Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

“السرديّةُ” الصهيونية ودحضُها في كتاب “عِـرقٌ متوهّم” لشلومو زَند

Posted on مارس 3, 2025مارس 3, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على “السرديّةُ” الصهيونية ودحضُها في كتاب “عِـرقٌ متوهّم” لشلومو زَند

عربي21 – عبد الهادي المهادي

الثلاثاء ، 25 فبراير / شباط 2025

ليست كراهية اليهود ـ أو رُهاب الأجانب بشكل عام ـ مرضا، رغم أنّ هذا الأخير متأصّل في السلوك الإنساني، وإنّما حالة، قد تزداد قوّتها حسب السّياقات الإيديولوجية وباقي الملابسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية..

ليست كراهية اليهود ـ أو رُهاب الأجانب بشكل عام ـ مرضا، رغم أنّ هذا الأخير متأصّل في السلوك الإنساني، وإنّما حالة، قد تزداد قوّتها حسب السّياقات الإيديولوجية وباقي الملابسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية..

شلومو زند باحث وأكاديمي ومؤرّخ متميّز في خلفيته وتكوينه كما في إنتاجاته وطروحاته، لذلك فصوته مُقدّر مسموع؛ هو يهوديّ أوّلا، وهذا أمر مهمّ ومركزي في علاقته بكل ما سيأتي من عناصر التّميّز.

ولد في النّمسا من أبوين بولنديين نجيا من المحرقة النازية، وعاش معهما زمن الصّبا في معسكر النّاجين، وفيما بعد، ومن منطلق فكري، رفضا بشدّة أن يستفيدا من التّعويض الذي خصّصته ألمانيا لليهود النّاجين، وقد انتقل معهما إلى يافا عام 1948م حين احتلت، رغم أنّهما كانا معاديان للإمبريالية وبخلفية ماركسية، وفي هذا تعارض واضح بين النّظر والممارسة ! ومن مدرسة يافا طرد، ولم يعد إلى الدّراسة إلا بعد اجتيازه فترة الخدمة العسكرية الإجبارية.انتسب مبكّرا لحركة مناوئة للصهيونية.

ومن جامعة تل أبيب انتقل إلى جامعة باريس للتّعمّق في تخصّصه بعد أن رفض منحة من الحزب الشيوعي الإسرائيلي للالتحاق ببولونيا لدراسة السّينما، وما هي سوى إلا سنوات قليلة حتى غدا أستاذا بباريس بعد حصوله على الدّكتوراه. هو ناشط ومنفتح على المثقفين الفلسطينيين وهمومهم الحقوقية والقومية والهوّيّاتية. كان صديقا للشّاعر محمود درويش، وقد أثمرت هذه الصّداقة قصيدة “جندي يحلم بالزّنبقة البيضاء”، وفيها يصوّر درويش حيرة شلومو “بين البقاء في إسرائيل وبين مغادرتها” وما يستتبع هذه الحيرة من مواقف.

هو اليوم مؤرّخ مشهور في كبريات الجامعات العالمية، وكتبه مطلوبة لدى كلّ مثقفي العالم، ومن أشهرها: اختراع الشّعب اليهودي، وكيف لم أعد يهوديا، واختراع أرض إسرائيل، وعرق متوهّم: تاريخ موجز لكراهية اليهود، وهو آخر إنتاجاته؛ إذ صدر بالعبرية عام 2020م، ثمّ نُقل إلى العربية عام 2024م بترجمة احترافية تعاون عليها كلّ من يحيى عبد الله وأميرة عمارة، ونشرتها دار مدارات التي تجتهد في الحفاظ على سمعة بنتها بهدوء. الكتاب يقع في 181 صفحة من القطع المتوسّطة، وهو في أصله مجموعة من المقالات المحرّرة ذات نسق ومنهجية أصيلين يليقان بمؤرّخ بقيمة شلومو الأكاديمية وتميّزه العلمي.

“معاداة السامية” مصطلح استحدث في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في ذروة التصنيف البيولوجي على أساس العرق، وهي في نظر الكاتب “لا تعبّر عن جفوة معرفية حاسمة في تاريخ العداء لليهود، وإنما على مرحلة مهمة جديدة فيها”، وعلى هذا الأساس الكاتب يفضّل استعمال تعبير”كراهية اليهود” عوضا عن “معاداة السّامية”في البداية يعترف شلومو، في ديباجة كتابه المعنونة بـ”ملحوظات حول الكتابة الذّاتية”، بـ”أنّ استرجاع التّاريخ لا يمكن أن يكون إجراء موضوعيا”، لأنّ “كلّ كاتب للتاريخ مقيّد بروح العصر وبطبيعة المكان اللذين يحيا فيهما، وإذا كان منصفا فإنّه يتوجّب عليه أن يكتشف بقدر المستطاع الشحنات الذاتية التي تُرجّحُ موقفه من التّاريخ وتصوغه”، ومن ثمّ “فإنّ كلّ محاولة للتّظاهر بالتّجرّد من شأنها أن تكون نفاقا”. ومن جملة أهم تحيّزاته التي لا يمكنه التّجرّد منها “عشقه اللغة العبرية” فبها فقط “يستطيع التّدقيق في أمور دون أن يندم”، كما أكّد، وبها “يحلم، ويفكّر، ويكتب”. وبهذا يكون شلومو قد دشّن الاستهلال الصّحيح في منهجية بحثه.

وفي هذه الملحوظات، التي سجّلها في سبع صفحات يوضّح أموار كثيرة جديرة بالتّوقف عندها لأنّها أساسية في فهم تفاصيل الكتاب، يمكن تلخيصها في بضعة نقاط:

ـ نفور الكاتب من جور الأغلبية التي تفرض قوانينها على أقلية صغيرة ومهددة؛ وقد عاش اليهود ـ كما يشير ـ أنواعا شتى من “التغريب” و”الآخرية” ، ومن ثمّ “اضطروا لأن يعوا دائما وضعهم الخاص”؛

ـ الذصرانية هي التي صاغت تاريخيا طبيعة الأقلية اليهودية وسلوكها؛ فاليهودية ـ على هذا الأساس ـ “نتاج النظرة المؤسسة والمعادية من جانب الحضارة النّصرانية”؛

ـ العيش وسط جيران معادون دينيا، كما حدث في التجربة اليهودية، أنتج هويّة مغلقة وجامدة ومتوجّسة ومتعنّتة ومتحصّنة عقديا، رفضت استيعاب مستجدات الثقافة وإغواءاتها، وصدّت كل من حاول التّقرّب؛

ـ العداء تجاه اليهود لم يكن متماثلا في كلّ العصور، وشدّة النّفور اختلفت حسب الأماكن؛ ففي الحضارة الإسلامية وُجد تعاليا وليس كرها، سواء في التّشريع أو على مستوى الحياة اليومية؛

ـ “معاداة السامية” مصطلح استحدث في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في ذروة التصنيف البيولوجي على أساس العرق، وهي في نظر الكاتب “لا تعبّر عن جفوة معرفية حاسمة في تاريخ العداء لليهود، وإنما على مرحلة مهمة جديدة فيها”، وعلى هذا الأساس الكاتب يفضّل استعمال تعبير”كراهية اليهود” عوضا عن “معاداة السّامية”؛

ـ ليست كراهية اليهود ـ أو رُهاب الأجانب بشكل عام ـ مرضا، رغم أنّ هذا الأخير متأصّل في السلوك الإنساني، وإنّما حالة، قد تزداد قوّتها حسب السّياقات الإيديولوجية وباقي الملابسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛

يختم شلومو “ملحوظاته” الدّقيقة بالسؤالين المهمين التاليين: “إلى أي مدى كانت الصهيونية، التي نشأت ردّ فعل على محنة الكراهية العصرية لليهود، مرآة لها؟” بمعنى من المعاني: “بأيّ قدر ورثت، عبر عمليّة دياليكتيكية معقدة، ركيزة أيديولوجية ميّزت مضطهدي اليهود منذ الأزل؟” وبسبب ذلك ـ وهذا هو السؤال التساؤل الثاني ـ إلى أيّ مدى ـ أيضا ـ ليست إسرائيل دولة ديمقراطية عصرية، وهل يمكن اعتبارها دولة إثنوـ دينية، وحتى إثنوـ بيولوجية؟

في آخر ورقة من الكتاب يسجّل الباحث ملحوظة يقول فيها بأنّه “لم يتعرّض لكراهية اليهود في الحضارة الإسلامية إلا قليلا بسبب قلّة الخبرة في هذا المجال”. وهو اعتراف وتواضع يرفع من قيمته العلمية، طبعا إذا أحسنّا الظّن به، ولم نستخدم معه “منهجية الشّكّ”، لأنّنا على يقين بأنّ أية مقارنة يمكن أن يضعها بين حضور اليهود هنا وحضورهم هناك، كانت ستزيد من تسويد صورة الحضارة الغربية ـ التي ينتسب إليها ـ أثناء تعامل مع “الآخر” اليهودي. ألم يعترف هو نفسه بأن “الشحنات الذاتية التي ترجح موقف المؤرّخ من التاريخ وتصوغه” لا يمكنها أن تختفي بشكلّ تام مهما اقترب من “الموضوعية” ! وإذا احتفظنا بحسن ظنّنا فنرى ضرورة أن يخرج على النّاس بجزء ثان لكتابه يعالج هذا الذي قال عنه بأنّه “قليل الخبرة فيه”.

يضمّ الكتاب أربعَ عشْرةَ مقالة تحت العناوين التالية: كبح التّهوّد ـ “شعب عرق” مشتّت أم جماعات دينية؟ ـ بداية العلاقات اليهودية ـ النّصرانية في أوربا ـ غرباء في الإنسانية: من إراسموس إلى فولتير ـ ثورة، انعتاق، وقومية ـ اليهود بين الرأسمالية والاشتراكية ـ تصنيف عرقي، دمقرطة وهجرة ـ قضيّة درايفوس وولادة الصّهيونية ـ إبادة “شعب العرق” اليهودي ـ انبعاث “شعب العرق” اليهودي ـ من هو اليهودي؟ من بصمات الأصابع حتى الحمض النووي ـ حرب 1967 ـ هل انحسرت الكراهية التقليدية لليهود؟ ـ معاداة الصهيونية؛ هل هي معاداة جديدة للسامية؟

وهذه العناوين المركّزة والقاصدة، بما تحمله من قضايا وإشكاليات، كافية لإقناع القارئ بأنّه أمام كتاب يحمل طروحات جديدة تستحق الانتباه وتستحقّ الدّعاية والتّرويج بين المهتمّين، طبعا بعد تفكيكها وتمحيصها.

يعترف الكاتب بأنّه ينتمي “لشعب يضطهد شعبا آخر”، وهذا ـ ربّما ـ هو ما جعله قلقا بين أن يبقى في “إسرائيل” أو يغادرها إلى مكان آخر، ثم يعترف أيضا بنسبية فهمه لظاهرة كراهية اليهود والأسباب التي أدّت إلى بقائها طيلة فترة طويلة جدا من الزّمن، مادام أنّ “تفكيك الذّرّة أسهل من تفكيك الأهواء” كما أشار بحق ألبرت أيشتاين.

صدّر شلومو كل مقالة من هذه المقالات بعبارة أو فقرة اختارها بعناية جعلها مفتاحا لما يودّ أن يحرّر القول فيها خلال الصّفحات الموالية؛ فنجده يستدعي نُكتة ييديشية من القرن الماضي، وريمون أرون؛ عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي، وأحد النّقّاد اللاذعين للمجتمع الغربي وسلوكه خلال الحرب الباردة، والحاخام شمعون بن لاكيش، الذي كان يعتبر المتهوّد أحبّ إلى الرّب من أولئك الذين وقفوا على جبل سيناء لاعتبارات روحانية يذكرها، ورينان، وكافكا، والأب جريكور، وميشيل فوكو الذي انتبه إلى أنّ الشّق الأعظم من الاشتراكيين، قبل قضية درايفوس، كانوا عنصريين في أساسهم، وجان جيريدو، وإيميل زولا المدافع الأوّل عن درايفوس، وجورج أورويل، وقد ألمح إلى أنّ اليهود الصهاينة يبدون له في المجمل معادين للسامية بصورة عكسية! ورافائيل فالك، صاحب المحاضرة الشهيرة “الصهيونية وبيولوجية اليهود”، وموشيه ديّان وقد أعلن وهو منتشي بالانتصار عشية 7 يونيو 67 “أنّنا عدنا إلى أقدس أماكننا، عدنا كيلا نفترق عنها أبدا”، دون أن ينسى هتلر، إذ استدعى مقولة له يشير فيها إلى أنّ “اليهود شعب ذو سمات عرقية خاصة”. وقد ختم هذه المختارات ـ كما بدأها ـ بنكتة يهودية تقول بأنّ “المعادي للسّامية اليوم هو شخص يكرهُه اليهود”.

يطرح الكتاب أسئلة كثيرة، ولكنّ أهمهما هي: هل اليهود عرق خالص؟ وما الأسس التي انبنت عليها كراهية اليهود، خاصة في أوربا؟ وهل يمكن اعتبار معاداة الصهيونيّة ومناهضة سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين كراهية لليهود ومعاداة للساميّة؟

ينطلق سلومو بشجاعة الرّائد، وهو يحمل معه عدّته المنهجية التي يُلحّ على “موضوعيتها” دون ـ كما سبق الذّكر ـ أن يدّعي خلوّها من تحيّزات قد تكون غاية في الخفاء متشعّبة الاختلاط ـ في حدّها الأدنى ـ باللّغة، انطلق وهو يعي أن الطّريق الذي يسلكه والنّتائج التي سيخلص إليها ستجلب عليه استنكارا وغضبا من قبل جهات كثيرة في “إسرائيل” ومؤسسات صهيونية ويهودية متنفّذة في العالم،  لينبش في أصول كراهية الأوربيين لليهود، سواء على المستوى المؤسسات الرسمية؛ من كنيسة، وأنظمة ملكية وإقطاعية، وجمهورية لاحقا، وكذا على مستوى المفكّرين والمثقّفين وأهل الرّأي من مختلف الخلفيات والاتجاهات، ناهيك بالمستوى الشّعبي، وقد أرجع الكاتب أسباب هذه الكراهية ـ كما يلخّص القولَ مترجم الكتاب ـ “إلى أسباب عقدية، تتعلّق بإيمان الأوربيين النّصارى بأنّ اليهود هم قتلة يسوع النّاصري، وأسباب تتعلّق بطبيعة الشّخصية اليهودية ذاتها”؛ فهي شخصية مستغلّة للآخر غير اليهودي، متعالية عليه.

ويبقى أهم ما يمنح الكتاب قيمته تفنيده لبعض ما وسمه المفكّر الفرنسي روجيه غارودي بـ”الأساطير المؤسسة للصّهيونية”، مثل: “نفي اليهود من فلسطين على يد الرومان”، و”نقاء العرق اليهودي”، وتفريقه الحدّي بين ثُلاثيّة كره اليهود ومعاداة الصهيونية ومناهضة الممارسات الوحشية لإسرائيل ضد الفلسطينيين وانتهاجها نظام فصل عنصري شبيه بالذي كان سائدا في جنوب إفريقيا، ثمّ تأكيده أن كراهية اليهود في أوربا انحسر بشكل كبير لتعوّضه كراهية الإسلام والمسلمين. وسبب هذا “التعويض” واضح لديه؛ “فمن الصّعب ـ كما يقول ـ إنكار حقيقة أنّ كارهي الإسلام من الأوربيين يرونَ في دولة إسرائيل حصنا متقدّما للعالم”اليهودي المسيحي” الذي يقف بكلّ قوّة في مواجهة المدّ الإسلامي”.

يختم الكاتب مقالاته بما يشبه جلدا للذّات، ولو بصيغة مخفّفة، فيعترف بأنّه ينتمي “لشعب يضطهد شعبا آخر”، وهذا ـ ربّما ـ هو ما جعله قلقا بين أن يبقى في “إسرائيل” أو يغادرها إلى مكان آخر، ثم يعترف أيضا بنسبية فهمه لظاهرة كراهية اليهود والأسباب التي أدّت إلى بقائها طيلة فترة طويلة جدا من الزّمن، مادام أنّ “تفكيك الذّرّة أسهل من تفكيك الأهواء” كما أشار بحق ألبرت أيشتاين.

*كاتب من المغرب

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المكتبة, كتب وأبحاث

تصفّح المقالات

Previous Post: “إسرائيل اليوم”: تركيا ستهددنا مباشرة إذا نهضت بالجيش السوري
Next Post: بعد حكم قضائي، إدارة ترامب تقرر تمديد إجازات وتسريح موظفين لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

المنشورات ذات الصلة

  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الواحدة والثلاثون المكتبة
  • كتاب : النفاق الأميركي للكاتب عمران أدهم
    قراءة في كتاب: || النفاق الاميركي || سقوط الأقنعة.. من قتل رفيق الحريري؟ كتب وأبحاث
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة السابعة عشر المكتبة
  • القائد صلاح الدين وتحرير بيت المقدس المقالات
  • عندما هزمت إسرائيل العرب في 6 أيام المكتبة
  • اقرأ كتابا : الصهيونيّة والاستعمار الاستيطانيّ: مقارَبات فلسطينيّة المكتبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme