Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

ماذا أعدت المعارضة للتعامل مع المتغيرات القادمة – 2

Posted on يناير 20, 2023يناير 20, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على ماذا أعدت المعارضة للتعامل مع المتغيرات القادمة – 2

2 من 2

بقلم محسن حزام

١٨/١/٢٠٢٣

القاعدة المتداولة في العلاقات الدولية ليست محكومة بالمنافع المتبادلة فقط، انما تتحرك في بعض الأحيان باستدارات غير متوقعة حسب تطورات الوضع الداخلي لكل دولة وموقع صاحب القرار في مركز اي حدث، وكذلك عندما يحدث خلل في التوازنات الدولية له تأثيره على السياسات والعلاقات البينية بين كافة الأطراف.

 الذي نلحظه الآن من تصرف بعض الأطراف المتدخلة في الحدث السوري وجود انزياحات في بعض مواقفها فرضتها أزماتها الداخلية وكذلك التي تعصف في المنطقة وعلى مستوى العالم فرضت على صاحب القرار الاستدارة عن بعض الثوابت ووضع المصالح المؤجلة في المقدمة حفاظا على امنه القومي ومصالحه الشخصية علما هذا الأسلوب الميكافيلي الغير منضبط بأي محددات قاعدة هامة ومعمول بها في معظم مفاصل السياسة الدولية.

وعلى سبيل المثال لا الحصر الرئيس بوتين فتش عن مخرج آمن يخرجه من مستنقع الحرب الأوكرانية والأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحصار المفروض عليه من الجانب الأمريكي والأوروبي ، أن يصرف الأنظار عن المستنقع الأوكراني الذي استجر اليه  بالتحرك مع الجانب التركي وتعزيز العلاقة معه لسد فجوة الحصار بالاستفادة من البحر الأسود كمعبر للتصدير وترسيخ موقفه المؤيد من الحرب الأوكرانية وسحبه إلى الجانب السوري لتطبيع العلاقة معه على أرضية المنافع المتبادلة بين كافة الأطراف.

ماهي هذه المنافع.. ؟ التركي يرى في الاستدارة باتجاه النظام تخفيف العبء عليه في عملية عسكرية جديدة قرر أن يخوضها من أجل أبعاد الأكراد من منبج وجرابلس والعمل على محاصرة “قسد” في شمال شرق سورية وتقوية مشروع التعاون الاستراتيجي مع الجانب الروسي الحليف الضامن في مسار استانا،  وكذلك تحجيم الدور الأمريكي هناك الداعم لهذه القوات التي استفاد منها في حرب الوكالة مع “داعش” وفي السيطرة على المخزون الاستراتيجي من النفط الخام والسلة الغذائية من الحبوب التي تغطي احتياجات الشعب السوري بالكامل بل وتفيض عن حاجته .ويرى كذلك أن الورقة الانتخابية للاستحقاق الرئاسي يتم دعمها من خلال إيجاد حل لمسألة اللاجئين السوريين في تعديل شروط اتفاقية اضنة لعدة كيلومترات إضافية داخل الأراضي السورية تحقق امنه القومي من جهة ومن جهة أخرى تكون مكان آمن يستوعب اللاجئين الذين سيتم إعادتهم إلى داخل الشريط الحدودي مما يعرقل مساعي المعارضة التركية في مواجهة اردوغان وحزب العدالة والتنمية .الجانب الروسي من جهته يعتبر هذه الخطوة هامة في دعم وجوده اكثر داخل سورية وفي كل اتفاقية تؤمن له الاستمرار في المياه الدافئة بعد الانتقال السياسي مستقبلا كما يؤكد دعمه لبقاء النظام وتأمين الحماية المؤقتة له ، أيضا  يستفيد من الجانب التركي في فتح معبر باب الهوى وإعادة تسليمه للجانب السوري بهدف استفادة النظام من عائداته في رسوم العبور لتعديل ميزان الانهيار الاقتصادي لديه أن أمكن فيكون بذلك تحرر من حرج عدم استطاعته تقديم العون في محنة انهيار الليرة وأزمة الطاقة والوقود التي خلفت تراجع قسم لابأس به من حاضنته المؤيدة .

– 2  –

اما ما يخص المعارضة وماذا أعدت للتعامل مع هذه المتغيرات.

اذا أخذنا صورة بانوراميه عن مسمى المعارضة السورية نراها عدة مستويات:

١/ معارضة تشكلت في دول اللجوء على خلفية الثورة السورية ومخاضها الذي تعرضت له في النزوح والهجرة، معظمها كان مقره تركيا ( تشكيله الأساسي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ) الذي احتضنته الدولة المضيفة، عمل في فلك المشروع التركي على المستوى السياسي والعسكري، انقسم على نفسه عدة مرات بسبب الانتفاع المالي وتوزيع المناصب والرواتب العالية للمتفرغين ، اضاعوا البوصلة وركبوا موجة الثورة على المستوى الإقليمي والدولي بادعائهم الممثل الشرعي والوحيد لها ، داسوا على دم الشهداء وذهبوا لتحقيق مصالحهم فسقطوا داخل حاضنتهم الشعبية دلل على ذلك الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الائتلاف ” الشيخ سالم المسلط ” إلى منطقة عفرين وكيف تعامل معه سكان المنطقة بالإهانة وطلب المحاسبة له ولمؤسساته وفي مقدمتها الحكومة المؤقتة، وتعرت أوراقهم أمام القوى الضامنة، وفي تشكيلهم العسكري( الجيش الحر ) الذي أصبح البعض منه أمراء حرب ومرتزقه تعمل لصالح اجندات الدول المتدخلة .

٢/ معارضة شكلها النظام على مقاسه بمهمة وظيفية تحركها الأوامر والتعليمات الصادرة عنه، تعمل ضمن قانون تشكيل الأحزاب وحسب مكتب الأحزاب لدى الفروع الأمنية، هي بالشكل وجه آخر عن مسمى “الجبهة الوطنية” يتم اشراك البعض منها في مسار استانا.

٣/ المعارضة الوطنية الديمقراطية الموجودة في الداخل السوري ولم تغادر الوطن، تتكون من أحزاب معارضة ولها تاريخيتها وأثرها على المستوى الشعبي تمثلت في (هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي) عملت على أهداف الثورة في الحرية والكرامة من منظور الواقعية السياسية والحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا بالانحياز إلى الحل السياسي من بداية الثورة في مواجهة الحل العسكري والأمني الذي انتهجه النظام، وشاركت في المسار التفاوضي بكافة نماذجه.

٤/ وتشكيل تم بإرادة دولية لتمثيل المعارضة بمنصاتها المتعدة في المسار التفاوضي (هيئة التفاوض السورية) والتي انبثقت عنها اللجنة الدستورية، التي لازالت تحبو في الأروقة الدولية مع النظام الممانع بدون أي نتائج تذكر إلى هذا التاريخ وتحتضر بخلافاتها الداخلية.

هذه المعارضات في الفقرة 1و2 نسجل على خطابها الحالي انهيار في المفاهيم القيمية لا يبشر بخير يضاف إلى هزالها وتفككها وتخندقها سيكون سببا في إخراجها من المشهد لأنها لن تكون بديل مقنع للقوى الداعمة للنظام ولا يمكن أن تكون في مشروع سورية المستقبل وهذا تجمع علية القوى الدولية بما فيها الهيئات الأممية، والبعض منها لديه تشوه سياسي واضح في الخطاب والممارسة سببه المباشر الانخراط في اللعبة السياسية للدول الكبرى دخلت ضمن عباءة هذا الاطراف وأصبحت أداة تنفيذ لمشاريعها. ايضا تتحرك بمهام وظيفية لا تستطيع الخروج من عباءة القوى المشغلة.

من هنا لابد من القول ان القوى التي لا تحكمها نواظم وطنية أو مبادئ منضبطة تنسجم مع مصلحة الوطن والمواطن ومع أهداف ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ستبقى في خدمة مصالحها الأنوية بعيدة بمسافة فاصلة عن شعارات الثورة بسبب انحيازها إلى أجندات الاخرين والانصياع إلى مصالحهم. استخدمت السياسة لتحقق المكاسب على حساب دم ابناء شعبنا. خانت المفاهيم والقيم وتنكرت للمطالب، وبدأت تعتاش على تمويلات الآخرين على المستوى العسكري والسياسي والآن تبحث عن مخارج ولو كانت في الحضن الأمريكي أو بعض الأدوات العربية المستخدمة كوكلاء في المنطقة. هذا النموذج من المعارضة لا يصلح أن يكون في مستقبل سورية وهذا ليس اجحافا بحقها بل دللت عليه ممارساتها خلال السنيين العجاف في النهب والإرتزاق من خلال تمثلها كإدارات أمر واقع.

– 3 –

المعارضة الوطنية الديمقراطية ” في الداخل” لازالت مواقفها مرتبكة تجاه ما يحدث ولها حسابات خاصة تكبلها في إصدار المواقف وتحديد شكل التعامل مع هذه المتغيرات، علما انه معول عليها الكثير في هذه الفترة الحرجة والمفصلية التي تمر بها سورية الوطن والشعب. المهددة بالتقسيم وترسيم مناطق النفوذ في ظل نظام متهالك على كافة الأصعدة وغير قادر على تقديم أي حل لأنه فقد صلاحيته المؤسسية والسيادية لأن الأمر أصبح بأيدي القوى الخارجية ومصالح الدول.

لذلك نرى حتى هذه المعارضة لا تمتلك القدرة على اقتحام الواقع إلى الآن ولم تستطع أن تكسب الحاضنة الشعبية التي فقدت الثقة بكل هذه النماذج علما ثبت على مدار سنين الأزمة أن مواقفها كانت صحيحة وسليمة ، لكن الحصار الإعلامي الذي فرض عليها منعها أن تسوق مشروعها بين قوى الثورة .وحتى تستعيد القها والدور المطلوب منها لابد لها من طرح برنامج عمل واضح المعالم قادر  أن يجمع ويوحد مواقف المعارضة الوطنية في الداخل ( والخارج التي لم تتلوث ماليا ولا في الدم السوري ومتوافقة مع الحل السياسي وسيادة الوطن في إخراج كافة الإحتلالات ) تكون البديل الحقيقي للرد على أي متغير طارئ . علما انها عملت على استحياء تجربة الجبهة الوطنية الديمقراطية / جود. التي لازالت تحاول ترتيب بيتها الداخلي من أجل حسم خلافاتها حول وثائقها التي يجب ان تكون معبرة عن الهوية الوطنية السورية في مشروع سورية المستقبل. وبالتالي حتى لا تبقى هذه الوثائق حبيسة الأدراج لابد أن يتم العمل على تبيئتها لدى القاعدة الشعبية وتصديرها إلى المؤسسات الدولية وهذا يحتاج إلى عقل براغماتي منفتح على الآخرين للتوافق حول المشتركات وترحيل كافة النقاط الخلافية لما بعد الانتقال السياسي الذي حدده بيان جنيف ١ والقرار الأممي/٢٢٥٤/ .

– 4 –

في الختام لابد ان نؤكد أن المسألة السورية فعلا وصلت إلى خواتيمها، وهذا تشير إلية أوضاع القوى المتدخلة التي تحاول تعديل التوازن المختل لديها على المستوى الداخلي وعلى مستوى السياسات الخارجية التي باتت تفرض شروطها بقوة على كل منهم، وأصبحت كل الأطراف بحاجة لأن تنهي هذه الأعباء المترتبة عليها جراء انخراطها في المسألة السورية.

 قطار التطبيع مع النظام السوري يسير مسرعا لتحقيق بعض الأهداف المرسومة له بما يخص الجانب التركي الذي بدا يعلن عن لقاءاته مع الطرف السوري على مستوى وزراء الخارجية لوضع اللمسات الأخيرة في لقاء الأسد/ اردوغان. هذه الخطوة لاقت استحسان من المعارضة التركية ومن العرابين العرب “دولة الإمارات” وبتوافق روسي ايراني ومعارضة أمريكية، اما على مستوى المعارضة السورية كان لها مواقف متباينة من خطوات التسريع في عودة العلاقات، منهم من تفهم مصالح الجانب التركي ومنهم من اعتبر هذه الخطوة ضد مصلحة الثورة السورية ومنهم من يرى أنها تعيق العملية السياسية برمتها وربما تضعها خارج منطوق القرار الأممي /٢٢٥٤/ مع العلم أن ((التحرك الروسي بهذا الخصوص أعاد المسألة السورية من جديد على الطاولة الأممية وفي وسائل الإعلام)).

الأيام القادمة ستكشف المستور الواضح، وشعبنا لازال يشرب العلقم متحليا بالصبر لغد أفضل يكحل عيونه الذابلة.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ماذا أعدت المعارضة للتعامل مع المتغيرات التي تقتحم المنطقة ومن ضمنها حالتنا السورية؟؟ – 1
Next Post: الوعي السياسي السوري

المنشورات ذات الصلة

  • البقاء في السياق، الخروج عن النص: في إعلان النصر السوري المقالات
  • جريمة إرهاب عنصرية، أم جريمة عنصرية ؟ الكتاب المشاركين
  • الأسد: إذعان لإيران وروسيا ومطالبة للعرب بالاعتذار! المقالات
  • عبد الله السناوي
    لماذا لا تعش لنا انتفاضة عربية؟ المقالات
  • يوم الأرض الفلسطيني: ما قصته .. ؟ المقالات
  • مصدران بالمخابرات: إيران ستزود روسيا بمئات الصواريخ الباليستية قريبا المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme