Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

انتبهوا…….إنها فلسطين

Posted on يوليو 18, 2025يوليو 18, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على انتبهوا…….إنها فلسطين
د. مخلص الصيادي

8 / 7 / 2025

لعل البعض لا يدرك معنى التعامل مع القضية الفلسطينية، مع فلسطين الجغرافيا والمقدسات، مع فلسطين الشعب والمقاومة، مع فلسطين المكانة والموقع.

إنها فلسطين، ترفع من ينتمي إليها ويعمل على حمايتها، ويلتزم حقوقها إلى أعلى عليين، وتسقط وتهوي بمن يتلاعب بها، ويأخذها مطية لأغراضه، ويفرط بها إلى الدرك الأسفل.

لله درها، هي كذلك عبر تاريخنا كله، وبالتحديد منذ أن تسلم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس، ومنذ أن باتت هذا الأرض المقدسة “بالعهدة العمرية” أمانة في أعناق العرب والمسلمين، فصارت هي بذاتها معيارا للموقف الصحيح تجاه كل قائد، وكل نظام، وكل قوة، وكل فكر.

ولأن فلسطين صارت هدف كل عدوان غربي يريد أمتنا ووجودنا ومستقبلنا وقيمنا، صار الموقف من فلسطين هو الفيصل في كل موقف، صار معيارا للصدق في مواجهة أي قوة غزو أو احتلال، وصار معيارا للصدق في أي دعوة للجهاد والتصدي، وصار معيارا للصدق في أي نداء للوحدة والاجتماع.

ما من قائد من قادة هذه الأمة أخذ مكانة مميزة في صفحات تاريخها إلا عبر فلسطين، وعبر الموقف من فلسطين، ومن عجيب هذه القضية وعظمتها أن ضمير الأمة ووجدانها لا يقيس مكانة هذا القائد أو ذاك بمقدار ما يحققه من نصر لأجل فلسطين، وإنما بما يقوم به ـ صادقا وأمينا ـ من جهد لاستعادة فلسطين وتحريرها، أما النصر، تحقيق النصر على قوى العدوان، فهذا شأن آخر، وله ميزان آخر، قد يتحقق لهذا القائد أو ذاك، وقد لا يتحقق، وقد يتحقق في هذه المرحلة أو تلك، وقد لا يتحقق. لكن كان للصادقين منهم دوما مكانتهم في تاريخ أمتهم وعقلها ووجدانها.

والذي يراجع سيرة الحروب الصليبية وغزو الفرنجة لفلسطين، وجهود نور الدين الزنكي، وصلاح الدين الأيوبي، يدرك هذا المعنى الذي نشير إليه.

كذلك الذي يراجع معارك مواجهة العدو الصهيوني الرسمية والشعبية، المسلحة وغير المسلحة، في العصر الحديث من زمن عز الدين القسام إلى زمن جمال عبد الناصر وصولا الى هجوم السابع من أكتوبر حيث زمن يحيى السنوار ورفاقه، ومرورا بكل الانتفاضات الشعبية، يدرك المعنى ذاته.

إنها فلسطين التي أعطت كل تلك الثورات والحركات والقادة مكانتهم في ضمير وذاكرة ووجدان أمتهم، من أخلص منهم وصدق رفعته وجعلته في مكان لا يطاوله أحد، ومن تساقط وهوى، فقد حكم على نفسه، ومن تعثر وهو صادق مدت له يدها لتقيمه من جديد.

هذه فلسطين، ما من قضية أخرى وصلت إلى مكانتها وقيمتها، هي الراية، وهي المعيار، من اقترب منها بصدق ارتفع وعلا، ومن تلاعب فيها وقامر تكشف وهوى.

اختزنت في ذاتها كل معاني وتجليات القيم التي تسعى إليها الإنسانية بمختلف مجتمعاتها وتطلعاتها: الوطنية والقومية والإنسانية، الدينية الروحية والعقدية.

من أراد أن يقاوم العنصرية ويتصدى لها ففلسطين هي الميدان.

ومن أراد الدفاع عن حقوق الانسان وقيم الإنسانية ففلسطين هي المقياس.

ومن أراد أن يحقق الأمن والسلام في العالم ففلسطين هي المدخل اللازم.

ومن أراد أن يملك الاستقلالية الحقيقية والتحرر من قيود التبعية للغرب المتوحش ففلسطين هي المعيار.

ومن أراد من العرب أن يحفظ للأمة أمنها القومي، ويحفظ لبلده أمنه الوطني، ويدافع عن العروبة والإسلام، فالالتزام بفلسطين هو السبيل.

ومن أراد أن يختبر صدق إيمانه الديني، مسلما كان أم مسيحيا، أو حتى يهوديا، فالموقف من فلسطين، ومن الكيان الصهيوني ومشروعه، هو موقع الاختبار الذي لا يخيب.

كل حديث عن تنمية ونهضة وعزة لهذا البلد العربي أو ذاك، هو مجرد هراء إن لم ينطلق من الالتزام بفلسطين: الأرض، والشعب، والتاريخ، والمستقبل.

كثير منا يطيب له الحديث عن “مشروع نهوض عربي” تحتاجه الأمة، بعدما زوت مشاريع النهوض التي شهدتها أمتنا في القرنين الماضيين، لكن هذا الحديث يصبح أقرب إلى الثرثرة ما لم تكن فلسطين في صلبه.

كل حديث عن وحدة عربية أيا كان شكلها وطبيعتها يصبح إهدارا للوقت، وتغييبا متعمد للاتجاه، إن لم تكن فلسطين هي البوصلة، وهي الجهة المعتمدة.

كل حديث يقود إلى التفريط بفلسطين، والتعاون مع العدو الصهيوني، وتحويل هذا الوجود الغاصب العنصري إلى وجود طبيعي تحت أي ذريعة وخلف أي شعار، حديث خداع ومخاتله.

هنا في هذا المقام تستدعي الذاكرة ذلك الموقف الخالد للعالم المجاهد سلطان العلماء “العز بن عبد السلام” رحمه الله، حينما رأى تلكؤ بعض المماليك والناس في الخروج لمواجهة التتار، بدعاوى مختلفة شاعت بينهم في ذلك الوقت، حيث وقف مخاطبا عموم الناس ” أيها الناس، من رآني منكم على الجانب الآخر ـ جانب التتار ـ والقرآن فوق رأسي، فليرمني بسهمه”.

التزامنا بفلسطين وما نقدمه لها ليس منة، ولا كرما، ولا فائض قوة أو مال، وإنما هو دفاع عن النفس، ودفاع عن المستقبل، ودفاع الدين، ودفاع عن الحرية والتقدم.

قد يسأل البعض، لمن يتوجه هذا الخطاب؟

ولماذا الآن؟

والتساؤل بشقيه مبرر وجدي.

أما لمن يتوجه هذا الخطاب عن فلسطين، فإنه يتوجه إلى كل الناس، كل المسلمين والعرب، كل المشتغلين في رحاب التوجيه والفكر والإعلام. لكنه يخص أكثر أهل بلاد الشام، وفلسطين منها في القلب، لأنهم الأولى بالحفاظ عليها، ولأنهم الحزام المحيط بها الحامي لها، ولأن الرضا بضياعها هو المدخل لضياع كل شبر من هذه البلاد، فلا يبقى هناك وجود أو حرمة للجولان السورية المحتلة، ولا يبقى هناك القدرة ولا الجدوى للحديث عن وحدة الجغرافيا السورية، بدءا من جبل العرب وحوران، إلى العاصمة دمشق، وحتى القامشلي، بل إن التفريط بفلسطين، وفي خاصرتها الجولان السورية المحتلة، هو تفريط بالوجود السوري كله، ومن هنا يأتي اختصاص أهل بلاد الشام بهذا الحديث عن غيرهم، دون أن يكون في هذا الاختصاص إعفاء لأحد من العرب، بل والمسلمين أيضا من المسؤولية تجاه فلسطين.

نحن لا نخشى من موقف شعبي يفرط بالتراب الوطني في مختلف أنحاء بلاد الشام، وفي القلب منها فلسطين، فالموقف الشعبي هو موقف محصن راسخ وقويم، لكن هذا الموقف الشعبي لا يظهر إلا عبر نظام ديموقراطي حقيقي، وعبر ممثلين لهذا الشعب في مجلس تشريعي منتخب أصيل. 

أما لماذا هذ الحديث الآن، فلأن وسائط التواصل الاجتماعي تعج بالحديث عن محادثات تجري في السر بين القيادة السورية، أو أطراف منها، وبين ممثلين عن الكيان الصهيوني، بوساطات عربية عديدة، وتزعم هذه أن الهدف هو التطبيع مع العدو حسب سيناريوهات متعددة تصب كلها في مصلحة الكيان ومشروعه.

وواضح أن هذه الأحاديث تعبر عن رغائب وتطلعات العدو نفسه، وهو يطلقها عبر ذبابه الالكتروني، وعبر أنصاره، وهم كثر، لإضعاف النفسية السورية الرافضة لأي تعامل مع هذا العدو، وللتشكيك بتحركات القيادة السورية الرامية لإخراج سوريا من الواقع المتردي الذي دفعه إليه النظام البائد، وللإيقاع بين هذه القيادة وبين الشارع الوطني، وللترويج لفكرة مسمومة تقول: إن بمقدور هذه القيادة وفي هذه المرحلة الانتقالية، وبعيدا عن وجود المجلس التشريعي المنتخب، أن تبرم اتفاقات ليست بطبيعتها من صلاحيات المراحل الانتقالية وذلك لتجاوز أي رفض شعبي لها.

ولأن القيادة السورية منذ أن تم كنس النظام الأسدي البائد اعتمدت قاصدة ـ ولأسباب خاصة تقدرها ـ الغموض في تحركها إزاء معظم الملفات الخارجية والداخلية فإن هذه السياسة فتحت المجال واسعا لذلك الذباب حتى يفعل فعله.

 لذلك صار واجبا أن نقول ونكتب وننبه إلى ما يجب أن يكون واضحا جليا لا خلاف عليه، ولا توسط فيه، ولا مساومة بشأنه.

وصار واجبا على كل مواطن سوري كلٌ بما يملك ويقدر، أن يعلن وقوفه إلى جانب كل تحرك أو قول أو فعل يستهدف الحفاظ على فلسطين: شعبا وأرضا ومقدسات وتاريخا ومستقبلا، وبالتالي على الجولان المحتل، وأن يعتبر ذلك هو المعيار في الحكم على الأشخاص، والأشياء، والبرامج، والقيم.

وبهذا الموقف الواضح المدعوم شعبيا، ومن قوى الوعي الاجتماعي، نساعد القيادة والقوى السياسية السورية الحاكمة على مواجهة كل الضغوط التي تتعرض لها بهذا الشأن وهي ضغوط قوية ومتشعبة، فلا تقع في مطب قاتل يذهب بها لتصبح في المكان نفسه الذي يريد عدو الأمة، واستنادا إلى هذا الموقف الواضح، وهذه الضغوط المقدرة يصبح مطلوبا من هذه القيادة أن تحصن نفسها ومواقفها بحقيقة أنها قيادة لمرحلة انتقالية، وأنها لا تملك الحق بتوقيع أي اتفاق يمس الوطن السوري، أو يمس بلاد الشام، أو يمس الموقف من الحق الفلسطيني، فمثل هذا الحق لا يملكه إلا الشعب السوري نفسه، ولا يُعبَر عنه إلا من خلال مجلس تشريعي منتخب، ودستور دائم يعطي الشرعية لعمل السلطات المختلفة التنفيذية والتشريعية والقضائية.

نحن جميعا مطالبون بإعلان هذا الموقف، وبتذكير الجميع أن هذه هي فلسطين، وهذه هي الجولان، وهذا هو الكيان الصهيوني، باعتباره تجسيدا للمشروع الغربي تجاه أمتنا، ومستقبلها، وثرواتها، وقيمها.

ونُذكر أيضا بضرورة بناء جيشنا الوطني، بناء شعبيا حقيقيا قائما على قاعدة المواطنة، ليصبح قادرا على حماية وطنه، وشعبه، وحماية تقدمه، واستقراره. والمساهمة في النضال الشامل لأمته العربية.

رسالة من ابناء غزة إلى أهل فلسطين في المنافي والشتات والى أمتنا العربية والإسلامية :

لا تظنوا يوماً أن أهل غزة كانوا متسولين أو طلاب إحسان ، فنحن قوم أعزنا الله بالكرامة ، ولو وزعت كرامتنا على العالم لكفته ..

ما نحن فيه اليوم ليس ضعفاً ولا مذلة ، وإنما هو قدر كتبه الله علينا ، فكان منا من تحدث بلغة العاجز المحتاج ، لا لأننا كذلك ، بل لأننا نحمل فوق أكتافنا أثقالاً لا يُدركها إلا من عاشها ..

نقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد ، لو أن الأمة بأسرها أنفقت علينا ما في خزائنها ، فلن يداوي ذلك جراح الخذلان التي نُكئنا بها ، ولن يعيد لنا فرحة سُرقت من بين فقدان الاهل و أنقاض البيوت ، ودفنت تحت الركام ..

نحن أبناء غزة ، لم نكن يوماً عبئاً على أحد .. كنا نعمل ، ونعمر ، ونبني ، ونحيا كما تحيون ، بفرحنا وأحلامنا وبيوتنا التي ملأتها الحياة ..

كنا نملك السيارات والعمارات ، ونتقاسم الخبز والكرامة ، وكان لنا من الهناء ما يكفينا ..

لكننا اليوم ،لا ندافع عن نفسها فقط ، بل عن كرامتكم جميعاً ، عن شرف هذه الأمة التي أُنهكتها الخيانات ، وأسكتتها الأنظمة ..

نقف وحدنا على خط النار ، نيابة عن أمة أُريد لها أن تركع ، لكننا ، رغم الجراح والخذلان ، نقول : لا تزال فينا كرامة ، تكفي لنعلي بها راية كل الأحرار ..

وختاما لعل الرسالة تصل لكل حر بمواصلة دعم غزة وأهلها بمختلف الاشكال ويكفي تبرير للعجز والخدلان ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ،،، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: تصريح صحفي لحركة المقاومة الإسلامية حماس:
Next Post: نداء عاجل من خبير في المياه الجوفية إلى العقول المغيبة …

المنشورات ذات الصلة

  • تبادل السفراء بين مصر وتركيا.. الدلالات والنتائج المقالات
  • انتصار إيران في سوريا المهزومة المقالات
  • لطفي بو شناق يغني لغزة العزة “وا أمتاه” أدب عربي
  • وثائق تكشف الحلم الإيراني في سوريا: خططٌ سقطت مع رحيل الأسد المقالات
  • محمد علي صايغ
    اللجنة الدستورية مالها وماعليها الكتاب المشاركين
  • “طرد الفلسطينيين” في الفكر الصهيوني المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme