Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

على اسم الشهيد محمد صلاح

Posted on يونيو 10, 2023يونيو 10, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على على اسم الشهيد محمد صلاح

عبد الحليم قنديل

“القدس العربي”

10 / 6 / 2023

أيا ما كان اختلاف الروايات والأقوال في قضية الجندي المصري محمد صلاح، فقد دخل تاريخ مصر الوطني من أوسع الأبواب وأعظمها قداسة، وصار شهيد مصر وفلسطين والأمة كلها، وقد كانت فلسطين وستبقى قضية وطنية مصرية، وفي حروب مصر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، ارتقى مئة ألف شهيد وجريح ومعاق، يضاف إليهم اليوم اسم الشاب الشهيد محمد صلاح إبراهيم ، عامل «الألوميتال»، وقد جاوز العشرين ربيعا، الذي تبدو ابتسامته الخفيفة في صوره المنشورة، كما لو كانت منتزعة من قلب كسير، ربما كعامة المصريين، الذين ترهقهم بطولة البقاء المكافح على قيد الحياة، لكنهم في لحظة الخطر وملاقاة العدو، ينقلبون أسودا، ويجترحون بطولات إعجازية، على طريقة البطل محمد صلاح، الذي حارب وحده، وعلى مدى جاوز الخمس ساعات، وببندقية «كلاشينكوف» وسكين عسكري، وواجه كتيبتين من جيش الاحتلال، وقتل ثلاثة جنود، وأصاب آخرين بينهم ضابط كبير برتبة عميد .

وقد لا يعرف أحد، ماذا كان يدور في رأس محمد صلاح، وهو يتحرك بعد الفجر، ويقص بسكين العسكري روابط بلاستيك، كانت تغلق معبر الطوارئ في معبر «العوجة» على حدود مصر مع فلسطين المحتلة، وينطلق وحيدا في صحراء «النقب»، ويدوس التضاريس القاسية على طول 5 كيلومترات، ويطلق رصاصه القليل المصوب بدقة، فيقتل جنديا وجندية من جيش العدو، ويكمن بين الصخور لساعات طويلة، إلى أن تكتشفه طائرات العدو «المسيرة»، وتبعث جحافل من قواتها لقنصه، فلا تكون النتيجة، غير قتل جندي «إسرائيلي» ثالث وربما رابع، وجرح قائد القوة المعادية، ونيل محمد صلاح، شرف الشهادة على صخرة الصحراء المقدسة.

وقد لا تعنينا كثيرا روايات «إسرائيل» عن الحادث، ولا وصفها للشهيد بأنه «مخرب» و»إرهابى»، فهذه هي اللغة الوضيعة المعتادة، التي وصلت بوزير في حكومة الاحتلال، إلى وصف محمد صلاح بالقاتل «الحقير»، ولم يعرف العالم ولا تاريخ البشرية، شخصا أحقر من هذا الوزير إتمار بن غفير، وهو من البلطجية وأرباب السوابق، الذين اعتادوا واستمرأوا انتهاك حرمة المسجد الأقصى الشريف، وقيادة حملات دهس وقتل الأطفال والنساء، وإعدام الأسرى، وهو يعد نفسه وزيرا للأمن وقائدا للشرطة، وكأن آيات الدنيا انقلبت على أعقابها، وصار «الحرامي» هو نفسه «الشرطي»، وقد سرق بن غفير وأجداده وطنا بكامله، وأمعنوا في التنكيل بأهل الوطن الأصليين، وتعاموا ويتعامون عن أم الحقائق، وهي أن الاحتلال جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن صاحب الحق لن يفرط فيه، مهما توالت المظالم والأجيال، وهم يعرفون بسالة جيل محمد صلاح في فلسطين، الذين يموت الواحد منهم واقفا، وكشجرة زيتون مغروسة في التراب المقدس، تؤتى أكلها كل حين، وكلما صعدت روح أحدهم إلى بارئها الجليل، نبتت شجرة جديدة، تواصل التحدي مع رياح الظالمين المعتدين السارقين للأحلام والأوطان.

لم تضع الدماء سدى، فقد «فرملت» قطار التطبيع في مصر، وأوقفت مع مظاهرات الوطنيين كل صور التطبيع العلني، وصار التطبيع عرفا جريمة سالبة لشرف من يقترفها

والفلسطينيون لا ينسون وطنهم ولا حقوقهم ولا عذابهم، يموت الأجداد ويموت الآباء، لكنهم يتركون مفاتيح البيوت المسروقة، ويعلقها الأحفاد تمائم في رقابهم، وتسري في عروقهم روح الثأر مما كان ويكون، وكذلك محمد صلاح المصري، الذي قالوا له ويقولون، إن مصر الرسمية عقدت «معاهدة سلام» مع إسرائيل من 44 سنة، وإن الأعداء صاروا أصدقاء، ويحجبون عنه ذكريات ما جرى في سيناء التي يحرس حدودها، وارتوى كل شبر فيها بدماء المصريين، لكن محمد صلاح الشاب رهيف الروح، الذي كان يحب الرسم ويستعيذ من الفقر، ويحمل في جيبه مصحفا كعامة المصريين، لم يكن بحاجة لمن يذكر ويعظ، فهو يرى بعينيه فظاعات وأهوالا، ولا يجد ردا ولا إنصافا للضحايا، ولا سعيا للعدالة وكسبا للحقوق، ويقرر ألا ينتظر أحدا، ويقدم روحه فداء للأمة المنكوبة، ولا يجد فرقا بين مطاردة مهربي المخدرات وقتل سارقي الأوطان، ويختار مصيره عن سابق عمد وإصرار، ويقرر في سلاسة، أن يعبر الحواجز مع أول طلعة شمس، وأن يتحول من شاب عادي جدا، تنطق ملامحه بالخجل والحياء، ويتحول إلى بطل فوق العادة، يستعيد صور وأمجاد أبطال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وسير أبطال «منظمة سيناء العربية» وأبطال قوات الصاعقة العظام، وهو الذي لم يتلق تدريبهم، لكنه يحمل جيناتهم ذاتها، فهو فقير مثلهم، لا يعرف راحة العيش، لكنه يحمل الروح الأغنى ذاتها، فالفقراء هم الذين «عبروا» وحرروا، ثم جاء الآخرون الذين «هبروا»، وعزفوا أناشيد السلام المشروخة، بينما لا سلام ولا كلام يقنع، وبينما الخطر محيط وداهم، وبينما وجود «إسرائيل» في ذاته خطر على الوجود المصري في ذاته، فالقضية أبعد من الحدود التي كلفوه بحراستها، والقضية في صلب وفي متن الوجود بكرامة، وللذين وقعوا الاتفاقات والمعاهدات أن يحرسوها، بينما سواد المصريين يدرك الحقيقة ببساطة، وعلى الفطرة الوطنية النقية، تماما كما أدركها الشاب المصرى نبيل الطلعة محمد صلاح، وتماما كما أدركها من قبل أبطال «منظمة ثورة مصر» الناصرية قبل نحو أربعين سنة، وتماما كما أدركها شاب مصري مجند اسمه سليمان خاطر، تكاد ملامحه تطابق ملامح محمد صلاح، وبالابتسامة ذاتها المنتزعة من خشونة الحياة، وقد قرر أواسط ثمانينيات القرن العشرين، أن يدافع عن كرامته بسلاحه، وقتل وقتها سبعة إسرائيليين، وتحول إلى أيقونة وعلامة على رفض التطبيع أو التكيف مع العدو، تماما كما فعل أبطال «ثورة مصر» معه وقبله، وأداروا عملا بالغ الاحترافية لقتل عملاء «الموساد» والمخابرات الأمريكية في شوارع القاهرة، وتماما كما فعل الشهيد الأول سعد إدريس حلاوة، الذي قرر التمرد بشخصه، وتحرك احتجاجا على فتح أول سفارة لإسرائيل في القاهرة، وقتلته وزارة داخلية (السادات)، ولم تضع الدماء سدى، فقد «فرملت» قطار التطبيع في مصر، وأوقفت مع مظاهرات الوطنيين كل صور التطبيع العلني المتبجح، وصار التطبيع عرفا جريمة سالبة لشرف من يقترفها، ولا يجرؤ أحد على البوح بها، وإن فعل، فمصيره النبذ والاحتقار الشعبي، أو الفصل من النقابات المهنية والعمالية، التي قررت كلها حظر أي اتصال شعبي بالعدو، وكانت النتائج، أن التطبيع في مصر صار كاللهو الخفي، تحصره السلطات في أجهزتها الأمنية، وفي اتفاقاتها المرفوضة عن «الغاز» و»الكويز»، ولا تسمح بتطبيع «شعبي» من خارجها، ربما لأنها تدرك عمق كراهية المصريين للسياسة الإسرائيلية وراعيتها الأمريكية، وفي حوادث تلت اضطرار السلطات لمنع المشاركات الإسرائيلية في «معرض الكتاب» و»المعرض الصناعي» والمهرجانات الفنية وغيرها، بدا أن طابور الفداء المصري الكاره للتطبيع تتصل حلقاته، وأقدم الجندي المصري أيمن حسن على قتل ما يزيد على عشرين جنديا إسرائيليا عند نقطة حدود «رأس النقب»، جرى الحادث أوائل التسعينيات، وبعده بنحو عشرين سنة، أقدم الشباب المصري على اقتحام وحرق السفارة الإسرائيلية بالقاهرة أواخر 2011، ومن وقتها، لم يعد للعدو من مقر مستقل لسفارته، وصار منزل السفير في حي المعادي، هو نفسه مقر السفارة، وظل السفير في وضع المنبوذ المعزول، لا يزور ولا يزار، فالتطبيع مكروه شعبيا، ومن أغلبية المصريين الساحقة، والسلطات نفسها تدرك ذلك على تعاقب الأنظمة، وربما لذلك، بدت حذرة متحفظة في التصرف مع قضية البطل الجديد محمد صلاح، وحاولت مد «شعرة معاوية» مع الشعور الشعبي الكاره لسيرة العدو الإسرائيلي والمناصر بحماس لبطولة الجندي، وكان الصمت الغالب هو سيد المسرح في الإعلام الرسمي، وإن لفت النظر خروجا استثنائيا عن قاعدة الصمت المعمم، تمثل في مداخلات محدودة، كان عنوانها مداخلة اللواء سمير فرج، وقد كان في السابق مديرا للشؤون المعنوية في القوات المسلحة المصرية، وكان مسؤول الإعلام في «المجلس العسكري» الحاكم عقب ثورة 25 يناير 2011، وهو معروف بصلاته الظاهرة مع من بيدهم الأمر في مصر اليوم، وكان لافتا أنه وصف محمد صلاح على نحو يليق، وقال عنه إنه أدى واجبه «عشرة على عشرة»، ونعته بالشهيد والبطل، كما يستحق، في ما بدا كخروج على النص الرسمي الصامت، الذي يحاول الموازنة بين اعتبارات العلاقات الرسمية مع دولة «إسرائيل»، والشعور الشعبي الذي يعرف حقيقته، وكرامة الجيش الذي ظل على عقيدته القتالية، ويدرك أن الخطر الأكبر لا يزال يأتي من الشرق، ويستعد لاحتفالية كبرى في الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر 1973 .

كاتب مصري

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الثامنة والثلاثون
Next Post: هل التعددية السياسية مجرد ديكور يمكن الاستغناء عنه أم ضرورة للنظام الديمقراطي

المنشورات ذات الصلة

  • إشكاليات الصحراء الغربية وتكلفة اللا مغرب (*) (2 – 2) المقالات
  • المحلل السياسي الكويتي ناصر الدويلة يقول المقالات
  • بعد مئتي يوم ما زالت غزة تصنع بالجهاد والشهادة ثوب الانتصار الكتاب المشاركين
  • نبوءة أحمد بهاء الدين التي تحققت المقالات
  • ‏كتب الحقوقي السوري التركي “طه الغازي”: المقالات
  • تحولات السياسة الدولية والنظام العالمي الجديد  2/2 الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme