Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

السباق على “رفح”

Posted on فبراير 28, 2024فبراير 28, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على السباق على “رفح”

عبد الحليم قنديل

في اللحظة الراهنة من الحرب الجارية بالمنطقة، لا تبدو عملية غزو “رفح” قضية معزولة، ولا محصورة في الضيق الخانق لمساحة “رفح”، التي لا تزيد على ستين كيلومترا مربعا، ولا في الآثار المروعة المتوقعة، مع تكدس نحو المليون ونصف المليون فلسطيني، أغلبهم نازحون من شمال قطاع “غزة” والوسط، يعيشون في العراء بالمعنى الحرفي، وأي عمل عسكري همجي عليهم مما تعوده كيان الاحتلال، سيؤدى غالبا إلى مجزرة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، تقفز بعدد شهداء وضحايا ومفقودي حرب الإبادة الجماعية على أهل “غزة”، من نحو مئة ألف اليوم إلى مئات الآلاف، وهذا أول خاطر يرد إلى البال، وتنشغل به الدنيا كلها، وإن كانت هناك أبعاد أخرى أخطر.

فقد تحولت عملية “رفح” المزمعة “إسرائيليا” إلى سباق لاهث بين كافة اللاعبين، فواشنطن تريد تأجيلها، وبدعوى ضرورة تنظيم إخلاء واسع للمدنيين قبل الشروع فيها، وأطراف إقليمية، لعل أهمها مصر، تريد توقي العملية برمتها، ولها مخاوفها المفهومة، فهي تعتبرها تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وتخشى من دفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى تهجير اضطراري نحو سيناء هربا من القتل، فوق أنها تعتبر التهجير فيما لو حدث، تصفية للقضية الفلسطينية، وقد اتخذت “القاهرة” عددا من الإجراءات المعلنة والمخفية، وإن كانت تحرص على تسجيل موقف سياسي متعدد الوجوه، لا تهدد فيه بتعليق أو إلغاء ما تسمى (معاهدة السلام)، وتستبقي لنفسها دور وساطة لإيقاف الحرب، عبر مفاوضات غير مباشرة بين “حماس” وكيان الاحتلال، انتقلت من “باريس” إلى “القاهرة”، ومن دون أمارات أكيدة على نجاح نهائي قاطع حتى تاريخه، فقد أعلنت “حماس” قرارها بنسف أي مفاوضات، إذا جرى غزو “رفح” بريا، فيما تواصل حكومة “بنيامين نتنياهو” مراوغاتها، ولا تبدي تجاوبا مع مساعي واشنطن والقاهرة والدوحة ، وأقصى ما قد تقبله حكومة “نتنياهو”، أنها قد ترتضى بهدنة موقوتة لأسابيع، يجرى فيها تبادل أسرى فلسطينيين و”إسرائيليين”، وبأعداد ونوعيات مختلف على تحديدها، وعلى أن تعود للحرب بعدها، وإعطاء الأولوية لعملية غزو “رفح” بريا، وبدعوى وجود كتائب عسكرية فلسطينية في أقصى الجنوب، لا تكتمل حرب العدو من دون القضاء عليها، وكأن حكومة “إسرائيل” صدقت مزاعمها وأكاذيبها ، بأنها قضت على أغلب كتائب “القسام” والمقاومة من شمال “غزة” إلى “خان يونس”، بينما لم تخرج كتائب المقاومة من أي مكان في “غزة”، ولا تزال تواصل معاركها وكمائنها وقتالها الإبداعي في كل مكان، ولا تمكن العدو من استقرار وثبات في أي منطقة دخلتها أو خرجت منها صوريا، وقبل أيام، بدت صورة الصدامات القتالية ظاهرة، فقد تفاخرت “إسرائيل” بعملية تحرير أسيرين لها في “رفح”، وصورت القصة على أنها عملية بطولية خارقة، بينما توحى الدلائل، أن

الأسيرين المقصودين لم يكونا أصلا في حوزة “حماس”، بل لدى عائلة فلسطينية، وهو ما نبهت له “حماس” في أكثر من بيان مع بداية القصف والغزو البرى الوحشي، الذى يقتل المدنيين الأبرياء في “غزة”، ويقتل حتى كثير من الأسرى “الإسرائيليين”، وفي إطلالات “أبو عبيدة” المبكرة، قال بوضوح، أنه ليس كل الأسرى “الإسرائيليين” لدى “حماس” وحدها، وأن الانهيار السريع للسياج والتحصينات العسكرية والاستخباراتية “الإسرائيلية” صباح 7 أكتوبر المزلزل، صحبه اندفاع عفوي واسع لمنظمات ولأفراد عاديين إلى قلاع “إسرائيل” المنهارة، وأن بعض الأسرى اقتيدوا إلى منازل عائلات لا أنفاق منظمات، ولا شك أن عملية “إسرائيل” المتفاخر بها عندهم، وإلى حد اعتبارها نقطة تحول في الحرب، انطوت على خرق ما، امتنعت “حماس” و”كتائب القسام” عن الخوض رسميا في تفاصيله إلى اليوم، ربما اتقاء لشرور دسائس وفتن أهلية، لكن ما جرى في نفس يوم العملية المذكورة ومن بعده، وفي كمين “خان يونس”، الذى قتل فيه عدد من قادة الكتائب “الإسرائيليين” بتفجير واحد، نسف مزاعم “نتنياهو” وعصابته، وداس ادعاء “يوآف جالانت” وزير الحرب الإسرائيلي بتحقيق نصر ما مع استرجاع الأسيرين بعملية عسكرية خاصة، وهو زعم تنفيه حتى تقارير المخابرات الأمريكية، التي تؤكد أن أغلب قوة “حماس” العسكرية لا تزال على جاهزيتها الأولى، وأن ثمانين بالمئة من أنفاق المقاومة لا تزال بعيدة عن يد جيش الاحتلال ، وأن قوات المقاومة وكتائبها المعاد تنظيمها، لا تزال تعمل في كل قطاع “غزة”، وليس فقط في “رفح”، التي يصر “نتنياهو” على أن غزوها هو مفتاح النصر لجيشه، بينما الغزو إياه، لن يقدم كثيرا للعدو في معارك القتال وجها لوجه مع جيش فلسطيني غير منظور، يتحرك بسلاسة تحت الأرض، ولن يمنح العدو صورة نصر مقنع لجمهوره، إلا إذا كانوا يعتبرون أن أشلاء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء هي عنوان النصر الوحيد وأكاليل غاره وعاره.

والمعنى ببساطة، أن السباق إلى “رفح”، أو تجنب غزوها بريا بنتائجه الفوق كارثية، يشغل بال الأطراف كلها، ففيما تصر “إسرائيل” على تصويره كطوق نجاة لجيشها المهزوم، وتصر “حماس” على رفضه، وتطالب وتسعى لإجلاء جيش الاحتلال عن كل قطاع “غزة”، وإن كانت مستعدة لإبداء مرونة ما في التفاصيل ومراحل وقف العدوان، فيما تتلمس “القاهرة” و”الدوحة” مع “واشنطن” سبل البحث عن مخارج، قد يجرى التوصل إليها، أو تتعطل، ولكل طرف دوافعه ، فواشنطن تريد فتح الباب لهدوء طويل نسبيا، ربما لإنقاذ الرئيس “جو بايدن” من مصائر تراجع شعبيته، وتقدم منافسه المحتمل “دونالد ترامب” عليه في استطلاعات الرأي العام، بينما الأيام تتدافع إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل، ويبدو “بايدن” تائها ضائعا في التفاصيل، لا يضمن نجاحا في ضغط ما على “نتنياهو”، والأخير يدرك بحسب مصالحه الشخصية والسياسية ، أن وقف الحرب  حتى لو كان موقوتا  يعنى نهايته وذهابه إلى مزابل التاريخ، ويعتبر غزو “رفح” كخشبة إنقاذ قد تغطى عورات فشله، بينما حلفاء “إسرائيل” الأوربيون يعربون عن فزعهم من غزو “رفح”، وإلى حد توجيه “جوزيب بوريل” منسق الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي لانتقادات عالية الصوت، سخر فيها من ما يقال عنه خططا لإخلاء المدنيين في “رفح”، وقال أنه لم يتبق من بدائل للإخلاء، سوى أن يرسلوا الفلسطينيين “إلى القمر” ! ، فليس من مكان آمن في قطاع “غزة” كله، واستنكر “بوريل” ادعاءات واشنطن عن رغبتها في حماية المدنيين، وقال ما معناه، أن “واشنطن” لو كانت صادقة، فإنها كان يجب أن تقلل من دعمها العسكري والمالي الغزير للكيان “الإسرائيلي”، وهى  أي واشنطن  تفعل العكس بالضبط ، بينما يبدو مشهد قيادة كيان الاحتلال عظيم الفوضى والاضطراب، وإلى حد زعم وزير المالية “بتسلئيل سموتيرتش” أن القاهرة هي السبب في هجوم 7 أكتوبر، وأنها تدعم “حماس” بالسلاح عبر الأنفاق، وهو ما أثار المزيد من حفيظة الحكومة المصرية، ودفعها لوصف حديثه بالتحريضي والتخريبي، فيما تتابع “القاهرة” أولوياتها من وجهة نظرها، وتأمل في دفع التفاوض الجاري إلى نتيجة ما، قد تعطل أو تلغي عملية غزو “رفح”، بينما تلعب أطراف أخرى أدوارا في تعطيل عملية “رفح”، رغم أن هذه الأطراف لا تشارك في أي تفاوض، فعمليات “الحوثيين” في البحر الأحمر مثلا، لا تتراجع رغم حملات القصف الأمريكي والبريطاني، وردود واشنطن العسكرية على قتل جنودها في عملية “البرج 22″، تبدو بلا أثر رادع لجماعات الولاء الإيراني في العراق وسوريا، وكل هذه الأطراف تشترط لإيقاف عملياتها وقف حرب “غزة”، وبالتالي تعطيل عملية غزو “رفح”، وحتى “حزب الله” في لبنان، يصعد عملياته شمال فلسطين المحتلة على نحو محسوب ومؤثر، لا يدخل في حرب شاملة مع “إسرائيل”، التي تبحث عن حل سياسي ما، يبعد قوات الرضوان التابعة لحزب الله عن خط الحدود، ويتيح فرصة ما لإعادة سكان مستوطنات الشمال، وهو ما لا يتجاوب معه “حزب الله”، الذى رفض مبادرة فرنسية لإبعاد “قوات الرضوان” إلى مسافة أقل من 10 كيلومترات عن الحدود، ولا يخفي أنه يشترط وقف حرب الإبادة على “غزة” قبل أي تفاهم سياسي لبناني – “إسرائيلي”، وهو ما يعني ضمنا ربما صراحة تعطيل أو إلغاء عملية غزو “رفح”، وهو ما يعني أن موارد عديدة ومتفرقة اليوم، تجتمع من دون سابق اتفاق على قلب “رفح”، وقد يؤدى ذلك كله إلى تأجيل عملية غزو “رفح” حتى إشعار آخر.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: التنظيمات الإرهابية ذريعة البقاء العسكري الأميركي في سوريا
Next Post: الصين: من حق الفلسطينيين “اللجوء إلى الكفاح المسلح”

المنشورات ذات الصلة

  • عن كلمة الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” الكتاب المشاركين
  • “فورين بوليسي”: التقارب السعودي- الإيراني صيحة تحذير لواشنطن المقالات
  • محمد علي صايغ
    الأحزاب السياسية وموقعها من التغيير الوطني الديمقراطي .. الكتاب المشاركين
  • تقرير: تصاعد التوتر في العلاقات الروسية – الإسرائيلية… كيف يؤثر ذلك على سورية؟ المقالات
  • تعليقا على رواية أحد المشاركين في جريمة الانفصال، والتي نقلها الوزير السوري السابق رياض نعسان آغا الكتاب المشاركين
  • حرية التجسس في دولة النظام ! الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme