Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

كهنة كامب ديفيد والخوف من اسرائيل

Posted on نوفمبر 19, 2023نوفمبر 19, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على كهنة كامب ديفيد والخوف من اسرائيل

كتبه: م. محمد سيف الدولة

لا تحارب .. لا تقاتل .. لا تقاوم .. لا تعاند .. لا تتحدى .. لا تستقل .. لا ترفع رأسك ..لا تناصر فلسطين .. لا تعادى (اسرائيل).

• هذه هي الشعارات المقدسة لأكبر دين سيأسى في مصر، دين له كهنته وشيوخه واتباعه ومريديه مثل أي دين آخر، دين يقوم على الخوف والمذلة والخضوع والاستسلام.

• ويزاد نشاط انصاره مع كل عدوان صهيوني جديد على فلسطين، ولذلك نجدهم اليوم يروجون في كل وسائل الاعلام بضرورة ضبط النفس والحكمة والاعتدال وعدم اتخاذ قرارات او مواقف قد نندم عليها فيما بعد. 

• ويقوم هذا الدين على الدعوة والتبشير والتحذير من تكرار ما حدث في ١٩٦٧، الذي يرجعون اسبابه الى العنترية وتحدي الامريكان وعداوة (اسرائيل) ورفض الاعتراف بشرعيتها ودعم فلسطين وحركات المقاومة وتوريط مصر في قيادة الامة العربية وتبني قضاياها والدفاع عن امنها القومي، وهو دور لا تقدر عليه ولا تستطيع ان تتحمل عواقبه.

• واول من بشر بهذا الدين كان هو موشى ديان، حين قال بعد عدوان 1956 لقد حاربنا مصر لحشر الجيش المصري داخل ارضه.

• لقد كان أنصار هذا الدين في البداية أقلية صغيرة تدعوا لدينها سرا وعلى حذّر، ثم انتقلت الى الظهور، ويا للعجب، بعد حرب 1973، ثم أسفرت عن وجهها القبيح مع مبادرة السلام 1977، ثم فَجَرَت في دعوتها بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد 1978، ومن وقتها وهي تزداد فجورا يوما بعد يوم.

• ولقد أصبح هذا الدين للأسف الشديد هو الدين الرسمي للدولة المصرية منذ 45 عاما.

• ورئيس مصر وحكامها يجب أن يكونوا من أنصار هذا الدين، أو كما قال الدكتور/ مصطفى الفقي بوضوح عام 2010 (بأن رئيس مصر يجب ان توافق عليه الولايات المتحدة ولا تعترض عليه اسرائيل.)

• أعلنها السادات مؤسس هذا الدين في مصر حين قال في خطبته الشهيرة بعد الحرب مباشرة بانه لا يستطيع محاربة الولايات المتحدة. ثم طور هذا الموقف بعد شهور قليلة بقوله ان 99% من اوراق اللعبة في يد الامريكان.

• وقالها مبارك صراحة في لقائه ببعض قادة المعارضة الوطنية بعد اغتيال السادات، بان الغاء كامب ديفيد يعنى محاربة امريكا وانه لا يقدر على ذلك.

• ويقولها السيسي كثيرا، ومنها ما قاله في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المنعقدة يوم 28 / 4 / 2018 حين قاله محذرا:

((اوعوا حد يأخذ البلد للحالة التي كانت قائمة ايام 1967 …. الوجدان اتشكل على عداوة شديدة (لإسرائيل) واستعداد للقتال للآخر (حتى آخر مدى) …. مكانش فيه حد في المنطقة وفى مصر يقبل بمبادرة السلام ال الرئيس السادات طرحها…. مكانش حد كتير مؤمن بفكرة السلام ساعتها…. احنا بنتكلم (النهارده) بعد 50 سنة عندما تشكل وجدان جديد ووعى اخر وحالة جديدة في نفوس الناس هي حالة السلام والتشبث به))

……………………………

 وقد يبدو للوهلة الاولى ان لهذا الدين السياسي وجاهته التي تؤكدها موازين القوى الاقليمية والدولية وتطوراتها على الارض في الخمسين عاما الماضية.

ولكن هذه نظرة سطحية لا تمت الى الحقيقة بصلة، فالخواتيم كشفت واثبتت بما لا يدع مجالا للشك، النتائج الكارثية التي ترتبت على جريمة الصلح مع (اسرائيل) وتوقيع اتفاقيات سلام معها والكف عن قتالها والانسحاب من ساحات المواجهة معها وبالانضواء في معسكر الاعداء المشهور باسم “الحظيرة الامريكية”:

• فها هي الدولة المصرية بكل مؤسساتها تقف عاجزة اليوم عن ايقاف وصد وردع المخطط الصهيوني الجاري على قدم وساق لتهجير أهالي غزة الى سيناء، تحت كرابيج القصف والابادة والتجويع والتعطيش، وذلك بعد ان قامت المعاهدة بتجريد ثلثي سيناء من القوات والسلاح الا بإذن (اسرائيل). لتصبح سيناء منقوصة السيادة ومرتعاً لكل انواع الجرائم والاختراقات والاعتداءات وسيناريوهات السيطرة والاستيطان الاسرائيلية.

• وسقطت مصر منذ السبعينات في تبعية عميقة ومركبة؛ عسكرية وامنية واقتصادية وسياسية واقليمية.

• وتعيش الدولة المصرية منذئذ “سلاما بالإكراه” لا تجرؤ ان تغضب امريكا او تقول لا لإسرائيل، ويبذل حكامها، طول الوقت، أقصى جهودهم لإثبات حسن النوايا للإسرائيليين والامريكان.

• وتحولت (اسرائيل) الى دولة اقليمية عظمى، واعترفت بشرعيتها عشرات الدول التي كانت تقاطعها من قبل. وأخذت تعربد في المنطقة كما تشاء، تضرب وتقصف وتغتال بلا حساب أو عقاب وتبتلع وتستوطن مزيد من الارض كل يوم، وتتربص بالمقدسات وتنتهكها وتسطو عليها.

• الى ان وصلت اليوم لارتكاب جرائم ابادة غير مسبوقة لآلاف الفلسطينيين امام أعين العالم، بلا ردع او عقاب او حساب.

• وسقطت كل اوهام السلام، بعد ان أطلق الامريكان رصاصة الرحمة على حل الدولتين واعترفوا بالقدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني، وبدأ اليهود يقتحمون المسجد الأقصى يوميا وينفذون مخطط تقسيمه زمنيا.

• وانخرط العرب يحاربون ويقاتلون بعضهم بعضا في سلسلة من الحروب الاهلية والاقليمية التي لا تنتهي، بعد ان كفوا وجبنوا عن مقاتلة عدوهم الحقيقي.

• وسادت الطائفية والقبلية والمذهبية بعد ان سقطت قضايا ومعارك التحرر الوطني والقومي.

• وفى الحساب الختامي يكاد 7 مليون صهيوني ان يهزموا 450 مليون عربي.

• كل ذلك ولا يزال أنصار ديانة “كامب ديفيد” واخواتها، يغالطون ويضللون الناس ويدافعون عما تم من تنازلات ويطالبون بتنازلات جديدة وكله باسم الواقعية.

…………………………………………

 ولقد كان هذا الدين يقتصر في بداية ظهوره على مصر وعدد قليل من الحكام العرب، اما اليوم فلقد أصبح هو الدين الرسمي لغالبية الدول العربية هي الأخرى، وكذلك للنظام الرسمي العربي وفى القلب منه جامعة الدول العربية.

 وأنصار هذا الدين هم من أكثر الطوائف والجماعات استبدادا وعنفا وتطرفا في بلادنا، فلقد أخذوا يجبرون ويكرهون باقي الناس على الخضوع لدينهم بأدوات الردع والارهاب. وهم قادرون على ذلك بحكم احتلالهم لغالبية كراسي الحكم العربية، ويسومون كل من يرفض دينهم ويكفر به كافة صنوف العذاب.

وبالفعل اصبحت ملايين الشعوب العربية الكافرة “بدين” الهزيمة والاستسلام، محاصرين ومطاردين ومقيدين ومحظورين من المشاركة أو التأثير في الحياة السياسية والاعلامية والفكرية في مصر وغالبية الدول العربية الا ما رحم ربى.

اما أهالينا في فلسطين المحتلة، فهم الوحيدون اليوم الذين يكشفون بمقاومتهم المستمرة التي لم تتوقف لحظة، وشهدائهم الذين يرتقون كل يوم، زيف وبطلان هذا الدين الكريه، ويثبتون ان العدو من ورق وان القتال ممكن وواجب وأن التحرير قادم والنصر آت بإذن الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد سيف الدولة

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: العجز عن توصيف حالنا
Next Post: المحلل السياسي الكويتي ناصر الدويلة يقول

المنشورات ذات الصلة

  • مصير مجهول في انتظارهم .. اللاجئون السوريون مجددا في مرمى الحملات الانتخابية بتركيا المقالات
  • ألمانيا تكشف “تفاصيل مثيرة” عن هجوم القنصلية الإسرائيلية المقالات
  • نظريات العلاقات الدولية المغيبة عن سوريا آراء وأفكار
  • السوريون في تركيا… ليست زوبعة بفنجان المقالات
  • النخبة الإسرائيلية تناقش في هرتسيليا هل نستطيع العيش دون أميركا؟ المقالات
  • بعد 224 يوما.. ماذا يعني سيطرة روسيا على باخموت؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme