Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

دفاعا عن الشعب السوري

Posted on أغسطس 23, 2022أغسطس 23, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على دفاعا عن الشعب السوري

د. مخلص الصيادي

في صحيفة المصري اليوم مقال للدكتور سعد الدين إبراهيم بعنوان الكبوة الكبرى لثورة يوليو إهمالها هدفها السادس، والقصد هنا هدف “إقامة حياة ديموقراطية سليمة”.

وللرجل رؤيته الخاصة لثورة 23 يوليو وقيادتها، أين نجحت، وأين أخفقت، وهذا أمر خاص به، ينبع من الأرض التي يقف عليها، ومن زاوية التي النظر التي التزمها، وليس مهما أن نتفق معه في هذه الرؤية أو نختلف، ثم إنه في هذا المقال أسند كثيرا مما اعتبره اخفاقا كارثيا في مسيرة الثورة إلى فقدانها أو فشلها في تحقيق الهدف السادس الخاص بإقامة حياة ديموقراطية سليمة، واعتبر أن فشل الوحدة السورية المصرية، وحرب اليمن، ونكسة حزيران كلها توضع في خانة الفشل في تحقيق هذا الهدف السادس من أهداف الثورة.

لا شك أن في هذا العرض تبسيط مخل لمسار الثورة وما أحاط بها من ظروف وملابسات، وما واجهته ودخلت فيه من معارك وصراعات، وابتسار للعوامل المختلفة التي نسجت كل حدث من الأحداث الثلاثة المشار اليها، لكن التعليق الذي أنا بصدده لا يستهدف هذه المسائل، وإنما يستهدف قضية واحدة طرحها لا تقوم على الرأي والموقف، وإنما على دقة المعلومة والمعرفة، وتوظيفها في استخلاص الحكم، وما أثارني ودفعني الى هذا التعليق أن الأمر يتصل بالشعب السوري، بتاريخه نضاله ومواقفه، الثابتة، والواضحة، والتي بات انكارها أو التلاعب في عرضها نوع من العدوان على الشعب وذاكرته وتاريخه، مما لا يجوز معه السكوت أو التغاضي.

هذه القضية هي قضية “الوحدة والانفصال”، فقد عرض الدكتور إبراهيم موقف الشعب السوري من هذه القضية في حكمين اثنين:

الأول: أن السوريين شعروا في عهد الوحدة أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

الثاني: انه حينما قام الانفصاليون بحركتهم لم تحدث ردود فعل شعبية رافضة داخل القطر السوري.

هنا الرجل لا يتحدث عن موقفه من الوحدة وتقييمه لها، هل كانت صحيحة أم كان قيامها خاطئا، الحديث هنا عن الموقف الشعبي، موقف الشعب السوري، داخل دولة الوحدة قائلا إن المواطن السوري شعر أنه مواطن درجة ثانية، وأنه لم يواجه الانفصال، لم يرفضه، أو بالأحرى نتيجة العامل الأول لم يتصد للانفصال، ولم يقاومه.

ووقفتنا هنا، وهنا فقط، أما ما عدا ذلك مما عرضه في مختلف الموضوعات فلن نأتي عليه، وليس مهما أن نأتي عليه في هذا التعليق.

والحق أن الحكمين / الوصفين يناقضان حقيقة ما كان تناقضا جوهريا، ويمثلان افتئاتا على الشعب السوري لا يجوز قبولهـ ولا السكوت عليه، ولا يقبل تفسيره أو التغاضي عنه بزعم جهل الرجل الذي يتصدر علماء الاجتماع والمهتمين بالشأن العام في مصر.

هل فعلا لم يكن للسوريين رد فعل على جريمة الانفصال؟

غريب هذا الكلام ولا يقوله إلا شخص لم يعرف شيئا عن الوضع الشعبي في سوريا منذ يوم ٢٨ / ٢٩ ايلول ١٩٦١، وحتى يوم ٨ / ٣ / ١٩٦٣.

على مدى عام ونصف العام عمر الانفصال الرجعي، لم تكن هناك حياة سياسية في سورية إلا الاضرابات، والاعتصامات، والتمردات العسكرية. ومحاولات الانقلاب التي تجاوز عددها الثلاثة ـ وقد تصل بتفصيلاتها إلى خمس محاولات ـ نجحت المحاولة الأخيرة منها.

لقد انتفضت سوريا ضد الانفصال، في العام الدراسي ١٩٦١/ ١٩٦٢، والعام الدراسي ١٩٦٢ / ١٩٦٣، ولعله لم يمر أسبوع على المدارس دون إضراب وتظاهر، وشاركت، بل وقادت التجمعات العمالية في دمشق وحلب: الشركة الخماسية. ومعامل الغزل والنسيج، الإضرابات، وغطت التظاهرات والاحتجاجات كل كدن سوريا من القامشلي ـ حيث كنت وقتها ـ حتى درعا، واشتهرت أحياء العمال كما الثانويات والاعداديات بالمظاهرات المتتالية، وفي حلب عُرفت أحياء الكلاسة، وقاضي عسكر، وباب الحديد، والهلك، وعين التل، ووسط المدينة بالتظاهرات.  وسميت ساحة رئيسية في الكلاسة بساحة الأحرار لكثرة ما شهدت من مواجهات وما سقط فيها من الشهداء.

 كانت ثانويات حلب الرئيسية: المأمون والكواكبي، وهنانو، وكذلك الاعداديات مراكز للتظاهر، ومن عجب أن تلاميذ المدارس الابتدائية شاركوا في هذه التظاهرات.

خطأ، وخطيئة، أن نعتبر الشعب السوري سكت على الانفصال، أو أنه لم يرد عليه الرد المناسب من أول يوم.

على مستوى الفكر السياسي، ومنذ اليوم الأول للانفصال غابت التقسيمات السياسية والاجتماعية التي وسمت الحياة السياسية السورية: تقدمي، رجعي، يميني، رأسمالي، شيوعي، يساري، إخواني، … الخ، وحضر وبرز تقسيم جديد عم الساحة السورية وهو: وحدوي أو انفصالي.

** فالوحدوي هو من كان مع إعادة الجمهورية العربية المتحدة، وإسقاط الانفصال.

** والانفصالي هو المؤيد للانفصال أيا ما كان توجهه وأيديولوجيته، وحزبه. وتاريخه.

لم يكن في سوريا منذ ٢٨ /٩ / ١٩٦١ إلا هذا التقسيم.

وقد وضع البعث حينها مع القوى الانفصالية، لأن القوى الوحدوية فيه انشقت عنه وخرجت عليه، وساهمت أو شكلت أحزابا وحدوية مستقلة.

الحديث عن الحريات ـ التي نؤيدها بدون حدود أو حرج، وندين كل تجاوز عليها ـ، لا يجوز أن يغفل تآمر البعث على الوحدة، ولم يكن قد مضى إلا عاما وثمانية أشهر على إقامتها حين قدم وزراء البعث استقالتهم الجماعية من حكومة الوحدة في  24 / 12 / 1959، وكان البعثيون يريدون الاستئثار بحكم سوريا.

كذلك لا يجوز أن نغفل معركة دولة الوحدة، وحركة القومية العربية، مع الحركة الشيوعية في سوريا، في العراق، وما فعله هؤلاء بالقوميين في العراق.

إن ما نقوله هنا بحق البعثيين اعترف به البعثيون في محاضر محادثات الوحدة الثلاثية عام ١٩٦٣.

وما نقوله بحق الشيوعيين، هو موقف سجله تاريخ الحزب، واعترف به قادة الحزب لاحقا، وذلك في مداخلاتهم حينما انقسم هذا الحزب في نهاية الستينات وبداية السبعينات وطبعت كل هذه المداخلات في كتاب واحد تحت اسم ” قضايا الخلاف في الحزب الشيوعي السوري”.

كل ما قلناه سابقا لا صلة له بتقييم مرحلة الوحدة، ما أنجزته، وما أخفقت في انجازه، لكن صلته العضوية في تفسير جريمة الانفصال، وهل كان الشعب السوري مؤيدا لهذه الجريمة. أو ساكتا عليها، أو كان يشعر بالقهر والذل في دولة الوحدة. أو يشعر بأنه فيها كان مواطنا من الدرجة الثانية؟

كان السوري في دولة الوحدة يشعر بأنه في دولة “عز وكرامة ومواطنة ونهوض”. وبأن الأمة تتجه إلى طريق الخلاص.

لو كان هناك شيئا حقيقيا مما ذكره الدكتور إبراهيم لما جاء رد فعل الشعب السوري فوريا وشاملا ومستمرا.

إن اللجوء إلى هذه التوصيفات للموقف الشعبي من جريمة الانفصال فيه إهانة للشعب السوري ولشهدائه الذين قضوا وهم يواجهون دبابات الانفصاليين ومدرعاتهم. وقواتهم التي ما كانت تسحب من الشوارع حتى تعود إليه.

خلال فترة الانفصال الممتدة لسنة ونصف السنة، شهدت سوريا تشكيل خمس حكومات إحداها لم يصل عمرها إلى الشهر (وهي الحكومة الثانية، حكومة عزت النص)، وثانية لم يتجاوز عمرها الشهر إلا قليلا ( وهي الحكومة الأولى،  حكومة مأمون الكزبري)، وثالثة  لم يصل عمرها الى ثلاثة شهور ( الحكومة  الثالثة ، حكومة معروف الدواليبي)، ورابعة خمسة أشهر ( حكومة بشير العظمة)، وخامسة ستة أشهر، (وهي الأخيرة وتراسها خالد العظم).

إن هذا كله دليل على أن الانفصال مؤامرة صنعت في ليل بهيم، وعملت عليه قوى ظلامية غاشمة، وأنه ليس هناك أي أساس موضوعي للانفصال. لا على مستوى الشارع، ولا على مستوى الجيش، ولا على مستوى الاقتصاد.

أعود للتأكيد مجددا أني لا أهدف إلى نفي وجود تقصير، أو أخطاء، أو تجاوزات، أو حتى فساد، هذا كله تحدده دراسات جادة لتجربة الوحدة وليس مقالات سيارة ـ وهناك العديد من الدراسات تناولت تجربة الجمهورية العربية المتحدة ـ لكن من المؤكد أن كل تلك الحجج لم تكن، فعلا “مصريا”، في مواجهة “السوريين”، ومن المؤكد أن أيا من تلك المآخذ ـ بالحجم الذي وجدت فيه ـ ليست سببا للانفصال.

 لقد كان الانفصال انقلابا عسكريا قهريا ضد إرادة الشعب السوري، فيما كانت الوحدة كانت عملا شعبيا ديموقراطيا واعيا لا غبار عليه.

ولقد تصدى الشعب السوري للانفصال من يومه الأول، واستمر في موقفه حتى انقلاب ٨ آذار ١٩٦٣، ثم استمر يقاوم “الانفصاليين الجدد” لسنوات طويلة، وما زال هذا الشعب يعيش أصداء وتداعيات تلك الجريمة وما استجرته بعد ذلك من سلطات طائفية واستبدادية لا نظير لها.

تنويه : لمن يرغب في الاطلاع على المقال يمكن الاطلاع عليه بالانتقال الى الرابط التالي: اضغط هنا

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: التفاوض، وحلّ النزاعات الجزء {1}
Next Post: العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية

المنشورات ذات الصلة

  • السودان تحت وطأة الحرب وخراب مواقع التراث الثقافي المقالات
  • “محور المقاومة” الذي تتزعمه إيران ضد إسرائيل يواجه اختبارا حقيقيا المقالات
  • تحقيق استقصائي لـ”نداء بوست” يكشف للمرة الأولى تفاصيل جديدة عن شبكة الكبتاغون في سورية المقالات
  • اللواء د. فايز الدويري يكتب: عن ثورة أردوغان المقالات
  • على هامش مؤتمر ميونخ للأمن المقالات
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme