Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار
محمد علي صايغ

الأحزاب السياسية وموقعها من التغيير الوطني الديمقراطي ..

Posted on أغسطس 5, 2022أغسطس 5, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على الأحزاب السياسية وموقعها من التغيير الوطني الديمقراطي ..

بقلم محمد علي صايغ

إذا كان وجود الحياة السياسية الفاعلة في المجتمع مرتبط بالدولة الديمقراطية ومؤسساتها الحاكمة المنتخبة .. فإن وجود الأحزاب السياسية يعتبر إحدى تجليات ومرتكزات الممارسة الديمقراطية .. وضرورة من ضرورات بناء النظم الديمقراطية الحديثة ، إذ أن قيام الدولة بوظائفها المختلفة وترسيخ الديمقراطية لا يمكن أن يتم إلا بأحزاب قوية تأخذ على عاتقها مسؤولية النهوض بمستوى أداء مؤسسات الدولة والحكم ، وتحشيد الرأي العام والتعبير عنه لفرض مطالبه مرحلة بعد أخرى من أجل تجاوز العطالة في مستوى أداء مؤسسات الدولة المختلفة  ، أو عند إنحراف القوى الحاكمة عن الالتزام ببرامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. ، أو حين نكوص الطبقة السياسية الحاكمة بتعهداتها تجاه الكتلة الشعبية التي انتخبتها .

إن وجود ممارسة ديمقراطية فعلية وترسيخ هذه الممارسة لا يتم إلا بوجود أحزاب سياسية فاعلة وقادرة على إعطاء ديناميكية فعالة للمشهد السياسي وقدرة على العطاء والجذب على المستوى الشعبي المستند الى برامج تتقاطع مع مطالب الناس وتنحاز لهم ، في إطار من التعددية السياسية المبنية على الحضور في عمق المجتمع ، والمتفاعلة مع المتغيرات الحاصلة فيه ، والارتقاء بالوعي السياسي ، وتأطير المواطنين وتوظيف إمكاناتهم ، تمهيدا لإعداد النخب السياسية والتمثيلية وتأهيلها لتحمل المسؤولية في مختلف المؤسسات الوطنية ..

كما أن وجود أحزاب قوية في اي نظام ديمقراطي يتطلب أن تكون بنية هذه المؤسسات الحزبية وقواعد عملها والنظام الذي تحتكم إليه يرتكز على قواعد ديمقراطية فعلية في حياتها الداخلية .. ولا يتأتى ذلك إلا عبر مناخ ديمقراطي تتأسس عليه الدولة ، ودستور وقوانين تؤكد مشروعية وجود الأحزاب وتأسيسها ، ومشروعية دورها وحراكها في الوصول الى الحكم أو في معارضته ..

ولذلك فإن ضعف قوة الاحزاب أو غيابها او تهميشها في المشهد السياسي جزء من سياسة ممنهجة للنظم الاستبدادية لاستمرار حكمها وتأبيده ، وسد كل الطرق للإصلاح والتغيير ، وبالتالي ترك البلاد عرضة لانقلابات عسكرية تركب على خط السياسة ، أو حصول التغيير على خط الأسرة الحاكمة وصراعاتها باستبدال رموز الحكم بٱخرين ، أو ما قد يجره الاستبداد وعسفه وتراكمه من انفجارات شعبية لا أحد يتكهن عواقبها ونتائجها ، ولا الجزم بنجاحها او فشلها .. ومن هنا تدرك تلك الأنظمة الاستبدادية أن إضعاف الأحزاب وتهميشها يشكل دائما فرصة مهمة لاحتواء ، ومن ثم إنهاء أي انفجارات شعبية عفوية لا تستند على أحزاب تنظمها وتحركها وتخطط لها وتفرز دائما مؤسسات حزبية قوية وجاهزة للحلول بنخبها المدربة محل السلطات الاستبدادية في مختلف مؤسسات وإدارات الدولة والحكم .

وليس غريبا أيضا أن النظم العربية كانت مدركة لمخاطر وجود الأحزاب وتعددها في الحياة السياسية ، ولم يكن تمسكها بفرض نظام الحزب الواحد  أو إحداث نظام فلوكلوري شكلي لاحزاب متعددة من قبيل الصدفة أو لمجرد العبث بالخارطة الحزبية وإنما كان عبر تخطيط ممنهج لتصحير الحياة السياسية وافراغها من أي معارضة تهدد استمرار وجودها . عبر إضعاف هذه الاحزاب والتضييق عليها وملاحقتها وزج قادتها ونخبها في السجون  ، إضافة الى إضعاف الدور والحضور لقوى المجتمع المدني إلا من أعمال هامشية محدودة .

 لم يكن وجود المعارضة السورية بأحزابها إلا نموذجا شديد الوضوح و استثنائيا لحالة الإقصاء السياسي المعمم الذي ترزح تحت مفاعيله ، مقارنة بالأحزاب السياسية في الدول العربية والإقليمية ، في نظام يعتبر الأكثر توغلا في مدى استبداده وتحكمه وإغلاق كل منافذ الحياة السياسية ، مما شكل كل ذلك عوامل موضوعية مؤثرة جدا في ضعف تلك الأحزاب وغياب دورها وتأثيرها ..

 لكن العوامل الذاتية تبقى عوامل داخلية ، فعلت فعلها في تحديد حركة الأحزاب وحراكها ، وفي استمرار هشاشتها البنيوية وفي تخلفها عن فرض دورها وحضورها في الساحة السياسية  ، ويتحدد دور العامل الذاتي في :

١- انغلاق القوى السياسية في إطار قوالب تقليدية  سواء في طبيعة بنيتها غير المتجددة أو انغلاق رؤيتها ورؤاها على آليات عمل مستنسخة ومكررة ، حبست حركتها وحراكها في إطارها ، هذا عدا تخلفها عن إجراء مراجعة نقدية حقيقية لبنائها وبنيانها ، وعجزها عن ممارسة فعلا تطويريا في هياكلها الحزبية وديناميكيات عملها . كما عجزت عن افراز قيادات شابة جديدة لموقع صنع القرار فيها لتشكل بديلا حيويا عن القيادات التقليدية القائمة

٢- كان لسيادة الأيديولوجيا في تلك الأحزاب السياسية أثرها الهائل على البرامج السياسية لها ، وبما يمكن أن تشكل – وفقا لطبيعتها – عاملا للفرز والتقسيم بين هذه الأيديولوجيات وحواضنها السياسية ، والتحول  الى حالة من الانغلاق والتعصب واتهام من لا يؤمن بأيديولوجيتها أو من يعمل على تطويرها بأنه عدو أو منشق ، وفي أنماط أكثر تعصبا إلى كافر

هذه الوضعية للاحزاب السياسية أنتجت أيضا رؤى سياسية مطابقة لتلك المرجعيات تحكمت بالبناء السياسي وفي آليات إنتاج خطابها ومواقفها ضمن تكوينها الداخلي فاعتاد خطابها السياسي على مخاطبة السلطة أكثر من مخاطبة الشعب والاقتراب من معاناته الاجتماعية والاقتصادية ، يضاف الى ذلك  القصور والتقصير في إعداد برامج سياسية واقعية للتغيير وحشد الشارع حولها بعملية تأهيل وتثوير تمهد لكسر ثقافة الخوف التي تحولت بالتدريج إلى ثقافة رعب لدى عموم المواطنين .  

 ٣- غياب العقلية المؤسساتية عن تشكيلات الأحزاب واعتمادها على رصيدها الرمزي والتاريخي , مما أوقعها في حالة من التكلس في بناها الفكرية والتنظيمية , وجرها إلى حالة من التراخي والسبات , وعدم تجديد قياداتها الهرمة , وبالتالي العجز على تقديم مشروع اجتماعي اقتصادي ديمقراطي .

هذه الوضعية الداخلية للأحزاب المعارضة أوقعتها في حالة من الانكفاء على ذاتها والانغلاق على مشاكلها الداخلية , والإهمال لدورها في أوساط جماهيرها التي طالما نادت بالالتصاق بها

   وهكذا فقدت الأحزاب المعارضة القدرة على الإنجاز وتقلصت قاعدتها الشعبية والاجتماعية وزادت عزلتها عنها . وترافق ذلك مع غياب نضالات اجتماعية عبر برامج أو مشاريع اجتماعية واقتصادية أو عبر اقتحام منظمات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ونوادي …. واكتساب خبرات في كيفية الإدارة والحكم التي لا تتطابق فعلياً مع نموذج إدارتها لأحزابها .

يضاف إلى كل ذلك ما أفرزته الثورة السورية وتعقيداتها من قوى معارضة خارجية جزء كبير منها تسلق إلى الواجهة السياسية للعمل وفق أجندات خارجية واستثمار الحراك الشعبي في مكاسب مادية على حساب دماء الشعب السوري وتضحياته ، وعلى حساب الوطن السوري ووحدة أرضه .

ولا شك أن التحديات التي تنتظر المعارضة السورية كثيرةً ومعقدةً , وتحتاج منها الى جهود مضاعفة لإثبات دورها وقدرتها على تحمل المسؤولية التاريخية في إنجاز التغيير , وإقامة نظام مدني ديمقراطي تعددي , يكفل الحرية والعدالة والمساواة لكل أبناء الوطن . وفي مقدمة هذه التحديات قدرتها على المراجعة النقدية العميقة في نهجها وآليات عملها ، وإعادة التقييم لمرجعياتها الفكرية والايديولوجية التقليدية والبنى المعرفية النمطية لديها ، وفرز الثابت والمتحول في الفكر والممارسة . والقيام بإعادة الهيكلة لمؤسساتها الحزبية على قواعد ومعايير تتجاوز العشوائية والانتقائية وترسي أسس التخطيط الاستراتيجي في تنفيذ برامجها وأهدافها ، وفق قواعد المشاركة وتداول السلطة دوريا وعدم إلغاء الآخر وإقصائه . وإعادة الاعتبار لشعار ” الهجرة الى الجماهير ” وتحويله من شعار نظري إلى تطبيق فعلي بنظرة جديدة تستوعب المتغيرات وتضع البرامج والخطط التنفيذية لتفعيله ، تمهيدا لحشد الجماهير وتثويرها وشد انتباهها ودفعها للاهتمام بالعمل الوطني العام

ويظل الرهان على الأحزاب السياسية كبيراً في هذه المرحلة التاريخية من التحولات الكبرى التي قد تعصف بالعالم حولنا ، رهان يرتبط بقدرة الاحزاب  في تأطير المواطنين وتنظيمهم وحشدهم ، وإلى إجراء المصالحة بين المواطن من جهة والسياسة والشأن العام من جهة أخرى، عبر خطابات تستوعب التحولات السياسية و المجتمعية العميقة الراهنة وتدفع الى العودة الى صفوف الجماهير والتفاعل مع مطالبها وطموحاتها ، والى العودة المستمرة الى بناء الذات وتأسيس  ديمقراطية داخلية كفيلة بتحصين الذات ، وتجدّيد القيادات والنخب السياسية بمستوى عال من الكفاءة والنزاهة والمسؤولية الوطنية .

 فالمعارضة السورية واحزابها اليوم أمام اختبار واختيار مصيري يرسم ملامح وطن المستقبل ، خاصة في ظل الاحتلالات المتعددة على الأرض السورية ، تضع الجميع أمام مرحلة تحرر وطني بكل أبعادها  , وتتطلب اتفاق المعارضة على مشتركات وأولويات للعمل عليها وفق عقد اجتماعي جديد , وإنهاء حالة الاستقطاب والتجاذب غير المبررة . وصولا الى تجمع وطني ديمقراطي واسع يفضي الى عقد المؤتمر الوطني العام للقوى والأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والنقابات العلمية والمهنية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والشخصيات الوطنية المستقلة ، يدفع ويناضل للتحول السياسي الديمقراطي ، ويساهم في رسم مستقبل جديد لبلدنا

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ماذا بقي من “ثورة 23 يوليو” بعد 70 عاماً؟!
Next Post: بيان صحفي : غزة تنهض من جديد … فلنرفع أكاليل الغار وشارة النصر

المنشورات ذات الصلة

  • إدلب ومستقبلها في التداول من جديد المقالات
  • بخصوص التسريب الصوتي للزعيم مع الرئيس معمر، بتاريخ 3 اغسطس 70 قبل وفاته ب 55 يوم المقالات
  • شهران على حرب الإبادة الصهيو- امريكية :  المقالات
  • مقتل شخص وإصابة آخرين في أول هجوم بإسرائيل منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار بغزة المقالات
  • البيت الإبراهيمي وأوهام الأنسنة المقالات
  • أخبار وسجالات الزلزال لدى الرأي العام التركي المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme