Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

قبيل حسم المنافسة الرئاسية المحتدمة.. بلينكن في زيارة “الدقيقة 90” يسعى لمنع التصعيد.. لكن نتنياهو قرر ضرب إيران الآن

Posted on أكتوبر 31, 2024أكتوبر 31, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على قبيل حسم المنافسة الرئاسية المحتدمة.. بلينكن في زيارة “الدقيقة 90” يسعى لمنع التصعيد.. لكن نتنياهو قرر ضرب إيران الآن

وديع عواودة – القدس العربي

الأربعاء , 23 أكتوبر , 2024

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يلتقي وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في تل أبيب في 22 أكتوبر 2024- ا ف ب

الناصرة- “القدس العربي”: في مطلع الأسبوع، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمرشح للرئاسة، قد أكد أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أبلغه بأنه لا يصغي للرئيس جو بايدن. فسارع مكتب نتنياهو للتوضيح بأن إسرائيل تصغي لحليفتها الولايات المتحدة، لكنها مستقلة في قراراتها.

هذا في البيان الصحفي، ولكن على الأرض يواصل نتنياهو تقديم الدعم غير المباشر لصديقه وحليفه ترامب، والاستخفاف ببايدن وبالإدارة الأمريكية، وابتزازها في مرحلة حساسة عشية الانتخابات الرئاسية الوشيكة، ويفعل ما يحلو له، رغم أن بايدن أثبت صهيونيته بالقول والفعل في ولايته المنتهية، خاصة في الحرب الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الصراع.

في زيارته الخاطفة الأخيرة، جاء وزير الخارجية الأمريكي بلينكن للمنطقة، وفي إسرائيل تركزت مداولاته مع قادتها بالشأن الإيراني بدافع سياسي يرتبط بالانتخابات الأمريكية.

كل المؤشرات تقول إن نتنياهو يتجه لتوجيه ضربة قريبًا جدًا من موعد الانتخابات الأمريكية، على أمل أن تعطي ترامب الدفعة المطلوبة لتأمين فوزه وعودته للبيت الأبيض

المنافسة بين ترامب، الرجل الأبيض صاحب التوجهات الذكورية الفظة والعنصرية، وهاريس، السيدة والسمراء، شديدة جدًا، وتدلل الاستطلاعات على أن أي حدث داخلي أو خارجي، خاصة في الناحية الأمنية، كتوسيع النار في الشرق الأوسط، من شأنه أن يرجّح كفة ترامب، وهذا مصدر قلق كبير للحزب الديموقراطي والإدارة الأمريكية. وهذا ما يدركه نتنياهو، السياسي الإسرائيلي المجرب، العارف بالشؤون الأمريكية الداخلية، والمعني بفوز ترامب طمعًا بدعم أكثر سخاء لإسرائيل في كل الجبهات والمستويات.

من هذا المنطلق، تشير تصريحات ومؤشرات متنوعة إلى أن نتنياهو مصمم على توجيه ضربة قوية في إيران لتحقيق عدة غايات عامة وخاصة، غير مكترث بالطلبات الأمريكية التي حملها بلينكن في هذه الزيارة، والتي يبدو فيها وكأنه يتحدث بلغة التوسل أو الاستعطاف، إذ اقترح المزيد من المال والسلاح والذخائر والمنظومات الدفاعية على إسرائيل مقابل تقليص ضربتها في إيران، كما تؤكد تسريبات تنشرها اليوم الثلاثاء صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

بايدن والفرصة الأخيرة

 تحت عنوان “بايدن والفرصة الأخيرة”، يقول المعلق السياسي البارز في “يديعوت أحرونوت”، ناحوم بارنياع، إن هناك خيارين للتعامل مع الإدارة الأمريكية في ساعاتها الأخيرة: تجاهلها، أو التعاون معها لاستغلال فرصة أخيرة. فلا ترامب، ولا هاريس، سيكرّسان الطاقات التي وظّفها بايدن في محاولة استعادة المخطوفين وإنهاء الحرب.

وينقل بارنياع عن مصادره أن بلينكن نقل طلب الإدارة الأمريكية بتقليص ضربة إسرائيل في إيران إلى أبعاد رمزية، وتأجيلها لما بعد الانتخابات الرئاسية، مقابل عرض أمريكي سخي: منظومات دفاعية وأسلحة إضافية. مُنوهًا لوجود معضلة صعبة.

ومن جملة تبعات الاستجابة للطلب الأمريكي أنه من شأنها إغضاب ترامب، وهو المرشح الذي يراهن نتنياهو على فوزه.

نتنياهو وبايدن.. مصير مشترك

 في واقع الحال، لا تبدو أن هناك معضلة حقيقية أمام نتنياهو، فكل المؤشرات تقول إنه يتجه لتوجيه ضربة قريبًا جدًا من موعد الانتخابات الأمريكية، على أمل أن تعطي ترامب الدفعة المطلوبة لتأمين فوزه وعودته للبيت الأبيض.

وكان من قبل الحرب وبعدها يسعى لتوريط أمريكا بمجابهة مباشرة مع إيران، وهذه هي الغاية غير المعلنة لاغتيال رضا زاهدي في أبريل، وهنية في تموز، فكلتاهما ضربة لهيبة وكرامة إيران بالأساس. على مسافة أسبوعين من انتخابات الرئاسة، وعين نتنياهو الأولى على الماضي والعين الثانية على المستقبل: يتذكر نتنياهو الدعم الأعمى غير المسبوق للاحتلال، كما يتمثل بقرارات بنقل السفارة للقدس المحتلة، دوره في “اتفاقات أبراهام”، والتطبيع، والاعتراف بضم الجولان السوري المحتل، وغيره. وفي ذات الوقت، يطمع نتنياهو برئيس أمريكي شعبوي، كاره للعرب والمسلمين، يبسط اليد بسخاء في دعم إسرائيل وأطماعها الجديدة: ضرب إيران ومشروعها النووي، مواصلة الحرب على لبنان وغزة، ودعم الاستيطان داخل القطاع وحسم الصراع مع الفلسطينيين.

رغم المخاوف المعلنة المزعومة من ترامب، واحتمال انقلابه على نتنياهو لحسابات مختلفة، يبدو أنهما على تنسيق تام في ما يخدم حظوظ ترامب العودة للحكم، وبالتالي مساعدة نتنياهو نفسه في البقاء، في الحكم والتاريخ.

هندسة ذاكرة الإسرائيليين

 تتقاطع هنا مصالح كبرى لترامب ونتنياهو، ولحد بعيد، فإن مستقبلهما السياسي مرتبط ببعضهما البعض؛ فالأول لا يريد أن يخسر الرئاسة بفارق ضئيل لهاريس، كما حصل مع بايدن في 2020، فيبحث عن ترجيح الكفة من خلال تصعيد التوتر في المنطقة الهامة للأمريكيين، الشرق الأوسط، فيما يبحث الثاني عمّا يؤمّن له البقاء في الحياة السياسية من خلال الظفر بتغيير إستراتيجي لواقع إسرائيل في المنطقة، علّ ذلك يسعفه في هندسة وعي وذاكرة الإسرائيليين من جديد: مسح ذكرى السابع من أكتوبر، وتثبيت صورة انتصار كبيرة، تتمثّل بجذب الولايات المتحدة لتحجيم إيران قبل أو بعد الانتخابات بدفعها للانتقال من الدفاع للهجوم سوية مع إسرائيل.

من أجل فهم ما يجري الآن من تصميم إسرائيلي عنيد على رفض منطق التسويات ومواصلة الحرب في كل الجبهات، رغم الاغتيالات والمكاسب التكتيكية في لبنان وغزة، ورغم أن الحرب مكلفة جدًا للجانب الإسرائيلي، ينبغي النظر لحقيقتين مركزيتين ينطلق منهما نتنياهو في مجمل أفعاله: السابع من أكتوبر، حدث تاريخي جلل، أصاب وعي الإسرائيليين بصدع عميق، والشفاء من هذه الصدمة ليس سهلًا. “طوفان الأقصى” خلخل ثقتهم بالجيش وبالدولة وبالمشروع وبالمستقبل، وشكّل ضربة مهينة لهم، لا موجعة فحسب. ولذا، فإن نجاحات الجيش الإسرائيلي، خاصة في لبنان مقابل “حزب الله”، ليست كافية بعد لنسيان “طوفان الأقصى” ونتائجه، وهذا ينعكس في استطلاعات متتالية تظهر أن شعبية نتنياهو لا تحلّق، وأنه بحال انتخابات الآن، سيرسله الإسرائيليون للبيت، وهو يدرك ذلك جيدًا، ولذا يخشى من انهيار ائتلافه الحالي، ومن لجنة تحقيق رسمية توجه تهمًا له تمس هيبته ومكانته وشعبيته، وتخرجه من مسرح السلطة والزعامة ومن التاريخ، وهو المصاب بجنون العظمة والمسكون بالهاجس التاريخي، ويرى نفسه “تشرتشل الإسرائيلي”.

بعد عام على الحرب المتوحشة، يسعى نتنياهو لإشعال المزيد من النار حتى بات يبدو أنه هو المعني بـ “التحام الساحات”، طمعًا بالظفر بصيد ثمين يساعده في استبدال ذاكرة السابع من أكتوبر، يكون على شكل تدمير “حزب الله” و”حماس” بالكامل، وكسر شوكة إيران، وخلق واقع جديد مقابلها، “صياغة المنطقة من جديد”، كما يقول هو نفسه أيضًا.

رأس الأخطبوط

 على خلفية ذلك، لن تختلف زيارة بلينكن عن بقية زياراته، وسيعود لواشنطن خالي الوفاض من هذه الناحية؛ فنتنياهو يلتقط الصور المتبسّمة معه، لكن وجهته نحو ضربة “قوية دراماتيكية” في إيران، كما توضح وسائل إعلام عبرية اليوم، تشارك في محاولة التجييش ضد إيران بقولها هي الأخرى أن الضربة ردٌّ ليس فقط على صواريخ طهران، بل على شبكات التجسس، وعلى مسيرة قيساريا وغيرها.

وهذا ينعكس في تصريحاته، وفي تهديدات متتالية لوزرائه وأبواقه، وفي الكشف اليوم عن صورة أضرار بيته الخاص في قيساريا، بعد أيام من التعتيم ومنع النشر.

منذ هجمة المسيّرة في قيساريا، منع نشر صورة لبيته كي لا يستفيد منها “حزب الله” في المعركة على الوعي، وحفاظًا على مناعة ومعنويات الإسرائيليين، لكنه اليوم آثر نشرها ضمن مساعيه للتحشد المحلي والدولي ضد إيران التي كانت نفت علاقتها بالضربة وأكد “حزب الله” مسؤوليته الاستثنائية عنها، وهذا ما ترفضه جهات إسرائيلية رسمية اليوم، وتكرّر اتهامًا لطهران، “رأس الأخطبوط”.

استطلاعات متتالية تظهر أن شعبية نتنياهو لا تحلّق، وأنه بحال انتخابات الآن، سيرسله الإسرائيليون للبيت

اشتعال الشرق الأوسط

في المقابل، تواصل جهات إسرائيلية التغريد خارج السرب الصهيوني، وتدعو لإعادة النظر في الضربة في إيران بعد استشهاد السنوار. منها مستشار الأمن القومي السابق، الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، المعروف بمواقفه المتشددة والمبادر لـ “خطة الجنرالات”، الطامعة بسلب مناطق من القطاع.

منها أيضًا الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك، المعروف بـ “نبي الغضب”، الذي يحذّر، في مقال تنشره “معاريف” اليوم، من مغبة التصعيد، ويتهم نتنياهو باللعب بالنار. ويتساءل: “هل هي ضربة قاضية ضدهم، أم ضربة مميتة لنا؟” المعضلة الحاسمة لإسرائيل. يشير بريك لمقاومة “حماس” و”حزب الله”، ويقول إنها أشدّ مما تقرّ به الرواية الإسرائيلية الرسمية، محذرًا من أن اندلاع حرب إقليمية شاملة مع إيران ووكلائها سيكون كارثيًا.

ويعلل تحذيراته بالقول: “الجيش البري الإسرائيلي قد يستطيع بالكاد القتال في جبهة واحدة، ولن يكون هناك حماية لـ90% من سكان إسرائيل في الجبهات الأُخرى. سيتدفق عشرات الآلاف من المتطرفين إلى شوارع مدن إسرائيل ومستوطني الضفة الغربية، وسيقومون بإطلاق النار وتدمير كل ما يعترض طريقهم. لم تقم إسرائيل بتشكيل قوات حرس وطني لحماية السكان. وكذلك على حدود الدولة، لا توجد قوات كافية لحمايتها. قد لا يحدث هذا كله، لكن الاحتمال قائم. لا يجب علينا المقامرة بمستقبل دولتنا، مع العلم بأنه إذا حدث ذلك، فلن نتمكّن من العيش هنا. لذلك، علينا أخذ السيناريو الأسوأ في الاعتبار”.

ويخلص بريك للقول إن صنّاع القرار، مثل نتنياهو، وغالانت، وهليفي، قد يتخذون قرارات تشكّل مقامرة على إسرائيل، قد يختارون أهدافًا للجيش الإسرائيلي في إيران تؤدي إلى اشتعال الشرق الأوسط، وربما العالم.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الأخبار, الأخبار العربية والعالمية

تصفّح المقالات

Previous Post: طوفان الأقصى: تهافت الخطاب العربي
Next Post: ” مزرعه الحيوان ” – من الأدب العالمي للكاتب جورج أورويل

المنشورات ذات الصلة

  • بعد ضربة بيروت.. نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لتقييم الوضع الأخبار
  • أردوغان يحذر من “خطة إسرائيلية خبيثة” أكبر من غزة والضفة الغربية ولبنان الأخبار
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • فوز الرئيس الجزائري تبون بولاية ثانية وسط اتهامات بحدوث مخالفات الأخبار
  • ترامب يغرّد خارج السرب – غموض بشأن خططه لإنهاء الحرب في أوكرانيا الأخبار
  • في الحملة الأمنية المتواصلة في يومها الثالث.. توقيف نحو 130 شخص غالبيتهم من العسكريين في النظام السابق في حيي الزهراء ووادي الذهب بحمص أخبار محلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme