Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
  • تصاعد المواجهات بين قسد والجيش السوري شرق حلب.. هل ينهار اتفاق آذار؟ أخبار محلية
  • الجيش السوري يبدأ هجوما على “قسد” شرقي حلب أخبار محلية
  • ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. ويفجر مفاجأة حول تايوان الأخبار
البنتاجون

ثلاثة زلازل سياسية ومعضلة تاريخية تواجه أمريكا في الشرق الأوسط

Posted on أبريل 5, 2023مايو 11, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على ثلاثة زلازل سياسية ومعضلة تاريخية تواجه أمريكا في الشرق الأوسط

إبراهيم نوار – كاتب مصري

“القدس العربي”

الأربعاء , 5 أبريل , 2023

السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تواجه معضلة كبرى، بين خيار الرحيل، وخيار البقاء وتعزيز الوجود. وقد كان الشهر الماضي مليئا بالتطورات الصاخبة، التي تلازم معضلة الاختيار بينهما. وبوسعنا القول بأن حدة هذه المعضلة تفاقمت بشدة، بسبب تداعيات ثلاثة زلازل سياسية كبرى:

الزلزال الأول، ذو طابع جيوستراتيجي، صنعته الولايات المتحدة بنفسها، ألا وهو زلزال الانسحاب المذل من أفغانستان في أغسطس من عام 2021 ، بعد عشرين عاما من الاحتلال والحرب المستمرة. هذا الزلزال يرتبط كذلك بإنهاء العمليات القتالية في العراق بعد عام 2016، وتخفيض القوات في سوريا منذ عام 2018، وكان من أهم تداعياته أنه ترك وراءه فراغا عسكريا واسعا وعميقا، تحركت لملئه بسرعة روسيا وتركيا وإيران والتنظيمات المتطرفة المسلحة، الموالية لكل منها أو التابعة لها.

الزلزال الثاني، ذو طابع سياسي، صنعته إسرائيل بنفسها، مع نتائج الانتخابات العامة في العام الماضي، بصعود الصهيونية الدينية المتطرفة إلى كراسي الحكم في تل أبيب في ديسمبر، وهو ما فجّر حربا أهلية سياسية بين الإسرائيليين، وموجة عنف جديدة ضد الفلسطينيين، وترك تأثيرا سلبيا في العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، وصلت إلى حد أن وزير الأمن الإسرائيلي قال إن بلاده لم تعد النجمة الواحد والخمسين في العلم الأمريكي. كما أعلن رئيس الوزراء رفضه للضغوط الأمريكية بشأن القانون الذي يهدر استقلال القضاء، ويضعه تحت سيطرة الحكومة والأغلبية البرلمانية في الكنيست. ومع أن الخلاف بشأن التعديلات القضائية لن يضعف علاقة التحالف الاستراتيجي بين الطرفين، فإن توقيت الخلاف يثير الشكوك حول ادعاء واشنطن إنها تقود حلفا عالميا للدول الديمقراطية، كما يضعف النفوذ الإقليمي لها في الشرق الأوسط، لارتباط الخلاف بتداعيات سلبية خطيرة على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلاقة واشنطن بشركائها العرب (!) ومنهم السعودية ودول الخليج.

أما الزلزال الثالث، وراء معضلة الخيارات الأمريكية في الشرق الأوسط ، فهو زلزال سياسي في طبيعة العلاقات الدولية – الإقليمية صنعته الصين، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي «تملك النية والقدرة على إعادة رسم النظام العالمي»، طبقا لما جاء في «استراتيجية الدفاع القومي»، التي أصدرتها إدارة بايدن في أكتوبر من العام الماضي. المبادرة التي رعتها الصين بدعوة السعودية وإيران لاستئناف العلاقات بينهما، قلبت معادلات توازن القوى، الذي كانت واشنطن تسعى لإقامته إقليميا، بخلق محورين متصادمين في المنطقة، واحد تقف على رأسه إيران وحلفاؤها، والثاني تقوده إسرائيل والولايات المتحدة، ومن ورائهما دول الخليج. وقد استطاعت الدبلوماسية الصينية من الناحية العملية إفساد المشروع الأمريكي للشرق الأوسط، بخلق جسر للتقارب بين السعودية وإيران، وهو ما يمكن في حال نجاحه، أن يؤدي إلى إدارة النزاعات بينهما بالطرق السلمية، وليس بالحرب، التي تتربح منها إقليميا وعالميا كل من تل أبيب وواشنطن. كما أن الزلزال السياسي الذي صنعته الصين، يفتح نافذة واسعة لتطوير العلاقات العسكرية والاقتصادية بينها وبين دول الخليج.

كيف ترد واشنطن

حمل الشهر الماضي ملامح فزع أمريكي من التداعيات السلبية لما يحدث في الشرق الأوسط؛ فأرسلت واشنطن إلى المنطقة في رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارك ميلي، ثم وزير الدفاع لويد أوستن، ومن قبلهما زار المنطقة منذ أوائل العام الحالي، وزير الخارجية أنطوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، كذلك شاركت القوات الأمريكية في عدد من المناورات العسكرية مع إسرائيل، ومع دول عربية، لغرض إثبات حضورها العسكري، وإضفاء قدر من المصداقية على هذا الحضور، خصوصا من خلال تكثيف أنشطة القيادة العسكرية المركزية، التي يصادف العام الحالي الذكرى الأربعين لإنشائها (1983- 2023). كما ازدحم جدول أعمال القيادة المركزية بعمليات عسكرية فعلية، ضد جماعات موالية لإيران، بعد أن تعرضت القاعدة العسكرية الأمريكية في الحسكة (شمال شرق سوريا) لهجمات بطائرات مسيرة أدت إلى إصابة 12 جنديا أمريكيا، ومقتل متعاقد أمريكي وإصابة آخر، فردت هي على ذلك، بالتعاون مع إسرائيل، بهجوم على منشآت لجماعات موالية لإيران في 23 مارس. وبينما كانت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مشغولة عملياتيا بمناورات عسكرية في بحر العرب، وعمليات في شرق البحر المتوسط وسوريا، كان قائد هذه القيادة الجنرال مايكل كوريللا مشغولا في واشنطن بتقديم شهادات إلى مجلس الشيوخ (16 مارس) ومجلس النواب (23 مارس)، أمام لجنة القوات المسلحة في كل منهما، برفقة قائد القيادة الافريقية التابعة للجيش الأمريكي الجنرال مايكل لانغلي ومسؤولين كبار من وزارة الدفاع، منهم الدكتورة سيليست والندر، مساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي. هذه الشهادات جاءت في سياق ما يمكن أن نعتبره «حملة مراجعة وإعادة تقييم» لدور الولايات المتحدة ووجودها العسكري في الشرق الأوسط، على ضوء تداعيات الزلازل الجيوسياسية الثلاثة الكبرى التي أشرنا إليها. وتكشف الشهادات، والمناقشات التي دارت بشأنها في الجلسات المفتوحة في مجلسي الكونغرس، عن حالة من التخبط الشديد بشأن الخطة المستقبلية للولايات المتحدة في المنطقة.

فجوة بين القدرة والمسؤولية

وتبين شهادات الدكتورة والندر والجنرال كوريللا، وجود تناقض حاد بين مسؤوليات القيادة المركزية طبقا لاستراتيجية الدفاع القومي لعام 2022، والقدرات العسكرية المتاحة لها. وطبقا لشهادة كوريللا فإن القيادة العسكرية المركزية مناط بها تنفيذ أهم الأولويات العسكرية الواردة في الاستراتيجية للمنطقة. وجاءت تلك الأولويات، في شهادة والندر على النحو التالي: أولا، المحافظة على خيارات عسكرية ذات مصداقية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ثانيا، مكافحة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ثالثا، إرباك تنظيمات العنف المتطرفة مثل «القاعدة» و»داعش» في سياق الإلتزام بمواصلة الحرب على الإرهاب. رابعا، ضمان حرية الملاحة عبر الممرات البحرية الدولية. خامسا، العمل مع إسرائيل لحماية أمنها. وطبقا لاستراتيجية الدفاع القومي، فإنه إذا كانت الصين تمثل العدو الرئيسي للولايات المتحدة عالميا، فإن إيران تستحوذ على هذه الصفة إقليميا. ومن هنا تظهر قوة الضربة الدبلوماسية التي وجهتها بكين إلى واشنطن للتقريب بين كل من السعودية، التي ما تزال مصنفة على أنها «شريك» لأمريكا وإيران المصنفة عدوا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن استراتيجية الدفاع القومي للولايات المتحدة مبنية على أساس رؤية للردع المتكامل، والمنافسة بين تحالفات وليس بين دول، ومن ثم فإن نجاحها لا يتوقف على القدرات الأمريكية المنفردة، وإنما على بناء تحالفات أوسع مع أكبر عدد من الدول ضد الصين وروسيا. وتبين قراءة محضر الجلسة المفتوحة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، أن الجنرال كوريللا يشكو من وجود فجوة بين الإمكانيات العسكرية، وبين المهام الموكلة إلى القيادة العسكرية المركزية التي يتولى رئاستها. وقد ذكر صراحة أنه تقدم بطلب لزيادة الإمكانيات المتاحة لقواته، سواء بالنسبة للتسليح التقليدي مثل الطائرات، أو للتسليح غير التقليدي مثل المعدات العسكرية المسيرة غير المأهولة بطواقم بشرية. ومع أن الكونغرس ووزارة الدفاع لم ينتهيا بعد من عملية المراجعة وإعادة تقييم الدور العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فقد تم في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، اتخاذ عدد من القرارات لتعزيز دور القيادة المركزية. إذ قررت وزارة الدفاع أن ينضم للقوة الجوية التابعة للقيادة في الشهر الحالي، سرب من طائرات «أيه -10»، وهي طائرات هجومية أقل قدرة من الطائرات «إف- 16» و»إف -15». كما تحتفظ القيادة بكتيبتين مضادتين للصواريخ من طراز «باتريوت» تابعتين للجيش الأمريكي. كذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية، استبقاء المجموعة القتالية البحرية الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» في شرق البحر المتوسط، ضمن مسرح عمليات القيادة المركزية، بعد الهجوم الأخير الذي تعرضت له القاعدة العسكرية الأمريكية في الحسكة. وتضم تلك المجموعة حوالي 5 آلاف جندي، أي ما يزيد عن خمس أمثال القوة الأمريكية المتمركزة في شمال شرق سوريا (900 جندي). هذه القوة البحرية تتبع القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، وليس القيادة المركزية. وكان من المقرر أن تعود حاملة الطائرات بوش والقوة المرافقة لها إلى قواعدها في الولايات المتحدة في نهاية الشهر الماضي. الاستنتاج الكبير الذي نستخلصه من تطورات الموقف الأمريكي في الشرق الأوسط، هو أن الإدارة الأمريكية ما تزال متخبطة بين احتياجات تخفيف وجودها العسكري بسبب أولوية الحرب مع الصين وروسيا، وضرورات البقاء، بسبب ضخامة مسؤوليات تحقيق أولويات استراتيجية الدفاع القومي في الشرق الأوسط، خصوصا وأنها تخسر حاليا رهان تأسيس حلف عسكري ضد إيران، وتعجز عن تحويل المنطقة إلى ساحة إضافية للحرب الباردة الجديدة.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: التطبيع مع الأسد يستمر رغم التحذير الأميركي
Next Post: كيف تتلاعب الدول الكبرى بملف الصحراء؟

المنشورات ذات الصلة

  • العودة التي تحتاجها سوريا المقالات
  • “طرد الفلسطينيين” في الفكر الصهيوني المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • العرب وعودة الابن الضال المقالات
  • لا حرب واسعة ضد لبنان والمقاومة جاهزة لكل الاحتمالات المقالات
  • الميثاق الدولي وعضوية فلسطين في الامم المتحدة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة
  • كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.. وحماس: استهتار غير مسبوق بالقوانين الدولية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر
  • إيران في اللحظات الخطرة
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار
  • ‏آن أوان استعادة الأسماء الأصلية للأحياء الحلبية المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme