Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

من 7 أكتوبر إلى 7 أبريل… 3 فصول جرت فيها رياح غزة بما لا تشتهي سفن إسرائيل

Posted on أبريل 12, 2024أبريل 12, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على من 7 أكتوبر إلى 7 أبريل… 3 فصول جرت فيها رياح غزة بما لا تشتهي سفن إسرائيل

وديع عواودة

القدس العربي

7 – أبريل – 2024

متظاهرون يجلسون في الطريق خلال احتجاج في القدس يوم الاثنين

الناصرة- “القدس العربي”: تبلغ الحرب على غزة، اليوم الأحد، نصف عامها الأول، من السابع أكتوبر إلى السابع في أبريل. ورغم عمليات التدمير والتهجير التي تخلّلتها لم تَجرِ رياحُ غزة بما تشتهيه سفن إسرائيل، التي تشهد في الأيام الأخيرة تغييراً في اتجاه ووتيرة الاحتجاجات والمظاهرات ضد حكومتها ورئيسها بنيامين نتنياهو.

تأتي العملية النوعية في خان يونس وجنوب مدينة غزة، التي تسبّبت بقتل وإصابة عددٍ من الجنود الإسرائيليين، دليلاً إضافياً على ما حذّر ويحذّر منه مراقبون إسرائيليون، ومفاده تورّط قوات الاحتلال في حالة استنزاف.

بذلك يبلغ، حسب الرواية الإسرائيلية الرسمية، تعداد الجنود القتلى منذ شن الحرب على غزة 600 جندي، مقابل 12 ألف مقاتل من “حماس”، وهي رواية تمعن في محاولة تجاهل قتل وإصابة عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين، أو التشكيك بالأرقام.

ميليشتاين: الحرب تحوّلت لمقتطفات من قضايا لا رابط بينها: عمليات ضد “حماس”، مفاوضات حول المخطوفين، متابعة ضائقة الغزيين، رفح، اليوم التالي، ومعركة في الشمال

ويتزامن الكشف عن مقتل جديد لجنود إسرائيليين مع الكشف عن مقتل أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى، إلعاد كاتسير، واستعادة رفاته، ومع فضيحة قتل طاقم المطبخ المركزي العالمي، الذي يثير انتقادات واسعة في العالم، كل ذلك يدفع المزيد من الإسرائيليين للاحتجاجات التي امتدت على 30 مجمعاً سكنياً إسرائيلياً ليلة أمس.

هذا اللقاء بين هذه الأحداث، بعد ستة شهور على الحرب المتوحشة على غزة، يفسّر تصاعد الاحتجاجات كمّاً وكيْفاً، وقد عبّرت عن ذلك شقيقة الأسير القتيل كاتسير بقولها “إن دم شقيقها على أيدي نتنياهو ووزرائه”.

وتبعتها زوجة ملّاح الجو الإسرائيلي رون أراد، الذي فُقدت آثاره في لبنان، قبل أربعة عقود ونيف، تامي أراد التي قالت، أمس، للمرة الأولى، إنها كانت تظن أن مأساة زوجها ستكون الأخيرة، لتكتشف أن هناك 133 رون أراد اليوم، ووجهت إصبع الاتهام لنتنياهو بعرقلة صفقة تعيدهم لبيوتهم.

لم يكن لها مثيل

في تحليله المنشور في صحيفته “يديعوت أحرونوت”، يقول المحلل العسكري يوسي يهوشع إن هذه الحرب لم يكن لها مثيل، لافتاً لمكاسب الجيش الإسرائيلي، لجانب إخفاقاته، مؤكداً أن تفويت الفرصة بمهاجمة رفح ومخيمات الوسط أنتج فجوة بين التصريحات والواقع.

لا مثيل لهذه الحرب الإسرائيلية على غزة من عدة نواحٍ: هذه أطول الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ 1948، أكثرها وحشية وقتلاً وتدميراً وتهجيراً، أكثرها حظوظاً من ناحية الدعم الأمريكي والغربي، انتقال الدولة اليهودية فيها من صورة الضحية إلى متهمة بإبادة شعب في محكمة العدل الدولية. وفي المقابل، ورغم النار والدمار، لم تحقق إسرائيل الأهداف المعلنة للحرب، التي تعتبرها أوساطٌ إسرائيلية واسعة بأنها عالية وغير واقعية، وتدور حيالها أسئلة وتساؤلات كثيرة، من شأنها كذلك أن تفتح نقاشاً فلسطينياً داخلياً حقيقياً بعيداً عن التحريض حولها عندما تحطّ أوزارها.

أطماع واعتبارات نتنياهو

هذه النتيجة، الفشل في تحقيق الحرب لأهدافها، هي العامل الأساس خلف رفض نتنياهو لإنهاء الحرب، وحتى لصفقة جديدة تشمل هدنة مؤقتة. مثل نتنياهو مثل مقامر الكازينو، فقد خسر الكثير، وفي محاولة للبحث عن التعويض يخسر المزيد، ويغرق أكثر، وفي الطريق يغرِق الغزيين في دمائهم ودموعهم انتقاماً وبحثاً عن انتصار مفقود.

لا يمكن فهم ماهية وحسابات وتعنّت نتنياهو دون العودة للسابع من أكتوبر: هذه الزلزلة المروّعة وقعت في وردية نتنياهو، بل في وردياته فهو في سدة الحكم على التوالي تقريباً منذ 2009، وكان يعتبر نفسه “سيد الأمن” الأول، و”تشرتشل إسرائيل”، طالما فاخر بأن “حماس” مرتدعة، وأن الفلسطينيين مرتدعون، ويمكن اقتناء صمتهم بالدولارات، وإنه يمكن التطبيع وبناء العلاقات مع العرب بدونهم، وبدون تسوية القضية الفلسطينية، إلى أن هَوَت مطرقةُ “طوفان الأقصى” على حكومته وقلبت الطاولة على رأسه. هذه الضربة الموجعة لإسرائيل رافقتها مباغتة لا تقلّ صدمة وترويعاً من مفاجأة السادس من أكتوبر عام 1973، بل تجاوزتها حدةً وإهانةً نَظَرَاً لاختلال ميزان القوى بين إسرائيل المدجّجة بالسلاح مقابل فصائل فلسطينية صغيرة محاصرة، أسلحتها محلية الصنع بالأساس.

نتنياهو مثل مقامر الكازينو، خسر الكثير، وفي محاولة للبحث عن التعويض يخسر المزيد، ويغرق أكثر

الأنا المتضخمة

 “الأنا” المتضخمة التي غذّتها مشاعر العظمة والتجربة الطويلة في سدة الحكم دفعته للبحث عن انتقام لا يقلّ عن نكبة ثانية في قطاع غزة، وتدمير “حماس”، أو إسقاط حكمها، طامعاً باستعادة مكانته، شعبيته، هيبته، وهيبة إسرائيل وقوة ردعها المتضررة.

سعت إسرائيل بقيادة نتنياهو لتحقيق ذلك بالحديد والنار والقوة المفرطة الوحشية طمعاً بكيّ وعي الفلسطينيين وإخضاعهم وكسر إرادة مقاومتهم، ما يفسر المذابح المرتكبة يومياً بحق المدنيين ممن لم يجدوا ملجأ آمناً داخل المستشفيات، المساجد والكنائس والمؤسسات الدولية. نتنياهو يسعى لتحقيق انتصار، أو صورة انتصار، تحمي له ماء الوجه وتنقذ “الأنا” المتضخمة، ولكن دون جدوى حتى الآن، ولذا يتهرّب من صفقة توقف الحرب مؤقتاً، خوفاً من تحوّل الهدنة لوقف تام للحرب، وهو يخشى أن تستغل واشنطن الهدنة المحتملة لستة أسابيع من أجل إحراز اتفاق مع لبنان و”حزب الله” يشمل ضمانات تحول دون اجتياح رفح وغيرها.

يمعن نتنياهو بالمناورة والمراوغة تهربّاً من صفقة، كما تتهمه أوساطٌ كثيرة في إسرائيل، من بينها رؤساء سابقون لحكوماتها، خوفاً من نشوء وتطور ديناميكية خلال الهدنة تغيّر مجرى الريح ضده. وهكذا أيضاً يخشى من “الصفقة الكبرى” المقترحة من قبل الرئيس بايدن؛ صفقة تتضمن أفقاً سياسياً يقوم على التطبيع ودخول مسار يفضي لدولة فلسطينية، يرفض نتنياهو وائتلافه (وأغلبية واسعة من الإسرائيليين) مجرد الحديث عنها، مثلما يرغبون باستمرار تكريس الانقسام بين الضفة وغزة استبعاداً لأيّ احتمال يقود لتسوية الدولتين.

الدفع نحو الهاوية

تضاف لهذه الاعتبارات حسابات السياسة الفئوية، فهو يسعى لإطالة عمر حكومته بإطالة أمد الحرب، خاصة أن وزراء متشدّدين فيها يرفضون فكرة وقف النار، ومستعدون للتضحية بالمحتجزين والرهائن، وهذا ما قاله سموتريتش وبن غفير وغيرهما بالصوت والصورة أكثر من مرة، ولا يكترثون حتى الآن بأثمان المراوحة في المكان والاستنزاف وبالأوساط التي تحذّر من ذلك. لذا من المرجّح أن يواصل نتنياهو المناورة والتضليل، حتى وإن سمح بوفد إسرائيلي بالسفر اليوم للقاهرة لاستئناف مداولات الصفقة، بعد اجتماع مجلس الحرب، عند ظهر اليوم الأحد، وذلك من خلال عدم منحه صلاحيات كافية.

على هذه الخلفية، نشرت الصحافة العبرية، التي توجه انتقادات أكثر حدة لائتلاف نتنياهو، وتبدي تعاطفاً أكبر مع عائلات المخطوفين، تسريبات، في الأسابيع الأخيرة، تفيد بأن رؤساء المؤسسة الأمنية، لا جنرالات الاحتياط فحسب، يتهمون نتنياهو بوضع العصي في دواليب المفاوضات.

وعلى هذه الخلفية أيضاً يتهم “نبي الغضب” الإسرائيلي الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك نتنياهو بدفع إسرائيل نحو الهاوية بشعاره المضلّل “نصر مطلق”، وبحرب استنزاف بلا طائل، وإهمال العدو الأخطر؛ إيران.

تشاؤم حيال المستقبل

ويتكاتب بريك، في مقالاته المتتالية، مع المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس، الذي قال، في مقابلة لصحيفة “هآرتس” عام 2019، إن نتنياهو يجر إسرائيل نحو زاوية معتمة، ويورّطها في تهديدات وجودية حقيقية.

هذه الزلزلة المروّعة وقعت في وردية نتنياهو، وكان يعتبر نفسه “سيد الأمن” الأول، و”تشرتشل إسرائيل”، طالما فاخر بأن “حماس” مرتدعة، وأن الفلسطينيين مرتدعون

وهذا ما يقوله اليوم عددٌ من المؤرخين الإسرائيليين، في قراءات لهم لمعاني السابع من أكتوبر، ضمن حديث معهم تنشره صحيفة “هآرتس” وفيها يقولون إنهم متشائمون حيال مستقبل إسرائيل.

ويوجّه عددٌ متزايد من المراقبين والمحللين الإسرائيليين انتقاداتهم لحكومة الاحتلال لعدم حيازتها رؤية سياسية لليوم التالي، كما يقول اليوم، على سبيل المثال، محللُ الشؤون العسكرية في “هآرتس” عاموس هارئيل، الذي يحذّر من أنه بدون هدف سياسي لن تجدي زيادة المساعدات الإنسانية، وستبقى إسرائيل تحت الضغط الدولي.

ومن جانبه، يؤكد الباحث في دراسة الشؤون الفلسطينية والصراع ميخائيل ميليشتاين، من جامعة تل أبيب، عدم وجود رؤية إستراتيجية لدى إسرائيل. محذراً، في مقال تنشره “يديعوت أحرونوت”، من أن الحرب تحولت لمقتطفات من قضايا لا رابط بينها: عمليات ضد “حماس”، مفاوضات حول المخطوفين، متابعة ضائقة الغزيين، رفح، اليوم التالي، ومعركة في الشمال.

 نظرية بايدن ستنقذنا من حرب استنزاف

وتبعه أيضاً المعلق السياسي في الصحيفة شيمعون شيفر، في مقال بعنوان “المخطوفون أولاً”، يبكي فيه حالة إسرائيل بعد ستة شهور: “أعداؤنا البعيدون والقريبون من وقتها انضموا للقتال ضدنا، ولا بد من المصارحة بأن جرد حساب مرحلياً يقودنا للاستنتاج: الخروج من غزة الآن، وبذل جهود كبرى لاستعادة المخطوفين. لا خيار آخر. السنوار موجود، ولن يتنازل”.

في لائحة الاتهام الموجّهة للحكومة يقول شيفر إن نتنياهو وصحبه يفوّتون فرصة للتوصّل لاتفاق يضع إسرائيل في صلب تحالف بين دول المنطقة. كما يقول إن طلب بايدن لوقف فوري للنار يمكن أن ينقذنا من استمرار المراوحة في المكان، ومن تدهور غير مسبوق في مكانة دولتنا، خاصة بعد قتل طاقم المطبخ العالمي، ومن عجز هذه الحكومة. حكومة السادس من أكتوبر ما زالت بيننا، والحساب معها مفتوح، ونتنياهو يرفض تحمّل المسؤولية، وبذلك يعمّق الصدمة، والتصليح يبدأ بعد رحيله.

الفزاعة الإيرانية

لا حاجة للكثير من المقاربات والتحليلات للاستنتاج بأن نتنياهو غير معني بصفقة، حتى بعد الضغط الأمريكي المزعوم، وبعد مكالمة “متوترة” بين بايدن ونتنياهو، ففي حالة طبيعية لا يمكن أن تترك إسرائيل 133 من مواطنيها محتجزين في غزة يتعرّضون لخطر الموت يومياً منذ ستة شهور، فهذا أمن قومي لا غاية إنسانية فحسب، ونتنياهو نفسه سبق وأفرج عن 1127 أسيراً فلسطينياً، من بينهم يحيى السنوار عام 2011، مقابل جندي واحد، جلعاد شاليط، ضمن صفقة “وعد الأحرار”.

بريك: نتنياهو يدفع إسرائيل نحو الهاوية بشعاره المضلّل “نصر مطلق”، وبحرب استنزاف بلا طائل، وإهمال العدو الأخطر؛ إيران

في “حالة طبيعية”، فيها رئيس حكومة إسرائيلي يؤدي وظائفه بشكل طبيعي ولا يخلط الحسابات، كانت الحرب قد توقفت قبل ستة شهور، لحسابات كثيرة، منها تحوّل إسرائيل لدولة منبوذة لدى شعوب كثيرة، في ظل مشاهد القتل والدمار والأطفال والنساء القتلى والجوعى والآلاف تحت الردم. عوضاً عن البحث عن الخيار الأقل سوءاً لإسرائيل نتنياهو يواصل أسطوانته المشروخة حول النصر المطلق، وسط محاولة صرف أنظار الإسرائيليين عن الحقائق في الميدان بتعويم رواية أنه وأسرته في خطر نتيجة انفلات عقال المتظاهرين قريباً من بيته، وبمواصلة التهويش على الفلسطينيين وتأجيج شهوة الانتقام منهم، وربما أيضاً هذا أحد أهداف اغتيال الجنرال الإيراني طمعاً باستعادة الفزاعة الإيرانية، التي طالما استفاد سياسياً من “بيضها السمين”.

مع ذلك، يضيق هامش مناورة نتنياهو، الموصوف بالكاذب ابن الكاذب من قبل سموتريتش، خاصة أن نصف عام من الحرب مدة كافية ليهبط الغبار على الأرض، وتنجلي الصورة، ويرى الإسرائيليون الفجوة الكبيرة بين تصريحاته وبين الواقع النازف على الأرض، ويرون صورتهم هم، وكذلك صورة الغزيين عالقين معاً نتيجة حسابات لا ترتبط بمصالح إسرائيل فحسب.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ما وراء “الأخطاء القاتلة” التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة؟
Next Post: واشنطن بوست: مضايقات إسرائيلية متزايدة للأونروا في الضفة الغربية وسط حاجة ماسة لها

المنشورات ذات الصلة

  • الهجوم الاسرائيلي على ايران…. موقف ورؤية – 1 الكتاب المشاركين
  • ماذا أعدت المعارضة للتعامل مع المتغيرات التي تقتحم المنطقة ومن ضمنها حالتنا السورية؟؟ – 1 الكتاب المشاركين
  • اللجوء وقوانينه.. العقوبات المترتبة في حالة الكذب وإبراز المعلومات غير حقيقية المقالات
  • “معاداة السامية” أخطر أدوات قمع حرية التعبير في الغرب المقالات
  • من أهم نتائج طوفان الأقصى .. سقوط الهيمنة الإعلامية الغربية؟ المقالات
  •  قراءة متمعنة في الفكر السياسي للطيب تيزيني (3 – 4) || (الدولة الأمنية، رباعية الاستبداد، ثلاثية الفساد، الحطام العربي) المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme