Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

السودان يتهم تشاد بإيصال سلاح الإمارات لـ«حميدتي» عبر مطارين ومعبر حدودي

Posted on نوفمبر 20, 2024نوفمبر 20, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على السودان يتهم تشاد بإيصال سلاح الإمارات لـ«حميدتي» عبر مطارين ومعبر حدودي

القدس العربي

الجمعة , 15 نوفمبر , 2024

الخرطوم – «القدس العربي»: على الرغم من إعلان الحكومة السودانية، استمرار فتح معبر “أدري” الحدودي مع دولة تشاد، إلا أنها ما تزال تتهم جارتها الشرقية بتمرير الإمداد العسكري الإماراتي إلى “الدعم السريع” عبر ذات المعبر، إضافة إلى فتح مطاراتها وأراضيها في خدمة القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وهو الأمر الذي ظلت تنفيه السلطات في أنجمينا.

ضابط رفيع في الجيش قال لـ”القدس العربي”، إن تشاد فتحت مطاري “أم جرس” و”أبشي” منذ اندلاع الحرب لاستقبال الرحلات الجوية التي تنقل العتاد العسكري لقوات “الدعم السريع” من دولة الإمارات، كاشفا عن رصد نحو 500 رحلة لإمداد قوات “حميدتي”.

وتابع: “كذلك توفر تشاد المقرات الآمنة لقيادات الدعم السريع ومعسكرات تجنيد المرتزقة، بالإضافة علاج مصابين قوات حميدتي في مستشفيات وترتيب سفرهم إلى دول أخرى”.

وإضافة إلى المطارين، تمر الأسلحة، حسب الخرطوم، من خلال معبر “أدري”.

وقبيل إعلان مجلس السيادة السوداني تمديد فتح المعبر، لإيصال المساعدات الإنسانية بساعات، كشف مندوب الخرطوم في مجلس الأمن، الحارث إدريس، عن رصد دخول معدات عسكرية لقوات “الدعم” عبر المعبر.

وقال خلال كلمة له في مجلس الأمن، أمس الأول: خلال الفترة ما بين 18 سبتمبر/ أيلول إلى 24 أكتوبر/ تشرين الأول من هذا العام، تحركت 150 شاحنة إغاثة من أدري إلى مدينة الجنينة بحراسة الدعم السريع 30 منها تحمل أسلحة متطورة ومضادات للطيران، ومنها شاحنات تحمل مدافع ثقيلة وذخائر متنوعة.

ولفت إلى وجود 8 شاحنات أخرى على متنها شحنات حمولتها غير واضحة.

وأشار إلى جرارات تحمل أسلحة للميليشيا تحركت من منطقة فرشنا التشادية ضمن شاحنات الإغاثة عبر معبر أدري إلى الجنينة. ولكن عند دخولها للأراضي السودانية تحولت صوب مدينة الطينة ومن ثم عادت إلى الجنينة.

ويربط معبر “أدري” ولاية غرب دارفور بالحدود الشرقية لتشاد ويعد المنفذ الرئيسي الآن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور وبعض المناطق في ولايات كردفان.

ووجد قرار تمديد فتح المعبر ترحيبا من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

وتصاعدت التوترات بين السودان وتشاد، على خلفية تبادل البلدين عدة اتهامات، حيث ألمح بيان للخارجية التشادية، الجمعة الماضية، إلى أن السودان متورط في مقتل الرئيس التشادي السابق إدريس دبي، كما اتهمت الخرطوم بتمويل وتسليح الجماعات” الإرهابية” العاملة في المنطقة بغرض “زعزعة استقرار” تشاد.

في حين، أعربت عن سخطها العميق إزاء الاتهامات المتكررة من الجانب السوداني عن دعم قوات “حميدتي”، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة”.

في المقابل، قالت الخارجية السودانية، السبت، إن البيان الذي أصدرته انجمينا “ينكر الحقائق التي يعلمها المجتمع الدولي باعتبارها تشكل دولة معبر للأسلحة والمرتزقة إلى قوات الدعم السريع”.

وأضاف البيان: “الإسناد المستمر من النظام التشادي للميليشيا الإرهابية لا يحتاج لمزيد من الشرح في ضوء التفاصيل والوقائع التي وثقتها صور الأقمار الصناعية وتقارير خبراء الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية والتحقيقات الميدانية الاستقصائية للإعلام الدولي لتورط النظام التشادي في العدوان على السودان”.

الأسبوع الماضي، أعلن وزير العدل السوداني، معاوية محمد خير، تقديم شكوى رسمية ضد تشاد أمام اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن انتهاكها لأحكام الميثاق الإفريقي ودعمها “ميليشيا الدعم السريع” والمساهمة في استمرار الحرب في السودان.

وبين الوزير السوداني إن بلاده سلمت مطلع الشهر الجاري الشكوى مسنودة بالأدلة والبراهين بقيام تشاد بتسهيل نقل الأسلحة والذخيرة داخل أراضيها لقوات حميدتي التي ارتكبت انتهاكات خطيرة وواسعة النطاق في السودان. وزاد، أن تشاد ملزمة بدفع التعويضات المناسبة للسودان عن الأضرار الواقعة والمحتمل وقوعها على الأشخاص والممتلكات واقتصاد البلاد. وأشارت الحكومة إلى أن تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة قد أكد ضلوع دولة الإمارات في إمداد قوات الدعم السريع بأسلحة وذخائر عبر شرق تشاد وأن طائرات الشحن الإماراتية كانت تهبط عدة مرات أسبوعيا في عدة مطارات تشادية.

وتمتد الحدود السودانية التشادية على طول 1403 كلم غربي السودان، حيث تربط المثلث الحدودي مع ليبيا شمالا وصولا إلى أفريقيا الوسطى في الجنوب.

وبعد اتهامات متبادلة بدعم المعارضة في البلدين، وقعت حكومتا الخرطوم وانجمينا في مطلع يناير/ كانون الثاني 2010 بروتوكولا أمنيا وعسكريا أنشئت على إثره قوات سودانية تشادية مشتركة، تزامن ذلك مع هدنة سياسية بين الجانبين استمرت لأعوام، بينما انتشرت تلك القوات على امتداد الحدود الشاسعة للبلدين.

واستمرت تلك القوة المكونة من 3000 جندي و360 شرطي بالمناصفة بين البلدين، في اداء عملها حتى اندلاع الحرب السودانية منتصف أبريل/ نيسان من العام الماضي حيث كانت تعمل على مراقبة الحدود ذات التداخل القبلي، غير المستقرة بين البلدين والتي شهدت صراعات واسعة. إلا أن الحال تبدل، بعد تمدد قوات “الدعم السريع” في المناطق المحاذية لتشاد، حيث اتهمت الحكومة السودانية نظيرتها التشادية بتسهيل مرور أمداد عسكري إماراتي لقوات “الدعم السريع” عبر أراضيها واستخدام مطاراتها لذات الأغراض.

عقب اندلاع الحرب أعلنت السلطات التشادية إغلاق الحدود مع الجانب السوداني لكن رغم ذلك فر مئات الآلاف من المدنيين من جحيم الحرب التي تصاعدت مرة أخرى في إقليم دارفور إلى معسكرات اللجوء في تشاد.

وحسب مصادر عسكرية تحدثت لـ “القدس العربي”، نشرت السلطات التشادية تعزيزات عسكرية غير مسبوقة على طول الحدود الفاصلة بين البلدين منذ سبتمبر/أيلول الماضي، بالإضافة إلى تشديدها على إجراءات الأمنية على الحدود مع السودان بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في دارفور.

أسباب عدة تدفع تشاد، لدعم زعيم قوات “الدعم السريع”، حسب مصدرين من الحركات المسلحة الداعمة للجيش السوداني.

إذ إن “التقاطعات الاجتماعية وصلة الدم، بين حاكم دولة تشاد محمد دبي وبعض فصائل الحركات المسلحة في دارفور لم تثنه عن دعم غريمه التاريخي حميدتي”، وذلك حدث بسبب الضغوط والحوافز التي قدمتها دولة الإمارات لدولة تشاد، حسب ما قال قيادي في الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، لـ”القدس العربي”.

وزاد، مفضلا حجب اسمه، إن “محمد دبي عندما تسلم الحكم في تشاد عقب وفاة والده بفترة قليلة من اندلاع الحرب في السودان، كان في أمس الحاجة لتعزيز سلطته عبر إبعاد منافسيه وتوفير دعم مادي لإنشاء مشروعات اقتصادية تخلق له التفافا شعبيا. وذلك لا يتأتى إلا عبر دعم خارجي وفرته الإمارات مقابل فتح المطارات وإمداد حليفها حميدتي عبر الأراضي التشادية”.

وأشار إلى أنه “عند اندلاع حرب السودان، (كان دبي) يحكم الدولة عبر المجلس العسكري وعلى مقربة من موعد انعقاد الانتخابات في تشاد، كان يحتاج إلى الشرعية وكسب التنافس الانتخابي الذي يتطلب بدوره أموالا وفرتها أبو ظبي مقابل تنفيذ أجندتها ومصالحها في المنطقة”، وفق القيادي العسكري.

ورأى أن “النظام التشادي كان يخشى كذلك من قوات المعارضة التي تتواجد في الحدود مع دولة ليبيا ومناطق سيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر الموالي للإمارات، والقوات المتحالفة مع الدعم السريع، وتخوف أنه حال رفض دعم قوات حميدتي سيكون نظامه في مرمى نيران المعارضة المسلحة وحلفاء الإمارات”.

ونوه إلى أن “سماح دبي بتمرير السلاح ودعم قوات حميدتي، وجد معارضة كبيرة من داخل أسرة الرئيس وبعض القادة العسكريين لكنه قابل ذلك بإقالة 50 جنرال في الجيش”.

ويتقاطع كلام مصدر آخر في الحركات المسلحة “القدس العربي”، مع تصريحات القيادي العسكري، إذ يؤكد أن دعم ” تشاد قوات “الدعم السريع” سببه المال، وتعزيز شرعية دبي، والتخلص من المعارضة المسلحة”.

وأضاف لـ” القدس العربي” من دون كشف هويته، “في المقابل، وعلى الرغم من دعم حكومة تشاد لقوات الدعم السريع، إلا أن الأخير استقطب المجموعة المسلحة المعارضة للنظام هناك، حيث قاتلت إلى جانب قوات حميدتي”.

وتابع: أن “مجموعة كبيرة من عناصر وقادة المعارضة في تشاد قاتلوا إلى جانب الدعم السريع وتم القضاء عليهم في الفاشر والخرطوم والجزيرة، كما تم الحد من فاعلية قوات المعارضة الأخرى في الحدود مع ليبيا، الأمر الذي يصب كذلك في مصلحة نظام محمد دبي”.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الأخبار, الأخبار العربية والعالمية

تصفّح المقالات

Previous Post: مرّت 406 أيام على الحرب الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة .. أسئلة الإبادة بين فلسطين والسودان!
Next Post: العراق: قانون الانتخابات بوصفة أداة سياسية!

المنشورات ذات الصلة

  • صندوق النقد يحذر من تعريفات ترامب: خطر كبير على الاقتصاد العالمي الأخبار
  • إيلون ماسك تحت النيران: طرد الموظفين.. وغضب المشاهير.. واشتباكات دبلوماسية الأخبار
  • إسبانيا تعلن مواصلة دعمها للأونروا الأخبار
  • زيارة لشقيق الشرع تثير الجدل.. والرئاسة السورية تعلق أخبار محلية
  • أبو الغيط: حروب إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا مرحلة جديدة من «العربدة» الأخبار
  • مصر تحت المراجعة الأممية الرابعة لحقوق الإنسان الأخبار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme