Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

في ذكرى الثورة؛ ماذا بعد الإفلاس السوري؟!

Posted on مارس 25, 2024مارس 25, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على في ذكرى الثورة؛ ماذا بعد الإفلاس السوري؟!

حازم نهار

مارس 15, 2024

أبنية مدمرة في محافظتي درعا وإدلب (PEXLES – AFP) تصميم (963+)

تحوَّلت الصورة الظاهرية للحدث السوري في العالم، بدءاً من عام 2011 وحتى اللحظة الراهنة، من حراك شعبي إلى ثورة، ثم إلى مواجهة مسلحة، ثم إلى حرب أهلية، ثم إلى حرب بالوكالة، ثم إلى كارثة، ثم إلى أزمة مستعصية، ثم إلى انعدام الأمل، وأخيراً الإفلاس العام، وهذا الأخير ليس له من اسم معادل سوى الهزيمة الشاملة: أي هزيمة الدولة والسلطة والنخب والمجتمع. تخيلوا أن هذه التحولات كلها قد مرت أمام أعيننا، ولنتخيّل أيضاً حجم التحولات الروحية التي رافقتنا خلالها. هذه لوحدها تبعث في الروح الرغبة في الصمت والتأمل أكثر من أي شيء آخر. لنعترف بالحقيقة المرّة: ليست لدينا أي حلول ولا أبواب مفتوحة أمامنا، ولا أحد يهمّه أمرنا أو يكترث لمصيرنا. أمام هذه الصورة القاتمة، والمؤلمة، ما هو العمل السوري الموازي الجاري، على مستوى الثورة والمعارضات السورية؟

تستمر الثورة السورية، أو ما بقي منها، في التشظي والافتقاد إلى بؤرة مركزية أو بوصلة، ما يعني غياب الخط التراكمي المنتج. بعد ثلاثة عشر عاماً ليس هناك شيء بين أيدينا يمكن أن نسند ظهورنا إليه أو نتكئ عليه. معظم ما هو موجود يطير أو يتبخَّر بنفخة هواء أو هبة ريح (قوى سياسية، فصائل، تجمعات، إعلام، دراسات، فِرق، غرف واتس… إلخ). ثمة مبادرات عديدة لكنها لا تراكم شيئاً، بعضها ذاتيّ الطابع، مفصَّل على مقاس أفراد أو بؤر “ثورية” منتشرة هنا أو هناك، أو مؤسَّسات أو طوائف أو أحزاب أو جماعات إثنية… إلخ. ألا يصبُّ “العقد الاجتماعي” المفصَّل على مقاس أحد الأحزاب في هذا النهر الراكد والهش؟! يقينًا إن كلَّ مبادرة ليست بحجم سوريا لا يُعتدُّ بها، بل خطوة في طريق الضلال أو إعادة إنتاج الضلال.

ومثلها الندوات والمؤتمرات المتعلقة بسوريا؛ إنها ليست أكثر من ممارسة لهواية الاجترار، ولإنتاج “العلاك” أو إعادة إنتاجه، يغيب عنها إنتاج الأفكار وآليات العمل الجديدة. يحرِّكها سعيٌ حثيث لإثبات الحضور ونيل الرضا وحسب، والنقد السياسي الذاتي الذي سار فيه بعضهم لم يكن صادقاً، فمحرِّكه الرئيس كان البحث عن طريقة للاستمرار. لا توجد صدقية لدى “النخب” في توصيف الواقع، والرغبة أو الذات تقف فوق التحليل. لم تعتذر النخب عن قراءاتها وتحليلاتها إلّا عندما أصبح الواقع الأسود يفقأ العين، ويعرفه كلُّ صغير وكبير، خصوصاً ما يتعلق بالعمل العسكري والتدخل الخارجي والمراهنة على الدول وتوصيف قدرة النظام والسير في ذيل “الإسلام السياسي” والخطاب الشعبوي.

أصبح إنتاج التحاليل السياسية أو القراءات السياسية للواقع السوري أمراً مثيراً للسخرية؛ تحاليل تنطلق من الموقف السياسي أو تقرأ الواقع بوحيه، وتريد إثباته عنوة، والأهم أنه لا توجد جهة سورية مؤهلة للاستفادة من هذه التحاليل والعمل في ضوئها. تحاليل سياسية في ظل حقيقة أن أغلبية السياسيين لا يقرؤون، وعملهم كلّه يقتصر على انتظار دعوة من سفارة ما أو قناة فضائية هنا أو هناك تبحث عن ملء شاشتها بمساحة أو شخص ما ليس أكثر. أما الدراسات المجتمعية أو الاجتماعية، فإنها تثير الغثيان هي الأخرى؛ دراسات تدرس قوى موقَّتة أو زائلة أو قوىً جعلتها دول ما ذات قيمة ووزن، أو دراسات تدرس آراء من لا رأي لهم وتبني عليها حقائق اجتماعية وسياسية. هذه ليست بحوثًا يمكن أن تؤسِّس. في حالنا الراهن نحتاج حقاً إلى ما هو تأسيسي؛ تأسيس على مستوى التفكير والوعي والرؤية والنظر والفهم.

لا يوجد اتفاق، لا على المستوى السوري العام، ولا على المستوى “الثوري” أو “المعارض”، على طبيعة الحل؛ الاتفاق على طبيعة النظام السوري ورحيله لا يعني مطلقاً أننا شركاء أو متفقون. لا يوجد اتفاق على طبيعة الدولة ولا على ماهية الوطن، ولا على من هو السوري أو الشعب السوري؛ وجهات النظر السائدة عموماً “أقل كثيراً من سوريا أو أكبر كثيراً من سوريا”، والوطنية الديمقراطية السورية، باب الأمل الوحيد، تكاد أن تكون يتيمة.

ليست “القوى السياسية” السورية وحدها هي التي خضعت للعبة “الأواني المستطرقة، حيث السائل يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه”، بل المجتمع السوري كله. خضع السوريون في معظمهم لهذه اللعبة وكانوا أقرب إلى السوائل في أدائهم، فالسوريون -في كل مكان تقريباً- أخذوا شكل الإناء أو الدولة التي “احتضنتهم” فتطبعوا بطباعها وتبنوا مواقفها وسياساتها. الروحية النفسية للسوريين في تركيا مختلفة عن روحية السوريين في أوروبا والخليج والأردن ومصر، وبالضرورة عن روحية السوريين داخل سوريا، فلكلٍّ همومه وآلامه وتطلعاته وهواجسه وحساباته. نحن لم نكن شعباً طوال نصف قرن، وكانت لحظة الثورة في 2011، ونسبيًا حتى 2012، لحظةً فارقةً تحمل إمكانات تحولنا إلى شعب حقاً، ولكننا أخفقنا. اليوم نحن جماعات موزعة في مناطق مختلفة من العالم، ليس بالمعنى الطائفي أو الإثني وحسب، بل بمعانٍ أخرى اجتماعية واقتصادية وثقافية وروحية. نحن اليوم أبعد كثيراً من أن نكون شعباً من كلِّ اللحظات ما قبل عام 2011. توزعنا أو تناثرنا الجغرافي ما بعد 2011 زاد المسافة التي تفصلنا عن التحول إلى شعب.

تطعَّمت “الثورة” في شمال غرب سوريا، عموماً، بنكهة مغايرة لنقطة الانطلاق في 2011، ولا تشبه سوريا. ما زال كثيرٌ من “الثوار” هناك ينادي بـ “فتح الجبهات” و”الرباط على الثغور”. استمرار هذا الخطاب بعد ثلاثة عشر عاماً من الهزيمة العميقة دليلٌ على أن كارثتنا طويلة الأمد. شعارات التظاهرات في شمال غرب سوريا مغايرة لشعارات التظاهرات في السويداء؛ “الثورة” أصبحت “ثورات”. يقفز إلى أسماعك خطابٌ من أحدهم ينادي بـ “القبض على الجمر”!، ولكن أي جمر؟! بعضنا، وأنا منه، يرى أن هذا الجمر الذي يريد صاحبنا منا الاستمرار في القبض عليه هو عامل رئيس لإدامة كارثتنا إلى أمد غير معلوم، ووسيلة لحرقنا جميعاً بناره، سواء أدركنا هذا أم لم ندركه.

لا توجد بين يدي “المعارضات” السورية قواعد أو تقاليد متفق عليها في العمل والأداء السياسي، وجوهر أعمالها يرتكز على إما على “السبحانية” أو انتظار ما تجود به الدول. لقد ربطت القوى والمعارضات نفسها بالدول، ولا تملك شيئاً تقدِّمه لسوريا والسوريين. أصبح دور الخارج، بدءاً من عام 2012، أكثر فاعلية وحسماً في الوضع السوري، وأوراق الحل في اللحظة الراهنة تكوَّمت بين يدي الخارج (أميركا، روسيا، إيران، تركيا، الخليج، إسرائيل… إلخ)، والسوريون خارج اللعبة المعنية ببلدهم.

“الائتلاف الوطني” موضوع على الرف منذ زمن طويل، متحوِّلاً إلى شركة مغلقة على ملّاكها، ولا يفعل شيئاً سوى انتظار تركيا، و”قسد” تنتظر أميركا، والنظام يراهن على الوقت كعادته، والعالم ينتظر التخلص من عبء القضية السورية، والسويداء تنتظر سوريين لن يأتوا! و”ثوار” شمال غرب سوريا ينتظرون فتح الجبهات! وإيران تعشش في سوريا، وإسرائيل تصول وتجول، وأميركا لها جدول أعمالها، وغير معنية بأحد، ولا تنتظر أحداً، ولا يُقلقها أو يزعجها أن ينتظرها الآخرون. واللاجئون والمعتقلون ينتظرون رحمة الرب! سوريا والسوريون ليسوا في بال أحد، لا في بال الدول، ولا في بال أكثرية السوريين، ربما بحكم إنهاكهم وتعبهم الروحي أو بحكم أن كلَّ جهةٍ أو طرف أو جماعة تريد من سوريا حصتها وحسب! هل من إفلاس أكبر من هذا الإفلاس؟!

النظام السوري مصيبة كبرى، وعقبة رئيسة، لكنه ليس الأوحد في هاتين الخصيصتين. كلُّ موقف ضد النظام السوري لا يعتدُّ به إن لم يلازمه موقف مضاد للتطرف الديني، ولبيع سوريا في سوق النخاسة الدولية أو تحويلها إلى دويلات. يعني هذا ضرورة مقاربة الوضع السوري خارج إطار ثنائية السلطة والمعارضة المترسِّخة في أذهان أغلب “المعارضات”، أي لا بدَّ من العمل بدلالة المشروع الوطني الديمقراطي السوري، لا بدلالة السلطة، وهنا فقط نصبح معنيين بالبحث عمَّن يتفق مع مشروع الوطنية الديمقراطية ومن لا يتفق معها. ظهر عموماً أن التيارات الإسلامية في معظمها لا تتفق. العمل بدلالة السلطة قادنا إلى إنتاج خطابات سياسية وإعلامية مماثلة لخطابها (الطائفية والتطرف)، وآليات عمل موازية لآليات عملها (السلاح، الاستعانة بالخارج). الخطاب السياسي في حاجة إلى حملة تنظيف واسعة من عديدٍ من المفردات والمفهومات: الرباط على الثغور، حتمية الانتصار، الكراهية، الطائفية، الإثنية، مديح الدول أو ذمها، الشحادة والتسول والنواح والصراخ… إلخ. الخطاب الذي لا يأخذ في الحسبان أنَّ أجيالاً سورية جديدة كبرت ونمت، بدءاً من 2011 إلى اليوم، لا يعتدُّ به ومفصول عن الواقع. لسنا في عام 2011، وهناك أجيال أخرى لا تهمّها ثنائية الموالاة والمعارضة، ولا تكترث للمعارك الدائرة، وتريد فسحة من الأمل للعيش وحسب.

نحتاج كسوريين، إن جاز التعبير، إلى إعلان ما يشبه “النعوة”؛ “نعوة” مجازية بالطبع، ولكن صادقة وحقيقية، للدولة السورية والنظام السوري والمجتمع السوري والثورة السورية والمعارضات السورية. “نعوة” تمتثل إلى مقولة “إكرام الميت دفنه”؛ دفنٌ قد يعيدنا إلى لحظة الصفر، لحظة التفكير الأولى التي ربما تكون، أو نأمل أن تكون، بداية خلق جديد، انطلاقاً من استقلال الوجدان وحرية الضمير (أو مقولة الصفحة البيضاء التي كان يكرِّرها إلياس مرقص، جاعلاً منها شرطاً لإنتاج معرفة تمكِّن إنشاء صورة الواقع، كما هو، في أذهان الفاعلين).

في فيلم (أيام السادات)، يتحدّث السادات (أحمد زكي) إلى زوجته جيهان (ميرفت أمين)، بعد أن وصلت أحوال الصراع العربي الإسرائيلي إلى طريق مسدود، ولم تستطع مصر استرجاع الأراضي العربية المحتلة عام 1967، قائلاً: عارفة يا جيهان لعبة الدومينو؟ لمّا اللعبة تقفل لازم نهدّ الدور ونلعب دور من أول وجديد”، ويقصد أن اللعبة السياسية عندما تصبح مسدودة الآفاق، ولا شيء يُرتجى من الاستمرار فيها، فإنه من العبث الاستمرار في اللعبة نفسها بآلياتها وأدواتها، ولا بدّ من إنهاء هذه اللعبة، والبحث عن لعبة سياسية جديدة.

في سوريا، كانت اللعبة السياسية مغلقة حكماً منذ أواخر 2013 على أقل تقدير، ولا شيء يُرتجى منها، لكنَّ سطحية وشعبوية، وأحياناً ضحالة تفكير “الطبقة” السياسية السورية المعارضة، وغالبًا ضلال الرؤية السياسية وخطلها، هذا كلّه دفعها للاستمرار في هذه اللعبة المسدودة والمدمِّرة، بالآليات والأدوات والخطابات والرؤى ذاتها، من دون أن تصمت وتتأمل للحظات، إلى أن أصبحت هي ذاتها لعبةً تتسلّى بها الدول من جانب، ومحطَّ شتيمة للسوريين من جانب آخر. يتابع السادات في الفيلم قائلاً: لا يمكن للإنسان أن يجري تغييراً في الواقع من دون أن يُجري تغييراً في أفكاره.

بصرف النظر عن رأينا في السادات، وعمّا آلت إليه تصوراته، لكن الفكرة تبقى صحيحة؛ لا بدّ من عقل آخر مغاير لكلِّ المقاربات السابقة على المستوى السوري، ولا بدّ من شخصيات وقوى وأدوات وآليات عمل مختلفة تماماً عمّا هو سائد منذ عام 2011 على الأقل. إنَّ إغلاق الباب نهائياً، ومن دون أي مجاملات، ومن دون أسف، أمام العقل السابق، بما فيه من رؤى وآليات وممارسات سياسية، شرطٌ أوليٌّ ورئيسٌ، لكنه غير كافٍ، لإعادة بناء مقاربة أخرى جديدة يمكن أن تفتح ثغرة في واقعنا المسدود أمام طموح السوريين نحو شيءٍ من الحرية والكرامة.

ماذا بقي من ثورة 2011؟ بقي منها أنها حركت الساكن، وفتحت الباب على مصراعيه للتفكير والتغيير، وأما ضريبتها الثقيلة فكنّا، بمنطق التاريخ، سندفعها عاجلاً أم آجلاً. وهنا تأتي مسؤولية جميع السوريين في ألّا يسمحوا لهذه الضريبة أن تمنعهم من إنتاج وطن ودولة لائقين. فمهما بلغ سواد الواقع وكارثيته هناك دائماً أفكار وطرائق وآليات عمل ينبغي لنا البحث عنها، يمكنها أن تخفِّف، على الأقل، من ظلاميته.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: سكّان الحسكة… محرومون من شرب المياه النظيفة والكوليرا في المرصاد
Next Post: سياسة حصار المُدن في الحرب… “الجوع أو الركوع”

المنشورات ذات الصلة

  • إقرأوا بعقل مفتوح كي تعلموا سر فرح الجنوبيين المقالات
  • تقرير: الغرب بعين العاصفة حال إدانة العدل الدولية لإسرائيل بالإبادة الجماعية لغزة المقالات
  • حول تفجير الكنيسة في دمشق… دلالات يجب  ألا تغيب عنا الكتاب المشاركين
  • نظام طهران أمام أخطر تحدٍ خارجي في العقود الأخيرة المقالات
  • البقاء في السياق، الخروج عن النص: في إعلان النصر السوري المقالات
  • ماذا وراء مطالبة تركيا بترسيم الحدود البحرية مع سوريا؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme