Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

نبوءة أحمد بهاء الدين التي تحققت

Posted on مارس 6, 2023مارس 6, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على نبوءة أحمد بهاء الدين التي تحققت

الكاتب والمفكر الكبير الراحل أحمد بهاء الدين لم ينل مكانته عبثاً، بل كان يستحقها وأكثر، كتب أحمد بهاء الدين هذا المقال في يناير 1970، ونُشر في مجلة روز اليوسف، والرئيس عبد الناصر على قيد الحياة، ثم أعاد نشره في أكتوبر 1970 بعد وفاة عبد الناصر في نفس المجلة.

مقال يلخص تجربة ومعنى وقيمة جمال عبد الناصر، ويحمل نبوءة عن المستقبل تحققت بحذافيرها، مقال يغنى عن قراءة عشرات الكتب.

في كلمات قليلة، أحمد بهاء الدين رسم خريطة العالم العربي في حال غياب عبد الناصر والانقلاب على سياساته.

ورغم ان أحمد بهاء الدين حلل فكر عبد الناصر وسياسات نظامه ودوره في العالم العربي ببراعة، إلا أنه لم يقدم حلاً لكيفية الاستمرار في حال اختفاء عبد الناصر من الحياة.

رحم الله جمال عبد الناصر .. وأحمد بهاء الدين.

نص المقال:

{ ماذا كان عبد الناصر.. وماذا سنكون؟!

من النادر جداً في عالم السياسة أن يحدث مثل هذا التركيز المطلق على شخص قائد، كالتركيز الذى هو حادث اليوم على شخص عبدالناصر..

الشرق الأوسط، منطقة هامة وحساسة لا يمكن أن تغفلها أي قوة كبرى من حسابها. وكل قوة من القوى تحمل في مخيلتها “خريطة” تتمناها لهذا الشرق الأوسط، وتعمل على تحقيقها.

وعبدالناصر، يقف كحجر العثرة في طريق كل من يرسم خريطة من هذا النوع للمنطقة هكذا كان منذ سبعة عشر عاماً، ولا يزال.. القوى الدولية المتصارعة والكتل السياسية هنا وهناك..

فرنسا يوماً وانجلترا يوماً آخر وأمريكا يوماً ثالثاً وإسرائيل كل يوم

ومتعلقة كل يوم بذراع من يرسم خريطة للمنطقة تناسب هواه وهواها..

والمشكلة هي زعامة عبد الناصر

ذلك أننا إذا أردنا في حقيقة الأمر أن نلخص دور عبدالناصر إلى أقصى درجات التلخيص، وأن نلخص الموجة التي دفعها والتي حملته في نفس الوقت لقلنا: إن معركته هي معركة من يريد أن تكون “الإرادة” في المنطقة العربية إرادة عربية والقول في مستقبل العرب للعرب.. ضد الذين يريدون أن تكون الخيوط المحركة في المنطقة مربوطة في النهاية إلى أيد غير عربية وإرادات غير عربية..

هذا هو مغزى زعامة عبد الناصر. وهذا هو مغزى الارتباط العميق بينه وبين الجماهير العربية. هذا الارتباط الذي تحاول إسرائيل أن تدمره بغارات الطائرات!

عبدالناصر يعترض طريق الجميع.. جميع الغرباء عن المنطقة..

ولهذا تفكر إسرائيل والذين وراءها والذين هم معها بقلوبهم أنهم لو كسروا هذه الحجرة، لو كسروا هذه القيادة ونفوذها.. فإنهم يتوقعون أن تتشتت المنطقة وأن تزيغ الأبصار فيها زمناً طويلاً.. كلٌ يتلفت حوله باحثاً عن ملاذ; عن مَخرج; عن مظلة واقية.. ومن يحاول الصمود بمفرده فسيكون ضعيفاً، معزولاً، سرعان ما يحاط به..

وعلى العكس فهم يرون أن مجرد استمرار عبدالناصر رافعاً الراية يشد العزائم وينفث روح المقاومة والرفض في أكثر من قطر عربي ولو دون مبادرة منه.. كالمقاتلين الذين يلمحون -في دخان المعركة وترابها واضطرابها-  رايتهم وهي لا تزال مرفوعة فيتشجعون ويلتحقون بالصفوف.

وجود عبدالناصر يجعل اللعبة كلها مربوطة به ويحجر بالتالي على حرية الذين يريدون أن يلعبوا في المنطقة. والقوى الكثيرة التي تريد أن تتخلص منه تريد أن تسترد حرية اللعب وأن تضع كل منها قواعد اللعبة التي تناسبها وهي حرية لا يتمتعون بها في وجود قيادة عبدالناصر وما تمثله لدى الجماهير العربية.

قيادة عبدالناصر تعترض طريق الجميع, جميع الغرباء عن المنطقة.

وقيادة عبدالناصر تحمي الجميع, الذين هم من المنطقة.

أعرف ساسة ورسميين وأفراداً عاديين في أقطار عربية شتى.. ليسوا من الملتقين مع أفكار عبدالناصر ولم يكونوا دائماً من الواقفين معه.. ولكنهم حتى هم في ساعات الظلام والخطر والغموض يجدون أن وجود زعامة عبدالناصر في المنطقة تعني لهم شيئاً, تعني عدم القفز إلى المجهول..

يقول لي مسئول في ركن قصي صغير من أركان العالم العربي: الأجنبي حين يتعامل معنا يحسب الآن حساب أننا من الأمة العربية وهذا شيء أوجده عبدالناصر.

الدرجة الموجودة من عدم التنسيق العربي ومن الترهل العربي ومن التناقض العربي ومن عدم تنبه كافة الأعصاب الحساسة في الجسد العربي يجب أن نعترف بها.. ولكن يبقى أن ثمة شيئاً يضع حداً أدنى لهذا ويحول دون أن يتحول عدم التنسيق والاشتغال بالمعارك الجانبية إلى فوضى شاملة وتسيب كامل فتنقَض الذئاب المنتظرة على القطيع المبعثر المشتت واحداً واحداً.. وهذا الشيء هو قيادة عبدالناصر أنه يحمل على كتفيه.. كل هذا.

حتى من يتدلل ومن يتلهى ومن يجد ترف الانشغال بمعارك جانبية يعرف أن وجود قيادة عبدالناصر في خط المواجهة هو الذى يسمح له بهذا الترف.. وإلا أدركه الطوفان.

حتى من يتمتع بترف آخر هو ترف المزايدة دون أن ينكشف أو يقدم الحساب.. يعرف أن الميزان موجود يغطيه بوجود غيره في خط المواجهة بوجود قيادة عبدالناصر..

وهذا كله يثير الأعداء ويدمر عقولهم.

يثيرهم أن ترتبط “اللعبة” في المنطقة كلها به وهو منتصر..

ويثيرهم أكثر أن ترتبط به وهو غير منتصر..

ذلك أنهم يرون المغزى هنا أعمق والارتباط أقوى..

وهم لا يتمنون إلا أن تدب الفوضى ويعم التسيب فتنقض الذئاب الغريبة عن المنطقة العربية على القطيع المبعثر تلتهمه واحداً واحداً.ٍ}

انتهت الكلمة التي كتبتها منذ عشرة شهور وماذا نقول اليوم ؟

نقول شيئاً واحداً: إن هذا الدور لابد أن يُملأ ولا يمكن أن تملأه إلا مصر كلها لأن في استمرار هذا الدور حياتها وحياة كل العالم العربي.

وهذه حقاً كما قال عبدالناصر في أحزن ساعات حياته; ليست ساعة الحزن ولكنها ساعة العمل.

منقول ….

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات, طروحات قومية

تصفّح المقالات

Previous Post: صدر العدد الجديد من نشرة العربي الصادر عن حزب الاتحاد الاشتراكي – العدد 217 شباط 2023
Next Post: الاستقلال الوطني في فكر وممارسات عبد الناصر

المنشورات ذات الصلة

  • واشنطن بوست: مضايقات إسرائيلية متزايدة للأونروا في الضفة الغربية وسط حاجة ماسة لها المقالات
  • حين نصنع الثورة المضادة بأيدينا المقالات
  • المسألة الكردية بدلالة الوطنية السورية الجامعة الكتاب المشاركين
  • سياسة التجويع الإسرائيليّة مقابل “بطولات” المساعدات الوهميّة المقالات
  • رؤية الدكتور جمال الأتاسي ومنهجية تعاطيه مع السياسة الدولية وتحولاتها الكتاب المشاركين
  • محنة المعارضة في تركيا وانتظار مرحلة ما بعد أردوغاند. سعيد الحاجكاتب وباحث في الشأن التركي20/8/2025 المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme