Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟

Posted on يوليو 21, 2022يوليو 21, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟

محمد عفان

تجمع كبير من الأتراك ابتهاجاً بفشل الانقلاب العسكري الذي وقع في 15 تموز 2016. (Others)

ت ر ت عربي

14 يوليو 2022

شكلت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا صيف 2016 إحراجاً لموقف حكومات غربية، فرفض الشعب التركي بمؤسساته للانقلاب، قطع طريق استخدام ذريعة عدم قبول أو ملاءمة الديمقراطية لشعوب المنطقة، وموقف هذه الحكومات كشف غلبة حساباتها المصلحية على قيمها السياسية.

في ستينيات القرن الماضي احتوى الكتاب الذي أصدره صامويل هنتنجتون “النظام السياسي في المجتمعات المتحولة”تنظيراً هاماً لما يراه كثيرون ازدواجية في معايير النظم الديمقراطية الليبرالية في موقفها من الانقلابات العسكرية بدول العالم الثالث.

الكتاب قدم حلاً براغماتياً لأزمة عدم الاستقرار السياسي للمجتمعات التي تنتقل من صيغها التقليدية إلى صيغ حداثية، ودافع بقوة عن دور العسكريين في الإبقاء على انتظام هذه المجتمعات والدفع بالتنمية قدماً في ظل عملية الانتقال هذه.

هنتنجتون أرجع ذلك إلى تماسك المؤسسة العسكرية وقدرتها على الحفاظ على الأمن واحتكار استخدام “العنف الشرعي”، وألمح إلى إمكانية التضحية بالقيم المحورية في المنظومة الليبرالية مثل الحرية أو المشاركة السياسية كثمن لازم للاستقرار.

حتى فيما يخص العنف وانتهاكات حقوق الإنسان التي تصاحب الانقلابات العسكرية عادة، رأى هنتنجتون أنه في أغلب الانقلابات العسكرية يكون عدد الضحايا محدوداً إذا قورن بالضحايا الذين يمكن أن ينتجوا عن صراعات أهلية أو دينية نتيجة عدم استقرار هذه المجتمعات.

وعلى الرغم من أن طرح صامويل هنتنجتون المثير للجدل كان تالياً أو متزامناً، وليس سابقاً، على موقف الحكومات الغربية التي كانت خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية متورطة في دعم بل الإعداد للانقلابات العسكرية في العديد من الدول حديثة الاستقلال في إفريقيا وآسيا، إلا أنه جعل هذه الممارسات المخالفة للقيم الليبرالية والتي كانت هذه الحكومات تتبرأ منها ظاهرياً “خياراً أخلاقياً” تحكمه ضرورات الواقع وتدعمه الدراسات الأكاديمية.

ولكن يلاحظ كذلك أن تصور هنتنجتون للحكم العسكري في هذه المجتمعات هو أشبه بالمرحلة الانتقالية المؤقتة، التي رأى أنها ستنتهي تلقائياً بعد أن تستطيع هذه المجتمعات السياسية خلال فترة الاستقرار التي تنشأ في ظل الحكم العسكري أن تقيم مؤسساتها المدنية الفعالة، فالدور الذي يتوقعه هنتنجتون للعسكريين في هذه الحالات هو دور “القابلة” التي تشرف على ميلاد نظام جديد.

والآن بعد أكثر من نصف قرن ظهر عوار هذا المنطق المقلوب، فالعديد من الحكومات الغربية ما تزال تمارس نفس النفاق والمعايير المزدوجة تجاه شعوب المنطقة حتى هذه اللحظة بدعم الانقلابات العسكرية، بل –وللعجب– تحت نفس الذرائع، وهي دعم الاستقرار، وأن المجتمعات الشرق أوسطية تفتقر إلى المؤسسات والقيم المدنية التي تجعلها مؤهلة للديمقراطية، وأن ضحايا الانقلابات من الممكن أن يكونوا أقل ممَّا قد ينتج من الصراعات الأهلية في هذه المجتمعات.

فما الذي جرى خطأ خلال هذه العقود ممَّا لم يتوقعه أو تجاهله طرح هنتنجتون؟!

أولا إن الادعاء بأن سياسات الحكومات الغربية تجاه النظم السياسية في الإقليم يحكمها التفكير الموضوعي فيما يجلب الاستقرار لهذه النظم خلال فترات تحولها هو ادعاء مضلل.

فكما أثبتت الخبرة التاريخية منذ منتصف القرن العشرين أن الذي يحكم سياسات هذه الدول هي مصالحها في الإقليم والمتمثلة في تأمين مصادر الطاقة، وحماية أمن إسرائيل، ومنع قيام أي نظام معادٍ لها أيديولوجياً.

فطوال الحرب الباردة دعمت العديد من الحكومات الغربية أو دبرت انقلابات عسكرية ضد النظم الوطنية الاشتراكية، كالانقلاب على رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق عام 1953.

ومنذ التسعينيات أصبحت الحركات الإسلامية السياسية هي الخصم الأيديولوجي الذي تسعى هذه النظم “الليبرالية” لمواجهته، ولذلك رعت فرنسا انقلاب الجيش الجزائري ضد الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1991، والذي لم ينتج استقراراً، بل تسبب في “عشرية دموية” راح ضحيتها نحو سبعين ألفاً من الجزائريين على أقل تقدير.

أما ثانياً فإن العسكريين في هذه المجتمعات المتحولة لم يكونوا أمينين في القيام بدورهم الانتقالي والتمهيد لميلاد نظام مدني مستقر، بل في أغلب الجمهوريات بالإقليم قامت المؤسسات العسكرية بالهيمنة على الحياة السياسية بشكل أعاق قيام مؤسسات مدنية فاعلة ومستقرة، وظلت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ضامرة ومنهكة من وطأة استبداد الأجهزة الأمنية وتغولها.

بل بدأت هذه الحالة الاستثنائية تصبح هي القاعدة، وأصبحت مقولات مثل “الجيش عمود الخيمة”، وأن “بلادنا لا يستطيع أن يحكمها إلا رجل عسكري” يتم تداولها كمسلمات ضمن عملية تلقين أيديولوجي مستمرة. حتى حين تخلت المؤسسة العسكرية عن صيغ الحكم المباشرة في بعض الحالات لتنتقل إلى صيغة “Ruling but not governing” كما وصفها الأكاديمي الأمريكي ستيفين كوك، عادت هذه المؤسسة لتطيح بواجهاتها المدنية وتحكم بشكل أكثر مباشرة بعد ثورات الربيع العربي.

نتيجة للعاملين السابقين، ظلت الظروف التي ذكر هنتنجتون أنها وضعٌ مؤقت مستمرة عبر خمسة عقود في دول عدة وتتمثل بمجتمعات تفتقر إلى مؤسسات سياسية مدنية فاعلة ومستقرة لتبرز فيها المؤسسات العسكرية الطرف الأقوى والأجدر بالدعم، ودول ليبرالية ديمقراطية تحكمها نظرتها الضيقة لمصالحها، استثمرت طويلاً في علاقتها بالمؤسسات العسكرية عبر برامج التسليح ومشاريع التدريب، بحيث أصبحت ترى أن العسكريين هم الطرف الأوثق في هذه الدول، ولذلك حين يقومون بانقلاب ضد سلطة مدنية تتخذ هذه الدول موقفاً داعماً، وتبرر برغماتيتها بإكراهات الواقع وغياب البدائل.

في ضوء ذلك، شكلت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا صيف 2016 إحراجاً لموقف العديد من الحكومات الغربية، فمن جهة كان موقف الشعب التركي بمؤسساته المختلفة بما فيها الأحزاب السياسية المعارضة حاسماً في رفض الانقلاب والتصدي له، بما قطع الطريق على هذه الدول من استخدام ذريعة عدم قبول أو ملاءمة الديمقراطية لشعوب المنطقة، ومن جهة أخرى، كان الموقف الفاتر لهذه الحكومات، والتي تلكأت في إعلان رفضها للانقلاب، وتحفظت في إعلان دعمها للحكومة المنتخبة كاشفاً لغلبة حساباتها المصلحية والأيديولوجية على قيمها السياسية المعلنة.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: القرار 2254.. بين حُلْم الثوريين وحقيقة الواقع
Next Post: صناعة الحروب جريمة منظمة في السياسات الدولية

المنشورات ذات الصلة

  • تنبهوا يا عرب الطوفان قادم الكتاب المشاركين
  • أيهما أخطر: الإخوان أم ‘إسرائيل’..؟ المقالات
  • لماذا إطالة حرب غزة مرهونة بمزاج نتنياهو؟ خبراء ومحللون يجيبون المقالات
  • الحرب تتسع وأمريكا تحتاج الى إنجاز اتفاق سريع المقالات
  • استخلاف السنوار والرهان التامّ على غزّة ومقاومتها المقالات
  • “الفساد”.. هل يمكن مواجهة الغول الذي ينهش المال العام؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme