Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

الهجوم الاسرائيلي على ايران…. موقف ورؤية – 1

Posted on يونيو 17, 2025يونيو 18, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على الهجوم الاسرائيلي على ايران…. موقف ورؤية – 1

د. مخلص الصيادي

١٣ / ٦ / ٢٠٢٥

بدأت “اسرائيل” هجوما عنيفا على ايران فجر اليوم الجمعة ١٣ / ٦ / ٢٠٢٥، مستهدفة منشآت نووية ايرانية، وعلماء نوويون ايرانيون، وقادة رئيسيون من الحرس الثوري الايراني والجيش الايراني.

 الهجوم أصاب حتى الآن وبنجاح عددا من الأهدف التي توخاها، وقد اعترف المرشد الإيراني “علي خامنئي” بذلك متوعدا بالرد.

ورغم ما يختزن في قلوبنا وعقولنا وحيواتنا نحن السوريين، والعرب من ألم وغضب من السياسة الايرانية المدمرة التي انتهجها نظام ولاية الفقيه الايراني، في سوريا عبر أربعة عشر عاما على الأقل، والتي انتهجها وما زال في العراق واليمن ولبنان ومواقع وبلدان عربية أخرى، فإننا مدعوون إلى موقف واضح وواع من هذا الهجوم الاسرائيلي، بل ومن مجمل الموقف الغربي ( الاسرائيلي الأمريكي، الأوربي ) إزاء إيران، وعلى وجه التحديد إزاء المشروع النووي الايراني، بما قد يتضمنه ذلك المشروع من سلاح نووي. وإزاء اتخاذ القوة والعدوان سبيلا للوقوف في وجه هذا المشروع.

في المبدأ نحن العرب، والمسلمين ضد وجود السلاح النووي، لأنه من أسلحة الدمار الشامل، والدمار الشامل محرم في ديننا وعقيدتنا.

لكن هذا الموقف موقف مبدئي، لا يصح إلا حينما يجري تطبيقه على الجميع، على كل الدول، وفي كل الأقاليم.

وإذا كان الشرق الأوسط إقليم فإن الموقف يكون بإخلاء “الشرق الأوسط” من السلاح النووي.

الجدل قائم فيما إذا كان لدى ايران برنامج تسلح نووي، لكن لا وجود لهذا الجدل بالنسبة للكيان الصهيوني، فهو يمتلك مئات الرؤس النووي، لذلك فليس من العدل، وليس من المنطق أن يسمح لدولة في إقليم “الشرق الأوسط” أن تمتلك سلاحا نوويا، ثم لا يسمح لدولة أخرى في الإقليم ذاته أن تمتلكه، هذا موقف مختل، يفتقر إلى الإتزان وإلى العدالة.

ما دامت ” اسرائيل”، تمتلك هذا السلاح، فإن من حق أي دولة أخرى، وأي دولة في هذا الإقليم أن تمتلكه، ونحن رغم كل ما فعله الإيرانيون فينا، لا يجوز أن نكون مع منع ايران من امتلاك هذا السلاح. وحينما تكون الجهة التي تحاول المنع هي “اسرائيل” وحينما تكون أداة المنع هو الهجوم العسكري، فإن رفضنا لذلك يجب أن يكون أشد وأوضح، يدفعنا الى ذلك قول الله تعالى “…ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى…” المائدة /٨، كما يدفعنا إلى ذلك حجم المخاطر المتولدة من مثل هذا العدوان وتداعياته على المنطقة كلها.

وفي هذا المقام فليس صحيحا أن وقف انتشار السلاح النووي هو أدعى للسلام، والأمن.

التجربة التاريخية تشير إلى أن انتشار السلاح النووي هو ما أدى إلى تعطيل استخدامه في الحروب، وأنه ما استخدم إلا حين كانت الولايات المتحدة هي الدولة النووية الوحيدة في العالم التي تمتلكه، حينها قصفت به. وبدون داع حقيقي هيروشيما وناغازاكي، وقد اقترح بعض القادة العسكريين الأمريكيين(الجنرال ماك آرثر) استخدامه مجددا في الحرب الكورية (١٩٥٠ – ١٩٥٣)، لكن لأن هذا السلاح كان قد أصبح بيد السوفييت فقد صار استخدامه خطرا على الولايات المتحدة ذاتها، لذا لم يستخدم مرة أخرى.

وتدريجيا أصبح السلاح النووي سلاح يقي مالكه من مخاطر “العدوان الخارجي”، وبالتالي صار مدعاه للأمن القومي.

ومن هنا فإن المنطق الأمني، ومن دواعي السلام أن نمتلك نحن العرب، برنامجا نوويا حقيقيا، بما يتضمن السلاح النووي، فهذا وحده يقي بلادنا ويقي أمتنا من مختطر العدوان الخارجي.

أما ما يتصل بمخاطر السلاح النووي، والملف النووي كله، فلا شك هناك اساليب وطرقا ومنظمات تستطيع حين يتم التعامل من خلالها وبشكل صحيح وعادل أن تضمن سلامة التعامل مع هذا الملف كله.

إن هذه الحقيقة العسكرية الاستراتيجية هي ماضبطت التوتر المتكرر بين باكستان والهند، ولو كانت إحداهما فقط من يملك هذا السلاح لما ضبط هذا الصراع أبدا، ولشهدنا ما يشيب له الولدان. ولو كان العراق قد ملك السلاح النووي ما كان بالإمكان غزوه.

أما ما يتصل بمخاطر السلاح النووي، والملف النووي كله، فلا شك هناك اساليب وطرقا ومنظمات تستطيع حين يتم التعامل من خلالها وبشكل صحيح وعادل أن تضمن سلامة التعامل مع هذا الملف كله.

مفيدا الاشارة هنا إلى أن هذا الهجوم / العدوان الاسرائيلي المستهدف للمشروع النووي الايراني، ما كان له أن يتم، على هذا النحو، لولا السياسات الايراني الخاطئة في المنطقة كلها والتي جعلتها في عزلة عن محيطها الطبيعي، ومعادية لهذا المحيط. وقد بدأت هذه السياسات بالمنهج الطائفي الامبريالي المعبر عنه بنظرية “ولاية الفقيه”، والذي عاينا آثاره المدمرة في سوريا ولبنان والعراق واليمن..الخ، والذي أعطى آخر ثماره المسمومة حينما تخلت إيران عن نظرية”وحدة الساحات” بعد أن نفذت المقاومة الفلسطينية الباسلة هجوم السابع من اكتوبر، وهي تعتقد أن خلفها جبهة واحدة تضم كل هذه الساحات، وتمنع العدو من الانفراد بغزة. وتحولت ايران  واتباعها إلى نظرية “جبهة المساندة” السقيمة، وتركت غزة تواجه لوحدها عتو الهجوم الصهيوني لنحو سبعة أشهر، وظنت طهران أن تراجعها عن “وحدة الساحات” من شأنه أن يحميها، لكن الاسرائيليين ما لبثوا أن تحولوا إلى لبنان ليصفوا حزب الله، ثم انتقلوا الآن إلى طهران نفسها.

نحن ندرك أن إيران دولة إقليمية وازنة، وأن قيمتها ستكون أصعاف مضاعفة حين تضع في مسار تعاوني سلمي وحضاري مع مثيلاتها من دول الإقليم، لكنها مع نظرية ولاية الفقيه وضعت نفسها في موضع التضاد مع هذه الدول.

قد أوقعت طهران نفسها حينما جعلت قوتها ومشروعها طائفي فارسي، وتخلت تدريجيا عن حلفائها وهي تظن أنها تحمي نفسها وتحمي برنامجها النووي.

 لا يستطيع المراقب أن يجزم بآفاق هذه المرحلة من الصراع، لكن الوقائع تؤكد في كل مرة أن التنازع الايراني الاسرائيلي هو من قبيل التنافس في السيطرة على المنطقة. بدوافع عقدية وسياسية مختلف، والاسرائيليون وكذا الأمريكيون لا يريدون من طهران غير “تعديل سلوكها”، ولو أن معنى هذا التعديل وآفاقه غير متطابق بين واشنطن وتل أبيب.

وستكشف الأيام القادمة حدود هذه المنافسة الاسرائيلية الايرانية على منطقتنا، ومن أكبر مظاهر الخلل أن هذا الصراع الذي يمور في المنطقة مورا، نحن المتأثرين به بشدة، غائبون عن التأثير فيه، رغم أننا نملك الكثير من أوراق التأثير. لكنها كلها تضيع من غير جدوى.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: حسم الملفات العالقة أساس لأي استقرار سياسي في سورية
Next Post: إسرائيل تواصل تصعيدها.. إيران: مستعدون لحرب طويلة

المنشورات ذات الصلة

  • إعلام عبري: قتال نتنياهو المأزوم على عدة جبهات المقالات
  • تقرير: معضلة إسرائيل في سورية في ظل هجوم “ردع العدوان” المقالات
  • الدستور السوري.. إعادة اختراع العجلة من جديد الكتاب المشاركين
  • د علي محمد فخرو
    الحياة السياسية بين القول والفعل المقالات
  • بوتين وسيكولوجيا سياسة حافة الهاوية النووية المقالات
  • معركة ردع العدوان بين انهيار النظام ولعبة المصالح الكبرى: من يدير خيوط المعركة؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme