Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

قراءة متمعنة في الفكر السياسي للطيب تيزيني (1 – 4)

Posted on يونيو 5, 2023يونيو 5, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على قراءة متمعنة في الفكر السياسي للطيب تيزيني (1 – 4)

د- عبدالله تركماني

أبحاث ودراسات- ملتقى العروبيين

2023/05/21

لم يكن فقيدنا الطيب تيزيني سياسيًا محترفًا، ولكنه اجتهد في تقديم إضافات للثقافة السياسية العربية، تمثلت في مجموعة مفاهيم ومقولات: الدولة الأمنية، رباعية الاستبداد، ثلاثية الفساد، الحطام العربي، النهضة، الديمقراطية، العلمانية. وكونه لم يكن محترفًا للسياسة فقد وقع في مجموعة هفوات، حاله كما حال بعض المثقفين والأكاديميين، بسبب الشرخ العميق بين السياسة والثقافة في العالم العربي.

ولعلَّ من أهم منعطفات الفكر السياسي للطيب تيزيني انتقاله من مشروعه الأول ” من التراث إلى الثورة ” إلى ” من التراث إلى النهضة “، حيث اعتبر أنّ الخيارات ” تختلف وتتغير وفق واقع الحال “، وأنّ ” المشروع النهضوي هو المشروع العمومي الضامن للجميع “. وفي سياق خياره الجديد، اكتشف ” أنّ المسألة الدينية أُهملت إهمالًا مرعبًا من جانب النخب الثقافية “، ورأى أنّ ” من المستحيل الوصول إلى أي فكر نهضوي، من دون إعادة قراءة الفكر الديني والدخول إلى روح الوسط الإيماني “. وفي هذا السياق، انتقل تيزيني من انتقاد، بل استبعاد أي دور للإسلام السياسي في تغيير المجتمع نحو الديمقراطية ودولة القانون، إلى الإقرار بأنّ التطور الديمقراطي لبلداننا لابدَّ أن يشمل الجميع، لأنّ الإسلاميين ” أصبحوا صوتًا مسموعًا وواقعيًا لا يمكن مجافاته ولا استبعاده “.

أما بالنسبة للدولة الأمنية، فقد تحدث تيزيني عن توصيفها وآليات عملها ” يجب أن يُفْسَدَ من لم يَفْسُدْ بعد “، بحيث يصبح الجميع ملوثين، ومدانين، وجاهزين تحت الطلب. وبذلك لا تبقى فئة تكون حاملة لعملية التغيير، بعد أن ابتلعت هذه الدولة ثلاث مرجعيات، حسب تيزيني: المرجعية السياسية، والمرجعية الثقافية، والمجتمع. وأرجع تشكّل الدولة الأمنية إلى الانقلابات العسكرية، ففي سورية تميّز الجيش بسمتين أساسيتين: أولاهما، بروز جيش يفتقد عسكريته بعد أن بسط هيمنته على المجتمع. وثانيتهما، إخفاق الجيش في مهمات الدفاع الوطني. إضافة إلى أنه راح يؤسس لمرجعيات سياسية وثقافية، اتجهت نحو القبول بنظام استبدادي شمولي. لقد أدى الاستئثار بالسلطة والثروة والرأي العام والحقيقة، في سورية، إلى إفراغ الساحة السياسية من القوى الحية في الداخل، مما جعله قابلًا إلى أن يكون لقمة سائغة أمام الغزاة.

كما تحدث تيزيني عن ” قانون الاستبداد الرباعي ” بالثروة والإعلام والسلطة والحزب المهيمن، حيث رأى أنّ قوام هذا القانون هو ” الدولة الأمنية “.

ولكنّ فقيدنا وقع في هفوات وتناقضات، عندما اشتغل في الشأن السوري العام، حين انتقد حراك المجتمع المدني السوري في العام 2000، بعد توريث السلطة لبشار الأسد، حيث اتهم النشطاء بـ ” قلة الخبرة والمعرفة السياسية “، واعتقد أنّ هؤلاء يقلبون أولويات العمل السياسي في سورية. من ” المجتمع السياسي ” إلى ” المجتمع المدني “، إذ رأى أنّ ” قيام الدولة الوطنية هو بمثابة الخطوة الكبرى التي تقود إلى المجتمع المدني “. ومن مظاهر تناقض مواقفه بشأن المجتمع المدني أنه وقّع على بيان الألف من نشطاء المجتمع المدني، كما ساهم، في العام 2004، في تأسيس منظمة ” سواسية ” الحقوقية. ومن هفواته أيضًا موقفه من ائتلاف ” إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي “، الذي تأسس في تشرين الأول/أكتوبر 2005، حيث قال عنه ” إنّ الشرط التاريخي لصدوره يفصح عن نفسه بوصفه حالة مناسبة جدًا، مما يؤكد على الوعي المطابق الذي جسده هذا الإعلان “، ولكنه عاد فقال ” الإعلان لم يحقق وحدة الإشكالية السياسية السورية الراهنة “.

ولكنّ هذه الهفوات للمفكر الطيب تيزيني، قبيل اندلاع الثورة السورية، لم تمنعه من الانخراط في فعالياتها السلمية، مثل مشاركته في اعتصام أهالي معتقلي الرأي والضمير أمام وزارة الداخلية، في 16 آذار/مارس 2011. كما سعى، ضمن حدود إمكانياته، لإيقاف المقتلة السورية، والوصول إلى حل سياسي، يخرج سورية من الكارثة التي حلّت بها. ومن أبرز مواقفه المعروفة، في دعمه للثورة السورية، ما قاله في اللقاء التشاوري، الذي دعت له السلطة في 10 تموز/يوليو 2011، حيث رفض ادعاءات السلطة بـ ” أنّ المؤامرة خلف ما يجري “، وطالب بتفكيك الدولة الأمنية.

وفي كل مواقفه، طوال سنوات الثورة، كان يراهن على الداخل السوري، وتأكيده على أولوية الإصلاح الوطني الديمقراطي، وضرورة التأسيس لعقد اجتماعي جديد بين كل السوريين ” تتحدد مهمته المركزية في إعادة بناء المجتمع السوري، وفق قواعد وآليات النظام الديمقراطي “.

ويُعتبر التفكير النقدي، لدى الطيب تيزيني، العماد الرئيسي لأفكاره النظرية والسياسية (1)، إذ يعتبر أنّ معضلتنا في العالم العربي تكمن في سيطرة الأفكار الجامدة اللانقدية. ويبدو أنّ معالجة هذه الوضعية ” تشترط أدوات منهجية ومعرفية أكثر تماسكًا وعمقًا ودقةً وتشخيصًا مما هو الأمر حتى الآن، وهذا بدوره ينطوي على الإشارة إلى أنّ عنصر الشك المنهجي الجدلي يمارس دورًا مبدئيًا في إعادة صوغ الموقف الفكري العربي في وجهه الناهض. وهنا، نكون قد ولجنا ساحة التفكير النقدي الذي يتيح لنا، هو وحده تحقيق هذه العملية ” (2).

لقد ناهض تيزيني الدولة الأمنية العربية، وحاول جاهدًا تفكيك المرتكزات الأربعة للاستعباد السياسي للفضاء الاجتماعي، التي تعيد إنتاج الطاعة ورفض منهج القمع ومصادرة الحريات، الذي تعتمده الأنظمة العربية للمحافظة على حكمها. فبالرغم من ظهور لحظات، في التاريخ العربي المعاصر، نشأ خلالها نوع من الترابط بين الثقافة والليبرالية، فإنّ الدولة الأمنية سرعان ما عرفت كيف تجهض الاثنتين معًا. من هنا، نما ذلك الشرخ العميق بين الثقافة والسياسة، الشرخ الذي راح يبرز في الحياة العامة، وكان من نتائجه أن أظهر المثقفين عاجزين عن فعل أي شيء، فكان على شرائح كبيرة منهم – في النهاية – أن تدخل البنية الأمنية للدولة. ومن هنا جاءت الهزيمة الكبرى، التي طاولت مشروع المثقف العربي[1]. ذلك أنّ تحديث الفكر العربي هو ” عملية فكرية تمتلك خصوصيتها النسبية حيال عملية تحديث الواقع العربي المشخّص “، وأنّ ” الأخذ بهذا الموقف يجنّب النظر إلى مهمات المفكرين والمثقفين على أنها امتداد لمهمات السياسيين المباشرة. أما تجاوز هذا الموقف فإنّ من شأنه أن يقود إلى فهم ميكانيكي للعلاقة بين الفكر النظري والسياسة المباشرة، وأن يؤدي – بالتالي – إلى نشوء احتمال الإرهاب الفكري الذي يمارسه السياسيون ضد المفكرين، برغم عدم وجود تطابق بينهم وبين هؤلاء ” (3).

وربط الجمود الثقافي بـ ” الاستبداد الشرقي ” وفك العلاقة بين الداخل والخارج، ونادى القوى الفاعلة في الداخل إلى مقاومة الهشاشة الذاتية، التي تستدعي القوى المهيمنة من الخارج، والتخلص من قابلية الغزو، والخروج من وضعية الاستعمار، وتغيير حالة التبعية والتشبث بالاستقلالية. وحمّل الفهم السكوني للدين مسؤولية الانحطاط، ودعا لاستئناف الاجتهاد وممارسة التأويل.

وفي سورية، حرص على الدعوة إلى ” الطريق الثالث “، الطريق الذي لا هو صدام ولا استكانة، هو طريق ” تحت سقف التصادم وفوق سقف التسليم “، يصلح عنوانًا لمشروعه، ورؤيته لما يمكن أن يُصلح الأحوال، ولو ببطء، بدلًا من ذهابها الحتمي إلى المصير الذي وصلت إليه.

الهوامش:

1 – كتب ودراسات الطيّب تيزيني (حسب ويكيبيديا)

مشروع رؤية جديدة للفكر العربي في العصر الوسيط ، دار دمشق – دمشق 1971، خمس طبعات.

حول مشكلات الثورة والثقافة في العالم الثالث (الوطن العربي نموذجًا)، دار دمشق، دمشق 1971، ثلاث طبعات.

من التراث إلى الثورة (حول نظرية مقترحة في التراث العربي)، دار ابن خلدون، بيروت، 1976، ثلاث طبعات.

روجيه غارودي بعد الصمت، دار ابن خلدون، بيروت، 1973.

تاريخ الفلسفة القديمة والوسيطة، بالاشتراك مع غسان فينانس، جامعة دمشق، 1981.

التفكير الاجتماعي والسياسي (أبحاث في الفكر العربي الحديث و المعاصر)، جامعة دمشق، 1981.

مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بداياته حتى المرحلة المعاصرة من 12 جزءًا، دار دمشق، 1982.

الفكر العربي في بواكيره وآفاقه الأولى (مشروع رؤية جديدة للفكر العربي)، الجزء الثاني – دار دمشق، دمشق 1982.

من يهوه إلى الله (مشروع رؤية جديدة للفكر العربي)، في مجلدين، الجزء الثالث، دار دمشق، دمشق 1985.

دراسات في الفكر الفلسفي في الشرق القديم، جامعة دمشق، 1988.

ابن رشد وفلسفته مع نصوص المناظرة بين محمد عبده وفرح انطون/تأليف فرح أنطون، تقديم طيب تيزيني، دار الفارابي، بيروت، 1988.

في السجال الفكري الراهن (حول بعض قضايا التراث العربي: منهجًا وتطبيقًا)، دار الفكر الجديد، بيروت، 1989.

على طريق الوضوح المنهجي (كتابات في الفلسفة والفكر العربي)، دار الفارابي، بيروت، 1989.

فصول في الفكر السياسي العربي، دار الفارابي، بيروت، 1989، طبعتين.

مقدمات أولية في الإسلام المحمدي الباكر نشأةً وتأسيسًا (مشروع رؤية جديدة للفكر العربي)، الجزء الرابع، دار دمشق، دمشق 1994.

من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي (بحث في القراءة الجابرية للفكر العربي وفي آفاقها التاريخية)، دار الذاكرة، حمص 1996.

النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة (مشروع رؤية جديدة للفكر العربي)، الجزء الخامس – دار الينابيع، دمشق 1997.

من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني، دار جفرا، دمشق، 2001.

من اللاهوت إلى الفلسـفة العربية الوسيطة، منشورات وزارة الثقافة، سورية، 2005.

من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني، دار جفرا، 2002.

بيان في النهضة والتنوير العربي، دار الفارابي، 2005.

بالألمانية Die Matemie auffassung in der islamischen Philosophie des Mittelalters , 1972 Berlin.

وكتب بالاشتراك مع آخرين:

الإسلام ومشكلات العصر الكبرى، دمشق، 1998.

الإسلام والعصر (تحديات وآفاق)، بالاشتراك مع محمد سعيد رمضان البوطي، سلسلة حوارات لقرن جديد، إعداد وتحرير عبد الواحد علواني، دار الفكر، دمشق 1998.

الواقع العربي وتحديات الألفية الثالثة، مع آخرون، مراجعة وتقديم ناصيف نصار، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2001.

2 – الطيّب تيزيني، فصول في الفكر السياسي العربي، دار الفارابي، بيروت 1989، ط 1 ص 106. 3 – حوار ابراهيم العريس مع الطيّب تيزيني، صحيفة ” الحياة “، لندن 17 نيسان/أبريل 2006

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات, دراسات وتقارير

تصفّح المقالات

Previous Post: فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الثالثة والثلاثون
Next Post: قراءة متمعنة في الفكر السياسي للطيب تيزيني (2 – 4)

المنشورات ذات الصلة

  • توثيق مقتل 1032 مدنيا بينهم 181 طفلا و150 سيدة، و57 ضحية بسبب التعذيب في سوريا في عام 2023 المقالات
  • تعليقا على مقال الأستاذ عبد الله السناوي الكتاب المشاركين
  • من سيحكم قطاع غزة بعد الحرب؟… السؤال الأكبر في مرحلة وقف إطلاق النار المقالات
  • الأمم المتحدة تدعو “لوقف التصعيد” بعد تحرك قوات حفتر جنوب غرب ليبيا المقالات
  • بعد بنما… جاء الدور على قناة السويس: ترامب يطالب بعبور مجاني لسفن أمريكا عبر الممرّيّن المقالات
  • “إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة” المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme