Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

النكبات الفلسطينية.. إلى متى؟

Posted on مايو 24, 2023مايو 24, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على النكبات الفلسطينية.. إلى متى؟

محمود عبد الهادي

تحقيقات 180

20 مايو 2023

جولة جديدة مكررة، لن تكون الأخيرة، من المواجهات غير المتكافئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وبين قوات الاحتلال الصهيوني، تأتي بالتزامن مع الذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينية، نكبة احتلال فلسطين وتشريد أهلها في منافي الأرض وأصقاعها المترامية عام 1948.

هذه الذكرى الأليمة تدعونا هذه المرة لنتوقف عندها ليس كالمرات السابقة، لا لنبكي على الأطلال، ونترحم على أرواح الآباء والأجداد الذين جرفهم طوفان الأحداث المفجعة من كل حدب وصوب، وليقذفهم خارج حدود الوطن، فتلتقمهم حيتان الآلام والمعاناة والفاقة والحرمان والشوق الدفين، وإنما نتوقف لنستحضر بقية النكبات اللاحقة التي حلت على رؤوس الشعب الفلسطيني، وأطبقت على صدورهم، وباعدت بينهم وبين تحقيق آمالهم وتطلعاتهم، وزادت من معاناتهم، وجعلت من نكبة الهجرة واللجوء مجرد ذكرى أليمة في ملف شديد السواد، وأشدها سوادا وإيلاما، تلك النكبات التي صنعناها بأيدينا، وما زلنا نصر عليها ونعتبرها النصر المبين.

إلى متى سيبقى الرئيس أبو مازن في منصبه، وقد شل القيادة الفلسطينية والقرار الفلسطيني والحاضر الفلسطيني والمستقبل الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية والسلام الفلسطيني؟ وإلى متى يبقى الشعب الفلسطيني بنخبه وقواعده متقبلا لهذا الوضع؟

قبل المقدمة

يبدو أن قيادات الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الكثير من المراجعات البنيوية التي تساعدها على تفكيك واقعها السياسي والفكري والتنظيمي، وإعادة تكوينه من جديد بصورة تسمح لها بتصحيح المسار، والتحرك بوعي أكبر وذكاء أوسع، نحو تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته، وتقصير رحلة معاناته وآلامه. وإذا لم تقم القيادات الفلسطينية بذلك، فإنها ترتكب جرما تاريخيا كبيرا، يتسبب في إضاعة الوقت وإهدار الدماء والموارد والطاقات، وتقزيم القضية الفلسطينية في مجموعة من الشعارات الانفعالية العاجزة، وردود الفعل الطائشة، والمراهنات السياسية الإقليمية والدولية غير المتوازنة.

لقد انتهت جولة المواجهة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وبين قوات الاحتلال الصهيوني، بعد 5 أيام، مخلفة 33 شهيدا و190 جريحا، من بينهم 11 قائدا وعنصرا من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمستهدف الرئيسي في هذه المواجهة. انتهت المواجهة دون أن تقترب قيراطا واحدا من تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني، لتطرح من جديد الأسئلة التي لا يحب الجمهور الفلسطيني، ومن ورائه الجمهور العربي والإسلامي، الإجابة عليها، رغم أنها أسئلة قائمة وملحة، تهز وعي الشارع الفلسطيني وتقرع أدمغة العقلاء فيه بحثا عن الجدوى من مثل هذه المواجهات، ومدى توافر مقوماتها وأركانها السياسية والعسكرية، ومن يتحمل المسؤولية عنها، وغيرها من الأسئلة التي طرحناها في مقال سابق بعنوان (متى تتوقف التضحيات الفلسطينية المهدرة؟) والتي أرجو ممن يهمه الأمر، العودة إليها والبحث عن إجاباتها.

قائمة النكبات الفلسطينية

نستعرض فيما يأتي أبرز وأشد وأخطر النكبات التي حلت على الشعب الفلسطيني في العقود الأخيرة، على أيدي أبناء فلسطين، مما يزيد من وطأة معاناة الشعب الفلسطيني، وينسيهم مرارة ذكرى النكبة على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، دون أن يسقط من حسابنا النكبات الصهيونية والإقليمية والدولية التي تنهال باستمرار على رأس الشعب الفلسطيني:

أولا: نكبة القيادة

أولى النكبات التي حلت على الشعب الفلسطيني، ويعاني يوميا من تبعاتها وويلاتها، هي نكبة القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبو مازن) الذي يوشك أن يتم 90 عاما. فمنذ فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2005، التي أعقبت رحيل الزعيم ياسر عرفات، وهو يبذل جهده في إدارة شؤون الرئاسة الفلسطينية والمنتفعين من ورائها، وتمثيلها في المحافل الإقليمية والدولية، ويتابع عن كثب تطورات القضية الفلسطينية كأنه أحد المراقبين الدوليين.

يمسك بإحدى يديه القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وبالأخرى يمسك وثائق اتفاقيات أوسلو، ليعيد على الأسماع من حين لآخر ما يؤكد به سلامة موقفه وتمسكه بالشرعية الدولية التي لم يخجل أن يطالبها في الذكرى الـ75 للنكبة بأن تحمي الشعب الفلسطيني كما تحمي الحيوانات.

لم يقدم الرئيس أبو مازن للقضية الفلسطينية شيئا يذكره به الشعب الفلسطيني حتى اليوم، كما لم يستطع قيادة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وحل مشكلاته وتنظيم صفوفه كقوة تفاوضية في وجه الاحتلال الصهيوني حتى اليوم. ولا يزال أبو مازن قابعا في كرسي الرئاسة منذ 18 عاما دون أي جدوى، رغم انتهاء فترته الرئاسية عام 2009.

18 عاما من عمر القضية الفلسطينية ذهبت سدى، قدم فيها الشعب الفلسطيني آلاف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى، واتسعت فيها رقعة الأراضي المستباحة على أيدي الاحتلال، وبلغت فيها المعاناة الفلسطينية في الداخل والخارج حدا تجاوز بكثير ما كانت عليه أيام النكبة. فإلى متى سيبقى أبو مازن في منصبه، وقد شل القيادة الفلسطينية والقرار الفلسطيني والحاضر الفلسطيني والمستقبل الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية والسلام الفلسطيني؟ وإلى متى يبقى الشعب الفلسطيني بنخبه وقواعده متقبلا لهذا الوضع؟

صمت النخبة هو الذي يطيل في عمر بقاء أبو مازن في الرئاسة، ويطيل في عمر شرخ الانقسام وغياب وحدة الموقف والقرار والمشروع والمقاومة، وهو الذي يطيل في معاناة الشعب الفلسطيني

ثانيا: نكبة الانقسام

النكبة الثانية التي حلت على رأس الشعب الفلسطيني هي نكبة الانقسام، نكبة الشرخ العمودي الشامل الذي أصاب القضية الفلسطينية من رأسها إلى أخمص قدميها، بسبب السياسات العوجاء والممارسات الهوجاء التي سادت الساحة الفلسطينية بعد أوسلو، والتي دفعت حركة حماس إلى الانقضاض على السلطة في قطاع غزة عام 2007، واستلام قيادتها حتى اليوم.

هذا الشرخ السياسي والجغرافي والعسكري والاجتماعي والفكري، أصاب القضية الفلسطينية في مقتل، ولم تستطع أن تبرأ منه حتى اليوم، وهو ما ضاعف من وطأة نكبة الرئيس عباس، الذي لم يستطع أن يفعل شيئا حتى الآن لتوحيد الموقف الفلسطيني والقرار الفلسطيني والحراك الفلسطيني والصمود الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية. إن الآثار السلبية المترتبة على الانقسام، والثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني بسببه أكبر بكثير مما تظنه الفصائل والقيادات والنخب المستفيدة من حالة الانقسام. فإلى متى سيستمر الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يدفع هذا الثمن؟ وما المقابل الذي سيحصل عليه من ورائه.

ثالثا: نكبة التشظي

يعاني الواقع الفلسطيني بسبب الرئيس أبو مازن وشرخ الانقسام، من تشظي مطبق على كل المستويات، وخاصة السياسي والعسكري والفكري، فمن تشظي الموقف السياسي وغياب القيادة الموحدة والرؤية المشتركة والمشروع السياسي المتفق عليه والملزم لجميع القوى والفصائل، إلى تشظي الموقف العسكري، واستقلال كل فصيل بموقفه وتحالفاته ورؤيته وتحديد معاركه والشروع فيها دونما اعتبار لنتائجها النهائية والثمن الذي سيدفعه الشعب الفلسطيني فيها، مما يجعل الفعل المقاوم مجرد ردود فعل طارئة واستجابات غير مدروسة لتدافعات السياسة الإقليمية، على حساب دماء الشعب الفلسطيني واستقراره وآماله بالعودة والتحرر. وليس بعيدا عن ذلك المواجهة الأخيرة التي وقعت الأسبوع الماضي بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وبين قوات الاحتلال الصهيوني، بسبب ردود فعل غير محسوبة قامت بها سرايا القدس.

أما التشظي الفكري فقد بلغ مداه في تناقض التصورات الأيديولوجية وما ينبثق عنها من رؤى سياسية لحل القضية الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

رابعا: نكبة الصمت

نعني به على وجه الخصوص، صمت النخبة الفلسطينية الحزبية منها والمستقلة، من كوادر وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين ونقابيين، الذين يعايشون هذا التشظي، ولا يقيمون له حراكا، بسبب هيمنة الانتماء الحزبي والمصالح الشخصية والاعتبارات الذاتية.

إن هذا الصمت هو الذي يطيل في عمر بقاء أبو مازن في الرئاسة، وانسداد المشهد السياسي، وهو الذي يطيل في عمر شرخ الانقسام وغياب وحدة الموقف والقرار والمشروع والمقاومة، وهو الذي يطيل في معاناة الشعب الفلسطيني، ويطيل المسافة التي تفصل بينه وبين تحقيق آماله وتطلعاته، وهو الذي يطيل حالة الانفعال المفرطة التي تهيمن على الشارع الفلسطيني.

فإلى متى ستستمر النخبة الفلسطينية في صمتها تاركة العنان للزمان أن يمضي دون أن يحدث فرقا في المشهد الفلسطيني، وللمعاناة أن تستمر دون أدنى أمل بالانفراج؟

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: بعد 224 يوما.. ماذا يعني سيطرة روسيا على باخموت؟
Next Post: فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الواحدة والعشرون

المنشورات ذات الصلة

  • عبد الله السناوي
    لماذا لا تعش لنا انتفاضة عربية؟ المقالات
  • “وثائق سرية” تمهيداً لعودة سورية إلى الجامعة العربية المقالات
  • هل تنجح الصين في رعاية الاتفاق السعودي الايراني حتى يحقق غاياته … المقالات
  • السوريون بين غضب الطبيعة وتداعيات الصراع المقالات
  • تمصير معبر رفح المقالات
  • بين عبد الناصر وبورقيبة قبل 60 عاما… المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme