Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

ما بين اصدار قانون قيصر والغائه

Posted on مايو 14, 2025مايو 14, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على ما بين اصدار قانون قيصر والغائه

د  عارف دليلة

السوريون ، على اختلافهم ، يتبادلون اليوم التهاني ب “رفع العقوبات” ، مع ان ماحصل. هو ، في الغالب ، مجرد تصريح بتجميدها ، الامر الذي يحتاج ، اولا. ، قبض الثمن غير المنصوص عليه ، طبعا، في صريح قانون قيصر . ولقد لاحظنا التسارع. في التبرعات للدفع المسبق لالغاء العقوبات ، طالما ان. احدا  من المتبرعين لايدفع من كيسه ، وانما من رصيد الامة ، ثم ، ان. الفاء العقوبات يحتاج الى ان يتخذ الكونغرس قرارا بالغاء قانون قيصر ، لأنها صدرت بقانون عنه ، وهذا أيضا له ثمنه ، السنا نعيش في عصر ارباب الصفقات ؟

يوم بدء سريان القانون او البدء  بتطبيقه ، كتبت مقالا مطولا علىصفحتي على الفيسبوك ( التي تعرضت عام ٢٠١٧للتهكير من قبل    ” الجهات المختصة” لدى النظام ، وضاع. كل ماعليها ، ثم بدأت هذه الصفحة الحالية ) ، وعلى اساس مقالي نظم” اللقاء السوري ” بدبي ندوة على النت ادارتها الاعلامية السيدة نسرين طرابلسي شارك بها عدد من الأسماء البارزة في المعارضة السورية (الحرة ، الطليقة ، غير المعبأة ) . وكنت في مقالي قد فندت القانون وابعاده  وآثاره التطبيقية على ارض الواقع ، مبينا ان القانون الذي صدر تحت عنوان “” حماية الشعب السوري ” واخضاع كبار المجرمين لعقوبات شخصية والضغط على النظام. لإسقاطه ، سيستخدم  لتحقيق غابات اخرى خاصة بالجهة التي اصدرته. وليس بالجناة المرتكبين للجرائم ،  على عكس منطوقه المصاغ بشكل محكم ،  فلن تهتز شعرة في رؤوس المرتكين ،  لا كنظام  ورجال. سلطة وآمؤين ، ولا كمنفذين ، وبالاحرى ، فلن يهتز النظام . ولن يسقط ، بل سيزداد عنفوانا ، متدرعا بالقانون ، الذي سيصبح حجة بيد السلطة التي ستقول , بمناسبة وبغير مناسبة ، للأغلبية العظمى من السوريين  ، المسحوقين على ايديها ، والذين كانوا يوجهون اليها وحدها الاتهام بالمسؤولية عن جميع كوارثهم الإنسانية والمادية،  وعن رفع الأسعار والعجوزات وانخفاض الليرة واستحالة تغطيتها بسبب هذه العقوبات وتكبيلاتها لكل المحركات المالية والاقتصادية ، وستتفرغ السلطة ، نافضة يديها. من المسؤولية اتجاه الشعب ، لخدمة مصالحعا ومصالح كل من يلوذ بها وإطلاق العنان لاشباع ،شهواتها في الفساد والنهب والقمع ، والادعاء بأنها انما تدافع عن الدولة والشعب اللذين يتعرضان لمؤآمرات وعدوان كبير من الخارج ، بغاية  اخضاعها وانتزاع قدرتها على الصمود والمقاومة ، والامتناع عن التطبيع مع العدو ( كذا )  ..الخ ، وتساءلت : لماذا مرت حوالي خمس سنوات بين تنظيم معرض لصور قيصر المريعة في الكونغرس الاميريكي دون اي أثر اميريكي او عالمي ، حتى  صدور القانون ، وكان شيئا لم. يكن ، وقلت . ان. المرتجى من القانون ليس أحقاق الحق ومواساة الضحايا  وايقاع العقاب المستحق بمرتكبي الفظائع ، من أفراد منفذين الى أجهزة ومسؤولين وسلطة ونظام ، وجبر الضرر على المنكوبين وإيقاف هذه الممارسات ، بل واسقاط النظام الذي يمارسها والذي لايجوز للعالم ان يغطيه الى مالا نهاية وكانه يعطيه رخصة ليستمر في ارتكاب هذه الجرائم ….. الخ .

وكنت وحدي ،  في التدوة ، وللاسف ، امثل هذا الموقف قائلا :  يجب على كل. ذي عقل سليم عندما يقرا نصا او يسمع تصريحا ان لايتوقف عند الكلمات وظاهر النص ،  فقط ، وانما ان يفوص الى ماوراء النص ، وان يقرأ ما بين السطور ، وفي الباطن والمصالح والخلفيات  ، ففي السياسة ، بشكل خاص ، يجب أن نتوقف ، اولا ، عند الجهة التي أصدرت النصوص ، وتاريخها وطبيعتها والتزاماتها المبدئية،  وهنا لا يجوز ان نخلط بين. عموم الشعب والمواطنين. في الدولة وبين مواقف هذه الدولة او حاكميها وأصحاب القرار ومراكز السلطة فيها ،  بل علينا ان نتساءل  عن النصوص الخفية غير المنشورة او غير المعلنة الملحقة بهذا القانون، والتي ستتكشف لاحقا ، ولكن بعد ان تكون الوقائع قد ترجمتها على الأرض ، عندما يكون الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب ، كما يقول المثل ! واعتثد ان هذه الترجمات أصبحنا نسمعها ونشاهدها هذه الايام ، بكل فجاجة ، او بدون اي حذر . و قلت اثناء النقاش مع من عارضوني :  لن يطول الوقت حتى. يذوب الثلج ويظهر المرج ، والايام القريبة القادمة ستحكم بيننا وتبين من منا على خطأ. ومن منا على صواب. !

اما الندوة الثانية حول قانون قيصر فقد نظمتها الاعلامية السيدة ليلى الحسيني من راديو صوت العرب ( The Arab Radio )في الولايات المتحدة الاميريكية ، بعد ان نشرت على جمهور موقع الراديو مقالي آنف الذكر ، وشارك أيضا في الندوة عدد من المعارضين السوريين للنظام ، والمعارضين ايضا لوجهة نظري ، ( المقال والندوتان موجودون على صفحتي ،  في حينه).

وقرات  بعض. التعليقات على موقفي في هاتين. الندوتين الكبيرتين وعلى مقالي الذي كان منطلقا لتنظيمهما ، مثل وصف أحد المعارضين المعروفين موقفي (  انه دس السم في العسل ) ، وقول آخر ( موقف. خبيث ومراوغ ) وقول ثالث ( انه دفاع عن النظام من باب الهجوم عليه !) ، وأصحاب هذه الاراء الذين كتبوا ذلك على مواقع الواتس ( وقد اشركني عدد كبير من أصحاب المواقع في مواقعهم ، مشكورين ، وبلا سؤال ، ولم انسحب من اي موقع استضافني رغم عدم استطاعتي المشاركة ، غالبا ، فهذا يحتاج مني  عشرات الأعمار لألحق واقرأ ما يكتب عليها ، وهو عبء كبير ، ناهيك عن المضمون المتعب في الكثير من الأحيان ،لكني اتابع منها ماتسمح لي به صحتي والوقت )  فهم ليسوا من عوام الناس البسطاء. ، بل. من خواصهم من أصحاب الراي والناشطسن !) ،  واتساءل. : بماذا يختلف هؤلاء عن مسؤولي الأجهزة الأمنية( مثل الذين صرفني من الخدمة على محاضرة القيتها بدعوة  من اتحاد الكتاب العرب عام ١٩٩٧ بعنوان “الدستور وحقوق المواطن الاقتصادية ” ثم اعتقلوني غلم ٢٠٠١ على أثر مشاركاتي في ربيع دمشق وبعد اسبوع من محاضرتي  “الاقتصاد السوري ، مشكلات وحلول “، وحكموني عشر سنوات في سجن انفرادي ) ، الذين يحكمون بأشد العقوبات على البريئين من ارباب العقول انطلاقا من ضيق افقهم وسوء تقديرهم المسبق ومصالحهم الفاسدة ؟ الم يكن بعض مسؤولي الاجهزة الأمنية. أولئك( مثقفين. وناشطين سياسيين كبارا ؟ ) .

واخيرا ، ( ذاب الثلج وبان المرج ) ، وتبين ان من تعبوا كثيرا بجمع الحقائق والوثائق عن الجرائم المهولة التي ارتكبت بحق السوريين. مثل الانسان السوري النبيل فريد المدهان( قيصر ) كانوا ، ومازالوا يرجون ان يقود نضالهم ومخاطراتهم الضخمة الى تحقيق الأمل الأكبر الذي بحركنا،  جميع السوريين الوطنيين ، الا وهو تنظيف الأرض السورية من دنس الهمجية ومفاسدها ،  ووقف ممارسات الافلات من العقاب ، وتطبيق العدالة الانتقالية بشكل عادل وليس انتقائيا ، ووقف خلط الحابل بالنابل ، لان الاستمرار بذلك هو مصدر الكوارث المستمرة على سورية الدولة وعلى منكوبيها الذين بلغت نسبتهم الى السكان مستوى اعلى النسب المعروفة عالميا ، علما بانه لم يكن هناك دواع او اسباب تبرر اية جرائم يرتكبها سوريون ضد سوريين آخرين ، وانما هناك فقط اسباب قوية ليرتكب غير سوريين كل ما يستطيعون من الجرائم بحق سورية الحضارة والاشعاع عبر الناريخ وبحق أهلها المبدعين الميامين المسالمين  ، وهؤلاء المجرمون هم الهمجيون أعداء تلحق والخير والجمال ، أعداء السلام والانسانية !

وفي الختام ، اضع يدي على قلبي واقول بصوت يخرج من العقل والقلب بامل ان يصل إلى عقول وقلوب جميع السوريين :

ارجو ان يتعاون جميع السوريين ، كما لو كانوا عائلة او سلالة واحدة ، على ان بفلبوا المعادلة السابقة إبان صدور قانون قيصر ، حيث أصبح النص الجميل المحكم نقيض ما نتج عن تطبيق القانون ، اذ اصبح نعمة على المجرمين ونقمة على الشعب السوري  ، ليجعلوا من الغاء العقوبات مدهل خير عليهم جميعا ، وليس نعمة فقط على المختارين من بينهم ، بينما يكون نقمة على مجموع باقي الشعب السوري المنكوب ، فيدفع غاليا ثمن الالغاء ،كما دفع عند صدور وتطبيق القانون ، فيكون الالغاءقنعمة على المختارين من ينهم ونعمة على باقي مجموع السوريين !

ترى ، الا يكفي ماحدث من كوارث   سابقة ومستجدة ، لكي لانرى بعد اليوم سوريا يتهم بانتكاب سوري اخر ، وبالاخرى ، ان يكون هو السوري ، او اجيره ،  مرتكب هذا االانتكاب ؟

ان لاتكون العقوبات ، في الغائها ،  كما في إصدارها ، نكبة عامة على السوريين ،اذا ما دفعت سورية ، الدولة والشعب ،  الثمن الذي لايحتمل للالغاء ، كما كان الثمن لايحتمل للاصدار ، رغم تناقض الكلمتين : الالغاء والإصدار !

واذا كنا نعيش في زمن  من لا تتعدى ثقافتهم وحنكتهم السياسية عقد الصفقات والمساومات والهدايا  والرشوات ،  فلا نكون ، بالضرورة ، سلعة للمساومة ” على اونة ، على دويه ” ، ليرقص على جثثنا المختارون ، ولنبقى ، دولة وشعبا ،  من النافقين !!!

بدولة ذات سيادة،   مستقوية بكامل شعبها وبكامل ارضها ، وبشعب ومواطنين متساوين ، سادة كاملي الحقوق ، نكون من الناجين !

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ✨ عاجل: اليوم الأربعاء 14 أيار 2025
Next Post: في الحالة السورية، مفاهيم الدولة والسلطة والمجتمع ككتلة واحدة متجانسة

المنشورات ذات الصلة

  • مقتل حسن نصر الله سيغير معادلات الشرق الأوسط بشكل جوهري، لكن سيبقي جزء منها لخدمة أجندات المرحلة المقبلة. المقالات
  • ما الهدف الاساسي وراء القرار الدولي بالقضاء على حماس؟ المقالات
  • “الأمن المائي” العربي: الوضع حرج والقادم أسوأ! المقالات
  • تقرير: داخل طموحات إيران النووية.. تهديد أمني عالمي يتكشف المقالات
  • هذا هو السؤال الذي يُبقي مسؤولي الجيش الاسرائيلي مستيقظين! المقالات
  • وول ستريت جورنال: زعيم حماس الذي درس نفسية إسرائيل ويراهن بحياته على ما تعلمه المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme