Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

هل تعود الوحدة ؟

Posted on فبراير 26, 2024فبراير 26, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على هل تعود الوحدة ؟

عبد الحليم قنديل

       قبل 62 سنة من اليوم ، كان العرب فى زمن مختلف تماما ، كانت الأحلام أقرب من أطراف الأصابع ، وكانت أول جمهورية عربية متحدة تقوم فى التاريخ الحديث والمعاصر صباح 22 فبراير 1958 .

  لم تكن وحدة مصر وسوريا ، وهما معا قلب القلب فى خرائط الأمة ، لم تكن عملا عابرا ، برغم أن صورتها الاندماجية ، لم تستمر سوى لثلاثة أعوام وما يزيد قليلا على نصف العام ، بعدها وقعت كارثة وانقلاب الانفصال يوم 28 سبتمبر 1961 ، فى سياق معارك صاخبة مدوية ، فى ميادين التحرر الوطنى والتغيير الاجتماعى والاقتصادى والثقافى ، كان فيها ثلاثى أعداء الأمة على حاله المتصل إلى اليوم ، أمريكا فى القلب ، وإسرائيل على يمينها ، والرجعية العربية على يسارها ، كما كان جمال عبد الناصر يرسم الصورة ، لتقريبها إلى أذهان ووجدان الناس .

  وكان بوسع جمال عبد الناصر ، وهو القائد الأكثر شعبية فى عموم التاريخ العربى ، أن يوجه ضربة قاضية لحركة الانفصال العميلة فى دمشق ، لكنه لم يفعل بالسلاح ، ربما لحرصه على أن يظل الاتجاه للتوحيد العربى عملا شعبيا صافيا ، لا تشوبه شبهة إجبار ولا قسر ، ولا سيل دماء ، ولا تمزق داخلى كان يهدد سوريا ، التى أحبها جمال عبد الناصر وأحبته ، وإلى أرقى الدرجات العلا من الامتزاج الصوفى الخالص ، ولإيمان عبد الناصر المطلق ، أن تجربة الوحدة التى انتهت بانفصال صادم ، لن تكون الأخيرة ، وأنها صالحة لاستلهام عظات ودروس الإخفاق فيها ، وأن العروبة والتوحيد قدر وحياة أمة ، تتقدم إليها ، بقدر ما تنفك من الجمود والرجعية والتخلف ، الذى دام قرونا ، ويحتاج الخلاص منه إلى حركة وجهد أجيال ، تفتح طرق التقدم والتحديث والعلم والتصنيع ، وإعادة بناء أمة قادرة ، تخوض سباق العصر بأدواته ، وتخلق من الأمة الهرمة أمة جديدة ، طامحة للتوحيد واسترداد المستقبل الذى تستحقه .

  وقد مضى وقت طويل على ما كان ، وجرى الانقلاب الشامل على الثورة فى مصر أواسط سبعينيات القرن العشرين ، وسقط عامود الخيمة ، فانهار الوضع العربى كله ، إلا من عناصر مقاومة ، توالى الإيمان بحلم التقدم والتوحيد والتحرير ، وتخوض معارك السلاح والسياسة ، وتتحدى الانهيارات الدراماتيكية ، التى سرت بالتفتيت إلى أقطار عربية معتبرة ، وحولت عشرات ملايين العرب إلى نازحين ولاجئين ومشردين ، وجعلت سيوف العدو التاريخى سالكة فينا ، وحولتنا إلى حطام وركام وغبار ، وإلى حد بدت معه كلمات “العربى” و”العرب” و”العروبة” ، كأنها فى عداد الشتائم والنقائص والمعايب ، وصار مطلب الوحدة الوطنية داخل كل قطر عربى صعب المنال ، وفى أحيان بدا مستحيلا ، كأنه الغول والعنقاء والخل الوفى ، بينما كان مطلب توحيد الأقطار العربية هو مجرى السعى السياسى المباشر قبل نحو ستين سنة .

  ولم يكن ما جرى نوعا من سوء الحظ ، ولا بؤس الأقدار ، فإرادة الشعوب من إرادة الله ، والشعوب هى التى تصنع زهوها أو بؤسها ، وأعمار الأمم وحوادثها طويلة المدى ، وليست كأعمار الناس والأجيال ، التى تفنى وتحيا عصرا بعد عصر ، وقد كانت مفارقة دورات عصرنا العربى المتوالية حوادثه ، أن الأمة ما كادت تحقق نصرا عسكريا باهرا فى حرب أكتوبر 1973 ، وبذات القانون ، الذى يجمع مصر وسوريا فى قلب التعبئة العامة للأمة ، ما كدنا نحقق النصر النظامى ، حتى كانت الخيانات النظامية تنتظر النصر ، وحتى بدأت مواسم الهجرة من حلم العروبة والتوحيد والتقدم ، والهزيمة الحضارية بعد النصر العسكرى ، وقطع الطريق على حيوية الأمة المستعادة بنضج أعمق ،  ومصر فى قلبها ،  وتأكيد للمقدرة على تجاوز هزيمة 1967 ، وتحويلها إلى كبوة خاطفة  ، بينما تحول النصر فى 1973 إلى نصر مخطوف بخذلان السياسة المرتدة ، وبالانقلاب الشامل بعد النصرعلى اختيارات النهوض العارم ، وبانفتاح “السداح مداح” ، الذى بدأه السادات فى مصر ، وبخلع وتفكيك ركائز الإنتاج والتصنيع الشامل ، وبقيادة حملة تكفير بالعرب والعروبة ، ووصف السادات المبتذل للعرب بالجرب ، وبالصلح مع العدو الإسرائيلى ، وفك التزامات مصر العربية ، وتحطيم دورها القيادى ، وترك مقاعد التوجيه لفوائض الثروة البترولية الخليجية ، التى كان جل همها ، أن توظف الثروة للانتقام من الثورة ، وإلى آخر ما جرى من انهيارات فى بنية مصر بالذات ، وتغول أدوار اليمين الدينى الموالى عقديا للرجعية العربية ، وكان انهيار دور مصر فى  الإلهام القومى العربى ، هو السبب الأساس فيما جرى من انهيارات بعدها ، برغم وجود لا ينكر لبؤر مقاومة ، ظلت صامدة بدرجات ولعقود ، فالأحلام لا تحقق نفسها بنفسها ، بل يلزم أن تتحول الأحلام إلى أهداف على مسرح التاريخ ، وأن تتقدم لتحقيقها قوى مستعدة ، تستند إلى عامود فقرى ناظم ، بدت مصر هى المؤهلة له أكثر من غيرها ، باعتبارات عبقرية المكان ، وتجانس المجتمع ، وكثافة البشر ، وأقدار التوزيع السكانى ، التى جعلت ثلث الأمة العربية كلها فى بلد واحد ، إضافة لكثافة الإلهام الموحى فى حوادث التاريخ القريب والبعيد .

  والقاعدة العامة فيما نظن ، ولها وعليها ألف برهان وبرهان ، أنه كلما نهضت مصر نهض العرب ، وكلما كبت خبت جذوة العرب والعروبة ، وبعدت الشقة بآمال التوحيد ، وقد لا ينتبه الكثيرون ، إلى أن تجربة وحدة مصر وسوريا ، وعلى قصر سنواتها العابرة ، لم تكن الحدث الأول من نوعه ، بل كانت القاعدة والأصل لمئات السنوات ، فقد كانت مصر وسوريا ولاية وكيانا سياسيا واحدا ، على مدى 650 سنة ، فى ظل اضمحلال مركز الخلافة فى الزمن العباسى المتأخر ، ومن عهد دولة أحمد بن طولون فى مصر ، إلى الغزو العثمانى الذى فصل مصر عن سوريا مجددا ، وفى عصر وحدة مئات السنوات بمعايير زمانها ، لم يتحقق نصر واحد للأمة ، إلا بفضل وحدة مصر وسوريا الكبرى ، التى كانت تضم سوريا الحالية مع لبنان الحالى والأردن وفلسطين المحتلة ، وكانت هذه الوحدة ، هى الصخرة التى تحطمت عليها غزوات المغول والصليبيين ، وتوالت فيها حروب “عين جالوت” قطز و”حطين” صلاح الدين الأيوبى ، إلى سواها من عشرات المعارك الكبرى ، وإلى أن وقعت المنطقة كلها فى ظلام التخلف العثمانى طويل الأمد ، وبما حطم مناعتها بانفصال سوريا عن مصر، وجعل المنطقة كلها نهبا لزحف الاستعمار الأوروبى بأسلحته الحديثة المتفوقة ، وبرغبته المتوحشة فى التوسع على حساب أملاك “رجل أوروبا المريض” ، وبزاد من العلم والمعرفة ، اكتسبه الطامعون فى قرون غيبوبتنا الطويلة ، التى عادت إلينا ، وتردينا فيها عبر عقود ما بعد النهوض القومى ، الذى اتصلت حلقاته فى خمسينيات وستينيات القرن العشرين ، وصولا إلى حرب أكتوبر 1973 ، التى بدا العرب فى أعقابها كما لو كانوا مهيئين لاحتلال مكانة القوة السادسة فى العالم ، ثم كان ما كان من انهيار ، بدأ بانكسار عامود العرب الفقرى ، بدءا من مصر بالذات .

  وخلاصة ما تقدم فى بساطة ، أن عودة مصر لدورها ، هى حجر الزاوية فى السعى لأى نهوض عربى جديد ، مع استعادة سوريا لعافيتها ، بعد حروب كافرة ، كادت تحطم وجودها ، فوق أنها اغتالت حلم ثورة التجديد فيها ، وحولتها إلى ثورة على سوريا ، لا ثورة فى سوريا ، فلا يصح التوقف عند أى حاكم عابر بطبع النظم المتحولة ، لا فى سوريا ، ولا فى مصر ، وإن كانت ممكنات النهوض أكبر بالطبع فى مصر ، وبشروط خمسة تمهيدية نتصورها ، أولها : تأكيد الاستقلال الوطنى ، وثانيها : أولوية التصنيع الشامل ، وثالثها : رد الاعتبار لمبدأ العدالة الاجتماعية ، ورابعها : كنس امبراطورية الفساد والنهب المتحكمة ، وخامسها : فتح المجال العام وإطلاق الحريات وصولا لقانون عفو شامل عن كافة المحتجزين السياسيين فى السجون ، لا يستثنى منه سوى المتهمين أو المدانين فى جرائم عنف وإرهاب مباشر ، فتفكيك الاحتقان الاجتماعى والاحتقان السياسى هو الهدف المباشر ، الذى يصح أن يعطى الأولوية فى عمل المكافحين الوطنيين داخل مصر ، وهو شرط مسبق لتجديد دور مصر العربى ، وجعلها مركز الإلهام القومى من جديد ، فلم تقم وحدة مصر وسوريا قبل أكثر من ستين سنة ، إلا فى سياق نهوض تحررى جبار ، قد  لا يسوغ استنساخ أدواته مع اختلاف الظروف ، بل يكفى أن نحفظ قانونه ، ونصوغ الأساليب المناسبة لإيقاع اللحظة ، وبجهد الناس الأحرار ، القادر إن أراد وتوحد وصمم ، أن يسترد المستقبل العربى الممكن ، وبصور أبهى مما كان فى زمن ثورات الضباط الأحرار .

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: معضلة القرار الوطني العراقي.. والإحتلال الأمريكي
Next Post: مع اتساع حجم المؤامرة… ما المطلوب فلسطينيا؟

المنشورات ذات الصلة

  • الثورة السورية بين الواقع والطموح آراء وأفكار
  • الهلال الأحمر السوري والأمانة السورية للتنمية أدوات النظام السوري في نهب المساعدات الإنسانية المقالات
  • محنة المعارضة في تركيا وانتظار مرحلة ما بعد أردوغاند. سعيد الحاجكاتب وباحث في الشأن التركي20/8/2025 المقالات
  • تفاوض أمريكي إيراني تحت التهديد الإسرائيلي المقالات
  • “مسرحيّة” إنزال المساعدات الجوّية على غزّة المقالات
  • تهديدات و”ضغوط قصوى” على طهران.. هل تندلع الحرب بين أميركا وإيران؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme