Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار
محمد علي صايغ

العروبة والقومية العربية بين الثابت والمتحول

Posted on أبريل 17, 2023أبريل 17, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على العروبة والقومية العربية بين الثابت والمتحول

بقلم : محمد علي صايغ

بعد الصعود الكبير للقومية العربية ، وامتداد حضورها وانتشارها في الساحات العربية ، وتشكيل حاضن شعبي عارم لها في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، عندما استطاع عبد الناصر أن ينقل الفكرة القومية من النخب السياسية التي كانت تتداولها في منتدياتها الضيقة إلى أوسع قاعدة شعبية . ثم بعد ذلك بفعل عوامل وقوى داخلية وخارجية تحركت قوى الردة وداعميها لضرب الحركة القومية  ، فكانت جريمة الانفصال ثم هزيمة حزيران ١٩٦٧ . لتتصاعد الهجمة الشرسة ضد القومية العربية منذ وفاة عبد الناصر وحتى اليوم …

منذ ذلك التاريخ ولا زالت الأبواق تثير الشكوك والتشكيك بحقيقة القومية العربية والعروبة، وبأن وجودها وحضورها مستجد لا يستند إلى عمق تاريخي ، وبأن الفكرة القومية تم التحضير والتصنيع لها في دوائر المخابرات الغربية من أجل المساهمة والتعجيل بانفصال البلاد العربية عن الخلافة العثمانية تمهيدا لوضع الغرب يده على مقدرات منطقتنا .. أو أنها جاءت ودعمت من الغرب لاستثمارها في مواجهة الاممية الماركسية أثناء الحرب الباردة ، أو أن القومية لم تكن إلا أداة من أدوات الغرب من أجل توليد الدكتاتوريات التي حكمت واطبقت الخناق على أي مسعى لتأسيس الدولة او الدول الديمقراطية في وطننا العربي … وعلى هذه المرتكزات تصاعدت الأصوات والأبواق الإعلامية ، والصحف الصفراء في مهاجمة القومية العربية ، والتشكيك بالعروبة وحقيقة وجودها ، وعلى أنها شوفينية و تمييزية ، وترتبط بروابط تفوق العرق والدم ، وانها نافية لأي اندماج وطني جمعي ، ومضادة ومتضادة مع أي مرتكز من مرتكزات الدولة الديمقراطية …..

وهنا ليس من المفيد تكرار ما كتبه الكثيرون او ما تتبعه المؤرخون عن العروبة والامة العربية ، فقد تناول العديد من المؤرخين و المفكرين وعلى رأسهم ساطع الحصري بأحاديثه المطولة وكتاباته عن عوامل تكوين الأمة العربية من لغة وتاريخ وجغرافيا ومصالح مشتركة … ورد على المشككين بعوامل ارتباط الأمة وكينونة وجودها … ولكنني سأتناول الموضوع في بعده السياسي ، منطلقا بداية من ان القومية بالأساس حركة سياسية فكرية مرتبطة بزمن ، وجاءت تلبية لاحتياجات هذا الزمن ومتطلباته ..

ولا شك بأنه كثيرا ما يتم الخلط بين مفهوم العروبة ومفهوم القومية العربية ، وكثيرا أيضا ما اعتبر أن العروبة تتطابق مع القومية ، أو أن القول بالقومية يعني تماما القول بالعروبة ..

العروبة انتماء وهوية أمة وتاريخها وثقافتها ، وهي قديمة قدم قيام المجموعات البشرية بالتجمع عبر لغة يتفاهمون من خلالها ، وقد مر مفهوم العروبة بمراحل تاريخية إلى أن وصل إلى صيغته اليوم .

فالعروبة موجودة قبل الإسلام بقرون عديدة ومستمرة الى الوقت الحاضر وبعده ، ووجودها ثابت في الوعي أو اللاوعي ، وراسخة في الوجدان العربي سواء أدركناها أم لم ندركها .. وبالتالي فالعروبة معطى تاريخي وليس ظرفي ، بدأ منذ بداية وجود العرب وأخذ يتطور بتطورهم الثقافي والمعرفي والحضاري والإنساني وشكل لهم ثقافة خاصة وانتماء وهوية راسخة غير قابلة للإفناء أو التبديل .

في حين ان القومية  – أية قومية – مرحلة من مراحل التاريخ الإنساني ، وهي جزء من التاريخ ومرحلة من مراحله ، قد تستمر وقد تتوقف أوتنتهي عند الوصول إلى وحدة الأمة واكتمال دولتها ..

فالقومية حالة وقتية تفرضها ظروف متعددة كالتجزئة السياسية والجغرافية ، أو قد تكشف عنها بقوة مرحلة التحرر الوطني ، او مرحلة النضال السياسي لتجاوز التخلف والانقسام  ، كما تبرز جليا عندما تفرضها ضرورات النهضة القومية وتجديد الامة وكفاءتها بما يجاري حركة التطور الإنساني ..

والقومية تتبناها أحزاب وقوى سياسية أو تتبناها دول ، تسعى لتحقيق أهداف محددة ، قد تتغير من زمن لٱخر ، وهي وعي سياسي يسعى لتجاوز التمزق السياسي والاجتماعي والجغرافي ، وتجاوز التخلف الحضاري وردم الفجوات التي تقف عثرة أمام التطور والتقدم .

وعلى الرغم من التفاوت والاختلاف بين مفهومي العروبة والقومية ، فإن هناك دول خارجية وقوى داخلية تدفع وتعمل على تطابق المفهومين في مفهوم واحد ، مستغلة التباين بين الحركات السياسية واختلافها في تناولها للمشروع القومي ، أو استغلال تحويل بعض الأحزاب الفكر القومي الى أيديولوجية حزبية أو اعتباره حتمية تاريخية .. وبالتالي ارتكاز القوى الانفصالية والقوى الداعمة لها على هذا الخلط بين المفهومين واعتبار العروبة  أداة للتمايز والتمييز بين الشعوب وتعبئة ضد الاقليات وتثبيتا للطابع الشوفيني المنغلق والمتعصب ، ومحركا للصراعات الداخلية بين القوميات المتعددة . في حين أن القومية المرتكزة الى العروبة ليست عصبية قبلية او جهوية .. وانما نمطا حديثا لتنظيم المجتمع البشري ، وهي ثقافة جامعة وعابرة للحدود الاهلية والقبلية والطائفية الضيقة .. وضد التقسيم والتجزئة وضد تسييس العشيرة والطائفة ، وهي فوق ذلك إطارا حداثيا لتطوير وتنظيم المجتمعات العربية تنظيما ديمقراطيا تعدديا بما يتجاوز تفتيت المجتمع العربي إلى طوائف وعشائر وبما يحفظ للإنسان حقوقه كمواطن في وطنه دون أي تعدي او تمييز ، منعا لتفسيخ وتقسيم المجتمع والدولة ، وتجاوزا للتخلف والتبعية ..

ورغم كل ذلك ، وعلى الرغم من المضمون الحداثي الذي يتجاوز عقلية التعصب والصراع ، ويتجاوز المجتمعات ما قبل وطنية من قبلية وعشائرية ، فإن الهجوم على العروبة والفكر القومي لازال متواصلا ، ولا زال هناك من  يحمل الفكر القومي مسؤولية ما وصلنا إليه من عجز وانحطاط ، ويعتبره المسؤول عن توليد الأنظمة الديكتاتورية في بلداننا !! بل هناك من يحمل انتمائه القومي مالا يحتمل ، ويتأسف على ماحمله واقتنع به واعتقده من فكر قومي ، ليكتشف اليوم بسذاجة التقييم أو نتيجة اختلاط المفاهيم وتداخلها ، أن تحقيق الوحدة القومية وهما وسرابا ، وان الفكر القومي يشد الى الوراء لا إلى التغيير والتقدم والدخول إلى بوابات العصر !!

وإذا كانت هناك أخطاء أو حتى جرائم ارتكبها حاملي  الهدف القومي زيفا أو مباهاة أو تخفيا وراء أهداف ومطامع ومصالح سواء كانوا أفرادا أم رموزا سياسية لأحزاب أو قادة دول ، فإن اعتبار أخطائهم الاعتباطية أو المقصودة  مرتكزا لنسف حقيقة وجود أمتنا فيه تجني صارخ على العروبة وعلى الفكر القومي لأمتنا ..

المشكلة اليوم إذن ليست في الفكر القومي الذي يجري العمل المتواصل لتشويهه ، وإنما في فقدان المشروع القومي الذي يؤسس لوحدة الامة ، وفقدان الاداة القومية القادرة على حمل مثل هذا المشروع . وما يزيد الامر سوءا ان القوى  القومية – من تيارات واحزاب – الموجودة في ساحاتها تقفز دائما إلى الأمام بدون أن تتجذر في مجتمعاتها الوطنية ، وبدون ان تبني فعلا مؤسساتيا قادرا على التحشيد والتغيير ، لإنجاز وحدة القوى القومية القادرة عبر أشكال ومراحل متعددة أن تحيط بالواقع وتتجاوزه وصولا الى ابتداع ٱليات عمل وخطوات تراكمية تمهيدا لتحقيق الوحدة الشاملة .

ولقد أثبتت التجربة ” أن طريق الوحدة هو طريق المواجهة مع أعداء الأمة والطامعين في أرضها ونفطها ومياهها ومواقعها الاستراتيجية وكل مشاريع الهيمنة الاجنبية وضد كل الذين يعملون على طريق تجزئتها وسد الطريق أمام تقدمها ونهوضها كأمة ، وهو اليوم طريق الاستقلال الوطني وتحرير الإرادة الوطنية ، لتكون الوحدة تعبيراً عن إرادة الامة الجماعية الحرة ” .

إن العمل على طريق وحدة القوى الوحدوية خطوة لا بد منها لمواجهة نظم الاستبداد ، ومواجهة الاخطار التي تتربص بدولنا ، وخطوة مفتاحية لحوار شامل بين كافة القوى والمكونات للتوافق على برامج للتغيير الديمقراطي ، وبرامج واستراتيجيات على صعيد العمل القومي . ولا بد من تصعيد المواجهة مع أعداء الامة وأعداء وحدتها ، وتصعيد المواجهة الثقافية والفكرية والاعلامية مع قوى التجزئة والانفصال . ذلك لأن هذا الضجيج الإعلامي المركز في مواجهة العروبة ليس ناجما عن العجز في الفكر القومي ، وإنما في عجزنا وانفراط عقدنا ، وفشلنا في إنجاز مشروعنا القومي وأداته القومية الحاملة له  . ولأننا فشلنا حتى الآن في إنجاز تغييرا ديمقراطيا  ونهضة في بلداننا. ولاننا سابقا حملنا الامبريالية وايضا الصهيونية كل اسباب عجزنا ، ولم نعمل تقييما موضوعيا او نمارس نقدا جدليا للاسباب الذاتية فينا . قعدنا مرتاحين ومقتنعين بأن ما يجري أكبر منا ومن طاقاتنا .

واليوم في ظل الهجمة الطائفية والإقوامية ، والحروب والتدخلات الخارجية  التي تمهد الطريق للتقسيم لوضع أوطاننا في مزيد من الإحباط والعجز وما قد يفرزه التقسيم من حروب بينية داخل الدولة أو في نسيج المجتمعات العربية ، وبين دولها ،  قد تمتد نتائجها وٱثارها لقرون ، تتفتق موهبة البعض في مداراة عجزنا لتقول ان الفكر القومي وحامليه في المحيط القومي هو الذي ساند الطغاة ودعم وجودهم ، وهو من سلطهم على رقاب الناس . وكأن الطغاة اذا نزعنا عنهم الفكر القومي سوف يتحولون الى أنظمة ديمقراطية . وكأن هؤلاء الطغاة كانوا متمسكين أو ممسكين بالفكر القومي في ممارسة طغيانهم .

 هؤلاء الطغاة ومن لف لفهم عندما حاربوا الفكر القومي ، وساندوا الفكر الديني المتخلف ، وارتبطوا بأجندات القوى الخارجية ، هم انفسهم لم يستطيعوا أن يحافظوا حتى على كياناتهم القطرية وفقدوا سيادتهم الوطنية  ، ووضعوها في مزاد علني لمن يحافظ على استمرارهم في الحكم .

 الهروب للأمام ، من أجل اراحة عقولنا ليس حلا وعلينا البحث في جذر المشكلة الإقوامية والطائفية في داخلنا ، وأن نبتكر الحلول لمشكلات أمتنا دون القفز إلى الأمام ، أو أن نذهب لمحارب طواحين الهواء . هذا إذا كانت تلك الطواحين موجودة أصلا ، إلا في مخيلة البعض الذين يجلدون ذاتهم قبل جلدهم للعروبة وخيارات الأمة في الوحدة .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: سياسيون: الدعوات إلى الكشف عن مصير المختفيين غير كافية
Next Post: ميثاق العقد الاجتماعي للقوى الكردية  السورية ||  مشروع لوحدة الدولة أم تفكيك لها !!

المنشورات ذات الصلة

  • حقول الألغام أمام إدارة الشرع في سورية المقالات
  • الشراكة بين “مسد” وهيئة التنسيق ضرورة لمستقبل سوريا المقالات
  • انشطار الوعي على جدران العقد الاجتماعي. المقالات
  • تعقيد الشعوب العربية وغفلة الأنظمة المقالات
  • تصفية الأونروا يهدد قضية اللاجئين المقالات
  • تحليل سياسي – نورس للدراسات المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme