Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
الحاج بكر الحسيني

من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة!

Posted on يناير 29, 2026يناير 29, 2026 By adettihad لا توجد تعليقات على من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة!

بقلم: الحاج بكر الحسيني
خاص المدارنت

في بداية عام 1978، كنّا في ندوة داخلية لـ”حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي”. لم تكن جلسة تنظيمية تقليدية، بل واحدة من تلك اللحظات التي تشعر فيها أن الكلمات لا تُقال لمجرد النقاش، بل لأنها ترسم ملامح ما هو قادم. يومها تحدّث الأمين العام المساعد السابق، الراحل محمد عبد المجيد منجونة (أبو ضرار)، بهدوء ووضوح يشبهان التقارير السياسية الدقيقة. قال إن ما يجري في إيران لا يمكن قراءته على أنه تغيير نظام أو ثورة ستبقى محصورة داخل حدودها، بل مشروع طائفي يتكوّن بهدوء، وإذا لم يُواجه فسيتمدّد من طهران حتى موريتانيا. سمّاه يومها “الهلال الشيعي”.
لم تكن تلك العبارة نبوءة ولا اندفاعاً عاطفياً، بل قراءة واعية لطبيعة النظام الذي كان يُبنى على أنقاض الشاه. كان منجونة يرى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في عداء سياسي تقليدي، بل في توظيف الدين كأداة سلطة، وفي القدرة على اختراق المجتمعات من داخلها، لا عبر الجيوش النظامية، بل عبر تفجير التوازنات الاجتماعية والطائفية وتحويلها إلى أدوات صراع دائم.
بعد كل ما شهدناه في العراق وسوريا ولبنان واليمن، تبدو تلك الكلمات وكأنها كُتبت بعد التجربة لا قبلها. قيلت قبل الحرب العراقية–الإيرانية، وقبل سقوط بغداد عام 2003، وقبل أن تتحوّل المنطقة إلى فضاء مفتوح للميليشيات والولاءات الخارجة عن منطق الدولة. ومع ذلك، أصابت جوهر المسار الذي تشكّل لاحقاً بدقة لافتة.
من هنا لا يمكن النظر إلى انتفاضة الشعب الإيراني اليوم على أنها حركة احتجاجية مطلبية محصورة بغلاء المعيشة أو سوء الأوضاع الاقتصادية. ما يجري هو مواجهة بين شعب ونظام صادر ثرواته، واستنزف إمكاناته، وحوّل بلداً غنياً بالنفط والغاز إلى مجتمع مثقل بالعقوبات والعزلة والفقر، بينما تُنفق موارده على مغامرات خارجية لا تخدم سوى تثبيت السلطة وتعزيز نفوذها الإقليمي.
النظام الإيراني لم يكتفِ بقمع شعبه، بل جعل من المنطقة كلها مجالاً لتصفية حساباته السياسية والعقائدية. العراق كان البداية، ثم تتابعت الفصول في لبنان وسوريا واليمن. لم يكن هناك تصور لبناء دولة وطنية قوية، بل تصور لبناء شبكة نفوذ. لم يكن هناك احترام لسيادة الدول، بل اعتماد دائم على توظيف الانقسام الطائفي كأداة حكم وتوسّع.
وهنا تأتي شهادة الأستاذ الدكتور كريم فرمان لتضيف بعداً توثيقياً بالغ الدلالة. اللقاء الذي جرى في باريس عام 1978 مع الخميني، بطلب من صدام حسين شخصياً، وما نُقل عنه بوضوح:
“أول ما أفعله عندما أعود إلى إيران هو إسقاط صدام والبعث وتحرير شيعة العراق.”
هذه العبارة وحدها تكفي لتوضيح أن الحرب لم تكن وليدة ظرف طارئ أو رد فعل دفاعي، بل كانت جزءاً من برنامج سياسي معدّ سلفاً. العراق لم يكن جاراً يمكن بناء علاقة طبيعية معه، بل ساحة يجب إخضاعها. والبعث لم يكن مجرد خصم سياسي، بل عقبة أمام مشروع إقليمي أوسع.
بهذا المعنى، يصبح ما قاله منجونة في مطلع 1978، وما نُقل عن الخميني في باريس في العام نفسه، وما وقع فعلياً في أيلول 1980، حلقات متصلة في سلسلة واحدة: تشخيص، ثم إعلان نية، ثم انتقال إلى التنفيذ.
ومنذ ذلك التاريخ لم يتغيّر جوهر النظام. تبدّلت الأسماء والواجهات، لكن الفكرة بقيت ثابتة: توسيع النفوذ عبر الطائفية، إضعاف الدولة الوطنية، استبدال الجيوش النظامية بالميليشيات، واستبدال القرار السيادي بقرار مرتبط مباشرة بطهران.
وفي قلب هذا كله كان الشعب الإيراني أول الضحايا. لا حرية سياسية فعلية، ولا عدالة اجتماعية، ولا توزيع منصف للثروة، ولا أفق واضح للأجيال الجديدة. بلد بكامل طاقته التاريخية والاقتصادية محاصر داخلياً وخارجياً، بينما نظامه يعيش في مركز صراعات إقليمية لا تنتهي.
من هنا فإن دعم انتفاضة الإيرانيين ليس تعاطفاً إنسانياً فقط، ولا تدخلاً في شؤون داخلية، بل موقف أخلاقي وقومي في آن واحد. لأن سقوط هذا النظام يعني انهيار أحد أخطر مشاريع التفتيت في المنطقة، ويعني فتح الباب أمام علاقة طبيعية بين العرب وإيران، قائمة على منطق الدولة والدولة، لا على المذهب والميليشيا.
ونظام الملالي، في جوهره، لا يختلف كثيراً عن نظام الشاه. الشاه احتلّ الأحواز العربية، وقضم الجزر الإماراتية، وفرض نفوذه بالقوة العسكرية، وأرسل الإمام موسى الصدر إلى لبنان عام 1959، حيث شُقّ الصف الإسلامي، وأُنشئ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عام 1969، وأُخرج الشيعة من دار الإفتاء، وأسس حركة المحرومين (أمل لاحقاً)عام 1974. ونظام الملالي أكمل المسار ذاته، ولكن بأدوات مختلفة: احتلال سياسي عبر الطائفية، نفوذ أمني عبر الميليشيات، وتوسّع مغطّى بخطاب ديني.
وكان صديقي الراحل بشير طه (أبو هواش) يختصر المشهد بجملة عميقة الدلالة:
“الشاه والخميني كلاهما يحلم بتاج كسرى. الأول يرتدي ربطة عنق غربية، والثاني عمامة، وكلاهما متفقان على الجوهر: السيطرة على العرب.”
الهيئة تغيّرت، لكن المشروع بقي واحداً.
اللغة تبدّلت، لكن الغاية لم تتبدّل.
الوسائل تطوّرت، لكن النتيجة ظلّت نفسها: إضعاف المنطقة، تفكيك دولها، واستنزاف شعوبها.
انتفاضة الشعب الإيراني اليوم هي رفض شامل لهذا المسار: رفض لتحويل إيران إلى مركز دائم لتصدير الاضطراب، ورفض لاختزال الدين في سلطة، ورفض لمصادرة الدولة لحساب جماعة حاكمة.
ومن موقعنا العروبي الواضح، نقول إن مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني، بل مع النظام الذي صادر صوته وورّطه في صراعات لا تعبّر عن مصالحه. معركتنا ليست مع إيران كدولة وشعب، بل مع المشروع الذي حوّلها إلى منصة عدوان سياسي وأمني على جوارها.
ما قاله محمد عبد المجيد منجونة قبل أكثر من أربعة عقود لم يكن مبالغة ولا تهويلاً، بل توصيفاً دقيقاً لمسار رأيناه يتحقق خطوة خطوة. وما نشهده اليوم في شوارع طهران وأصفهان وتبريز ليس حدثاً منفصلاً عن هذا السياق، بل بداية تفكيك هذا المشروع من داخله.
وعندما يسقط نظام الملالي، لن يكون ذلك انتصاراً لشعب إيران وحده، بل لحظة مفصلية تعيد التوازن إلى المنطقة كلها، وتفتح الباب لتركيز الصراع حيث يجب أن يكون: مع العدو الذي زرعه الغرب في قلب الوطن العربي على أرض فلسطين، وهو محور يحتاج إلى تفصيل مستقل، لأنه يرتبط مباشرة بإعادة ترتيب أولويات الصراع في المنطقة بعد عقود من التشتيت والانحراف المقصود.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد
Next Post: يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي

المنشورات ذات الصلة

  • كيسنجر إلى الصين في ’المهمة المستحيلة’ المقالات
  • فرص ضئيلة لعودة المفاوضات وحماس تفضل انتظار “الرد الإيراني” المقالات
  • افتضاح أمر أبواق الصهيونية “العر-عبرية” الكتاب المشاركين
  • تعليقا على مقال الرئيس الأمريكي جو بايدن الكتاب المشاركين
  • غيض من فيض حقائق غائبة في الحرب (على غزة) المقالات
  • بين عبد الناصر وبورقيبة قبل 60 عاما… المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  • متابعة صحفية – 21 يناير/كانون الثاني 2026
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme