Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

الهوية البصرية الجديدة لسوريا… تزيد الأمر غموضا

Posted on يوليو 19, 2025يوليو 19, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على الهوية البصرية الجديدة لسوريا… تزيد الأمر غموضا
د. مخلص الصيادي

إستانبول 4/ 7 / 2025

استمعت بانتباه شديد لكلمة السيد رئيس الجمهورية مساء يوم الخميس 3 / 7 / 2025، وهو يطلق في الاحتفالية الخاصة الهوية البصرية الجديدة لسوريا.

وسبق خطاب الرئيس تحليلات عديدة على “السوشيال ميديا” تناولت معاني الشعار الجديدة المعتمد للتعبير عن هذه الهوية البصرية، وتفسيرات مكونات هذا الطائر، وتضمنت هذه التعليقات خليطا مما يفهم ومما لا يفهم، ولقد حاولت قبل خطاب الرئيس أن أصل إلى تفسير معتمد لهذه الهوية البصرية فلم أوفق، ثم إني حين استمعت إلى الخطاب لم أجد الإجابة الوافية، واعتقدت لبعض الوقت أن تفسيرا سيصدر من جهة رسمية يبين المعاني المقصودة من مكونات هذا الشعار، لكن حتى الآن لم أقع على أي تفسير رسمي معتمد.

1ـ مما حوته “وسائل التواصل الاجتماعي” أن الريشات الأربع عشرة لجناحي الطائر تمثل المحافظات السورية الأربع عشرة، ولقد فاجأني هذا التفسير، لأنه تفسير طفولي فالتقسيم الإداري للمحافظات السورية لا يجوز ولا يستأهل أن يُضمًن شعار الدولة، ذلك أن هذا التقسيم شأن داخلي غير ثابت، يخضع لاحتياجات المجتمع، فإذا كانت محافظات اليوم أربع عشرة، فهي لم تكن كذلك من قبل، وقد لا تكون كذلك في قابل الأيام، المسألة تخضع للضرورات الإدارية والتنموية، قد تصبح حلب مستقبلا محافظتين: مدينة حلب وريف حلب، قد تصبح حمص مستقبلا محافظتين، حمص ، وتدمر، قد تصبح الحسكة محافظتين، الحسكة والقامشلي، المسألة برمتها لا يمكن أن تكون جزءا من الهوية السورية، لذلك استبعدت هذا التفسير.

2ـ ومما حوته وسائل التواصل الاجتماعي أن الريشات الخمس المكونة لذنب الطائر تمثل “مكونات الشعب السوري الرئيسية”، وهي تعبير عن التنوع والعيش المشترك ضمن وطن لا يقبل القسمة”، والحق أن هذا التفسير إن كان صحيحا فهو كارثي، لأنه يطرح السؤال الأهم:

 ما هي المكونات الخمسة للرئيسية للشعب السوري؟

ثم كيف نفرق بين المكونات الرئيسية وغير الرئيسية؟

هل هذا التقسيم أو التحديد أتى نتيجة انقسام عرقي، أم ديني، أم مذهبي، أم أن هذا تقسيم جهوي مناطقي كأن نقول إن مناطق سوريا خمس: الشمالية والغربية، والشرقية، والجنوبية، والوسطى.. الخ.

وكيف يكون الوطن غير قابل للقسمة إذا كنا أقمناه أساسا على قاعدة ” المكونات” وليس المواطنة، ثم ما هو معيار التفريق بين المكون الرئيسي والمكون غير الرئيسي، هل الأمر يتصل بنسبة هذا المكون قياسا للمجموع العام، أم أن هناك معيارا آخر.

والحديث عن الجهات أو المناطق الخمسة لا يمكن أن يكون حديثا جادا، لأنه لا يميز سوريا ولا يقدم شيئا لهويتها، ففي كل بلد خمس جهات.

ولأن هذا التفسير كارثي بكل المعاني، وهو متناقض مع التأكيد على “وطن لا يقبل القسمة”، فإني استبعدته، مفترضا أن هناك ولا بد تفسير موضوعي لهذا الجانب.

3ـ ثم ورد في التفسير والشرح أن مخالب الطير ترمز إلى قوة الجيش ووزارة الدفاع والأمن العام، وفيه رسالة واضحة أن حماية الوطن مسؤولية لا تهاون فيها، وهذا أيضا تحديد غير ذي معنى، لأن وزارة الدفاع وقوة الجيش شيء واحد وليس عنصرين مختلفين، ولأن الأمن العام بكل مكوناته جزء من مكونات الأمن الوطني، ومسؤولية حماية الوطن مسؤولية الشعب السوري، لذلك كان يجب أن يكون واضحا “مشاركة الشعب” في بناء قوة الجيش والأمن الوطني، ويبدو غريبا هذا الإصرار على إبعاد “الشعب” بصفته هذه من المشاركة في إقامة وبناء الجيش الوطني عبر ما يعرف ب” الخدمة الوطنية، أو خدمة العلم، وحين يحول الجيش كله إلى محترفين نكون قد نسلناه من جسده الحقيقي، وهو الجسد الذي يمده بالحياة، ويعزز روح الترابط بينه وبين الحياة العامة للمجتمع، ويشعر كل مواطن بأنه يشارك في حماية وطنه، وبأن هذا الجيش جزء منه، وأنه يحمل يقوم ب”مهمة لها قدسيتها ” وليس مجرد وظيفة.

4ـ أما تفسير النجوم الثلاثة فليس له معنى غير الفاظ عامة (السيادة، الكرامة، الاستقلال)، وهذه في سياقها لا تقدم شيئا محددا.

وفي إطار ما أنا ابحث عنه لم أجد في خطاب الرئيس جوابا، رأيت نصا أدبيا مفعما بألفاظ الفخامة والسمو والاعتزاز، كمثل قوله إن هذه الهوية تستمد سماتها من الطائر الجارح (العقاب الذهبي) وتنهل منه القوة والعزم والسرعة والاتقان والابتكار في الأداء.

لكنه بشأن “الهوية البصرية الجديدة” لم أجد إجابة ولو جزئية عما يدور في الفكر والوجدان من تساؤلات.

ولقد كان مما عزز لدي هذا الانطباع تأكيد الرئيس بأن هذا الشعار اتى ليعبر عن السوريين جميعهم، وليمثلهم كلهم، وليمثل بلاد الشام وسوريا في بعدها الحضاري التاريخي وتطلعها المستقبلي. ولم يتبين لي كيف أن هذه الهوية البصرية الجديدة باتت تعبر عن السوريين جميعا.

فهي لم تؤسس لوجه سوريا الجديدة، ولم تصدر عن جهة تشريعية تمثل الشعب السوري، وهي لم تأت نتاج عمل سوري جماعي تنافست فيه نماذج ومقترحات عديدة ثم استقر الأمر على نموذج محدد جرى اعتماده بشكل قانوني دستوري، ثم إن هذه “الهوية البصرية” تطرح ولما يتحقق لسوريا بعد وحدتها الجغرافية، ولا وحدة سيادتها، ولا استقلال أرضها، ولا حتى تحديد واضح لهويتها الوطنية والحضاري ودورها في إطار أمتها العربية، أو دورها في محيطها الإقليمي.

فجاء طرح هذه الهوية وكأنه أولوية تسبق كل أولوية أخرى، والحق ليس كذلك، هناك عشرات الأولويات يجب السعي اليها قبل أن نصل لإنجاز هذه “الحاجة” التي لا يصح إقرارها إلا من خلال وضع سياسي واجتماعي طبيعي.

5ـ ولقد وقفت طويلا أمام صورة هذا الطائر المعتمد للهوية البصرية الجديدة” العقاب الجارح، وكان طبيعيا أن تستدعي صورته، صورة “صقر قريش” في العلم السوري، وأن تجري مقابلة بين الصورتين.

وإذا كان طبيعيا أن تستدعي صورة “صقر قريش” شيئا عزيزا من تاريخنا، فلا أدري ماذا تستدعي من الذاكرة والتاريخ صورة هذا “العقاب الجارح”.

لا أشك أن كثيرين ذكرهم هذا الشعار بالطائر الجارح “العقاب” في الدولة الألمانية، والمرفوع بعنفوان وقوة في البرلمان الألماني ” البوند ستاغ”.

ولا شك أن الشعار الألماني بخطوطه المستقيمة وزواياه الحادة وإطلالة “رأس العقاب” ولونه، ولون مخالبه، يشعر بالعنفوان والقوة والسيطرة والقسوة والحدة، وقد يشعرك بالاستبداد، وهذه المعاني متجسدة في التاريخ الألماني، فجاءت صورة العقاب هذه معبرة عن الشخصية الألمانية.

لكن الأمر ليس كذلك في الشخصية العربية الإسلامية / الشخصية السورية، التي يجب أن تجسدها الهوية البصرية لسوريا الجديدة.

إن “صقر قريش” بمكوناته وخطوطه اللينة المنحنية، وزواياه، ووقفته، يعطيك بالإضافة إلى معاني العزة والكرامة والشموخ والقوة، معاني التسامح، والتيسير، والتلاقي، والإنسانية، وهذا مما يميز تاريخنا الحضاري، ويحقق المعاني الإنسانية التي تشع بها حضارتنا. وإذا كنا نتحدث عن بلاد الشام فإن في “صقر قريش” معاني إضافية لا تجدها في سواه.

النظرة المتبصرة لا بد أن تصل إلى حكم بأن “العقاب” الألماني يمثل بصدق الشخصية الألمانية، كما أن صقر قريش يمثل بصدق الشخصية العربية السورية، لكن هذه الهوية البصرية الجديدة لسوريا ممثلة في هذا “العقاب الفضي” استبدلت ما هو أدنى بالذي هو خير.

لا شك أن الهوية البصرية لا تختصر بهذا الشعار، لا بد أن نجد أثرها في العلم وألوانه، والنقد، والهوية الشخصية، وجوازات السفر، وكل الأوراق والوثائق الرسمية، وفي كل هذه تبرز مفاهيم معاني، وقد نرى في كل هذا تغييرات تستدعي التوقف والتدقيق.

6ـ بعد هذه النقاط التي أشرت إليها يصبح ضروريا أن نعود إلى القضية الرئيسية التي كان يفترض البحث المنهجي أن نبدأ بها، وهي مفهوم الهوية، ومفهوم الهوية في عمقه واحد بالنسبة للفرد والنوع والمجتمع، والهوية هنا تمثل باختصار المقومات التي تميز الفرد عن غيره والمجتمع عن غيره والنوع عن غيره، وبالتالي حين تذكر تستدعي مجموعة من هذه المزايا والخصائص، لذلك سميت بطاقة التعريف الشخصية بالهوية، وعبرها يعرف من هذا الشخص، وتنتهي معها كل الأسئلة المطروحة لمعرفته، أي لإزالة الجهالة التي كانت تحيط به..

أما الهوية البصرية فهي شكل يعتمد للتعريف بالشيء، فإذا صادفت هذا الشكل عرفت المقصود منه، وهو عادة يخص الشركات والمنتجات، أو يخص ماله صبغة التسويق. فتُعرف نوع السيارة تويوتا من خلال شارتها المعتمدة، ويُعرف نوع المنتج من خلال “اللوغو”، أو نوع الملابس من البرند المعتمد من قبل الشركة.

فهل الهوية البصرية التي قدمت لسوريا الجديدة حققت هذا المعنى!

في كل ما قدم ليس هناك ما يدل على ذلك، بل إن فيما قدم إشغال للناس عن قضايا رئيسية يحتاجونها ويحتاجها الوطن، وتمس هويته الحقيقية وتميز وجوده ومستقبله.

في الختام يبقى من المهم الإشارة إلى أمرين اثنين:

الأمر الأول: أن إطلاق “هوية جديدة للوطن” خارج الآلية الديموقراطية الطبيعية، الممثلة بمجلس الشعب، وبالاستفتاءات، وبالدستور، ومستندة فقط على السلطات الاستثنائية الممنوحة للرئيس بحكم الظروف الخاصة التي تحكم المرحلة، من شأنه أن يعرض هذه الهوية إلى خطر “التغيير بالقوة” في أي وقت قادم، وهذا يمثل خطرا على استقرار الوطن، ومدخلا للتلاعب المتكرر بهويته.

الأمر الثاني: في كل يوم يمضي، ومع كل حدث جديد، تزداد القناعة أن هذه الحرية التي تمتع بها جميع السوريين في العهد الجديد ـبعد أن من الله علينا بكنس النظام البائد ـ، حرية جميلة نحتاجها بعد ستين عاما من القهر والاستبداد لكنها ليست حرية بناءة، فهي لا تتعدى حرية القول، وأن قوى “الحزب الحاكم” ممثلة ب “الإدارة السياسية” وتشكيلاتها، تمضي في طريقها ووفق رؤيتها التي تغطي كل اتجاه، وكل الموضوعات، ولا تأخذ في الاعتبار أي رأي مهما كانت أهميته.

هذا واقع محبط لكن ليس أمام من يملك القلم إلا أن يقول رأيه، فهذا دورنا، وهذه أمانة الكلمة، وهذا حق الوطن علينا في ترشيد عمل السلطة، وفي تبصير المجتمع بما يمر به من ظروف، وبالمقابل أمام القوى السياسية السورية أن تشدد من عملها ونضالها سعيا نحو حياة سياسية صحية، وحتى تعيق أو تمنع انزلاق السلطة إلى الاستبداد وهي نتيجة تكاد تكون حتمية مع ازدياد وتيره الاستئثار.

د. مخلص الصيادي

إستانبول 4/ 7 / 2025

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: شعار جديد وهوية بصرية جديدة للدولة الجديدة
Next Post: فرنسا تفرج عن جورج عبد الله رغم تحفظ إسرائيل، فمن هو؟

المنشورات ذات الصلة

  • مستوطنون إسرائيليون يرهبون الأهالي في بلدة حوّارة باقتحام سوقها بالفؤوس والهراوات في تشرين الأول أكتوبر 2022
    التحوّلات في النيوليبرالية الإسرائيلية ونموذج الأمن القومي الإسرائيلي المقالات
  • من خلال غانتس.. أميركا ترفع رسالة “فقدان الصبر” بوجه نتنياهو المقالات
  • القشّة السورية التي ستُنقذ الأسدَ الضعيف المقالات
  • اتفاق السعودية وإيران … بوابة عبور التنين الصيني المقالات
  • الهلال الأحمر السوري والأمانة السورية للتنمية أدوات النظام السوري في نهب المساعدات الإنسانية المقالات
  • عقابا له على موقفه من أوكرانيا.. وثيقة سرية تكشف عن دور واشنطن في دفع القيادة الباكستانية لعزل عمران خان المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme