Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

هذا الحراك الجماهيري الشرير

Posted on أبريل 12, 2024أبريل 12, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على هذا الحراك الجماهيري الشرير

وائل قنديل – العربي الجديد

05 ابريل 2024

أردنيون في اعنصام حاشد لدعم غزّة أمام سفارة الاحتلال في عمّان (28/3/2024/فرانس برس)

يُطلق الاحتلال على كلِّ من يقاوم أو يدعم المقاومة لقب “المخرّب”، وبالتالي يعطي لنفسه الحقّ في قتله، إن كان في مستشفى، أو في بيتٍ مهدّم، أو سائراً في الطريق إلى خيمة، أو واقفًا ينظر إلى السماء، علّها تُمطر بعض المعلبات الغذائية أو كيسًا من الطحين.

كلّ من يبقى على أرض غزّة هو مخرّب بعين الاحتلال، والأمر ذاته صارت تفعله أجهزة القمع الأمني العربية، فتصف المتظاهرين الذين يهتفون مندّدين بالتطبيع مع العدو ومدّ الجسور البريّة إليه بأنّهم مخرّبون يستهدفون تقويض دعائمَ الدولة وتعريضِ أمنِ الوطن للخطر، ومن ثم فهم أهداف مشروعة للاعتقال والسجن والسحل في أماكن التظاهر. ولم لا؟ وهم الخطر الداهم على الجالسين فوق عروش الأمة الذين تهزّهم كلّ صيحةِ هتافٍ بأكثر ما تثير فزع الاحتلال.

تُحاصر أجهزة القمع اعتصام الجماهير الأردنية في محيطِ سفارة العدو بالجنود المدجّجين بالسلاح، وبالعربات المصفّحة، وبجيوشٍ إلكترونية تتهم المتظاهرين بمحاولة تخريب الوطن، وتقول إنّهم انحرفوا بالحراك لتنفيذِ أجنداتٍ خارجية، تماماً كما في وقفة الناشطين والصحافيين المصريين أمام نقابة الصحافيين الذين هتفوا من أجل فلسطين قبل يومين، إذ سريعًا جرى استدعاء فرقة من “الصحافيين الشرفاء” للتقدّم بمذكرة تُطالب بوضعِ ضوابطٍ لتنظيم أيّ وقفاتٍ على سلّم النقابة، بحيث تكون بعلمِ المجلس وملتزمة بأهدافها المعلنة، والحيلولة دون انحرافها إلى أهدافٍ أخرى تضر بصورةِ ومصلحةِ الجمعية.

في مسألة رمي الحراك الأردني بالانحراف تحضر إيران، كما في الرواية الصهيونية عن المقاومة الوطنية الفلسطينية. وفي مصر يُتهم الهتاف بالانحراف لأنّه هتف ضدَّ تجارِ الدم الفلسطيني الذين يبتزّون جرحى العدوان المارّين من معبرِ رفح لدخول مصر.

كما يأتي الإعلام العربي عنصراً إضافيّاً في حصارِ الحراك بتغييب التغطية المباشرة له، فيمرر خبرًا سريعاً من دون توّقف عنده بالتحليل والإضاءة، على عكس ما هو حاصل مع تظاهرات معارضي نتنياهو المطالبة باستعادة كلِّ الأسرى، ثم مواصلةِ إبادةِ الفلسطينيين بعدها، ومحاولة تصوير الحراك الصهيوني على أنّه مصلحة عربية تستحقّ الاحتضان الإعلامي، ومتابعته لحظة بلحظة.

لا يريد هؤلاء أن يصدّقوا أنّ هناك من جماهير الشعب من لا يُطيق أنّ يلحق عارَ الصمتِ الملفوف بعباءة العجز بأمّةٍ كاملةٍ يقترب تعدادها من نصف مليار مواطن عربي، فيكون الحلّ الأسهل اتهامهم بالعمالة لقوى خارجية تعمل على زعزعة استقرار الوطن العربي، والحقيقة أنّه لا يتهم أي حراك عربي مناصر لفلسطين بتنفيذِ أجندة إيران سوى نفوسٍ وضيعةٍ تغلغل فيها التصهين حتى النخاع والعظم، كما أنّ التحريض على حراكٍ نبيلٍ كهذا ورميه بالعمالة، ليس سوى نضالٍ محمومٍ تحت راياتِ بنيامين نتنياهو الذي قالها صريحة قبل عشر سنوات “الشارع العربي المعبّأ بالعداء لإسرائيل هو العقبة الوحيدة أمامنا وليست الحكومات العربية”. قالها، وهو يعلن مولد ما يُعرف بمعسكر “اعتدال” لمواجهة إيران وحركات المقاومة العربية، التي صارت موصوفةً رسميًّا في العواصم “المعتدلة” بالتطرّف والإرهاب.

حراك الشعب العربي الهادر في الأردن والمغرب وتونس والعراق واليمن، وفي مصر، هو العادي وليس الاستثناء لو كنّا في زمنٍ عربيّ طبيعي، وعدم خروج هذا الحراك هو الشاذّ وغير العادي، إذ لا يُعقل أن ينتفض من أجل غزّة وفلسطين آلاف الإثيوبيين في أديس أبابا، التي نتهمها بالعبث بالنيلِ لمصلحةِ إسرائيل، بينما تبقى معظم العواصم العربية خرساء لا تقوى على الهتافِ لفلسطين، وإن هتفتْ تُقمع ويُسجن رجالها، بحجة أنّ التظاهر يعرّض الأوطان للخطر، ويزعزع الاستقرار.

قرار الأمن المصري بعدم السماح بوقفةٍ أمام نقابة الصحافيين بالقاهرة في عاصمة ما تسمّى الجمهورية الجديدة يوم حفل إعلان مدّ رئاسة عبد الفتاح السيسي، على مسافةِ أكثر من 60 كيلومترًا، وترحيلها إلى يومٍ لاحقٍ، يلخص الموضوع كلّه: أي حراك وطني إنساني أخلاقي من أجل غزّة يزعج النظام ويثير قلقه، بعبارة أخرى حيوية الشارع ويقظته وغضبه وكراهيته للاحتلال الصهيوني عقبة أمام استقرار السلطة، وهنا تتطابق رؤية نتنياهو إلى الشارع العربي مع رؤيةِ أنظمةٍ عربيةٍ لا تطيق أن تحيا من دون تطبيع مع الكيان الصهيوني. وبالتالي، نحن بصدد تحالف استراتيجي بين الاحتلال والاستبداد ضدّ الشارع العربي الذي يعادي الكيان الصهيوني ويحتفظ بيقينٍ ناصعٍ بأنّ فلسطين عربية، وأنّ الاحتلال ليس سوى الجسم الغريب الذي يُراد تثبيته عنوةً في المكان والزمان العربيين.

لا يطيق هذا التحالف أن تكون أعلام فلسطين، مرفوعةً في ميادين تهتف ضد الاحتلال والاستبداد معًا، وما ذاكرة عام 2011 ببعيدة، إذ كانت فلسطين حاضرةً في كلّ ميادين الثورات، من تونس الخضراء إلى القاهرة، مروراً بصنعاء ودمشق، في كرنفالِ تحريرٍ مفتوحٍ وممتدٍ بطولِ وعرضِ خريطةِ الأحلام العربية.

الآن، ومثلما كان متحقّقّاً في تلك الأثناء، عادت القضية الأم تتبوّأ مكانها ومكانتها، في قائمة اهتمامات الجيل الجديد، واستعادت الذاكرة قصة الأرض، وأدركت الشعوب بالفطرة البسيطة أين يقف العدو الأصلي بعد التخلّص من وكلائه، ولعلّ ذكريات تلك الليلة التي تسلّق فيها شابٌّ مصريُّ جدران البناية التي يقبع أعلاها العلم الصهيوني، على بعد 15 طابقاً في صيف 2011، لا تزال ماثلة في أذهان من يريد أن يتذكّر. ففي تلك الليلة، امتطى الفلاح القادم من قرية في محافظة الشرقية صهوة الحلم والثأر، وصعد إلى سفارة العدو على نيل الجيزة وأنزل العلم الصهيوني، وغادر سفير الاحتلال القاهرة مرغمًا بقوّة الضغط الجماهيري.

وكما قلتُ سابقاً، كان هذا بالتحديد الفارق الذي صنعته ثورات الربيع العربي، والثمرة الأولى لمحاولةِ تحريرِ المواطن العربي من احتلالِ دولةِ الاستبدادِ والقهر، وعلى ضوء ذلك، يمكن فهم سرّ العلاقة الدافئة بين الاحتلال وكلّ الأنظمة الاستبدادية التي قامت على سحق ثورات الشعوب، كما يمكن إدراك اتفاق الطرفين في النظر إلى الجماهير الحيّة، بوصفها الشرّ المطلق والتهديد الأكبر لهذا التحالف المشين.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ماذا يفعل العرب بعد اكتمال المذبحة؟
Next Post: لمصلحة مَن إثارة الفتنة في الأردن؟

المنشورات ذات الصلة

  • الدولة والهوية المقالات
  • غالانت يهاجم “ثرثرة” نتنياهو ويتحدث عن ضرب لبنان المقالات
  • الإعلام العبري: لا يمكن استبعاد حماس عن حكم غزة المقالات
  • لماذا ثورة 23 تموز/ يوليو؟ المقالات
  • يوم الأسير الفلسطيني ورمزية الكفاح التحرري المقالات
  • القوات الأميركية باقية في سوريا لخمس وعشرين سنة قادمة! المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme