Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

نصف قرن على رحيل عبد الناصر.. الزعامة بين الحلم والهزيمة

Posted on أكتوبر 1, 2024أكتوبر 1, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على نصف قرن على رحيل عبد الناصر.. الزعامة بين الحلم والهزيمة

دعاء عبد اللطيف

28/9/2020

مصريون تسلقوا أعمدة الإنارة لإلقاء نظرة الوداع على جمال عبد الناصر (مواقع التواصل)

بدا مشهد الوداع في مثل هذا اليوم قبل نصف قرن بالغ العجب، فالرجل الذي أسر الحرية وقاد الحلم إلى الهزيمة تبكيه الجماهير الغفيرة بحرقة صادقة، بل ويتسلق بعضهم أعمدة الإنارة لإلقاء نظرة أخيرة على النعش الذي تحمله أكتاف منهكة بالفقر وأضغاث أحلام الاشتراكية.

وما يزيد العجب، أنه وبعد نصف قرن من رحيل الرئيس جمال عبد الناصر الذي وافته المنية في 28 سبتمبر/أيلول 1970، ظلت مفارقة الوهم والحب قائمة وإن امتدت إلى الخلاف العميق حول مجريات ومآلات الحقبة الناصرية، فمؤيدوه يعتبرونه الرجل الأسطورة الذي انحاز للفقراء والتفت حوله الجماهير العربية، فيما يراه آخرون المؤسس الأول والأب الروحي لاستبداد الحكم العسكري بمصر.

ولكل من الانحياز الكامل والنفور التام دلائل وعلامات، تجعل من الرجل الذي حكم البلاد لنحو 17 عاما شخصية ذات أثر جلي في التاريخ المصري الحديث، بل إن ذلك الأثر ربما يمتد إلى ما نشهده حاليا على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وعلى الرغم من أن من سبقوه ومن خلفوه يمتلك كل منهم سيرا اختلف الناس بين تأييدها ورفضها، يظل عبد الناصر من استأثر بالزعامة وانحصر لقب الزعيم حول اسمه حتى بعد رحيله، بل وتأسست أحزاب تحمل فكره مثل الحزب الناصري، وأصبح من الناس من يقول إنه ناصري مع أنك لن تجد مصريا يقول إنه فاروقي أو ساداتي أو مباركي!

الصعود إلى القمة

على العكس تماما من الدراما الاجتماعية والسياسية التي عاشها الرئيس الراحل أنور السادات، في سنوات ما قبل الانقلاب الذي قام به ضباط من الجيش على الملك فاروق، وعرف لاحقا بثورة يوليو 1952، كانت بداية مسيرة عبد الناصر عادية فهو ابن موظف بمصلحة البريد، التحق بالكلية الحربية وتدرج في الرتب العسكرية حتى صار “بكباشي” (مقدما).

لم يُعتقل “الزعيم” قبل الانقلاب على الملك، ولم يشارك في تنظيمات سرية مهمتها اغتيال الشخصيات الداعمة للاحتلال البريطاني، ولم يُفصل من الجيش بسبب تحركاته السياسية مثلما جرى مع رفيقه السادات، لكن بالعودة إلى أحاديثه الصحفية وكتابه “فلسفة الثورة”، نجده يشير إلى “تضحيات” قام بها منذ الطفولة.

فهو شارك في تظاهرات مناهضة للاحتلال البريطاني حينما كان تلميذا بالمدرسة الابتدائية ثم بالمرحلة الثانوية، وأصر على الالتحاق بالكلية الحربية لقناعته أن الجيش المصري هو القادر على تحرير بلده من الإنجليز.

 جمال عبد الناصر زعيم جمهورية الضباط الذي أحبه الفقراء (مواقع التواصل الإجتماعي)

وعلى الرغم من أن الرئيس الراحل محمد نجيب هو من تصدر زعامة حركة الضباط الأحرار وقت الإعلان عن انقلابها على الملك، وكان آنذاك يحمل رتبة لواء بالجيش، إلا أن عبد الناصر يؤكد أنه الزعيم الحقيقي والمكون الأول للتنظيم.

قال في حوار له مع صحيفة  الـ”صنداي تايمز” (The Sunday Times) “ركزت حتى 1948 على تأليف نواة من الناس الذين بلغ استياؤهم من مجرى الأمور في مصر مبلغ استيائي، والذين توفرت لديهم الشجاعة الكافية والتصميم الكافي للإقدام على التغيير اللازم. وكنا يومئذ جماعة صغيرة من الأصدقاء المخلصين نحاول أن نخرج مثلنا العليا العامة في هدف مشترك وفي خطة مشتركة”.

الإطاحة بنجيب

وبعد نجاح الانقلاب على الملك في 23 يوليو 1952، أصبح نجيب رئيسا للجمهورية الأولى في تاريخ مصر، وتشكل ما سمي بمجلس قيادة الثورة من 14 ضابطا من بينهم عبد الناصر، وأُعلن ما سمي بالمبادىء الستة للثورة.

تضمنت مبادىء الثورة القضاء على الإقطاع والاستعمار وسيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي وعدالة اجتماعية، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة.

غير أن الاختلافات الأيديولوجية عصفت بالمجلس، فنجيب أراد عودة الجيش إلى ثكناته والتأسيس لحياة مدنية تقوم على المكون النيابي، فيما رأى عبد الناصر أن الجمهورية الجديدة لا تتحمل الديمقراطية قبل أن يعيد الضباط بناء الدولة.

استغرق الخلاف نحو عامين بين نجيب وعبد الناصر حتى حسمه الأخير، وأجبر رئيسه على الاستقالة في نوفمبر/تشرين الثاني 1954، ووضع تحت الإقامة الجبرية، ليتولى الأخير رئاسة البلاد حتى وفاته.

الزعيم الخالد

“السلطة بغير الجماهير مجرد تسلط معاد لجوهر الحقيقة”، ذلك ما آمن به عبد الناصر، ووضح جليا أنه نجح في أن يلتف حوله ملايين الجماهير من محبيه، وأن يصير زعيما لهم.

ولا يمكن الجزم بأن سببا محددا جعل من ناصر زعيما يقف في وضعية التمركز، فيما تدور الدولة بمؤسساتها وأفرادها حول شخصه وإرادته، لكن أنصاره يرون أن مجمل منجزاته هي التي دفعت الجماهير لأن يجدوا فيه الزعامة التي احتاجوا إليها، بينما يعتقد البعض أن السبب هو الظرف التاريخي حيث وجد المصريون واحدا منهم يحكمهم بعد قرون من حكم الأجنبي سواء كان غازيا أو فاتحا.

وفي مسألة إنجازات الزعيم، نجد أن الانحياز للفقراء وبخاصة الفلاحين منهم هو الورقة الكبرى التي يرفعها الناصريون في وجه أي منتقد للحقبة الناصرية، مستشهدين بقانون الإصلاح الزراعي الذي نص على تحديد الملكية الزراعية للأفراد لتتراوح بين 50 و200 فدان، وتوزيع باقي الأراضي على الفلاحين المعدمين.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن القانون صدر وتم بدء العمل على تنفيذه في سبتمبر/أيلول 1952، أي قبل تولي ناصر الرئاسة بنحو عامين، فضلا عن أن التشريع لم يحقق المستهدف منه، فطبقا لجريدة الأهرام -شبه الرسمية- ارتفع عدد الفلاحين المعدمين من 44% قبل ثورة يوليو إلى 45% في عام 1972.

بخلاف ذلك، استهدف عبد الناصر بناء الكثير من المصانع وأشهرها مصانع الألومنيوم بنجع حمادي، ومصانع الغزل بعدة محافظات، ومصنع الحديد والصلب في حلوان، ومصانع العصائر في قها، وشركة النصر لصناعة السيارات.

وكان السد العالي من أضخم المشروعات الاقتصادية في ستينيات القرن الماضي، إذ عمل على تنظيم ري الأراضي الزراعية إلى جانب توليد الطاقة الكهربائية، وتزامن قرار بناء السد مع إعلان تأميم قناة السويس، لتصبح شركة مساهمة مصرية بعدما كانت خاضعة للإدارة والاستنزاف الفرنسي البريطاني.

وبالتوازي مع تحركات ناصر الداخلية كانت خطواته دوليا تأخذ منحنى تصاعديا، حيث دعم حركات التحرر الوطني في البلدان التي خضعت لاحتلال الأجنبي، وهو من دعا لمؤتمر عدم الانحياز ومن ثم إنشاء منظمة عدم الانحياز، والتي مثلت الحياد الإيجابي لدول العالم النامي.

كذلك اهتم بتعميق دور مصر في أفريقيا ماديا بدعم حركات التحرر بالمال والسلاح، ومعنويا بزيارة العواصم الأفريقية وبث موجات إذاعية تصل لمعظم بلدان القارة السمراء.

أما على المستوى العربي فنجح عبد الناصر في خلق حالة من الالتفاف العربي الشعبي حول أسطورة المشروع القومي العروبي، وهو ما حاول تجسيده على أرض الواقع بإعلان الوحدة مع سوريا في عام 1958، والتي سرعان ما انتهت في عام 1961، كما دعم الثورة في العراق والجزائر وليبيا.

وجه آخر

لكن في الوقت الذي كان فيه الزعيم يبني المصانع، ويروج للقومية العربية، ويلقي بخطب رنانة تُعلي من كرامة الإنسان المصري تحت شعار “ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد”، كان وجه آخر من زعامته يطفح في كل أرجاء مصر.

وعلى الرغم من أنه قال يوما “الخائفون لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة”، إلا أنه وعبر ممارسات ممنهجة صنع دولة الخوف التي يسكنها مواطنون ضعفاء، حيث يرى معارضوه أنه أسس للدولة العسكرية القائمة على حكم الفرد ومن حوله عدد من الجنرلات الذين يحمون بقاءه على رأس السلطة ومن ثم مصالحهم.

وعلى ذلك امتلأت السجون بالمعارضين لسياساته من كل التيارات وعلى رأسهم الإسلاميين، بل وحتى من شاركوه نفس التوجهات اليسارية.

وتتحدث الكثير من كتب السيرة الذاتية واللقاءات الإعلامية لمعارضي حكم الزعيم عن أهوال التعذيب التي لاقوها في السجون الناصرية، والتي يعترف بها حتى المحبون لناصر لكنهم يحملون وزرها لمسؤولي الشرطة والمخابرات، ويبرئون عبد الناصر وكأنه ليس الزعيم.

وإلى جانب القمع، كان فساد جنرالات الجيش يستشري في كل مؤسسات الدولة بعد أن وضعهم عبد الناصر على رأس إدارتها، فأصبحوا رؤساء تحرير للصحف ومسؤولين عن المصانع وشركات القطاع العام بل والأندية الرياضية.

وامتد فساد الإدارة لفساد القرار العسكري، فكان قرار إرسال آلاف الجنود المصريين لخوض الحرب في اليمن التي بدأت في عام 1962، ولا توجد إحصائية دقيقة حول عدد القتلى من الجنود المصريين في تلك الحرب، ففيما تقول مصادر إن الأرقام وصلت إلى 20 ألف قتيل، ذكرت مصادر أخرى أن العدد لم يتجاوز الـ5 آلاف.

ووصلت الأمور إلى ذروة الفشل بقرار الزعيم غلق مضيق تيران، وهو الذي أدى إلى اندلاع الحرب مع إسرائيل في الخامس من يونيو/حزيران 1967، دون أن تكون مصر مستعدة، أو هكذا قيل، لتكون النتيجة هزيمة كارثية أسماها المصريون بالنكسة، لا ندري إن كان ذلك دلالة على عظمها أو تقليلا من شأن الهزيمة.

ومات عبد الناصر بعد هزيمة يونيو/حزيران بـ3 أعوام، مخلفا وراءه حلم مشروع عروبي وحدوي يواجه الصهيونية بالقوة، وفي الوقت نفسه ترك النسر العسكري على العلم المصري لتستمر جمهورية الضباط في السيطرة على الحكم حتى الآن، فيما حال بسطاء المصريين الذين قال عبد الناصر وخلفاؤه من العسكر إنهم يدافعون عنهم، يحكي عن نفسه وتخبر به معدلات الفقر في مصر.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات, قبسات من التاريخ

تصفّح المقالات

Previous Post: وزير الخارجية فيصل بن فرحان: الحرب في غزة هي أساس المشكلة وسبب التصعيد في المنطقة
Next Post: 28 أيلول / سبتمبر اليوم الأسود

المنشورات ذات الصلة

  • التجربة الانتخابية التركية … وتحديات ما بعد الانتخابات الكتاب المشاركين
  • اغتيال أبناء هنية.. حماس ومفهوم الدماء المتساوية المقالات
  • أهداف بريطانيا من اتفاقية المئة سنة مع أوكرانيا الأخبار العربية والعالمية
  • رويترز: أميركا سترفع الحظر عن بيع الأسلحة الهجومية للسعودية المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    معاناة السوريين الى اين: الكتاب المشاركين
  • فرصة أوكرانيا الأخيرة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme