Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي

Posted on نوفمبر 29, 2025نوفمبر 29, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي

بقلم: علي بكر الحسيني

لم أدخل في تقييم تفصيلي لما قامت به حركة المقاومة الإسلامية حماس في السابع من أكتوبر عام 2023، ذلك الحدث الذي شكّل زلزالاً استراتيجياً في مسار الصراع العربي–الصهيوني، وفتح الباب أمام تحولات عميقة في المشهدين الإقليمي والدولي. موقفي من الحدث يحمل اختلافاً مع بعض ما أقدمت عليه الحركة من حيث التوقيت وبعض الأبعاد السياسية، لكن هذا لا يحجب عني حقيقة أساسية:فقد عرّت حماس في ذلك اليوم النظام الرسمي العربي والإسلامي، وكشفت ضعفه وتخاذله وارتباطه العميق بالمحاور الأمريكية والصهيونية، بل وفضحت حجم العمالة السياسية والأمنية التي تمارسها بعض الأنظمة تجاه واشنطن وتل أبيب بصورة مباشرة أو غير مباشرة. لقد سقطت الأقنعة بسرعة مذهلة، وظهرت الأنظمة الرسمية على حقيقتها: عاجزة، خائفة، متواطئة، تتسابق لتبرئة نفسها أمام العدو لا أمام شعوبها.
في المقابل، وجدت المقاومة نفسها في مواجهة مفتوحة مع واحدة من أقوى الجيوش في المنطقة، مدعومة بأحدث الوسائل الاستخبارية والعسكرية، وبمظلة أمريكية كاملة، وصمت رسمي عربي يكاد يرقى إلى مستوى المشاركة السلبية. وبرغم معرفتها المسبقة بعدم التكافؤ العسكري، وبأن المعركة ستكون طويلة وكلفة بشرية ومادية باهظة، فإنها خاضت المواجهة حتى الرمق الأخير. هذا الصمود لا يمكن قراءته كفعل عاطفي أو تهوّر، بل هو فعل استراتيجي مدروس، ينطلق من قناعة عميقة بأن المعركة ليست مجرد جولة، بل فصل من فصول صراع تاريخي ممتد، وأن كل يوم تصمد فيه المقاومة يسقط شيئًا من صورة «الجيش الذي لا يُقهر»، ويعيد ترميم الوعي الجمعي العربي بأن إرادة المقاومة قادرة على إرباك العدو وكسر منظومته النفسية والعسكرية.
لقد كان الخذلان العربي، رسمياً وشعبياً، أحد أبرز العوامل التي أوصلت الأمور إلى الاتفاقات التي أعقبت المعركة، والتي لا يمكن وصفها إلا بأنها غير مقبولة سياسياً وأخلاقياً. فعلى المستوى الرسمي، لم تتجاوز مواقف معظم الحكومات بيانات إنشائية أو قمماً شكلية خالية من المضمون، بينما انخرط بعضها في اتصالات مع واشنطن وتل أبيب لإيجاد مخارج تحفظ أمن الكيان وتمنع اتساع دائرة المواجهة. على المستوى الشعبي، ورغم مظاهر التعاطف والدعم في بعض المدن، فإن الزخم الشعبي لم يكن بمستوى الحدث التاريخي، نتيجة التراكم الطويل لحالات الإحباط واليأس، وسياسات التدجين الإعلامي التي نجحت في عزل القضية الفلسطينية عن وجدان قطاعات واسعة من الجماهير. هذه الفجوة بين الحدث التاريخي ورد الفعل الشعبي والرسمي شكّلت أرضية مثالية للعدو لتمرير استراتيجيته الميدانية والسياسية.
وسط هذا المشهد برزت ظاهرة المزايدة من قِبل من يعيشون في أمان خلف الشاشات وفي البيوت المكيفة، يطالبون المقاومة بمواصلة القتال إلى ما لا نهاية، وكأنهم يتحدثون عن معركة افتراضية لا يدفعون فيها ثمناً من دمهم أو حياة أطفالهم. هذا النوع من المزايدات يعبّر عن جهل عميق بتعقيدات الميدان وعن سطحية في إدراك طبيعة الصراع. من يقاتل في غزة ليس جمهوراً افتراضياً، بل بشر حقيقيون يواجهون آلة حرب مدمّرة في ظل حصار خانق، ويُتخذ القرار هناك بناءً على تقديرات دقيقة للواقع لا على عواطف اللحظة. المقاومة ليست مغامرة عبثية، بل فعل سياسي وعسكري يخضع لحسابات دقيقة، وهي الأدرى بظروفها وبمصلحة شعبها، لأنها من يعيش المعركة بكل تفاصيلها اليومية.
من لا يقرأ التحولات العميقة في الإقليم والعالم خلال العقدين الأخيرين لن يستطيع فهم قرارات المقاومة أو تقييمها بموضوعية. فالنظام الدولي يشهد حالة اضطراب غير مسبوقة، مع انكفاء أمريكي نسبي في بعض الملفات، وصعود لمحاور آسيوية منافسة، وتراجع النظام العربي الرسمي إلى حالة من التشرذم والانقسام، وانكفاء معظم الأنظمة على مصالحها الضيقة وتحالفاتها الأمنية والاقتصادية. القضية الفلسطينية، التي كانت يوماً بوصلة العرب والمسلمين، تراجعت في سلم الأولويات الرسمية، وتحوّلت إلى عبء سياسي تسعى بعض الأنظمة للتخلص منه عبر التطبيع أو التناسي. في ظل هذه البيئة، تجد المقاومة نفسها أمام مشهد معقد لا يمكن التعامل معه بمنطق الشعارات. فهي بلا ظهير عربي حقيقي، وبلا مظلة إسلامية جامعة، وفي مواجهة مجتمع دولي منحاز بالكامل للعدو، وإدارة أمريكية لا تتردد في تسخير كل أدوات الضغط العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإجهاض أي محاولة لتغيير موازين القوى. في مثل هذه البيئة، يصبح اتخاذ أي قرار ميداني أو سياسي عملية شديدة الحساسية والدقة.
المرحلة التي تلت المعركة طرحت على المقاومة أسئلة مصيرية لا تقل أهمية عن لحظة الانطلاق. فالاتفاقات التي تُبحث اليوم ليست تعبيراً عن انتصار صهيوني صريح بقدر ما هي انعكاس لتوازنات فرضها الصمود من جهة، وحدود القدرة الواقعية للمقاومة من جهة أخرى. ليس مطلوباً من المقاومة أن تقاتل إلى ما لا نهاية دون سند أو غطاء سياسي، بل المطلوب أن يُفهم سياق قراراتها بعمق، بعيداً عن المزايدات. إن كل محطة في مسار الصراع تحتاج إلى تكتيك خاص، وإلى توازن بين الصمود العسكري والمرونة السياسية، دون التفريط في الثوابت.
إن معركة السابع من أكتوبر لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل لحظة انكشاف شامل للواقع العربي والإقليمي والدولي. لقد أثبتت أن النظام الرسمي العربي لم يعد مؤهلاً لحمل مسؤولياته التاريخية، وأن الشعوب مطالبة باستعادة زمام المبادرة ورفض منطق التواكل على فصيل أو طرف واحد. دعم حماس والمقاومة لا يعني تأييداً أعمى، بل يعني الانحياز إلى جبهة الأمة في مواجهة عدو مشترك، والاعتراف بأن من يقاتل على الأرض أدرى بلحظته وبمصلحة شعبه. المطلوب اليوم ليس مزايدات ولا بيانات حماسية، بل بناء موقف عربي شعبي ومسؤول يدرك طبيعة الصراع ويستعد لتحمل تبعاته.
لقد فرزت معركة غزة 2023 الصفوف بوضوح: من يقف مع الأمة في لحظة الحقيقة، ومن يختبئ خلف ذرائع العجز أو يتواطأ مع العدو. حماس ليست معصومة عن الخطأ، لكن نقدها الحقيقي لا يكون بتجريحها أو الضغط عليها من مقاعد المتفرجين، بل بفهم معركتها والوقوف معها في وجه آلة العدوان. إن الوقوف مع المقاومة اليوم ليس مجرد خيار سياسي، بل هو خيار أخلاقي ووجودي، يحدد موقع كل فرد وكل قوة في هذا الصراع. إنها لحظة امتحان تاريخي: إما أن نكون مع أمة تقاوم من أجل بقائها وكرامتها، أو أن نرضى بالاصطفاف مع نظام رسمي هشّ فقد بوصلته، وبات يرى خلاصه في رضا واشنطن وتل أبيب عنه .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
آراء وأفكار, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: وجهة نظر: هل الأحزاب التي تشكّلت قبل الاستقلال وبعده تملك شرعية بقائها واستمرارها والقيام بدورها
Next Post: ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة

المنشورات ذات الصلة

  • عصر الجماهير ودور “الخواص” المقالات
  • الأمم المتحدة: إسرائيل استخدمت الإيهام بالغرق والكلاب ضد فلسطينيين اعتقلتهم من غزة المقالات
  • حكاية ذات مغزى – من الأدب السياسي المقالات
  • الأستاذ عزيز تبسي يلقي محاضرة بعنوان : المواطنة من المدنية إلى الدولة القومية إلى العولمة الكتاب المشاركين
  • فورين أفيرز: فقدان ثقة الإسرائيليين بحكومتهم المقالات
  • السباق على “رفح” المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين
  • الرئيس الشرع يفتح الطريق لتوازن تمثيلي جديد بتعيين سبعين نائباً الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme