Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

“فورين بوليسي”: التقارب السعودي- الإيراني صيحة تحذير لواشنطن

Posted on مارس 20, 2023مارس 20, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على “فورين بوليسي”: التقارب السعودي- الإيراني صيحة تحذير لواشنطن

إبراهيم درويش – لندن – “القدس العربي”

15 – مارس – 2023

نشر موقع مجلة “فورين بوليسي” مقالاً للمعلّق فيها وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفاد ستيفن أم وولت، قال فيه إن التقارب السعودي- الإيراني هو بمثابة صيحة تحذير لأمريكا، مضيفاً أن اتفاقية السلام هي أمر كبير، ولم تكن مصادفة أن تكون الصين عرّابتها. وأضاف أن التقارب بين البلدين، وبرعاية بكين، لا يحمل نفس الزخم الذي أنتجتْه زيارة ريتشارد نيكسون للصين في عام 1972، ولا زيارة أنور السادات للقدس في عام 1977، أو معاهدة مولوتوف-ريبنتروب بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفييتي السابق، في عام 1939.

ومع ذلك فإن لم ينهر الاتفاق فإنه يظل حدثاً كبيراً، وأكثر من هذا، فهو بمثابة صيحة إيقاظ لإدارة بايدن وبقية مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية، لأنها تفضح القيود المفروضة ذاتياً وظلت تشلّ سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وتكشف عن الطريقة التي تحاول فيها الصين تقديم نفسها كقوة سلام في العالم، وهي راية تخلّت عنها الولايات المتحدة، وبشكل كبير، في السنوات الماضية.

 تحاول الصين تقديم نفسها كقوة سلام في العالم، وهي راية تخلّت عنها الولايات المتحدة، وبشكل كبير، في السنوات الماضية.

وتساءل الكاتب عن الكيفية التي استطاعت الصين فيها تحقيق إنجاز كهذا، فالجهود لتخفيف حرارة التوتر بين الرياض وطهران تجري منذ وقت طويل، واستطاعت الصين التدخل بين الطرفين والتوصل إلى اتفاق نظراً لصعودها الاقتصادي، والذي منحها دوراً في الشرق الأوسط. وكذلك، استطاعت الصين التوسّط بين إيران والسعودية نظراً للعلاقات الودية التي تقيمها مع غالبية دول المنطقة. فلدى الصين علاقات دبلوماسية وتجارية مع كل الأطراف: مصر، السعودية، إسرائيل، دول الخليج، وحتى بشار الأسد في سوريا. و”بهذه الطريقة تستطيع القوة العظمى تضخيم نفوذها: تعبّر، وبشكل واضح، عن نيّتك للعمل مع الآخرين لو عبّروا عن رغبة بالعمل معك. كما وتذكرهم علاقاتك مع الآخرين بأن لديك خيارات، أيضاً”.

 وبالمقارنة، يقول وولت فإن لدى الولايات المتحدة “علاقات خاصة” مع بعض دول الشرق الأوسط، ولكن ليس لها علاقات على الإطلاق مع الآخرين، بمن فيهم إيران. والنتيجة هي تعامل دول مثل مصر والسعودية وإسرائيل مع الدعم الأمريكي كأنه أمر مفروغ منه، في وقت لا تحمل مظاهر القلق الأمريكية على محمل الجد، بل وتنظر إليها بازدراء خفي، سواء كانت حقوق الإنسان في  مصر أو حرب السعودية في اليمن أو الاحتلال الإسرائيلي الشرس والطويل للضفة الغربية.

و”في نفس الوقت، فإن جهودنا العبثية لعزل والإطاحة بالجمهورية الإسلامية تركت واشنطن  من دون قدرة على الإطلاق لتشكيل مفاهيم إيران وتحركاتها أو مساراتها الدبلوماسية. وهذه السياسة هي نتاج الجهود الحثيثة للجنة الأمريكية- الإسرائيلية للشؤون العامة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وجهود اللوبي التي تمولها جيداً الحكومات العربية، وربما كانت المثال الأوضح عن الهدف المسجل في الدبلوماسية الأمريكية المعاصرة”.

 ومن خلال إظهار أن واشنطن عاجزة عن دفع السلام والعدل بالمنطقة، فقد تركت الدبلوماسية الأمريكية الباب مفتوحاً على مصراعيه لبكين.

ويقدم الاتفاق السعودي- الإيراني بعداً آخر مهماً للتنافس الصيني- الأمريكي المتنامي، فهل سينظر الآخرون لواشنطن أو الصين كأحسن دليل عن النظام العالمي في المستقبل؟ ونظراً للدور الكبير الذي تعودت الولايات المتحدة على لعبه منذ الحرب العالمية الثانية، فقد افترضت أن معظم الدول ستتبع قيادتها، وحتى عندما يكون لديها تحفظات حول ما يفعله الأمريكيون.

علينا ألا نفترض أن الصين لن تلجأ لاستخدام القوة من أجل تغيير الوضع الراهن، لو شعر قادتها أن احتمالات النجاح عالية بما فيه الكفاية.

وتريد الصين تغيير هذه المعادلة، وتصوير نفسها بأنها مصدر للسلام والاستقرار، وبأنها جزء رئيس في هذه الجهود. كقاعدة مهمة، فمعظم الحكومات في العالم تريد السلام، ولا تريد تدخل القوى الخارجية بشؤونها الداخلية وإملاء أوامرها. وعلى مدى 30 عاماً، أو يزيد، ظلت الولايات المتحدة تطالب، وبشكل مستمر، الحكومات بتبني مجموعة من المبادئ الليبرالية، بما فيها انتخابات وتطبيق القانون وحقوق الإنسان واقتصاديات السوق، إلى جانب الانضمام لعدة مؤسسات تقودها الولايات المتحدة، وتعريف “النظام العالمي” حسب ما تراه أمريكا هو تصحيحي بشكل أساسي، ويعني أن الولايات المتحدة ستقود العالم تدريجياً نحو المستقبل المزدهر والسلام الليبرالي.

وقد استخدم رؤساء أمريكا الديمقراطيون والجمهوريون عدداً من الأساليب للدفع باتجاه هذا الهدف، ولجأوا في مرات إلى القوة العسكرية للإطاحة بالديكتاتوريين وتسريع العملية. ولم تكن النتائج رائعة، بل احتلالات مكلفة ودول فاشلة وحركات إرهابية جديدة وتعاون متزايد بين الديكتاتوريين وكوارث إنسانية. ويمكن للمرء إضافة غزو روسيا غير القانوني لأوكرانيا إلى القائمة، وبقدر ما كان القرار الروسي للهجوم، في جزء منه على الأقل، رداً على جهود حسنة النية، ولكن طبّقتها أمريكا بطريقة سيئة لضم أوكرانيا إلى الناتو. ومهما كانت هذه الأهداف مرغوبة وجميلة بالنظر المجرد، فما يهم هو النتائج، وكان معظمها كارثية.

بطريقة أخرى، تبنَّت الصين مدخلاً مختلفاً، فهي لم تدخل حرباً منذ عام 1979، وظلّت تكرر التزامها بالسيادة الوطنية وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وهذا الموقف لا يعبّر إلا عن خدمة النفس، وبقدر ما يحرف النقد عنها، وعن ممارساتها البائسة في مجال حقوق الإنسان. كما أن كلام الصين البلاغي حول التزامها بالسيادة لم يمنعها من الحديث عن مزاعم لا أساس لها بمناطق وأراضي الآخرين، أو الدخول في مناوشات حدودية مع دول جارة. كما لم تتسامح بكين مع النقد، وردت بطريقة معاندة لا ضرورة لها، ما أدى لزيادة الحنق والمقاومة. وعلينا ألا نفترض أن الصين لن تلجأ لاستخدام القوة من أجل تغيير الوضع الراهن، لو شعر قادتها أن احتمالات النجاح عالية بما فيه الكفاية.

وعليه، فمن السهل تخيّل ارتياح المستبدين في العالم مع نهج الصين، مقارنة مع نهج الوعظ الأخلاقي الأمريكي المدجج بالسلاح. والمستبدون اليوم هم أكثر عدداً من الديمقراطيين حول العالم، وهي فجوة تتزايد سعتها منذ أكثر من عقد، ولو كنت مستبداً فاسداً هدفك الحفاظ على السلطة، فأي نظام  في العالم تراه أكثر ملاءمة لك؟ كما أن معظم دول العالم ترى في الحرب أمراً غير جيد للاقتصاد وتؤثر على التجارة بشكل سلبي، وبالتالي لا تريد خروج تنافس القوى العظمى عن السيطرة، وترى أن صداماً صينياً- أمريكياً سيترُكُ تداعيات سلبية عليها.

وكما يقول مثل أفريقي قديم: “عندما تتقاتل الفيلة تموت الأعشاب”. وفي العقود المقبلة، ستقف الدول وراء أي قوة عظمى مستعدة لدعم السلام والاستقرار والنظام. وبنفس المنطق، ستحاول إبعاد نفسها عن أي قوة تعتقد أنها تشوش السلام.

يقول مثل أفريقي قديم: “عندما تتقاتل الفيلة تموت الأعشاب”.

وشاهدنا هذا الميل في الماضي، فعندما كانت الولايات المتحدة تحضّر لغزو العراق، قبل أكثر من 20 عاماً، عارض حلفاؤها في فرنسا وألمانيا قرار مجلس الأمن الدولي الذي منح صلاحية استخدام القوة، فقد اعتقدتا أن حرباً كبيرة ستصل إليهما وتضرّ بهما (وهو ما حدث). وعندما بنَت الصين جزيرة اصطناعية في بحر الصين الجنوبي، وبدأت بالتحرش بتايوان وبحلفائها في المنطقة، فقد لاحظ هؤلاء وبدأوا بالتعاون معاً والولايات المتحدة. وعندما ينظر إليك الآخرون بأنك جزء من المشكلة لا الحل فسيتراجع موقفك الدبلوماسي.

وهذا درس واضح لإدارة بايدن وضرورة تخصيص مزيد من الوقت لخفض التوترات ومنع الحروب وإنهاء النزاعات، بدلاً من قياس نجاح السياسة الخارجية بعدد الحروب التي يتم الانتصار بها والإرهابيين الذين يتم قتلهم، والدول التي تغير مواقفها وتدعم واشنطن. ولو سمحت الولايات المتحدة للصين لكي تبني سمعة صانع السلام الموثوق به، وكدولة عظمى مستعدة للعيش معها والتعايش مع علاقاتها مع الأخيرة، فإن إقناع الآخرين للوقوف معنا سيصبح صعباً. وتخفيض التوتر بين السعودية وإيران هو تطور إيجابي سيخفف من مخاطر الصدام الحاد في منطقة إستراتيجية. ويجب الترحيب بهذه الخطوة التقاربية، حتى لو أدت لحصول الصين على تقدير وثناء. ويجب أن لا يكون الرد الأمريكي المناسب على الخطوة من خلال التحسّر على النتيجة، بل ومن خلال إظهار أنها (واشنطن) قادرة على عمل المزيد لخلق عالم آمن.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: لوموند: أحلام العظمة لـ”الماريشال السيسي” تتحطم بفعل واقع الاقتصاد المصري المفلس
Next Post: خلال 12 عاماً من الثورة السورية .. أجهزة النظام الأمنية اعتقلت نحو مليون مدني سوري وقتلت أكثر من 105 آلاف منهم تحت التعذيب

المنشورات ذات الصلة

  • جون بولتون: حماس حققت انتصارا كبيرا على إسرائيل المقالات
  • سوريا: العدالة الانتقالية تغلق باب الثأر والانتقام المقالات
  • رسالة مفتوحة إلى أستاذنا الدكتور علي محمد فخرو الكتاب المشاركين
  • إسرائيل قشتالة هذا العصر، والمشرق العربي في عين العاصفة المقالات
  • التوترات في الشرق الاوسط
    طوفان الأقصى والنظام العالمي الجديد المقالات
  • عودة سورية للجامعة العربية.. ملامح تشكل نظام إقليمي جديد المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme