Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

مجلة أمريكية: هكذا هزم الفلسطينيون نتنياهو وأعادوا تعريف الوحدة

Posted on مايو 23, 2023مايو 23, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على مجلة أمريكية: هكذا هزم الفلسطينيون نتنياهو وأعادوا تعريف الوحدة

18 مايو 2023

تحقيقات 180

نشرت مجلة “كاونتر بانش” الأمريكية تقريرا قالت فيه إن الفلسطينيين هزموا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وأعادوا تعريف مفهوم الوحدة، في إشارة إلى العدوان الأخير على غزة، والذي توحدت فيه فصائل المقاومة في غرفة واحدة، سميت “غرفة العمليات المشتركة”.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن كل الحروب التي شنتها إسرائيل ضد الفلسطينيين على مر السنين قد تم الترويج لها وتبريرها من قبل تل أبيب باسم “الأمن” و”مكافحة الإرهاب”.

وخلال العديد من هذه الحروب، لم تكن المقاومة الفلسطينية أكبر تحد لإسرائيل رغم ثباتها وصمودها. ولطالما كان التحدي يتمثّل في قتل تل أبيب العديد من الفلسطينيين، بما في ذلك المدنيون، دون تشويه صورتها على الساحة الدولية كواحة للديمقراطية والحضارة. ومن الواضح أن إسرائيل خسرت معركة العلاقات العامة بسرعة كبيرة، وهي الآن تخسر أيضا نوعًا مختلفًا من المعارك.

وذكرت المجلة أنه على امتداد 75 سنة، منذ قيامها العنيف على أنقاض فلسطين التاريخية في أيار/ مايو 1948 وحتى أحدث حروبها على غزة المحاصرة في التاسع من شهر أيار/ مايو، كان تاريخ إسرائيل مرتبطًا بالعنف. وقد سمحت الدعاية الغربية الموالية لإسرائيل، إلى جانب التلاعب الإسرائيلي الماهر بالحقائق وإعادة كتابة التاريخ، بتبرير العنف وإلقاء اللوم على العرب الذين هاجموا إسرائيل، بدون دافع، مرارًا وتكرارًا، وعلى “الإرهابيين” الفلسطينيين المزعومين من جميع الأطياف الأيديولوجية، الاشتراكيين، العلمانيين ومؤخرا “المتطرفين الإسلاميين”.

ولسوء الحظ، عملت الحسبرة الإسرائيلية على حظر أصوات الفلسطينيين تقريبًا في جميع جوانب الحياة. ويستمر هذا الحظر حتى يومنا هذا، وقد امتد ليصل إلى منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، وعلى رأسها “فيسبوك”.

ولكن النضال من أجل الحقيقة والنزاهة الفكرية وحرية التعبير مستمر، وباتت النجاحات الفلسطينية الآن أكبر بكثير من كل المحاولات التي قامت بها إسرائيل وحلفاؤها والداعمون لها لفرض الرقابة أو تجاهل أو قمع الصوت الفلسطيني.

وأشارت المجلة إلى أن أيام التستّر على جرائم إسرائيل قد ولّت. وهناك أسباب تجعل الدعاية الإسرائيلية تعيش أسوأ أيامها. فبغض النظر عن القوة والتأثير الذي يتمتع به المثقفون الفلسطينيون والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي والعديد من المنصات المتاحة لهم من خلال شبكات التضامن العديدة حول العالم، أصبحت الدعاية الإسرائيلية ضعيفة وغير مقنعة.

وحسب المجلة، تعتبر إسرائيل مجتمعا مجزءا. وفي حين أن الإسرائيليين غالبًا ما يتحدون في أوقات الحرب، فإن وحدتهم هذه المرة ضعيفة وغير مثيرة للإعجاب. وقد أدى صعود حكومة يمينية متطرفة، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتورط في الأزمات في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى اندلاع احتجاجات جماهيرية هزت المدن الإسرائيلية منذ ذلك الحين. واحتاج نتنياهو المحاصر إلى منفذ لتوحيد الإسرائيليين الغاضبين، ولإرضاء وزرائه اليمينيين المتطرفين وقد اختار مهاجمة غزة.

وذكرت المجلة أن خيار تصدير الأزمات الإسرائيلية السياسية إلى فلسطين ليس سوى استراتيجية قديمة. ونظرًا لتصاعد المقاومة الفلسطينية القوية في السنوات الأخيرة، لم تعد الحرب على غزة خيارًا سهلًا. كانت حرب أيار/ مايو 2021، التي أطلقت عليها إسرائيل اسم “حارس الجدران” بينما أطلق عليها الفلسطينيون اسم “سيف القدس”، مثالًا على ذلك إذ كانت بمثابة تذكير مؤلم بالنتائج العسكية التي يمكن أن تنجرّ عن التقديرات الخاطئة لتل أبيب.

لذلك لجأ نتنياهو إلى خيار مختلف، تمثّل في شنّ حرب صغيرة تستهدف مجموعة فلسطينية واحدة في منطقة معزولة في وقت واحد، مثل مجموعة عرين الأسود في نابلس والجهاد الإسلامي في غزة. ولم يكن اختيار نتنياهو مهاجمة غزة واغتيال كبار قادة سرايا القدس العسكري التابع للجهاد الإسلامي عشوائيًا. فهذه المجموعة قوية بما فيه الكفاية بحيث يمكن لنتنياهو وأنصاره تسويق مثل هذه العملية العسكرية الدموية الحاسمة على أنها استعادة “للردع”، دون أن تنجرف إسرائيل في حرب طويلة ومكلفة مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية في آن واحد.

نجحت هذه الاستراتيجية في الماضي، على الأقل وفقا لحسابات إسرائيل الخاصة. ففي تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، شنت إسرائيل حربا على حركة الجهاد الإسلامي في غزة، أُطلق عليها اسم “الحزام الأسود”. ومع أن الجماعات الأخرى المقاومة أعلنت دعمها لحركة الجهاد الإسلامي آنذاك، إلا أنها لم تشارك في القتال بشكل مباشر.

وعلى امتداد سنوات، أرادت المقاومة في غزة تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل. وبدلاً من السماح لإسرائيل بتحديد وقت الحرب ومكانها، استنادًا إلى أجندة تل أبيب الخاصة ودرجة استعدادها، أرادت فصائل المقاومة في غزة أن يكون لها رأي في توقيت هذه المعارك. وقد فشلت إسرائيل تماما في فهم الاستراتيجية الفلسطينية واعتقدت أن عملية “الحزام الأسود” تعكس ضعف الفلسطينيين وتردّدهم، والأخطر من ذلك، انقسامهم.

وأضافت المجلة أنه كان ينبغي لحرب أيار/ مايو 2021 وانتفاضة الوحدة أن تنبّه إسرائيل إلى حقيقة أن جماعات المقاومة الفلسطينية لا تزال متحدة، وأن غرفة عمليات المقاومة المشتركة التي تضم حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وغيرها، تواصل العمل في انسجام تام.

لقد أراد نتنياهو تجاهل الرسائل الواضحة التي أرسلها الفلسطينيون، ليس فقط في غزة، وإنما أيضًا عبر المقاومة الموحدة في الضفة الغربية، ربما بسبب يأسه الشخصي لصرف الانتباه عن أزماته السياسية المتعددة ومحاكماته بتهمة الفساد. ومهما كان السبب، ظنّ نتنياهو أنه سيتمكن بنجاح من نسخ تجربة “الحزام الأسود”، وتفكيك المقاومة واستعادة “الردع”.

وفي أعقاب اغتيال كبار قادة الجهاد الإسلامي – جهاد الغنام وخليل البهتيني وطارق عزّ الدين – في التاسع من شباط/ فبراير، ظهر نتنياهو في مؤتمر صحفي برفقة عدوه اللدود وزير الدفاع يوآف غالانت ليتحدث عن انتصار إسرائيل المزعوم. ولكن، لم يدم الاحتفال بالانتصار طويلا فبعد 35 ساعة من الصمت المحير، وبينما كان نحو مليوني إسرائيلي يختبئون في الملاجئ كأنهم ينتظرون عقابهم، ردت المقاومة.

ثم بدأت صواريخ المقاومة تتهاطل على إسرائيل، مما خلق حالة من الذعر، بدءا من سديروت وأشكلون ونتيفوت وصولاً إلى رحوفوت أو جوش عتصيون. وفجأة، تحوّلت حرب “الردع”، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم “الدرع والسهم”، إلى كابوس لنتنياهو. مع ذلك، كانت حركة الجهاد الإسلامي فقط تقف وراء هذا الهجوم المرتد، بالتنسيق والدعم من باقي فصائل المقاومة.

ومع أن حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها قد دعمت حركة الجهاد الإسلامي بشكل كامل في قتالها المستمر، ما زال المسؤولون الإسرائيليون يمتنعون عن اللجوء إلى تهديداتهم المعتادة باغتيال جميع قادة المقاومة الفلسطينية. وكان الاستثناء الوحيد تعليقات أدلى بها وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي، يسرائيل كاتز، الذي هدد بالقضاء على قادة حماس الرئيسيين في غزة، يحيى السنوار ومحمد الضيف.

وفي الوقت الراهن، بعد أن تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مؤقت مساء السبت 13 أيار/ مايو، سيقضي أنصار نتنياهو العديد من الساعات يتحدثون عن النصر الرائع الذي حققوه على “الإرهاب” والعمل على تحريف الحقائق وإلقاء اللوم على الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال.

ولكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من تحدي قواعد الاشتباك كما لم يحدث من قبل. والأهم من ذلك، أظهر الفلسطينيون أن الوحدة لا يتم التعبير عنها بلغة مبتذلة، إنما هي وحدة المقاومين على الأرض، من غزة إلى نابلس، ومن جنين إلى الشيخ جراح.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: فرصة أوكرانيا الأخيرة
Next Post: المعركة الأخيرة.. حظوظ المرشحين في الجولة الثانية من الانتخابات التركية

المنشورات ذات الصلة

  • وبعد نصف قرن من زمن الردة عليها .. ثورة 23 يوليو في ذكراها السبعين المقالات
  • العدوان على قطر ليست اسرائيل فقط. الكتاب المشاركين
  • “رؤية نتنياهو” لليوم التالي.. دوافع الإعلان والمطلوب فلسطينياً المقالات
  • وعد بلفور عام ١٩١٧ م [ وعد من لا يملك لمن لا يستحق ] الكتاب المشاركين
  • الحدود اللبنانية السورية.. تاريخ من التهريب والنزاعات والتحديات المقالات
  • صناعة الحروب جريمة منظمة في السياسات الدولية المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme