Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

قراءة في وثيقة حماس ” لماذا طوفان الأقصى”

Posted on مارس 25, 2024مارس 25, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على قراءة في وثيقة حماس ” لماذا طوفان الأقصى”

اسلام حسين – مجموعة الحوار الفلسطيني

الثلاثاء 19 آذار 2024

أصدرت حركة حماس، الأحد 21 يناير 2024، وثيقتها الأولى منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى والتي حملت عنوان ” هذه روايتنا.. لماذا طوفان الأقصى”، وقد شرحت حماس في وثيقتها التي جاءت بخمس عناوين فرعية ونحو 16 صفحة رؤيتها وروايتها للمعركة وأسبابها، حيث استعرض القسم الأول التطور التاريخي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجرائم الاحتلال المستمرة بحق الانسان والأرض الفلسطينية منذ الاستعمار البريطاني مروراً بالاحتلال الإسرائيلي وحروبه على الأرض والانسان الفلسطيني وما خلفته من تهجير ونكبة واحتلال الأرض الفلسطينية بالتزامن مع تنكره وعدم اكتراثه بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية إذ لم تستجب إسرائيل مدعومة بغطاء وفيتو أمريكي لنحو 900 قرار صادر عن مؤسسات الأمم المتحدة.

كما أكدت حماس في وثيقتها على تنكّر الاحتلال لاتفاقات السلام ومسار التسوية وتدمير الاحتلال لأي مقومات لإقامة دولة فلسطينية كما كان ينص اتفاق أسلو الذي وقعته دولة الاحتلال مع منظمة التحرير، وأعقبت الحركة هذا الاستعراض التاريخي والتوصيفي بجملة من التساؤلات عما يجب على الفلسطيني فعله في ظل اجراءات الحكومة اليمينية المتطرفة التي تصادر الأراضي وتهوّد القدس وتعتقل آلاف الفلسطينيين وتحاصر قطاع غزة وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية في ظل عجر المجتمع الدولي عن تحقيق الدولة الفلسطينية وتواطؤ الدول الكبرى مع الاحتلال وتبرير اجراءاته، لتؤكد في ختام القسم الأولي من وثيقتها على طبيعية وضرورية عملية طوفان الأقصى للتصدي لكل إجراءات ومخططات الاحتلال التصفوية للقضية الفلسطينية.

في حين أتى القسم الثاني من الوثيقة الذي حمل عنوان “أحداث 7 أكتوبر  والرد على ادعاءات الاحتلال” على تفنيد ادعاءات الاحتلال بخصوص العمليات العسكرية صباح 7  أكتوبر، وأكدت الحركة على حرصها على إثبات شرعية الحرب الشرعية عندما أكدت على استهداف المقرات العسكرية وتجنب قتل المدنيين كما ادعى الاحتلال، وساقت العديد من الشواهد والأمثلة لتحقيقات صحفية غربية وإسرائيلية، خلُصت إلى مسؤولية الجيش عن قتل العديد من المدنيين في غلاف غزة أثناء الساعات الأولى للعملية كما نفي أي مزاعم لحدوث عمليات اغتصاب أو قتل للأطفال، ودعت الحركة إلى فتح تحقيق دولي لمجريات الأحداث في كافة الأراضي الفلسطينية مع إيمانها وتأكيدها بأن أي تحقيق دولي مستقل وموضوعي سينحاز إلى رواية المقاومة ويكشف زيف وأكاذيب الاحتلال. وكان لافتاً إشارة الوثيقة للتمييز بين الصهيونية واليهود عندما حددت أن مشكلة الفلسطينيين هي مع الصهاينة وداعميهم، وهي نقطة مهمة تحدد طبيعة الصراع بأنه ليس شاملاً أو همجياً، بل هو لرد العدوان وإنهاء الاحتلال.

وختمت الحركة وثيقتها بقسم حمل عنوان “ما المطلوب” والذي أدرجت أسفله جملة من المطالب التي تدعوا لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة ورفع الحصار وتوفير مستلزمات الايواء وإعادة الاعمار، والعمل على محاسبة ومعاقبة الاحتلال على جرائمه ودعت قوى العالم الحر لدعم المقاومة وتأييد مطالبها بالاستقلال ومنع أي مشاريع دولية أو إسرائيلية لتحديد مستقبل قطاع غزة الذي هو حق للشعب الفلسطيني القادر على تقرير مصيره بنفسه، كما دعت إلى الوقوف في وجه مشاريع التهجير للفلسطيني من أرضه والعمل بدلاً من ذلك على إعادة اللاجئين إلى بيوتهم وطالبت أحرار العالم باستمرار التظاهر والضغوط على الاحتلال وتفعيل حركات رفض التطبيع وحركات المقاطعة للاحتلال والشركات الداعمة له.

الوثيقة السياسية.. ماذا أرادت حماس؟

على الرغم من أن الوثيقة الحمساوية تعتبر متأخرة في سياق الحرب الجارية على قطاع غزة إذ جاءت في اليوم 107 لبدء عملية طوفان الأقصى وما أعقبها من عدوان اسرائيلي وحشي على قطاع غزة طال كل المقدرات المدنية وأودى بحياة نحو 30 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى وتسبب بتهجير معظم سكان القطاع من منازلهم نزوحاً نحو جنوب القطاع وما تخلل ذلك من ادعاءات وأكاذيب عملت ماكينة الاعلام الإسرائيلية والغربية، الداعمة لإسرائيل، على ترويجها وبثها في العالم، وخصوصاً في المجتمعات الغربية. وادعت فيها ارتكاب حركة حماس للمجازر بحق المدنيين واغتصاب النساء وقتل الأطفال كما سعت لنفي وانكار اقدام جيش الاحتلال على ارتكاب المجازر في قطاع غزة.

وفي الوقت الذي سعت فيه حركة حماس لعرض روايتها من خلال مؤتمرات صحفية متعاقبة خلال الأسابيع الماضية إلا أن وجود وثيقة رسمية بعدة لغات تحمل تلخيصاً دقيقاً لرؤية ورواية الحركة حول المعركة يعتبر خصوصاً على ما احتوته الوثيقة من أقسام رئيسية ونقاط فرعية تناولت كافة الشبهات المثارة حول المعركة والحركة ومقاومة الشعب الفلسطيني عموماً وصاغت إجابات دقيقة لكافة التساؤلات حول المعركة ودوافعها.

وسعت حماس للعودة بالقارئ إلى جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتأكيد على تنكّر الاحتلال لكافة المواثيق والقوانين الدولية واستخدمت بوثيقتها خطاباً قانونياً مستنداً إلى قرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها في إشارة إلى التزامها واحترامها للقوانين والمواثيق الدولية، كما تأكيدها مراراً على طبيعة الصراع مع الصهيونية التي تحتل فلسطين وتصادر حقوق الفلسطينيين والاشارة إلى احترامها لكافة الأديان بما فيها الدين اليهودي الذي تقوم عليه دولة إسرائيل، وفي ذلك رداً وتفنيداً لادعاءات ماكنة التحريض الإسرائيلية التي تتهم الحركة والمقاومة الفلسطينية بالتنكّر للقوانين الدولية ومقررات المجتمع الدولي وتتهمها بمعاداة السامية وخوض حرب دينية مع اليهود.

وراعت الوثيقة في شموليتها وتناولها لكافة الملابسات المثارة إلى مخاطبة مختلف الفئات ووضع إجابات واضحة داخلياً ووطنياً واقليماً ودولياً، فأكدت على الدوافع والدواعي الوطنية الصرفة لخوض المعركة واستعرضت مساعي وجهود الاحتلال الأخيرة لتصفية القضية الفلسطينية للتأكيد على فلسطينية القرار وضرورية وطبيعية المعركة.

 كما دعت الحركة المؤسسات الدولية ذات العلاقة لفتح تحقيقات مستقلة في كافة الوقائع التي جرت في الأراضي الفلسطينية وأنكرت كافة تهم المجازر بحق المدنيين التي يدعى الاحتلال ارتكابها في غلاف غزة واستخدمت خطاباً منطقياً ومعقولاً يضع الحركة مصاف الكيانات العقلانية التي تحترم الجهات الدولية وتدعوها لفتح تحقيقات.

وفي خطابها إلى العالم الغربي، أكدت على تقديم نفسها كحركة تحرر وطني تسعى للتخلص من الاستعمار كما تخلصت منه كافة الشعوب التي ذاقت ويلات الاستعمار وخصوصاً دول العالم الجنوبي، كما دعت الحركة شعوب العالم العربي والغربي إلى مواصلة الدعم للمقاومة وتفعيل حركات المقاطعة للمؤسسات الإسرائيلية والشركات الداعمة للاحتلال، كما تفعيل مؤسسات مناهضة التطبيع والعمل على عزل دولة الاحتلال.

أخيراً وفي السياق الوطني الفلسطيني يمكن أن تشكل الوثيقة نقطة انطلاق عملية نحو توحيد الموقف الفلسطيني والاتفاق على مبادئ المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي سياسياً وقانونياً وعسكرياً، ، فقد جاء تأكيد الحركة على عدم قبولها لأي مشاريع إسرائيلية أو دولية تناقش مستقبل قطاع غزة وأن الفلسطينيين قادرين وحدهم على تقرير مصيرهم إشارة إلى استعداد حماس للحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، والاتفاق على مستقبل الحكم في الأراضي الفلسطينية كما يشكّل خطاب حماس القانوني ودعوتها للمؤسسات القانونية للتحقيق واستنادها على مقررات الأمم المتحدة ومؤسساتها في وثيقتها إلى ايمان الحركة بالمسار القانوني لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال الإسرائيلي وهو المسار الذي هددت فيه “السلطة الفلسطينية” دولة الاحتلال مراراً لكنها لم تمض فيه بسبب الضغوط الأمريكية، وهو ما يمكن اعتباره دعوة من الحركة ودعماً للمساهمة في المضي بهذا المسار.

اقرأ أيضا: تعليقا على رؤية حماس لعملية طوفان الأقصى في إطار رؤيتها للقضية الفلسطينية

(يمكن الاطلاع على وثيقة حماس التي حملت عنوان ” هذه روايتنا.. لماذا طوفان الأقصى” من الرابط التالي: من هنا )

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: في ذكرى الثورة السورية المجيدة – بيان صادر عن الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)
Next Post: ما هي رؤية مراكز الدراسات الإسرائيلية لمرحلة ما بعد طوفان الأقصى؟

المنشورات ذات الصلة

  • محمد علي صايغ
    اللامركزية: “اشكالها وإشكالاتها” الكتاب المشاركين
  • انضمام السعودية “كشريك للحوار” في منظمة شنغهاي أحدث إشارة على تنامي الروابط بين بكين والرياض المقالات
  • العدالة الانتقالية في سياق الانتقال الديمقراطي .. تجارب ألمانيا وإسبانيا وجنوب أفريقيا والمغرب المقالات
  • ثلاثة مواضيع ساخنة على جدول أعمال الرئيس أردوغان حالياً.. تعرف عليها المقالات
  • لينٌ باللهجة السعودية: التطبيع بتوقيت تل أبيب؟ المقالات
  • مقال مهم جدا للكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme