Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

مشروع الحزام السنّي العشائري في شرق سورية

Posted on يوليو 10, 2023يوليو 10, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على مشروع الحزام السنّي العشائري في شرق سورية

الباحث صالح الحموي

محرر مركز كاندل

الأربعاء  5 / 7 / 2023

مقدّمة:

من الواضح أن الاستراتيجية الأمريكية في سورية هي استنزاف جميع الأطراف المتنازعة والمتقاتلة كونها كلّها تشترك في العداء لها، وهي: (النظام السوري – إيران وأذرعها – داعش – فصائل الثورة السنيّة)، إلّا أنّ تصاعد هجمات الميليشيات الإيرانيّة ضدّ القواعد الأمريكيّة، وفشل مشروع قسد بفرضه على المعاضة السوريّة، وانتهاء المعارك مع تنظيم داعش بعد السيطرة على آخر معاقله في “هجين” بريف دير الزور، وخرق قواعد الاشتباك بين روسيا وأمريكا في سورية جعلت أمريكا تعيد النظر في استراتيجيتها هذه وتقتنع أنّ تكلفة مواجهة الميليشيات الإيرانيّة أقل من تكلفة احتوائها واستنزافها، وسنستعرض في هذه الورقة المشروع الأمريكي لتشكيل حزام سنّي عشائري في سورية، ثمّ يتبعه امتداد له في العراق لتقويض نفوذ إيران وقطع شريانها البرّي من طهران إلى بيروت.

التعلّم من أخطاء العراق:

يعترف كبار القادة والاستراتيجيين الأمريكيين بأنّهم قد اخطؤوا في العراق عندما وضعوا كلّ ثقلهم في سلة الشيعة فسقط العراق في حضن إيران من جهة، وأدّت مظلومية السنة من الشيعة إلى خروج تنظيم داعش، لذلك يتجه الأمريكان إلى تصحيح هذا الخطأ في سورية بحيث يتجنّبون وضع كلّ ثقلهم ودعمهم لمكوّن عرقي أو مذهبي واحد وهو المكون الكردي، لذا أسّسوا ما يُعرف بقسد التي ضمّت مكوّنات عربية مع المكوّن الكردي، لكن لم تنجح هذه المظلة الجديدة إذ مازال المكوّن الكردي ضمن قسد هو المهيمن والمسيطر، وبيده المال، والسطوة، والقوة ويسيطر على المراكز القيادية في الدرجة الأولى، رغم أن حوالي 70 % من عناصر قسد هم من المكون العربي .

وبدأت أمريكا تستشعر الخطر بعد تزايد مظلومية العرب من المكوّن الكردي في قسد وفرض التجنيد الإجباري، وخطف البنات للجندية، وإلغاء المدارس الخاصّة التي كانت تُدَرِّس في اللغة العربية، وهيمنة جناح كبير داخل قسد يتبع لحزب الـpkk الذي تربطه علاقة وثيقة بإيران والنّظام وعلى رأسهم “جميل بايك” واستغلال تركيا لهذا الأمر وتهديدها المتكرّر بقيام عمليّات عسكريّة ضدّ قسد وتقويض سيطرتها ونفوذها دفع القيادة الأمريكية في التفكير جديّاً بتشكيل قوّة سنيّة عشائرية موازية لقسد.

قاعدة التنف:

منذ تأسيس قاعدة التنف في أواخر عام 2015()، كان الهدف المُعلن هو محاربة تنظيم الدولة، إلّا أنّ تواجدها على مثلّث الحدود العراقية الأردنية السوريّة، ووجود قوّات متعدّدة للتحالف فيها أمريكية وبريطانية وفرنسية (سابقاً) يؤكّد أنّ الهدف منها ليس فقط محاربة تنظيم داعش وشبكات المخدرات، بل كي تبقى عقدة لعرقلة مشروع إيران بالهيمنة على البادية السورية من جهة، ولاستخدامها قاعدة انطلاق لعمليات مستقبلا لتقويض النفوذ الروسي وتغيير معادلات الصراع كما سنشرح آنفاً.

المشروع الأمريكي الجديد:

ملامح المشروع الأمريكي الجديد القديم (المشروع طُرح عام 2020 أول مرّة)() هو تشكيل قوّة عشائرية عربيّة سنيّة من التشكيلات العربيّة المكوّنة مع قسد وإضافة تشكيلات عشائرية جديدة، والقيام بربط وتنسيق عالٍ مع قاعدة التنف ثمّ البدء بعملية عسكريّة تضبط الحدود العراقية – السورية تنطلق من بادية البوكمال والسيطرة على مدينة البوكمال الحدودية حتى قاعدة التنف.

دوافع وأسباب المشروع:

•        تزايد هجمات الميليشيات الإيرانية بطائرات الدرونز والصواريخ على القواعد الأمريكية وأخطرها الهجوم على قاعدة خراب الجير في الحسكة في شهر نيسان والتي أدّت إلى مقتل متعاقد أمريكي في القاعدة هناك.

•        اكتشاف مخطّط إيراني للهجوم على القواعد الأمريكية في سورية بالتنسيق مع حزب الله لإجبار القوّات الأمريكية على الخروج من سورية، وهذا المخطط كشفته صحيفة الواشنطن بوست.

•        الهجوم الاخير بطائرات درونز الإيرانية على قاعدة التنف انطلاقاً من الحدود العراقية السورية، وإحداث خسائر ماديّة وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف الفصائل السوريّة العاملة في التنف (جيش مغاوير الثورة).

•        زيادة التعاون العسكري بين إيران وروسيا في أوكرانيا بالإضافة إلى تشجيع روسيا الميليشيات الإيرانية لزيادة هجماتها ضدّ القوّات الأمريكيّة في قاعدة التنف والقواعد في دير الزور والحسكة.

•        استنفاذ مشروع قسد وعدم قابليته للاستمرار خاصّةً في محافظتي دير الزور والرقّة، وتزايد النُقمة العشائرية العربيّة على قسد لاضطهادها المكوّن العربي، وهيمنتها على النفط واشتداد المظاهرات العشائرية المتكرّرة ضدّ قسد خاصّة في دير الزور.

أهداف المشروع:

يتمثّل الهدف الأول للمشروع بقطع الشريان البرّي بين طهران وبيروت عبر السيطرة على الحدود العراقية السورية، ثمّ يأتي بعد ذلك هدف ربط قاعدة التنف مع القوّات الحليفة لأمريكا التي ستتشكّل من العشائر العربية، وهذا يشكّل عامل ضغط على قسد التي ترفض التوسعة في العمل العسكري ضدّ الميليشيات الإيرانية والنظام بسبب هيمنة جناح موالي لإيران داخل قيادة قسد كما ذكرنا سابقاً.

بعد ذلك سيتم توسعة المشروع حتى يشمل خط الطبقة – السخنة، حيث إنّ روسيا بعد علمها بجديّة أمريكا بهذا المشروع طلبت عدم الاقتراب من منطقة تدمر إلى الداخل السوري لأنّها منطقة نفوذ روسية بحتة.

الأهداف البعيدة:

الأهداف البعيدة للمشروع الأمريكي تتمثّل بحل مُرضٍ لجميع الأطراف الفاعلة في الصراع، فتركيا ستستفيد من هذا المشروع من خلال إضعاف نفوذ قسد وإضعاف سيطرتها على منابع النفط عبر بروز القوّة العشائريّة العربيّة، وإسرائيل تكون حقّقت هدفها بقطع أذرع إيران البريّة، كذلك تركيا ستستفيد من وصل الطريق التجاري بينها وبين الأردن عبر حزام هذه المنطقة.

ويبدو أن تركية ضالعة في هذا المشروع()، وإذا ما نجح هذا المشروع قد يُشكّل نواة لتوحيد المنطقة بين نبع السلام ودرع الفرات، وهذه المنطقة ثمّ إدلب لاحقاً، وهكذا تصبح القوّات الخارجة عن سيطرة النظام وإيران تمثّل 50% من خريطة سورية، إضافةً إلى ثقل الاقتصاد والثروة والغذاء في هذه المناطق (شمال شرق سورية )، وهذا ما يجبر روسيا على التفاوض والتنازل عن بشار الأسد، وتطبيق قرار 2254 وهذا هو الهدف الغائي للمشروع الأمريكي.

عوائق المشروع:

العائق الأول بالنسبة لأمريكا هو: الخشية من حدوث صدام جوّي مع روسيا، خاصّةً بعد تكرار الاستفزازات الروسيّة فوق قاعدة التنف، كما صرّح قائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية.

أمّا العائق الثاني وهو: قلة عدد المقاتلين، فبعد لقاء الأمريكان مع قائد قوات الصناديد “حميدة الجربا” قام بإرسال 1500 مقاتل من محافظة الحسكة إلى دير الزور() وهذا يدل على جديّة المشروع الأمريكي، في حين لا يتجاوز عدد قوات لواء ثوار الرقة (أحمد علوش أبو عيسى) أكثر من 1000 مقاتل، أمّا المجلس العسكري بدير الزور والتي تعمل أمريكا على إعادة هيكلته() وعزل “أحمد الخبيل” وتعيين قائداً جديداً له فقد يصل عدده إلى 1500 مقاتل.

أمّا قوّات التنف فلا يتجاوز عدد المقاتلين فيها جميعاً من جميع التشكيلات وهي: جيش سورية الحرة، لواء شهداء القريتين سوى 2500 مقاتل، حيث لم يتم الموافقة بعد على ضم تجمّع “الشهيد أحمد العبدو” و”أسود الشرقية” حتى الآن واللذين يُشكّل عددهم حوالي 1000 مقاتل.

بالإضافة إلى أنّ هناك عوائق لوجستية مازالت قيد البحث عند القيادة العسكرية الأمريكية مثل: هل يتم السيطرة على مطار دير الزور العسكري، أم الاكتفاء بمدينة البوكمال والميادين حالياً؟ كون مطار دير الزور العسكري يُشكّل نقطة انطلاق للتجسّس ضدّ إيران في المستقبل وقادر على استقبال طائرات الإمداد الثقيلة الأمريكية.

هناك فريق داخل الإدارة الأمريكية يدعم توسعة المشروع حتى يصل إلى منطقة الطبقة والسخنة، ويرى أنّ روسيا ليس لها مصالح حيوية في هذه المنطقة فمصالحها تمتد من تدمر حتى الساحل، بينما يرى فريق آخر الاكتفاء بالسيطرة على مدينة البوكمال والميادين والحدود العراقية – السورية حالياً حتى يتم تجهيز قوّات إضافيّة، ويروا ردة فعل الروس بعد هذه العملية، الفريق الاول يرى أنّ السيطرة على المنطقة من الحدود حتى الطبقة والسخنة مع تشكيل هذه القوى العشائرية السنية يصب في تحقيق الهدف الاستراتيجي الأمريكي، والذي قد يشمل تشكيل قوّة عشائرية عراقية سنية تمتد من الرمادي حتى الموصل، وهذا الأمر الذي ذكرناه يندرج تحت سياق تصحيح الخطأ الأمريكي بوضع ثقلها في سلّة واحدة (الكرد في سورية والشيعة في العراق).

توصيات:

لم يعد السؤال أمريكا هل ستبدأ هذا المشروع أم لا، بل السؤال متى سينطلق هذا المشروع؟ وهناك عدّة دلائل على جديّة أمريكا في هذا المشروع نستعرض أبرزها:

•        لقاء المبعوث الأمريكي “نيكولاس غرينجر” بتاريخ 8 أيار مع فصائل العشائر العربيّة في مدينة الطبقة.

•        لقاء القوّات الأمريكية مع الشيخ “رافع الحران” من قبيلة شمّر العربية عند معبر اليعربيّة.

•        إقامة القوّات الأمريكية نقاط جديدة على الحدود السورية العراقية وصلت في مجموعها إلى 25 نقطة وفق وكالة الأناضول.

•        لقاء القوات الأمريكية مع قائد ثوار الرقة أبو عيسى وتوزيعهم مبالغ مالية على عناصره، وهذه تحدث أول مرّة منذ تشكيل قسد 2015.

•        زيارة الوفد الهندسي العسكري لجسر مدينة الميادين، ورفع الجاهزية القتالية في قاعدة التنف وإنشاء غرفة عمليات عسكرية مع الصناديد ولواء ثوار الرقة، وقدوم F22 رابتور هو لدعم هذه العملية.

وفقا لهذه الجديّة الأمريكية نوصي بما يلي:

•        الانخراط في هذا المشروع من قِبل جميع الفاعلين السوريين وتحديداً العسكريين.

•        القيام بفتح قناة تواصل مباشرة بين قاعدة التنف والفصائل في الشمال السوري خاصّة من أبناء المنطقة الشرقية.

•        دخول تركيا بقوة في هذا المشروع حتى لا تقع بخطأ عام 2015 عندما رفضت مشاركة قوّات من الفصائل في الشمال بتحرير محافظة دير الزور والرقة من داعش وهذا ما أدّى إلى سقوط المدينتين تحت قبضة قسد.

•        تشكيل قوّة عشائرية من فصائل المناطق الشرقية وحركة التحرير والبناء بعيداً عن هذه الحركة تجنباً لأي حرج أمريكي كون هناك تشكيلات من حركة التحرير والبناء مازالت على تصنيف وزارة الخزانة الأمريكية.

•        تقديم دعم مالي (رواتب) لفصيلي تجمع أحمد العبدو وأسود الشرقية ريثما يتم ضمّهم بشكل رسمي إلى قوات التحالف في قاعدة التنف.

•        العمل على استقطاب المقاتلين الذين تسربّوا للمنطقة الجنوبية وقسم منهم يقيم في مخيّم الركبان وقسم داخل الأردن.

خاتمة:

أي عمليّة عسكريّة تؤدّي إلى تحرير مناطق جديدة من قبضة النظام السوري هو تقويض للنفوذ الروسي وحدّ من هيمنة إيران وتوسعة لمساحة الأخضر على الأحمر في الخرائط، وبالتالي زيادة نفوذ الثورة بالإضافة إلى إفشال مشروع التطبيع العربي مع النظام الذي سيظهر بمظهر الفاقد للسيطرة على مزيد من الأراضي والسيادة، كذلك هذا المشروع يمكن البناء عليه بتشكيل منطقة حزام في المنطقة الجنوبية (درعا والسويداء) بدعم من الأردن تحت ذريعة مكافحة المخدرات، وهذا سيشكّل عامل ضغط هائل على النظام السوري وروسيا للرضوخ لتطبيق قرار 2254 وتشكيل هيئة حكم انتقالي، كما سيساهم هذا المشروع في تفكيك منظومة قسد تدريجياً وإفشال المشروع الانفصالي عبر إبراز هذه القوّة العشائريّة السنيّة، والتي ستتولّى مهام قتال داعش والميليشيات الإيرانيّة، أي ستكون بديلاً عن قسد.

إعداد الباحث صالح الحموي

رابط المصدر:

مشروع الحزام السنّي العشائري في شرق سورية – مركز كاندل للدراسات (candlegrup.com)

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات, دراسات وتقارير

تصفّح المقالات

Previous Post: الجهل المقدس صناعة إيرانية
Next Post: تقرير سريع ومُختصر صادر عن العقيد آفيف باروخ قائد عملية البيت والحديقة في مدينة جنين

المنشورات ذات الصلة

  • تفاوض أمريكي إيراني تحت التهديد الإسرائيلي المقالات
  • إلى الثورة السورية: هذا هو الباب الذي سيدخل منه الشيطان! إنها الفتنة تطل برأسها! المقالات
  • اسم “جمال عبد الناصر” الكتاب المشاركين
  • أزمة السودان تعزف على وتر الأمن الإقليمي والدولي.. سيناريوهات ومآلات المقالات
  • المحامي علي صايغ: مجزرة الغوطة سُيّست منذ 2013 وضعف مساعي الحكومة الانتقالية لتتبع المجرمين دولياً سببه الانقسام والغياب القانوني الكتاب المشاركين
  • تعليقا على مقال فقه الثغور المتعددة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme