Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

بوليتكو: المحور الصيني- الروسي- الإيراني نتاج سياسة خارجية أمريكية تضع أعداءها في سلة واحدة

Posted on مارس 15, 2023مارس 20, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على بوليتكو: المحور الصيني- الروسي- الإيراني نتاج سياسة خارجية أمريكية تضع أعداءها في سلة واحدة

إبراهيم درويش

لندن- “القدس العربي”:

نشرت مجلة “بوليتيكو” مقال رأي لدانيال دبليو درينزر، بروفيسور السياسة الدولية في مدرسة فليتشر للقانون والدبلوماسية، والزميل في معهد بروكينغز، قال فيه إن ظهور المحور الصيني- الروسي- الإيراني ربما أجبر الولايات المتحدة على الاختيار بين خيارات غير مرغوبة.

وقال إن موسكو صبّت جام غضبها على الغرب في العام الماضي. وكل الخطاب الصادر من روسيا هو عن شيء واحد، وهو تحولها عن الغرب، واصطفافها مع الصين وإيران.

ولكن النخبة الروسية ليست منتشية بالشركاء الجدد. وفي نقاشات الكاتب مع الأكاديميين الروس، فقد عبّر عدد منهم عن تذمرهم من نوعية الدعم وقلّته المقدم من الصين. وتعكس هذه المواقف الرؤية المتغطرسة لروسيا من جيرانها في الشرق والتي تعود إلى زمن ستالين وماو. ولكن الازدراء الموجه للإيرانيين هو أكبر. والمشاعر متبادلة، ففي حوارات الكاتب مع دبلوماسيين صينيين، عبّروا عن نفاد صبرهم من أفعال الروس في أوكرانيا. وبالنسبة لهم، فقد أدت الحرب إلى حرف الميزان الإستراتيجي الذي كان يميل باتجاه الصين.

ولا يزال الصينيون العاديون يخفون حنقا تجاه روسيا. وسمع الكاتب الكثير من طلابه الصينيين الذي تحدثوا وبتفصيل واسع عن غضبهم إزاء ما قالوا إنه اغتصاب روسيا لأراضي بلادهم في زمن القياصرة الروس في القرن التاسع عشر.

وفي نفس المقام، قال زملاء الكاتب الروس، إن العلاقات الثنائية مع إيران تقف أمامها التظلمات التاريخية من طهران. ورغم مشاعر الحنق الباقية، إلا أن العام الماضي علّم هذه الدول درسا: مهما كانت القضايا الإشكالية العالقة بينها، فهناك موضوع أكبر وهو الولايات المتحدة.

ففي العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات غير مسبوقة على روسيا، واتخذت في الوقت نفسه موقفا صقوريا من الصين، برز من خلال القيود على الصادرات إلى الدعم العلني لتايوان وإمكانية منع تطبيق تيك توك. وفي نفس الوقت، واصلت إدارة بايدن سياسة الوضع الراهن مع إيران، وتوقفت جهود إحياء ملف المفاوضات النووية إن لم تكن فشلت.

كل هذا ترك الدول الثلاث تحت طائلة أنظمة من العقوبات التي قادتها الولايات المتحدة وإن بمستويات مختلفة، ولهذا السبب بدأت بالعمل معا. ووصلت إيران المراحل الأخيرة للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، وهي مظلة أمنية تقودها الصين وروسيا. وساعدت الصين على التوسط في الوساطة بين السعودية وإيران. وعبّر الأمين العام للناتو يانس ستولتنبرغ عن قلقه من إمكانية تقديم الصين السلاح لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وتطورت العلاقة بين إيران وروسيا أثناء الحرب على أوكرانيا بطريقة وصفها المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي بأنها وصلت إلى “شراكة دفاعية كاملة”. ويعلق الكاتب أن الولايات المتحدة محقة في معارضة هذه الدول. فالصين هي منافس للولايات المتحدة، وتصرفت في عهد شي جين بينغ بطريقة غير ليبرالية وتبنت الخطاب المحارب.

أما إيران، فتظل دولة غير ليبرالية وتتبنى مواقف تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في الشرق الأوسط، فيما تتحدث أفعال روسيا عن نفسها. ومع ذلك، فعندما توزع الولايات المتحدة اتهاماتها على كوريا الشمالية وأنها باعت أسلحة لروسيا، تبدو وكأنها تدفع باتجاه فيلق الموت الذي لا يدعو على الراحة.

ويظهر التحالف الناشئ ميلا أمريكيا لوضع كل أعداء واشنطن في سلة واحدة. ففي ذروة الحرب الباردة، اعتقد صناع السياسة الأمريكيون أن الكتلة الشيوعية واحدة. وفي هذا القرن، طالما رفعوا شعارا يعبّر عن مواجهة أمريكا محورا من نوع ما. ففي خطاب حالة الاتحاد في كانون الثاني/يناير 2002، تحدث جورج دبليو بوش عن محور دول الشر وهو العراق، كوريا الشمالية وإيران. ورغم أن أيا من هذه الدول لم تكن مثالا عن القيم، إلا أن أيا منها لم يتعاون مع الآخر أو مع تنظيم القاعدة.

وفي حملته الانتخابية الفاشلة عام 2012، حذر السناتور الجمهوري ميت رومني من تحالف الديكتاتوريين، وهي فكرة رفضت في ذلك الوقت. إلا أنها عادت في العام الماضي وتبناها صناع السياسة والمراقبون من كل الأطراف. وغموض الفكرة نابع من أن معظم عالم الجنوب لم يصطف مع الموقف الأمريكي بشأن أوكرانيا، مما يغذي فكرة أن العالم يتحد ضد أمريكا.

وفي اللحظة الحالية، لا يمكننا إنكار أن كوريا الشمالية وروسيا والصين وإيران تمارس سياسات تتعارض مع المصالح الأمريكية، لكن التعاون بين هذه الدول ليس إلا تحالفا تكتيكيا من نوع ما. فإيران وكوريا الشمالية، ترى في التعاون فرصة لقرص يد أمريكا والخروج من العزلة. كما تريد روسيا التي فُرضت عليها العقوبات، كل معونة تأتي من أي طرف مستعد، كوسيلة لمكافحة آثار العقوبات على اقتصادها.

ويمكن أن ترد الولايات المتحدة من خلال تحالف ناشئ بطريقة أو بأخرى، وكلاهما لا يثير الشهية. واحدة منها هي مواصلة تبني عالم “مانوي” أي (الحرب بين الخير والشر) ومعارضة الدول في المستقبل القريب. وعندما نفحص كل دولة في “فيلق الموت” نرى أن الولايات المتحدة لديها أرضية قوية لفرض عقوبات عليها، فإيران تواصل برامجها النووية والصواريخ الباليستية وتدعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط. أما روسيا فقد احتلت وبشكل مستمر أراضي جيرانها، وتتحمل مسؤولية أكبر غزو في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان فلاديمير بوتين مستعدا لممارسة أفعاله الشريرة في دول الناتو، وشن حملة اغتيالات ضد معارضيه في الخارج. وتبنت الصين دبلوماسية الذئب المحارب، وهي مسؤولة عن القمع في الداخل. أما كوريا الشمالية، فكلنا يعرف مَن هي.

وربما كانت فكرة وضع كل أعداء أمريكا في سلة واضحة مغرية، إلا أن هناك تعقيدات، فهي تجعل من الصعوبة أمام أمريكا بناء تحالفات  للاحتواء. فلربما انضمت الهند لتحالف ضد الصين، لكنها لن تنضم لتحالف ضد روسيا، نظرا للعلاقات التاريخية معها. وعليه، فواشنطن مضطرة للقيام بتحالفات وقتية بدون قدرة على تنسيقها.

والمشكلة في العالم المانوي هي أنه لا ينتبه للطرق التي عملت فيها السياسة الخارجية الأمريكية، عندما قسّمت بدلا من توحيد التحالفات المتعارضة. فقد قامت فكرة جورج كينان لاحتواء الشيوعية على البحث عن مكامن في الشيوعية واستغلالها. ولهذا أقامت أمريكا علاقات مع يوغسلافيا تيتو في خمسينات القرن الماضي، وماو الصين في سبعينات القرن الماضي، مما أعطاها القدرة للتركيز على العدو الأهم وهو الاتحاد السوفييتي.

إلا أن السياسة الخارجية الأمريكية تواجه تناقضا ظاهريا في التعامل مع معارضيها، فمن بين هؤلاء، تعتبر الصين من أكبر الأعداء، والدولة الوحيدة التي يمكن وصفها بالنظير المنافس، وتحظى معارضتها بتأييد الحزبين الأمريكيين. وفي نفس الوقت، فالصين مقارنة مع روسيا وكوريا الشمالية هي عضو في محور فيلق الموت، ولكن بأسهمٍ كبيرة في النظام الدولي الحالي. فالتعاون الصيني مع روسيا ظل محدودا حتى هذا الوقت نظرا للعلاقات التجارية الصينية مع العالم. وستعطي قمة شي- بوتين اليوم الإثنين فكرة عن مدى التعاون بين البلدين.

وبالنسبة لصناع السياسة الأمريكية، فهم أمام عدد من الخيارات للمضي قدما، فإما مواصلة تطبيق سياسة خارجية تؤدي إلى تحالف معاد لأمريكا، ويمكنهم التركيز على احتواء الصين وتخفيف مواقفهم من دول تمثل تهديدا أقل للولايات المتحدة وشركائها. وربما قرروا أن الصين هي الشيطان الذي نعرفه وتحاول بناء ميزان جديد في العلاقات الأمريكية- الصينية.

وفي عالم غير مستقر، فتصحيح العلاقات الامريكية- الصينية هو الخيار الأسهل، لكن في ظل السياسة الأمريكية الداخلية، فهو الأقل الذي يمكن للرئيس بايدن ومعارضيه في الحزب الديمقراطي التوافق عليه.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: سوريا …الاستعصاء المستمر
Next Post: البقاء لله _ الأخ محمد رعدون في جوار ربه

المنشورات ذات الصلة

  • استمرار الفشل الدولي في حماية الشعب الفلسطيني المقالات
  • ما هي رؤية مراكز الدراسات الإسرائيلية لمرحلة ما بعد طوفان الأقصى؟ المقالات
  • “نداء بوست” يفتح ملف “طريق M4” في إدلب… ماذا يعني تنفيذ خطة روسيا وتركيا بفتحه؟ المقالات
  • العرب في غياب دور مصر الرائد المقالات
  • سوريا على أبواب التحرر الكتاب المشاركين
  • الصواريخ اليمنية تصل المحيط الهندي: التصعيد في مرحلته الثالثة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme