بالحفاظ على مفهوم ” الخدمة الإلزامية” بعد تطهيره مما علق به من أوحال النظام البائد.
لذلك كان حقا علينا أن نعارض صدور قرار إلغاء “خدمة العلم”، ونعتبره قرارا خاطئا، وأيضا قرارا خطرا لأنه يفكك العلاقة العضوية بين الجيش والشعب، بين المواطن وجيشه، في حين نحن بأمس الحاجة لإعادة بناء العلاقة الصحية بين الطرفين.
إنه قرار قد يرضي أهلنا وأبناءنا الذين تضرروا من النموذج الأسدي في تطبيق مفهوم “خدمة العلم”، لكنه في الوقت نفسه يؤذي ويضر الوطن كله، راهنه ومستقبله. إنه قرار شعبوي، ولكنه ليس قرارا رصينا مسؤولا.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: إحباط مخططات إرهابية لاستهداف احتفالات رأس السنة في تركيا واعتقال 137 شخصاً
Next Post: الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين

المنشورات ذات الصلة

  • العدوان الاسرائيلي وغياب الشرعية والعدالة الدولية المقالات
  • “هدية” سورية… و”خريطة” روسية تطبيع إقليمي في عالم متغير وخطر المقالات
  • المواطنة التزامات وواجبات المقالات
  • كارثة الزلزال… الحقيقة والأوهام الكتاب المشاركين
  • نظام طهران أمام أخطر تحدٍ خارجي في العقود الأخيرة المقالات
  • ماكينة الأكاذيب الإسرائيلية.. كيف خسر الاحتلال الحرب النفسية؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

فبراير 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme