Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

السباق على “رفح”

Posted on فبراير 28, 2024فبراير 28, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على السباق على “رفح”

عبد الحليم قنديل

في اللحظة الراهنة من الحرب الجارية بالمنطقة، لا تبدو عملية غزو “رفح” قضية معزولة، ولا محصورة في الضيق الخانق لمساحة “رفح”، التي لا تزيد على ستين كيلومترا مربعا، ولا في الآثار المروعة المتوقعة، مع تكدس نحو المليون ونصف المليون فلسطيني، أغلبهم نازحون من شمال قطاع “غزة” والوسط، يعيشون في العراء بالمعنى الحرفي، وأي عمل عسكري همجي عليهم مما تعوده كيان الاحتلال، سيؤدى غالبا إلى مجزرة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، تقفز بعدد شهداء وضحايا ومفقودي حرب الإبادة الجماعية على أهل “غزة”، من نحو مئة ألف اليوم إلى مئات الآلاف، وهذا أول خاطر يرد إلى البال، وتنشغل به الدنيا كلها، وإن كانت هناك أبعاد أخرى أخطر.

فقد تحولت عملية “رفح” المزمعة “إسرائيليا” إلى سباق لاهث بين كافة اللاعبين، فواشنطن تريد تأجيلها، وبدعوى ضرورة تنظيم إخلاء واسع للمدنيين قبل الشروع فيها، وأطراف إقليمية، لعل أهمها مصر، تريد توقي العملية برمتها، ولها مخاوفها المفهومة، فهي تعتبرها تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وتخشى من دفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى تهجير اضطراري نحو سيناء هربا من القتل، فوق أنها تعتبر التهجير فيما لو حدث، تصفية للقضية الفلسطينية، وقد اتخذت “القاهرة” عددا من الإجراءات المعلنة والمخفية، وإن كانت تحرص على تسجيل موقف سياسي متعدد الوجوه، لا تهدد فيه بتعليق أو إلغاء ما تسمى (معاهدة السلام)، وتستبقي لنفسها دور وساطة لإيقاف الحرب، عبر مفاوضات غير مباشرة بين “حماس” وكيان الاحتلال، انتقلت من “باريس” إلى “القاهرة”، ومن دون أمارات أكيدة على نجاح نهائي قاطع حتى تاريخه، فقد أعلنت “حماس” قرارها بنسف أي مفاوضات، إذا جرى غزو “رفح” بريا، فيما تواصل حكومة “بنيامين نتنياهو” مراوغاتها، ولا تبدي تجاوبا مع مساعي واشنطن والقاهرة والدوحة ، وأقصى ما قد تقبله حكومة “نتنياهو”، أنها قد ترتضى بهدنة موقوتة لأسابيع، يجرى فيها تبادل أسرى فلسطينيين و”إسرائيليين”، وبأعداد ونوعيات مختلف على تحديدها، وعلى أن تعود للحرب بعدها، وإعطاء الأولوية لعملية غزو “رفح” بريا، وبدعوى وجود كتائب عسكرية فلسطينية في أقصى الجنوب، لا تكتمل حرب العدو من دون القضاء عليها، وكأن حكومة “إسرائيل” صدقت مزاعمها وأكاذيبها ، بأنها قضت على أغلب كتائب “القسام” والمقاومة من شمال “غزة” إلى “خان يونس”، بينما لم تخرج كتائب المقاومة من أي مكان في “غزة”، ولا تزال تواصل معاركها وكمائنها وقتالها الإبداعي في كل مكان، ولا تمكن العدو من استقرار وثبات في أي منطقة دخلتها أو خرجت منها صوريا، وقبل أيام، بدت صورة الصدامات القتالية ظاهرة، فقد تفاخرت “إسرائيل” بعملية تحرير أسيرين لها في “رفح”، وصورت القصة على أنها عملية بطولية خارقة، بينما توحى الدلائل، أن

الأسيرين المقصودين لم يكونا أصلا في حوزة “حماس”، بل لدى عائلة فلسطينية، وهو ما نبهت له “حماس” في أكثر من بيان مع بداية القصف والغزو البرى الوحشي، الذى يقتل المدنيين الأبرياء في “غزة”، ويقتل حتى كثير من الأسرى “الإسرائيليين”، وفي إطلالات “أبو عبيدة” المبكرة، قال بوضوح، أنه ليس كل الأسرى “الإسرائيليين” لدى “حماس” وحدها، وأن الانهيار السريع للسياج والتحصينات العسكرية والاستخباراتية “الإسرائيلية” صباح 7 أكتوبر المزلزل، صحبه اندفاع عفوي واسع لمنظمات ولأفراد عاديين إلى قلاع “إسرائيل” المنهارة، وأن بعض الأسرى اقتيدوا إلى منازل عائلات لا أنفاق منظمات، ولا شك أن عملية “إسرائيل” المتفاخر بها عندهم، وإلى حد اعتبارها نقطة تحول في الحرب، انطوت على خرق ما، امتنعت “حماس” و”كتائب القسام” عن الخوض رسميا في تفاصيله إلى اليوم، ربما اتقاء لشرور دسائس وفتن أهلية، لكن ما جرى في نفس يوم العملية المذكورة ومن بعده، وفي كمين “خان يونس”، الذى قتل فيه عدد من قادة الكتائب “الإسرائيليين” بتفجير واحد، نسف مزاعم “نتنياهو” وعصابته، وداس ادعاء “يوآف جالانت” وزير الحرب الإسرائيلي بتحقيق نصر ما مع استرجاع الأسيرين بعملية عسكرية خاصة، وهو زعم تنفيه حتى تقارير المخابرات الأمريكية، التي تؤكد أن أغلب قوة “حماس” العسكرية لا تزال على جاهزيتها الأولى، وأن ثمانين بالمئة من أنفاق المقاومة لا تزال بعيدة عن يد جيش الاحتلال ، وأن قوات المقاومة وكتائبها المعاد تنظيمها، لا تزال تعمل في كل قطاع “غزة”، وليس فقط في “رفح”، التي يصر “نتنياهو” على أن غزوها هو مفتاح النصر لجيشه، بينما الغزو إياه، لن يقدم كثيرا للعدو في معارك القتال وجها لوجه مع جيش فلسطيني غير منظور، يتحرك بسلاسة تحت الأرض، ولن يمنح العدو صورة نصر مقنع لجمهوره، إلا إذا كانوا يعتبرون أن أشلاء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء هي عنوان النصر الوحيد وأكاليل غاره وعاره.

والمعنى ببساطة، أن السباق إلى “رفح”، أو تجنب غزوها بريا بنتائجه الفوق كارثية، يشغل بال الأطراف كلها، ففيما تصر “إسرائيل” على تصويره كطوق نجاة لجيشها المهزوم، وتصر “حماس” على رفضه، وتطالب وتسعى لإجلاء جيش الاحتلال عن كل قطاع “غزة”، وإن كانت مستعدة لإبداء مرونة ما في التفاصيل ومراحل وقف العدوان، فيما تتلمس “القاهرة” و”الدوحة” مع “واشنطن” سبل البحث عن مخارج، قد يجرى التوصل إليها، أو تتعطل، ولكل طرف دوافعه ، فواشنطن تريد فتح الباب لهدوء طويل نسبيا، ربما لإنقاذ الرئيس “جو بايدن” من مصائر تراجع شعبيته، وتقدم منافسه المحتمل “دونالد ترامب” عليه في استطلاعات الرأي العام، بينما الأيام تتدافع إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل، ويبدو “بايدن” تائها ضائعا في التفاصيل، لا يضمن نجاحا في ضغط ما على “نتنياهو”، والأخير يدرك بحسب مصالحه الشخصية والسياسية ، أن وقف الحرب  حتى لو كان موقوتا  يعنى نهايته وذهابه إلى مزابل التاريخ، ويعتبر غزو “رفح” كخشبة إنقاذ قد تغطى عورات فشله، بينما حلفاء “إسرائيل” الأوربيون يعربون عن فزعهم من غزو “رفح”، وإلى حد توجيه “جوزيب بوريل” منسق الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي لانتقادات عالية الصوت، سخر فيها من ما يقال عنه خططا لإخلاء المدنيين في “رفح”، وقال أنه لم يتبق من بدائل للإخلاء، سوى أن يرسلوا الفلسطينيين “إلى القمر” ! ، فليس من مكان آمن في قطاع “غزة” كله، واستنكر “بوريل” ادعاءات واشنطن عن رغبتها في حماية المدنيين، وقال ما معناه، أن “واشنطن” لو كانت صادقة، فإنها كان يجب أن تقلل من دعمها العسكري والمالي الغزير للكيان “الإسرائيلي”، وهى  أي واشنطن  تفعل العكس بالضبط ، بينما يبدو مشهد قيادة كيان الاحتلال عظيم الفوضى والاضطراب، وإلى حد زعم وزير المالية “بتسلئيل سموتيرتش” أن القاهرة هي السبب في هجوم 7 أكتوبر، وأنها تدعم “حماس” بالسلاح عبر الأنفاق، وهو ما أثار المزيد من حفيظة الحكومة المصرية، ودفعها لوصف حديثه بالتحريضي والتخريبي، فيما تتابع “القاهرة” أولوياتها من وجهة نظرها، وتأمل في دفع التفاوض الجاري إلى نتيجة ما، قد تعطل أو تلغي عملية غزو “رفح”، بينما تلعب أطراف أخرى أدوارا في تعطيل عملية “رفح”، رغم أن هذه الأطراف لا تشارك في أي تفاوض، فعمليات “الحوثيين” في البحر الأحمر مثلا، لا تتراجع رغم حملات القصف الأمريكي والبريطاني، وردود واشنطن العسكرية على قتل جنودها في عملية “البرج 22″، تبدو بلا أثر رادع لجماعات الولاء الإيراني في العراق وسوريا، وكل هذه الأطراف تشترط لإيقاف عملياتها وقف حرب “غزة”، وبالتالي تعطيل عملية غزو “رفح”، وحتى “حزب الله” في لبنان، يصعد عملياته شمال فلسطين المحتلة على نحو محسوب ومؤثر، لا يدخل في حرب شاملة مع “إسرائيل”، التي تبحث عن حل سياسي ما، يبعد قوات الرضوان التابعة لحزب الله عن خط الحدود، ويتيح فرصة ما لإعادة سكان مستوطنات الشمال، وهو ما لا يتجاوب معه “حزب الله”، الذى رفض مبادرة فرنسية لإبعاد “قوات الرضوان” إلى مسافة أقل من 10 كيلومترات عن الحدود، ولا يخفي أنه يشترط وقف حرب الإبادة على “غزة” قبل أي تفاهم سياسي لبناني – “إسرائيلي”، وهو ما يعني ضمنا ربما صراحة تعطيل أو إلغاء عملية غزو “رفح”، وهو ما يعني أن موارد عديدة ومتفرقة اليوم، تجتمع من دون سابق اتفاق على قلب “رفح”، وقد يؤدى ذلك كله إلى تأجيل عملية غزو “رفح” حتى إشعار آخر.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: التنظيمات الإرهابية ذريعة البقاء العسكري الأميركي في سوريا
Next Post: الصين: من حق الفلسطينيين “اللجوء إلى الكفاح المسلح”

المنشورات ذات الصلة

  • النخب السورية وإهدار القضية ج(1) المقالات
  • ست وخمسون عاماً على هزيمة العرب الكبرى المقالات
  • كيف تفكر أوروبا في سيناريو “عودة ترامب”؟ المقالات
  • محسن حزام
    سورية على صفيح ساخن .. ماهي المآلات؟ الكتاب المشاركين
  • “ثورة 23 تموز 1952” والدور المصري الكتاب المشاركين
  • في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء: توثيق مقتل 30034 طفلا في سوريا منذ آذار 2011 بينهم 198 بسبب التعذيب  المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme