Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

فلسطين: عودة العربي إلى وعيه

Posted on ديسمبر 1, 2023ديسمبر 1, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على فلسطين: عودة العربي إلى وعيه

طلال سلمان – على الطريق

نوفمبر 17, 2023

نشرت في جريدة “السفير” ضمن “هوامش” بتاريخ 26 نيسان 2002

صارت فلسطين تعني العروبة، بقدر ما تعني الهوية الوطنية لكل عربي من أي »قطر« جاء ولأي أرض انتمى.

صارت شرطاً لوطنية اللبناني، السوري، العراقي، الإماراتي، القطري، البحريني، السعودي، اليمني، المصري، السوداني، الليبي، التونسي، الجزائري، المغربي، الموريتاني وحتى ابن جيبوتي المضيّعة والصومال الممزّق بالفتنة وحرب التدخل.

إلى ما قبل الانتفاضة ومن ثم الحرب الإسرائيلية الجديدة كان الشعور الوطني ومن ثم القومي في أدنى مستوياته، تحت ضغط اليأس وافتقاد الرجاء أو القدرة على تغيير القدر المعقّد والمفروض متمثلاً بأنظمة العجز العربية الخاضعة أو المخضعة للضغوط الأميركية ومن ثم للابتزاز الإسرائيلي الدائم والمفتوح.

وحدها فلسطين كانت قادرة على اجتراح المعجزة: إعادة العرب المخدّرين بأوهام السلام الأميركي إلى الوعي بحقائق الصراع الأصلي مع المشروع الإسرائيلي الذي يستهدفهم في وجودهم ذاته، فضلاً عن طموحهم وسعيهم إلى مستقبل أفضل خارج قوقعة التخلف المحصورين والمحاصرين فيها.

ففلسطين من قبل، والآن، ومن بعد هي كلمة سر الوجود العربي: هي الرباط المقدس بين هذه الملايين المتناثرة على الرقعة الهائلة الامتداد بين المحيط والخليج.

إن كلمة فلسطين تختزن الأمل كما تختزن الحلم بمستقبل أفضل.

ثم ان فلسطين متغلغلة حتى أعمق أعماق الوجدان والفكر والذاكرة، لا تمّحي ولا يمكن إسقاطها مهما تراكمت فوق صورتها أوهام الحلول المنفردة أو الاستقواء بعوامل الزمن لاستدراج النسيان واعتبارها بعض الماضي الذي لن يعود.

لقد أثبتت الحروب الإسرائيلية المتكررة، والتي باتت بعد 11 أيلول، أميركية صريحة، ان فلسطين هي صورة مقرّبة للغد العربي: التراجع عنها أو فيها تسليم بالقدر الإسرائيلي واستسلام للهيمنة الأميركية، وبالتالي خضوع لأنظمة العجز العربية وهي تتردى في وهدة الانحراف مأخوذة برعبها إلى حد التواطؤ على شعوبها.

بهذا المعنى تصبح فلسطين القضية الداخلية لكل قطر عربي: فالديموقراطية تؤدي إليها وحقوق الإنسان تبدأ بها، والعروبة تتجسد فيها، والسيادة والاستقلال والكرامة والانتفاع بالموارد الطبيعية والثروات المختزنة في الأرض العربية، والحق في غد أفضل عبر اللحاق بركب التقدم، كل ذلك يصبح متضمناً في هذه الكلمة السحرية الصغيرة: فلسطين.

وها هي فلسطين تحتل الشارع العربي الآن، وتفرض نفسها على مراكز القرار.

لقد فجّرت فلسطين دمها فصحا العالم من غيبوبة الخضوع للهيمنة الأميركية، وانتبه العرب في مختلف مناطق وجودهم إلى ما يتهددهم في مستقبلهم نتيجة للمشروع الامبراطوري الإسرائيلي الذي وانطلاقاً من انتصاره عليهم في فلسطين يكاد يلغيهم، دولاً وشعوباً، والذي لم تنفع معه المهادنة أو معاهدات الصلح المنفرد أو حتى عروض بعضهم بالاستسلام الطوعي بغير أن يكونوا مهددين مباشرة في سلامة أنظمتهم أو في ثروات أوطانهم التي نهبوها وادّعوها لأنفسهم.

وكالسحر، استطاعت فلسطين أن تعيد الروح إلى الشارع العربي، بأن اعادت إليه »الجماهير« التي كان قد غيّبها القمع أو ضللها عنه سراب السلام المتوهَّم، أو اليأس من أنظمتها المتخاذلة التي لم تضيّع وقتها فزرعت الشارع بالعسس وشرطة مكافحة الشعب والخوف من الاعتراض الذي يأخذ إلى الجوع وذل الحاجة وكلاهما أصعب من السجن.

لقد فضحت فلسطين المتوهجة بدمها المسفوح غيلة وظلماً وهم الأمان الذي كانت الأنظمة قد روّجت له عبر الترويج للتسوية التي ستفتح طريق مستقبل الرخاء!

وبغير قصد أو افتعال اتخذت الحرب الإسرائيلية الجديدة موقعها الطبيعي كجولة جديدة من حروب المشروع الامبراطوري الإسرائيلي ضد الأمة العربية.

هي تتمة طبيعية لحروب 1948 و1956 و1967 التي استهدفت العرب جميعاً عبر فلسطين، وحاولت عزلها بعيداً عن أهلها بدءاً بمصر جنوباً ومرورا بالمغرب وبسوريا ولبنان في الشمال وانتهاء باليمن، والتي كانت حرب 1973 محاولة شجاعة لإعادة الربط لكنها انتهت أو أنها أنهيت عمداً بمحاولة تثبيت الانفصال عنها… هذا الانفصال الذي أكدت إسرائيل بمشروعها التوسعي استحالة تثبيته.

على هذا فمن الطبيعي ان تستعيد المعركة سياقها الأصلي، وان تستعيد بالتالي شعارها الصحيح وصور الأبطال الذين قاتلوا لوقف الاجتياح الإسرائيلي للأمة العربية انطلاقاً من فلسطين دائماً.

»ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة«.

ذلك هو الشعار الذي لا يلغيه أو يسقطه الضعف أو الاستضعاف أو الإضعاف الراهن، والذي أوصل أنظمة العجز العربية إلى حد استجداء السلامة ولو عبر التضحية بفلسطين كلها، ومعها »سيادتهم« على أقطارهم ذاتها.

طوى »الجمهور« الذي أعاده جنون القتل الإسرائيلي والصمود البطولي لشعب فلسطين المستفرد إلى وعيه، كل شعارات مرحلة الاستكانة والخنوع تحت لافتة أوهام السلام الممكن بين قوة إقليمية متعاظمة تطمح إلى دور كوني في ظل التماهي بين إسرائيل أرييل شارون وأميركا جورج بوش على قاعدة العداء المشترك للعرب كلهم (وللمسلمين جميعاً)…

ومع عودة الوعي كان لا بد من استعادة الشعار الصحيح ووجهة السير الصحيحة.

لهذا عادت صورة جمال عبد الناصر إلى الارتفاع بعد دهر من التشهير والطمس ومحاولة مسح أي أثر لدوره التاريخي في حركة النهوض بالأمة وتوكيد حقوقها في أرضها وثرواتها ومستقبلها الأفضل.

لقد أقر جمال عبد الناصر، سنة 1967، بأنه أخطأ التقدير، وبأنه تغافل عن تعاظم الانحراف والتبلد داخل نظامه، مما أدى إلى الهزيمة الساحقة والمهينة في الحرب التي أسمتها إسرائيل »حرب الأيام الستة« تحقيراً للعرب عبر قيادتهم ذات الرصيد الشعبي العظيم، ممثلة بجمال عبد الناصر وثورته التي أعادت مصر إلى العروبة.

لكنه عاد إلى الميدان مقاتلاً ممتازاً بعد أيام من هزيمة 5 حزيران واستمر فيه حتى يوم رحيله في 28 أيلول 1970، وبعدما كان قد أعاد بناء الجيش القادر على احراز النصر، وإن كان السادات قد حرمه من تحقيق هذا الانجاز العظيم لأنه كان قد »باع« نتائج هذه الحرب، سلفاً، للخصم الأميركي بذريعة انه يملك 99$ من أوراق الحل.

أن يعود جمال عبد الناصر مع فلسطين إلى الوجدان وإلى الميدان وإلى الذاكرة فهذا أمر طبيعي.

إنها الحرب، مرة أخرى، ومفتوحة دائماً، على فلسطين بعروبتها وعلى العرب جميعاً عبر فلسطين.

واستعادة جمال عبد الناصر وسيرة نضاله »الفلسطيني« هي استعادة لصورة القائد العربي المحارب لحماية الأمة من خطر يتهددها في وجودها ومصيرها، بديلاً من صور سلاطين الهزيمة والتسليم بها وكأنها قدر لا مفر منه.

عودة جمال الناصر تجيء إعلاناً عن عودة الجماهير العربية إلى وعيها، عودتها إلى ميدان القتال الأصلي من أجل حقوقها في غد الحرية والكرامة، والعنوان دائماً فلسطين، فلسطين التي تختزن الثورة والعروبة وحلم الغد العربي الأفضل.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ‏من الذي انتصرَ؟!
Next Post: فلسطين وحدها القمة

المنشورات ذات الصلة

  • توسيع إسرائيل للحرب لن يجلب سوى مزيد من الدمار والمعاناة المقالات
  • تفكيك السرديات الزائفة واستثمار اللحظة الدولية لصالح السودان المقالات
  • في ضرورة إيجاد نقطة توازن المقالات
  • السيسي وهراء “سلاح حماس”.. محاولة بائسة لبيع الوهم قبل اجتماع الجامعة العربية! المقالات
  • محددات العدالة الانتقالية بعد سقوط سلطة آل الأسد (3 – 4) المقالات
  • إيران والعرب… وإسرائيل المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme