Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

بوليتكو: المحور الصيني- الروسي- الإيراني نتاج سياسة خارجية أمريكية تضع أعداءها في سلة واحدة

Posted on مارس 15, 2023مارس 20, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على بوليتكو: المحور الصيني- الروسي- الإيراني نتاج سياسة خارجية أمريكية تضع أعداءها في سلة واحدة

إبراهيم درويش

لندن- “القدس العربي”:

نشرت مجلة “بوليتيكو” مقال رأي لدانيال دبليو درينزر، بروفيسور السياسة الدولية في مدرسة فليتشر للقانون والدبلوماسية، والزميل في معهد بروكينغز، قال فيه إن ظهور المحور الصيني- الروسي- الإيراني ربما أجبر الولايات المتحدة على الاختيار بين خيارات غير مرغوبة.

وقال إن موسكو صبّت جام غضبها على الغرب في العام الماضي. وكل الخطاب الصادر من روسيا هو عن شيء واحد، وهو تحولها عن الغرب، واصطفافها مع الصين وإيران.

ولكن النخبة الروسية ليست منتشية بالشركاء الجدد. وفي نقاشات الكاتب مع الأكاديميين الروس، فقد عبّر عدد منهم عن تذمرهم من نوعية الدعم وقلّته المقدم من الصين. وتعكس هذه المواقف الرؤية المتغطرسة لروسيا من جيرانها في الشرق والتي تعود إلى زمن ستالين وماو. ولكن الازدراء الموجه للإيرانيين هو أكبر. والمشاعر متبادلة، ففي حوارات الكاتب مع دبلوماسيين صينيين، عبّروا عن نفاد صبرهم من أفعال الروس في أوكرانيا. وبالنسبة لهم، فقد أدت الحرب إلى حرف الميزان الإستراتيجي الذي كان يميل باتجاه الصين.

ولا يزال الصينيون العاديون يخفون حنقا تجاه روسيا. وسمع الكاتب الكثير من طلابه الصينيين الذي تحدثوا وبتفصيل واسع عن غضبهم إزاء ما قالوا إنه اغتصاب روسيا لأراضي بلادهم في زمن القياصرة الروس في القرن التاسع عشر.

وفي نفس المقام، قال زملاء الكاتب الروس، إن العلاقات الثنائية مع إيران تقف أمامها التظلمات التاريخية من طهران. ورغم مشاعر الحنق الباقية، إلا أن العام الماضي علّم هذه الدول درسا: مهما كانت القضايا الإشكالية العالقة بينها، فهناك موضوع أكبر وهو الولايات المتحدة.

ففي العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات غير مسبوقة على روسيا، واتخذت في الوقت نفسه موقفا صقوريا من الصين، برز من خلال القيود على الصادرات إلى الدعم العلني لتايوان وإمكانية منع تطبيق تيك توك. وفي نفس الوقت، واصلت إدارة بايدن سياسة الوضع الراهن مع إيران، وتوقفت جهود إحياء ملف المفاوضات النووية إن لم تكن فشلت.

كل هذا ترك الدول الثلاث تحت طائلة أنظمة من العقوبات التي قادتها الولايات المتحدة وإن بمستويات مختلفة، ولهذا السبب بدأت بالعمل معا. ووصلت إيران المراحل الأخيرة للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، وهي مظلة أمنية تقودها الصين وروسيا. وساعدت الصين على التوسط في الوساطة بين السعودية وإيران. وعبّر الأمين العام للناتو يانس ستولتنبرغ عن قلقه من إمكانية تقديم الصين السلاح لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وتطورت العلاقة بين إيران وروسيا أثناء الحرب على أوكرانيا بطريقة وصفها المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي بأنها وصلت إلى “شراكة دفاعية كاملة”. ويعلق الكاتب أن الولايات المتحدة محقة في معارضة هذه الدول. فالصين هي منافس للولايات المتحدة، وتصرفت في عهد شي جين بينغ بطريقة غير ليبرالية وتبنت الخطاب المحارب.

أما إيران، فتظل دولة غير ليبرالية وتتبنى مواقف تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في الشرق الأوسط، فيما تتحدث أفعال روسيا عن نفسها. ومع ذلك، فعندما توزع الولايات المتحدة اتهاماتها على كوريا الشمالية وأنها باعت أسلحة لروسيا، تبدو وكأنها تدفع باتجاه فيلق الموت الذي لا يدعو على الراحة.

ويظهر التحالف الناشئ ميلا أمريكيا لوضع كل أعداء واشنطن في سلة واحدة. ففي ذروة الحرب الباردة، اعتقد صناع السياسة الأمريكيون أن الكتلة الشيوعية واحدة. وفي هذا القرن، طالما رفعوا شعارا يعبّر عن مواجهة أمريكا محورا من نوع ما. ففي خطاب حالة الاتحاد في كانون الثاني/يناير 2002، تحدث جورج دبليو بوش عن محور دول الشر وهو العراق، كوريا الشمالية وإيران. ورغم أن أيا من هذه الدول لم تكن مثالا عن القيم، إلا أن أيا منها لم يتعاون مع الآخر أو مع تنظيم القاعدة.

وفي حملته الانتخابية الفاشلة عام 2012، حذر السناتور الجمهوري ميت رومني من تحالف الديكتاتوريين، وهي فكرة رفضت في ذلك الوقت. إلا أنها عادت في العام الماضي وتبناها صناع السياسة والمراقبون من كل الأطراف. وغموض الفكرة نابع من أن معظم عالم الجنوب لم يصطف مع الموقف الأمريكي بشأن أوكرانيا، مما يغذي فكرة أن العالم يتحد ضد أمريكا.

وفي اللحظة الحالية، لا يمكننا إنكار أن كوريا الشمالية وروسيا والصين وإيران تمارس سياسات تتعارض مع المصالح الأمريكية، لكن التعاون بين هذه الدول ليس إلا تحالفا تكتيكيا من نوع ما. فإيران وكوريا الشمالية، ترى في التعاون فرصة لقرص يد أمريكا والخروج من العزلة. كما تريد روسيا التي فُرضت عليها العقوبات، كل معونة تأتي من أي طرف مستعد، كوسيلة لمكافحة آثار العقوبات على اقتصادها.

ويمكن أن ترد الولايات المتحدة من خلال تحالف ناشئ بطريقة أو بأخرى، وكلاهما لا يثير الشهية. واحدة منها هي مواصلة تبني عالم “مانوي” أي (الحرب بين الخير والشر) ومعارضة الدول في المستقبل القريب. وعندما نفحص كل دولة في “فيلق الموت” نرى أن الولايات المتحدة لديها أرضية قوية لفرض عقوبات عليها، فإيران تواصل برامجها النووية والصواريخ الباليستية وتدعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط. أما روسيا فقد احتلت وبشكل مستمر أراضي جيرانها، وتتحمل مسؤولية أكبر غزو في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان فلاديمير بوتين مستعدا لممارسة أفعاله الشريرة في دول الناتو، وشن حملة اغتيالات ضد معارضيه في الخارج. وتبنت الصين دبلوماسية الذئب المحارب، وهي مسؤولة عن القمع في الداخل. أما كوريا الشمالية، فكلنا يعرف مَن هي.

وربما كانت فكرة وضع كل أعداء أمريكا في سلة واضحة مغرية، إلا أن هناك تعقيدات، فهي تجعل من الصعوبة أمام أمريكا بناء تحالفات  للاحتواء. فلربما انضمت الهند لتحالف ضد الصين، لكنها لن تنضم لتحالف ضد روسيا، نظرا للعلاقات التاريخية معها. وعليه، فواشنطن مضطرة للقيام بتحالفات وقتية بدون قدرة على تنسيقها.

والمشكلة في العالم المانوي هي أنه لا ينتبه للطرق التي عملت فيها السياسة الخارجية الأمريكية، عندما قسّمت بدلا من توحيد التحالفات المتعارضة. فقد قامت فكرة جورج كينان لاحتواء الشيوعية على البحث عن مكامن في الشيوعية واستغلالها. ولهذا أقامت أمريكا علاقات مع يوغسلافيا تيتو في خمسينات القرن الماضي، وماو الصين في سبعينات القرن الماضي، مما أعطاها القدرة للتركيز على العدو الأهم وهو الاتحاد السوفييتي.

إلا أن السياسة الخارجية الأمريكية تواجه تناقضا ظاهريا في التعامل مع معارضيها، فمن بين هؤلاء، تعتبر الصين من أكبر الأعداء، والدولة الوحيدة التي يمكن وصفها بالنظير المنافس، وتحظى معارضتها بتأييد الحزبين الأمريكيين. وفي نفس الوقت، فالصين مقارنة مع روسيا وكوريا الشمالية هي عضو في محور فيلق الموت، ولكن بأسهمٍ كبيرة في النظام الدولي الحالي. فالتعاون الصيني مع روسيا ظل محدودا حتى هذا الوقت نظرا للعلاقات التجارية الصينية مع العالم. وستعطي قمة شي- بوتين اليوم الإثنين فكرة عن مدى التعاون بين البلدين.

وبالنسبة لصناع السياسة الأمريكية، فهم أمام عدد من الخيارات للمضي قدما، فإما مواصلة تطبيق سياسة خارجية تؤدي إلى تحالف معاد لأمريكا، ويمكنهم التركيز على احتواء الصين وتخفيف مواقفهم من دول تمثل تهديدا أقل للولايات المتحدة وشركائها. وربما قرروا أن الصين هي الشيطان الذي نعرفه وتحاول بناء ميزان جديد في العلاقات الأمريكية- الصينية.

وفي عالم غير مستقر، فتصحيح العلاقات الامريكية- الصينية هو الخيار الأسهل، لكن في ظل السياسة الأمريكية الداخلية، فهو الأقل الذي يمكن للرئيس بايدن ومعارضيه في الحزب الديمقراطي التوافق عليه.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: سوريا …الاستعصاء المستمر
Next Post: البقاء لله _ الأخ محمد رعدون في جوار ربه

المنشورات ذات الصلة

  • فرص بوتين بين الثورة والحرب المقالات
  • د. جمال أتاسي
    وقفة نقدية في المسار السياسي للدكتور جمال الأتاسي الكتاب المشاركين
  • قطع التّمويل عن وكالة الغوث له أهدافه المقالات
  • توثيق مقتل 42 مدنيا بينهم 7 أطفال و1 سيدة و1 شخص بسبب التعذيب في سورية في أيار 2023 المقالات
  • الخطاب الوطني الجامع ضرورة ملحة للتماسك الوطني الكتاب المشاركين
  • القسم 702: أداة أمريكا للتجسس على الجميع!! المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme