Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

ما بين اصدار قانون قيصر والغائه

Posted on مايو 14, 2025مايو 14, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على ما بين اصدار قانون قيصر والغائه

د  عارف دليلة

السوريون ، على اختلافهم ، يتبادلون اليوم التهاني ب “رفع العقوبات” ، مع ان ماحصل. هو ، في الغالب ، مجرد تصريح بتجميدها ، الامر الذي يحتاج ، اولا. ، قبض الثمن غير المنصوص عليه ، طبعا، في صريح قانون قيصر . ولقد لاحظنا التسارع. في التبرعات للدفع المسبق لالغاء العقوبات ، طالما ان. احدا  من المتبرعين لايدفع من كيسه ، وانما من رصيد الامة ، ثم ، ان. الفاء العقوبات يحتاج الى ان يتخذ الكونغرس قرارا بالغاء قانون قيصر ، لأنها صدرت بقانون عنه ، وهذا أيضا له ثمنه ، السنا نعيش في عصر ارباب الصفقات ؟

يوم بدء سريان القانون او البدء  بتطبيقه ، كتبت مقالا مطولا علىصفحتي على الفيسبوك ( التي تعرضت عام ٢٠١٧للتهكير من قبل    ” الجهات المختصة” لدى النظام ، وضاع. كل ماعليها ، ثم بدأت هذه الصفحة الحالية ) ، وعلى اساس مقالي نظم” اللقاء السوري ” بدبي ندوة على النت ادارتها الاعلامية السيدة نسرين طرابلسي شارك بها عدد من الأسماء البارزة في المعارضة السورية (الحرة ، الطليقة ، غير المعبأة ) . وكنت في مقالي قد فندت القانون وابعاده  وآثاره التطبيقية على ارض الواقع ، مبينا ان القانون الذي صدر تحت عنوان “” حماية الشعب السوري ” واخضاع كبار المجرمين لعقوبات شخصية والضغط على النظام. لإسقاطه ، سيستخدم  لتحقيق غابات اخرى خاصة بالجهة التي اصدرته. وليس بالجناة المرتكبين للجرائم ،  على عكس منطوقه المصاغ بشكل محكم ،  فلن تهتز شعرة في رؤوس المرتكين ،  لا كنظام  ورجال. سلطة وآمؤين ، ولا كمنفذين ، وبالاحرى ، فلن يهتز النظام . ولن يسقط ، بل سيزداد عنفوانا ، متدرعا بالقانون ، الذي سيصبح حجة بيد السلطة التي ستقول , بمناسبة وبغير مناسبة ، للأغلبية العظمى من السوريين  ، المسحوقين على ايديها ، والذين كانوا يوجهون اليها وحدها الاتهام بالمسؤولية عن جميع كوارثهم الإنسانية والمادية،  وعن رفع الأسعار والعجوزات وانخفاض الليرة واستحالة تغطيتها بسبب هذه العقوبات وتكبيلاتها لكل المحركات المالية والاقتصادية ، وستتفرغ السلطة ، نافضة يديها. من المسؤولية اتجاه الشعب ، لخدمة مصالحعا ومصالح كل من يلوذ بها وإطلاق العنان لاشباع ،شهواتها في الفساد والنهب والقمع ، والادعاء بأنها انما تدافع عن الدولة والشعب اللذين يتعرضان لمؤآمرات وعدوان كبير من الخارج ، بغاية  اخضاعها وانتزاع قدرتها على الصمود والمقاومة ، والامتناع عن التطبيع مع العدو ( كذا )  ..الخ ، وتساءلت : لماذا مرت حوالي خمس سنوات بين تنظيم معرض لصور قيصر المريعة في الكونغرس الاميريكي دون اي أثر اميريكي او عالمي ، حتى  صدور القانون ، وكان شيئا لم. يكن ، وقلت . ان. المرتجى من القانون ليس أحقاق الحق ومواساة الضحايا  وايقاع العقاب المستحق بمرتكبي الفظائع ، من أفراد منفذين الى أجهزة ومسؤولين وسلطة ونظام ، وجبر الضرر على المنكوبين وإيقاف هذه الممارسات ، بل واسقاط النظام الذي يمارسها والذي لايجوز للعالم ان يغطيه الى مالا نهاية وكانه يعطيه رخصة ليستمر في ارتكاب هذه الجرائم ….. الخ .

وكنت وحدي ،  في التدوة ، وللاسف ، امثل هذا الموقف قائلا :  يجب على كل. ذي عقل سليم عندما يقرا نصا او يسمع تصريحا ان لايتوقف عند الكلمات وظاهر النص ،  فقط ، وانما ان يفوص الى ماوراء النص ، وان يقرأ ما بين السطور ، وفي الباطن والمصالح والخلفيات  ، ففي السياسة ، بشكل خاص ، يجب أن نتوقف ، اولا ، عند الجهة التي أصدرت النصوص ، وتاريخها وطبيعتها والتزاماتها المبدئية،  وهنا لا يجوز ان نخلط بين. عموم الشعب والمواطنين. في الدولة وبين مواقف هذه الدولة او حاكميها وأصحاب القرار ومراكز السلطة فيها ،  بل علينا ان نتساءل  عن النصوص الخفية غير المنشورة او غير المعلنة الملحقة بهذا القانون، والتي ستتكشف لاحقا ، ولكن بعد ان تكون الوقائع قد ترجمتها على الأرض ، عندما يكون الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب ، كما يقول المثل ! واعتثد ان هذه الترجمات أصبحنا نسمعها ونشاهدها هذه الايام ، بكل فجاجة ، او بدون اي حذر . و قلت اثناء النقاش مع من عارضوني :  لن يطول الوقت حتى. يذوب الثلج ويظهر المرج ، والايام القريبة القادمة ستحكم بيننا وتبين من منا على خطأ. ومن منا على صواب. !

اما الندوة الثانية حول قانون قيصر فقد نظمتها الاعلامية السيدة ليلى الحسيني من راديو صوت العرب ( The Arab Radio )في الولايات المتحدة الاميريكية ، بعد ان نشرت على جمهور موقع الراديو مقالي آنف الذكر ، وشارك أيضا في الندوة عدد من المعارضين السوريين للنظام ، والمعارضين ايضا لوجهة نظري ، ( المقال والندوتان موجودون على صفحتي ،  في حينه).

وقرات  بعض. التعليقات على موقفي في هاتين. الندوتين الكبيرتين وعلى مقالي الذي كان منطلقا لتنظيمهما ، مثل وصف أحد المعارضين المعروفين موقفي (  انه دس السم في العسل ) ، وقول آخر ( موقف. خبيث ومراوغ ) وقول ثالث ( انه دفاع عن النظام من باب الهجوم عليه !) ، وأصحاب هذه الاراء الذين كتبوا ذلك على مواقع الواتس ( وقد اشركني عدد كبير من أصحاب المواقع في مواقعهم ، مشكورين ، وبلا سؤال ، ولم انسحب من اي موقع استضافني رغم عدم استطاعتي المشاركة ، غالبا ، فهذا يحتاج مني  عشرات الأعمار لألحق واقرأ ما يكتب عليها ، وهو عبء كبير ، ناهيك عن المضمون المتعب في الكثير من الأحيان ،لكني اتابع منها ماتسمح لي به صحتي والوقت )  فهم ليسوا من عوام الناس البسطاء. ، بل. من خواصهم من أصحاب الراي والناشطسن !) ،  واتساءل. : بماذا يختلف هؤلاء عن مسؤولي الأجهزة الأمنية( مثل الذين صرفني من الخدمة على محاضرة القيتها بدعوة  من اتحاد الكتاب العرب عام ١٩٩٧ بعنوان “الدستور وحقوق المواطن الاقتصادية ” ثم اعتقلوني غلم ٢٠٠١ على أثر مشاركاتي في ربيع دمشق وبعد اسبوع من محاضرتي  “الاقتصاد السوري ، مشكلات وحلول “، وحكموني عشر سنوات في سجن انفرادي ) ، الذين يحكمون بأشد العقوبات على البريئين من ارباب العقول انطلاقا من ضيق افقهم وسوء تقديرهم المسبق ومصالحهم الفاسدة ؟ الم يكن بعض مسؤولي الاجهزة الأمنية. أولئك( مثقفين. وناشطين سياسيين كبارا ؟ ) .

واخيرا ، ( ذاب الثلج وبان المرج ) ، وتبين ان من تعبوا كثيرا بجمع الحقائق والوثائق عن الجرائم المهولة التي ارتكبت بحق السوريين. مثل الانسان السوري النبيل فريد المدهان( قيصر ) كانوا ، ومازالوا يرجون ان يقود نضالهم ومخاطراتهم الضخمة الى تحقيق الأمل الأكبر الذي بحركنا،  جميع السوريين الوطنيين ، الا وهو تنظيف الأرض السورية من دنس الهمجية ومفاسدها ،  ووقف ممارسات الافلات من العقاب ، وتطبيق العدالة الانتقالية بشكل عادل وليس انتقائيا ، ووقف خلط الحابل بالنابل ، لان الاستمرار بذلك هو مصدر الكوارث المستمرة على سورية الدولة وعلى منكوبيها الذين بلغت نسبتهم الى السكان مستوى اعلى النسب المعروفة عالميا ، علما بانه لم يكن هناك دواع او اسباب تبرر اية جرائم يرتكبها سوريون ضد سوريين آخرين ، وانما هناك فقط اسباب قوية ليرتكب غير سوريين كل ما يستطيعون من الجرائم بحق سورية الحضارة والاشعاع عبر الناريخ وبحق أهلها المبدعين الميامين المسالمين  ، وهؤلاء المجرمون هم الهمجيون أعداء تلحق والخير والجمال ، أعداء السلام والانسانية !

وفي الختام ، اضع يدي على قلبي واقول بصوت يخرج من العقل والقلب بامل ان يصل إلى عقول وقلوب جميع السوريين :

ارجو ان يتعاون جميع السوريين ، كما لو كانوا عائلة او سلالة واحدة ، على ان بفلبوا المعادلة السابقة إبان صدور قانون قيصر ، حيث أصبح النص الجميل المحكم نقيض ما نتج عن تطبيق القانون ، اذ اصبح نعمة على المجرمين ونقمة على الشعب السوري  ، ليجعلوا من الغاء العقوبات مدهل خير عليهم جميعا ، وليس نعمة فقط على المختارين من بينهم ، بينما يكون نقمة على مجموع باقي الشعب السوري المنكوب ، فيدفع غاليا ثمن الالغاء ،كما دفع عند صدور وتطبيق القانون ، فيكون الالغاءقنعمة على المختارين من ينهم ونعمة على باقي مجموع السوريين !

ترى ، الا يكفي ماحدث من كوارث   سابقة ومستجدة ، لكي لانرى بعد اليوم سوريا يتهم بانتكاب سوري اخر ، وبالاخرى ، ان يكون هو السوري ، او اجيره ،  مرتكب هذا االانتكاب ؟

ان لاتكون العقوبات ، في الغائها ،  كما في إصدارها ، نكبة عامة على السوريين ،اذا ما دفعت سورية ، الدولة والشعب ،  الثمن الذي لايحتمل للالغاء ، كما كان الثمن لايحتمل للاصدار ، رغم تناقض الكلمتين : الالغاء والإصدار !

واذا كنا نعيش في زمن  من لا تتعدى ثقافتهم وحنكتهم السياسية عقد الصفقات والمساومات والهدايا  والرشوات ،  فلا نكون ، بالضرورة ، سلعة للمساومة ” على اونة ، على دويه ” ، ليرقص على جثثنا المختارون ، ولنبقى ، دولة وشعبا ،  من النافقين !!!

بدولة ذات سيادة،   مستقوية بكامل شعبها وبكامل ارضها ، وبشعب ومواطنين متساوين ، سادة كاملي الحقوق ، نكون من الناجين !

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ✨ عاجل: اليوم الأربعاء 14 أيار 2025
Next Post: في الحالة السورية، مفاهيم الدولة والسلطة والمجتمع ككتلة واحدة متجانسة

المنشورات ذات الصلة

  • قرار محكمة العدل الدولية: السردية الإسرائيلية في قفص الاتهام! المقالات
  • سورية الجديدة .. من مشروعية الثورة إلى شرعية الدولة الدستورية الكتاب المشاركين
  • تفاوض أمريكي إيراني تحت التهديد الإسرائيلي المقالات
  • الملف النووي الإيراني والمأزق العربي الكتاب المشاركين
  • القوات الأميركية باقية في سوريا لخمس وعشرين سنة قادمة! المقالات
  • بانوراما فلسطينية.. تصدع أساسات الكيان “الإسرائيلي” مقدمة لانفجار البيت الداخلي على سكانه المحتلين الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme