Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

الرئيس الشرع يفتح الطريق لتوازن تمثيلي جديد بتعيين سبعين نائباً

Posted on نوفمبر 29, 2025نوفمبر 29, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على الرئيس الشرع يفتح الطريق لتوازن تمثيلي جديد بتعيين سبعين نائباً

علي بكر الحسيني
10 أكتوبر , 2025

في لحظة سياسية فارقة يعيشها الشعب السوري بعد سنوات طويلة من القهر والاستبداد والحرب المدمرة، يتجه الأنظار إلى الخطوة المنتظرة التي سيقدم عليها الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع بتعيين سبعين عضواً من أصل مئتين وعشرة في مجلس الشعب السوري. هذه الخطوة، على الرغم من طابعها الاستثنائي، لا يمكن قراءتها إلا في سياق التحولات العميقة التي تمر بها الدولة السورية وهي تخرج من أتون واحدة من أكثر الحروب قسوة وتعقيداً في تاريخ المنطقة المعاصر، حرب حصدت مئات الآلاف من الأرواح، وألقت بملايين السوريين بين المنافي والمعتقلات والمقابر، وتركت وراءها مجتمعاً ممزقاً ونسيجاً سكانياً مضطرباً لا يمكن التعامل معه بالآليات الدستورية التقليدية التي كانت تُفترض في الظروف العادية. فالدولة التي أنهكها نظام العصابة الأسدية البائد لم تخرج من حرب متكافئة بين جيوش نظامية، بل من جريمة تاريخية مركّبة شملت قصف المدن وتهجير السكان وإبادة جماعية صامتة، ترافقت مع عمليات اعتقال ممنهجة طالت عشرات الآلاف الذين لا يزال مصير معظمهم مجهولاً حتى اللحظة، في حين ابتلع البحر أعداداً أخرى خلال محاولاتهم الهرب من جحيم الحرب، بينما استقر مئات الآلاف في بلدان اللجوء في أوروبا وتركيا والعراق ولبنان ودول أخرى. هذه التحولات الديمغرافية العميقة أنتجت واقعاً لا يمكن معه إجراء انتخابات نيابية تقليدية تعبّر بدقة عن الإرادة الشعبية، لأن سوريا اليوم تفتقر إلى إحصاء سكاني محدث وموثوق يمكن الاستناد إليه في توزيع الدوائر أو تحديد نسب التمثيل، كما أن كثيراً من مناطقها لا تزال في طور إعادة الإعمار وإعادة تثبيت السكان بعد تهجير قسري منظم استمر لسنوات.

من هنا، فإن التوجه إلى تعيين سبعين نائباً يمثل خطوة انتقالية تهدف إلى سد الفجوة بين الواقع الديمغرافي المشوش والحاجة الماسّة إلى بناء مؤسسة تشريعية قادرة على مواكبة المرحلة الجديدة. فالمجلس المقبل لا يمكن أن يكون نسخة مشوهة من مجالس النظام السابق التي كانت مسرحاً للولاء الأعمى لبشار الأسد الهارب ، ولا يمكن في الوقت ذاته أن يكون مجرد تجمع صوري لا يعبّر عن التنوع الحقيقي للمجتمع السوري بعد الكارثة. إن قرار التعيين المنتظر يهدف في جوهره إلى إدخال شخصيات سياسية وفكرية واجتماعية وإدارية لا يمكن ضمان وصولها عبر الاقتراع الشعبي في هذه المرحلة المضطربة، إما بسبب التهجير أو غياب البيئة الانتخابية السليمة أو ضعف الهياكل الحزبية الجديدة التي ما زالت في طور التشكّل بعد عقود من القمع السياسي الممنهج.

ولعل التجارب التاريخية تثبت أن مثل هذه الخطوات ليست بدعة، بل هي أداة سياسية استخدمتها أنظمة وطنية في مراحل انتقالية لإعادة تشكيل الحياة السياسية على أسس جديدة. والتجربة الناصرية في مصر تقدم مثالاً واضحاً على ذلك. فقد كان الرئيس جمال عبد الناصر، خلال مرحلة بناء الدولة الوطنية بعد ثورة يوليو 1952، يعمد إلى تعيين عدد من أعضاء مجلس الأمة (الذي أصبح لاحقاً مجلس الشعب) بهدف إدخال كفاءات سياسية وفكرية وإدارية لا تمتلك بالضرورة قاعدة انتخابية محلية، لكنها كانت ضرورية لبلورة التشريعات والسياسات الكبرى للدولة الجديدة. ففي ظل غياب التعددية الحزبية التقليدية التي تم إلغاؤها مع الثورة، لم تكن الانتخابات وحدها كفيلة بضمان تمثيل حقيقي للفئات الاجتماعية والمهنية المتنوعة، لذلك كان عبد الناصر يرى في التعيين وسيلة لإيصال صوت العمال والفلاحين والنقابيين والمثقفين والأكاديميين إلى داخل المجلس، وضمان أن تكون المؤسسة التشريعية منسجمة مع المشروع القومي والاجتماعي الذي تتبناه الدولة، لا مجرد انعكاس لتوازنات محلية أو عشائرية أو اقتصادية قديمة.

ومن الأمثلة اللافتة في التجربة الناصرية تعيين شخصيات أكاديمية وفكرية لعبت أدواراً بارزة في صياغة التشريعات الجديدة للدولة، أو شخصيات نقابية تمثل العمال والفلاحين ممن لم يكن لديهم أدوات تنظيمية كافية لخوض الانتخابات في تلك الفترة. كما تم تعيين ممثلين عن المرأة المصرية، التي كانت قد بدأت لتوّها دخول الحياة العامة، لضمان مشاركتها الفعلية في العملية التشريعية. هذه التعيينات لم تكن شكلية، بل ساهمت في إحداث توازن داخل المجلس وأعطته عمقاً فكرياً وسياسياً افتقدته المجالس التي سبقت الثورة. وبهذه الطريقة استطاع عبد الناصر أن يحوّل البرلمان من ساحة صراع حزبي إلى منصة لدعم القرارات الوطنية الكبرى مثل قوانين الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وقوانين التأميم الواسعة في الستينيات، وهي قوانين غيّرت وجه الاقتصاد والمجتمع المصري.

وإذا أسقطنا هذه التجربة على الواقع السوري الراهن، سنجد أن المنطق ذاته ينطبق في كثير من جوانبه. فالمجتمع السوري الذي تعرّض للتفتيت على مدى عقد كامل لا يمتلك اليوم منظومة حزبية متماسكة يمكنها خوض انتخابات حرة تمثيلية خلال أشهر قليلة. القوى السياسية الجديدة، سواء كانت قوى معارضة وطنية أو تيارات مدنية صاعدة، ما زالت في طور إعادة التموضع بعد عقود من الاستبداد. كثير من الشخصيات الوطنية البارزة موجودة في الشتات، وبعضها لا يمكنه العودة فوراً لأسباب أمنية أو لوجستية. وهناك مكونات مجتمعية بكاملها تحتاج إلى تطمينات وضمانات تمثيل حقيقية بعد أن تعرّضت للتهميش أو الاضطهاد أو التهجير المنهجي، مثل سكان المناطق التي شهدت عمليات حصار وتجويع، التي عانت من عسف أجهزة النظام السابق.

في ظل هذا الواقع، يصبح تعيين ثلث أعضاء المجلس تقريباً أداة ضرورية لإعادة تركيب المشهد السياسي بطريقة متوازنة، بحيث يُفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية التي لم تتلوث بالفساد أو التبعية لنظام الأسد، والتي يمكن أن تساهم في صياغة التشريعات الجديدة للدولة الديمقراطية المنشودة. فهؤلاء المعيّنون لن يكونوا مجرد ديكور، بل سيكونون رافعة سياسية وفكرية لإطلاق عملية تشريعية حديثة، تُبنى فيها مؤسسات الدولة على أساس المواطنة لا المحاصصة الطائفية أو الولاءات الأمنية، وتُصاغ فيها القوانين التي تنظم العدالة الانتقالية وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين وضمان حقوق المكونات كافة. وهنا تكمن أهمية أن يتم اختيار هؤلاء السبعين بدقة وشفافية، وفق معايير الكفاءة والنزاهة والتمثيل الوطني، لا على أساس الانتماء السياسي الضيق أو العلاقات الشخصية.

إن خطوة الرئيس أحمد الشرع لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياق التاريخي الذي جاءت فيه. فالرجل الذي تولّى السلطة في مرحلة انتقالية معقدة بعد سقوط نظام الأسد يواجه تحدياً مزدوجاً: من جهة عليه أن يعيد بناء الشرعية السياسية من الصفر تقريباً في بلد انهارت فيه مؤسسات الدولة أو تحولت إلى أدوات قمع، ومن جهة أخرى عليه أن يسرّع عملية الانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي دون أن يسمح للفوضى أو الفراغ أن يبتلعا الدولة. في مثل هذه اللحظات التاريخية، يصبح من المشروع بل من الضروري اللجوء إلى آليات استثنائية مؤقتة تضمن الاستقرار والتمثيل معاً، على أن يتم تطويرها لاحقاً مع تحسن الظروف الأمنية والسياسية وإجراء إحصاء سكاني شامل وتنظيم انتخابات عامة حرة تحت إشراف قضائي ودولي نزيه.

ولأن الذاكرة السورية مثقلة بتجارب المجالس الصورية التي كانت تدار من أقبية المخابرات، فإن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تعيين السبعين، بل في كيفية اختيارهم وأدوارهم اللاحقة. فإذا جاء الاختيار معبّراً عن روح المرحلة الجديدة، وضمّ شخصيات معروفة باستقلالها ونزاهتها، فسيشكّل هذا التعيين خطوة أولى في مسار بناء حياة برلمانية حقيقية. أما إذا تحوّل إلى أداة للمحاصصة أو إعادة إنتاج الولاءات القديمة، فإنه سيقوّض الثقة مبكراً ويعطي خصوم العملية الانتقالية ذريعة للتشكيك فيها.

لقد علمتنا التجربة الناصرية أن التعيين في البرلمانات يمكن أن يكون أداة بناء إذا وُضع في إطار مشروع وطني واضح، ويمكن أن يكون أداة تزيين إذا استُخدم لإضفاء الشرعية على السلطة دون مشاركة حقيقية. الفارق يصنعه الهدف والاختيار. وفي الحالة السورية اليوم، حيث تتشابك الجراح مع الآمال، يمكن لتلك الخطوة أن تكون ركيزة لإطلاق مرحلة تشريعية جديدة، توازي في رمزيتها تلك اللحظة التي أدخل فيها عبد الناصر العمال والفلاحين والمثقفين إلى قلب المؤسسة التشريعية المصرية، ليصبح البرلمان صوت الثورة لا صوت الإقطاع.

إن ما تحتاجه سوريا اليوم ليس مجرد مقاعد مملوءة تحت قبة البرلمان، بل عقول وضمائر حرة مؤمنة برسالة الوطن، قادرة على وضع اللبنات الأولى لدولة جديدة تستعيد دورها القومي ومكانتها الطبيعية في الصف العربي. وإذا كان التعيين يمثل أداة انتقالية لتحقيق هذا الهدف، فإن نجاحه يتوقف على مدى انبثاقه من إرادة وطنية صادقة تعبّر عن وجدان السوريين، لا عن حسابات ضيقة أو محاصصات وقتية. وعندما يتحوّل المجلس القادم إلى منبر حيّ للإرادة الشعبية الحرة، وإلى منصة لصياغة مشروع وطني جامع، فستكون سوريا قد خطت أولى خطواتها الجادة نحو استعادة مكانها الطليعي في الأمة، وطي صفحة مظلمة من تاريخها الحديث .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: 7 أكتوبر يوم التراث الفلسطيني
Next Post: انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية

المنشورات ذات الصلة

  • اجتماع العقبة: هل هو دعم للقرار 2254 ام  إعلان لتخوف من انفراد الإسلاميين بالسلطة المقالات
  • تجربة الانتخابات البلدية في تركيا .. انتصار للديمقراطية من جديد الكتاب المشاركين
  • نقطة تحوّل كبرى بمسيرة الصراع في المنطقة المقالات
  • كذبة القرن وتعليق د. مخلص الصيادي المقالات
  • المرصد السوري: هل يُزج بسوريا في الحرب بين اسرائيل و حزب الله في لبنان المقالات
  • العدالة الانتقالية في سياق الانتقال الديمقراطي .. تجارب ألمانيا وإسبانيا وجنوب أفريقيا والمغرب المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme