Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

انهيارات إسرائيل الداخلية: إلى أين؟

Posted on أبريل 4, 2023أبريل 4, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على انهيارات إسرائيل الداخلية: إلى أين؟

عبد الحليم قنديل – كاتب مصري

القدس العربي

السبت , 1 أبريل , 2023

لا يتوقع أحد عاقل، أن تتوقف انهيارات «إسرائيل» الداخلية، فقد بنيت هذه «الدولة» على زيف مطلق، لا يحجب أبدا حقيقتها ككيان احتلال استيطاني إحلالي، وأريد لها أن تبدو كدولة طبيعية، لها سمات دول الغرب الاستعماري الذي أنشأها ويحميها، وتنتحل صفة المجتمع المستقر بتكوينه التاريخي، وبصراعات الطبقات والمذاهب فيه، وبتوزيعات نخبه إلى يمين ويسار ووسط، وبتداول سلطة يبدو ديمقراطيا، وبفصل سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية، يجعل إسرائيل كما يزعم المؤسسون والتابعون، تبدو كمثال ديمقراطي غربي فريد وسط صحراء الاستبداد العربي المحيط .

تعريف «إسرائيل» لنفسها كدولة يهودية خالصة، يواجه بحقيقة مختلفة، هي أنها تحتل أرضا هي فلسطين التاريخية كلها، إضافة للجولان، غالبية سكانها من الفلسطينيين العرب

بدا الاصطناع ظاهرا في القصة كلها، فما من دولة طبيعية في الشرق والغرب والجنوب والشمال، تبدو على الهيئة «الإسرائيلية»، جرى ويجري جلب سكانها من بيئات تاريخية وعرقية وثقافية مختلفة، اللهم إلا في دول الإحلال الاستيطاني في الأرض الجديدة عبر القرون الأخيرة، كما جرى مثلا في تاريخ الأمريكتين الشمالية والجنوبية، وفى أستراليا ونيوزيلندا وغيرها، مع فارق مرئي تماما، هو أن دول الاستيطان النهائي الناجح، أحلت جماعات الاستيطان بثقافاتها الوافدة، ومحت أو كادت تمحو كل وجود مؤثر للسكان الأصليين، ولم تبق منهم سوى شذرات سكانية متفرقة، لا تقوى بعد اقتلاع جذورها الأصلية على مقاومة ذات مغزى، فقد أفنيت الشعوب الأصلية بمذابح جماعية مروعة، وهو ما أتاح للشعوب الوافدة، أن تبني مجتمعاتها في خلاء سكاني وجغرافي، وأن تستعير من ثقافة المنشأ الغربي الغازي، وأن تطور ما يشبه الديمقراطيات الغربية، بعد مخاضات عنيفة، وثورات وانتفاضات، وهو ما لم يحدث مثله في سيرة الاستيطان الإسرائيلي، ولا في سير حالات سبقت من استيطان الغاصبين، خصوصا في قلب العالم القديم، كما جرى مثلا في الجزائر وجنوب افريقيا، وقد انتهت إلى استيطان فاشل بامتياز، ولأسباب ظاهرة، أهمها كثافة حضور الشعوب الأصلية، واستعصاؤها على مذابح الاقتلاع والإحلال، أضف إلى ذلك مآزق أخرى في حالة «إسرائيل»، التي أراد لها مؤسسوها، أن تبدو كدولة حديثة، ترتكز في عملية تكوينها على أساطير توراتية قديمة في الوقت نفسه، وهو ما بدا في معضلة ديفيد بن غوريون المؤسس الأول، القادم وأسرته من بولندا، والملحد بلا شبهة، فقد كان يهزأ بالتوراة ووعودها وأرض ميعادها، لكنه يراها مفيدة نافعة في جلب اليهود إلى فلسطين، ويثق بالقوة وحدها، التي لا تبني كيانا محاربا بغير «الكيبوتزات» و»الهستدروت» وتكريس أساطير العمل العبري، وعبثا حاول بن غوريون مع نظرائه تطبيع الدولة، فلم يجد سوى ما سماه «إعلان الاستقلال»، وإن بدا في العنوان زيفه، فهو في حقيقته إعلان احتلال لا استقلال، مشفوع بأساطير دينية كاذبة، لا يصدقها بن غوريون نفسه، الذي لم يجد متسعا لصياغة دستور لدولته، ينظم به سلطاتها وعقدها الاجتماعي، فقد وجد نفسه بصدد كيان مهمة، لا كيان دولة يجرى تطبيعها، والمهمة الحربية المفتوحة، لا تتساوق مع بناء مجتمع مدني مستقر، وكيان المهمة بلا حدود، لا تحميه سوى العسكرة الدائمة، والذهاب لملاقاة الخطر، وبغير حدود يمكن عقلنتها وتبريرها، فالمهمة العدوانية بلا نهاية، والدولة بالتعريف ذات حدود نهائية معروفة، والذين اجتمعوا في الكيان من مشارب متنوعة متناقضة، بعضهم يؤمن بأساطير زيف من نوع «إسرائيل الكبرى»، وبعضهم الأكثر نفوذا يترك الأقواس مفتوحة، ولا يستبقي من اليهودية سوى معنى ثقافي، يتسق مع دعوى الصهيونية، التي تزعم أن اليهودية ليست مجرد ديانة، بل هي شعب وقومية وعرقية واحدة نقية، وهو ما لا يقوم عليه دليل في الواقع، ولا في علم تطور الأجناس، فلا «الأشكناز» الغربيون يشبهون «السفارديم» الشرقيين والعرب، ولا «يهود التوراة» الذين انقرضوا تقريبا، يشبهون المتهودين من نسل مملكة «الخزر» القروسطية في شرق أوروبا، وهم الكثرة الغالبة بين يهود الغرب والمجلوبين منه، وفي غابة التناقضات، كان اللقاء الوحيد الممكن على حد السيف، وعلى ملتقى الحروب الناجحة المدعومة من الغرب بكل قوته، وحين توقف الفوز الحربي السريع، بدأت التناقضات تطفو على السطح، وتؤتي أكلها السام في العمق، ولم يكن من فراغ، أن نفتالي بينيت زعيم حزب «البيت اليهودي» مثلا، وهو ابن اليمين الديني الإسرائيلي المهووس بأوهام التوراة، وإن كان يعادي بنيامين نتنياهو اليوم، ويجد نفسه محشورا رغم أنفه في زمرة ما يسمى أحزاب وجماعات المركز، والجنرالات واليسار، وتعتبر نفسها في حرب مع حلفاء نتنياهو الأشد تطرفا ويمينية، وفي زحمة التباسات مختلطة بالانهيارات، بدا نفتالي هلعا على مصير «إسرائيل» كدولة، وقال إنها تواجه خطرا وجوديا غير مسبوق منذ حرب 1967، فقد كانت هذه الحرب آخر انتصارات إسرائيل، ولم تفز «إسرائيل» بعدها في حرب أبدا، لا في حرب الاستنزاف، ولا في حرب 1973 ولا في حرب لبنان ولا في حروب غزة الخمس، وها هي اليوم، ومنذ سنوات، تواجه حربا من نوع مختلف في الضفة والقدس والداخل المحتل منذ نكبة 1948، أي أنها تواجه الحرب بين ظهرانيها، وفي صلب فكرتها المتواطأ عليها تلفيقا، والتي لم تحسم أبدا هوية الدولة، إلا بصياغات رجراجة على الورق، فتعريف «إسرائيل» لنفسها كدولة «يهودية» خالصة، يواجه بحقيقة مختلفة، هي أنها تحتل أرضا هي فلسطين التاريخية كلها، إضافة للجولان، غالبية سكانها من الفلسطينيين العرب، لا من اليهود المجلوبين، ثم إن تعريف إسرائيل لنفسها أحيانا كدولة «ديمقراطية»، يواجه بحقيقة نافية للديمقراطية، فلا تتسق الديمقراطية مع الاحتلال والفصل العنصري، ثم إنه ليس من تعريف متفق عليه لليهودية في إسرائيل، وتضخم اليمين اليهودي المتطرف يهدد بجعل «إسرائيل» اثنتين لا واحدة، «إسرائيل» لليهودية الأرثوذكسية «الحريدية «، و»إسرائيل» أخرى لليهودية الثقافية و»الإصلاحية»، وبين «الإسرائيلتين» فصام داخلى، بدت فيه مشاهد الأسابيع الأخيرة العاصفة، وتدفق مظاهرات الغضب من الطرفين، المتدافعة إلى الشارع بمئات الألوف، وكأنها تمهيد لصدام دموي، تخوف معه بعضهم من اندفاع «إسرائيل» إلى حرب أهلية بين «إسرائيل العلمانية» و»إسرائيل الحاخامات».

المحصلة إذن، أنه لم يكن للكيان الإسرائيلي أن يصل إلى حالة الانشقاق الأخيرة، وإلى دوامات الانفلات الجامح، الذي زحف من الشارع إلى صلب جيش الاحتلال نفسه، لم يكن لذلك وسواه أن يحدث في التكوين الهجين، إلا تحت ضغوط خمسة عقود مضت من الشعور المتزايد بالإحباط، وبتدني فرص الفوز في المقتلة، التي بنى كيان المهمة الإسرائيلي على اتصالها، فالقصة أبعد من خلاف عابر باسم إصلاح أو تقويض القضاء و»المحكمة العليا»، وأكبر من شهوة «نتنياهو» بالبقاء على رأس السلطة، وعبر «هد حيل» القضاء الذي يطارد جرائم فساده وخيانته للأمانة، ولم يجد لذلك سبيلا، غير التحالف في حكومته «السادسة» مع المدانين بالإرهاب وأرباب السوابق، من نوع أحزاب بن غفير وسموتيريتش، وكلهم يتلطى تحت عناوين دينية من ماركة «العظمة اليهودية» و»الصهيونية الدينية»، ويريدون أن يجعلوا من القضاء ظلالهم لا سيفا عليهم، ويدركون بالغريزة أن عقائدهم إجرامية، وأن استتارها بالدين محض زيف، لا يتساوق مع اعتبارات الدولة أي دولة، حتى لو كانت كيان مهمة كالكيان الإسرائيلي، ولا حتى مع مخاتلات اللعب على الحبال، التي درج عليها زعماء «إسرائيل» الكبار والصغار، وتسوية التناقضات بتجاهلها غالبا، وتوجيه طاقة التجمع الإسرائيلي للعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني المقاوم، وهو ما دفع فرقاء السطح «الإسرائيلي» للبحث عن تسوية مع نتنياهو، وتهدئة الاشتباك الداخلي بعد استعراضات القوة التي جرت، والتقاط مناورة نتنياهو بتأجيل مناقشة قوانين السيطرة على القضاء في «الكنيست»، والبحث بالتفاوض عن صيغة وسطى، قد لا يدوم أثرها طويلا، فاليمين الديني المدعوم بتزايد متصل في قوته الانتخابية، استغل حتى فرصة التهدئة لكسب قوة سلاح إضافية، وإضافة ميليشيا باسم «الحرس الوطني»، بعد تسليح مئات آلاف المستوطنين، وفي حرب كبرى يتصورها ضد صحوة المقاومة الفلسطينية، لا يجد لها بديلا لكسب ما يسميه «إسرائيل الكبرى»، التي عرض بعضهم خريطتها المتضمنة للأردن ولما وراء الأردن، وفي عوارض دفاع نفسي مع اجتياح المخاوف للكيان الإسرائيلي، واللجوء مجددا لحقيقته ككيان مهمة حربية دائمة لا كدولة طبيعية، بينما يحتمي الواهمون بطبيعية دولة إسرائيل وراء جدار رمزي اسمه «المحكمة العليا»، لا تعني للفلسطينيين سوى حقيقتها كأداة قهر وتسويغ احتلال، يواجه كيانه انهيارات داخل لا مفر منها، وإلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: التقارب المُتخيل: هل ينهي الحرب المُحتملة بين السعودية وإيران؟
Next Post: كذبة القرن وتعليق د. مخلص الصيادي

المنشورات ذات الصلة

  • لماذا لن تستسلم حماس المقالات
  • نحو ميثاق للعمل الوطني المقالات
  • ماذا لو حدث ذلك…..؟ الكتاب المشاركين
  • العرب في غياب دور مصر الرائد المقالات
  • تقرير: معضلة إسرائيل في سورية في ظل هجوم “ردع العدوان” المقالات
  • المعارضة السورية وتناقض الطموحات والواقع! الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme