Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

“ثورة 23 تموز 1952” والدور المصري

Posted on يوليو 26, 2023يوليو 26, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على “ثورة 23 تموز 1952” والدور المصري

في يوليو 23, 2023  0

محمد عمر كرداس

الحرية أولاً

لم تكن ثورة مصر الناصرية في 23 تموز/ يوليو 1952 ثورة مصرية فقط، بل مدت بصرها خارج حدود مصر مستفيدة من تجارب التاريخ القريب والبعيد، فلم تُحقق مصر إنجازاتها الكبرى إلا عندما مدت بصرها خارج حدودها، فقد انتصرت على الصليبيين والمغول الذين هددوا المنطقة العربية أولاً ومصر ثانياً، بالوحدة مع سوريا الكبرى بحدودها الطبيعية، ولذلك عندما كتب عبد الناصر كتابه الأول فلسفة الثورة الذي اعتُبر الوثيقة الأولى من وثائق الثورة الثلاث (فلسفة الثورة، الميثاق وبيان 30 آذار/ مارس) حدد دور مصر بالدوائر الثلاث العربية والإسلامية والافريقية، وذلك يعبر تماماً عن وعي مطابق للواقع، وقد عملت الثورة وقائدها ضمن هذه الدوائر الثلاث، فقد كان الوزير محمد فائق وزيراً للشؤون الافريقية ثم وزيراً للإعلام، وكان الوزير فتحي الديب وزيراً للشؤون العربية، وكان الأزهر في زمانه منارة علم وتوعية للعالم الإسلامي الذي تحول إلى جامعة تضم بين جنباتها طلاب العلم لأكثر من 54 دولة إسلامية وفُتحت لها فروعاً في كثير من الدول وتخرج منها آلاف الأطباء والمهندسين وعلماء الشريعة الوسطية غير المتطرفة والكثير من التخصصات العلمية والأدبية؛ كما دعمت مصر في عهد الثورة كل حركات التحرر الافريقية حتى نالت تلك الدول استقلالها بدءاً من الجزائر فالمغرب فتونس مروراً بغانا ونيجريا وباقي المستعمرات الفرنسية والبريطانية، ثم قامت مع يوغوسلافيا تيتو وهند نهرو وأندونيسيا سوكارنو بتأسيس حركة عدم الانحياز والحياد الإيجابي للفكاك من الاستقطاب الدولي بين معسكر الغرب الاستعماري والشرق الشيوعي، كل ذلك كان هدفه أن تتواجد مصر في مكانها الطبيعي في العالم وتحمي أمنها القومي وأمن الدول العربية التي كانت في الفترة الناصرية في ذروة تقدمها وتحضرها، وكانت محاصرة الدول الرجعية ركن من أركان تلك السياسة، فقد لخص عبد الناصر مهام الثورة ضد قوى الرجعية السعودية والأردنية بجملة حين قال: “يجب أن نقاتل الاستعمار في قصور الرجعية ونقاتل الرجعية في أحضان الاستعمار”، بذلك حمى عبد الناصر الأمن القومي المصري والعربي، ويقول عالم الجغرافيا المصري “جمال حمدان” في موسوعته “مصر عبقرية المكان”: إن مصر إذا انعزلت داخل حدودها تتعرض للتهميش السياسي (كما حاصل الآن) وتستباح، وإذا خرجت إلى محيطها الطبيعي تنهض وتتقدم وتكسب صيغة الدولة الإقليمية العظمى، وهذا عين الواقع وتجارب التاريخ تقول لنا ذلك؛ وبذلك استطاعت مصر أن تتحدى الدول العظمى وتهزم ثلاث دول وتنتصر في معركة السويس الخالدة كما انتصرت في كل معاركها التنموية ومعارك استقلالها فحولت مصر من دولة مهمشة اقتصادياً تُصدر القطن لمعامل بريطانيا إلى دولة صناعية كبرى تصنع وتُصدر وتُنمي، واستطاعت مضاعفة الدخل القومي أكثر من مرة في فترة عبد الناصر، وكان الجنية المصري يساوي الجنية الإسترليني والآن كل إسترليني يساوي 45 جنيه مصري وهذا يعكس التراجع والتهميش بفعل سياسات التبعية للسعودية والغرب، وارتهان السياسة والاقتصاد لرجال أعمال نهابين استولوا على الاقتصاد والمقدرات الاقتصادية تحت سمع وبصر طبقة سياسية فاسدة تابعة ومرتهنة أسس لها السادات بتعهده للغرب والسعودية بتصفية آثار عبد الناصر وثروته النهضوية!

التقينا مجموعة من حزب الاتحاد بعد ردة السادات بالمفكر المصري العروبي الدكتور  عبد الكريم أحمد فقال: “.. إن السادات صحيح أنه يسير على خط عبد الناصر ولكن معاه أستيكا (يعني ممحاة).. ”؛ وكان هذا هو الواقع.

بعد كل ما جرى ويجري وكل هذا الضغط والحصار الرجعي والغربي على مصر هل ستبقى رهينة محبسها من كمب دافيد إلى الآن؟، طبعاً لا فمصر عصية على الحصار، وإن جردة حساب لما مر بها من حروب واحتلالات وتجويع دفعت مصر في النهاية لتنهض بشعبها وإمكاناتها وعروبتها لتتألق من جديد، ولنا تجربة قريبة مع مصر فرغم آلامها وأوجاعها ومحاصرتها كانت الدولة الوحيدة التي استقبلت السوريين ممن ذهبوا إليها بعد ثورة الشعب السوري بكلِ حبٍ وترحاب واعتبرتهم أخوة أشقاء، والنظام المصري رغم ميله وتطبيعه مع النظام المجرم إلا أنه فتح أبواب العمل والدراسة وكل مناخي الحياة، فلا كملك ولا ترحيل ولا اضطهاد ولا عنصرية كما جميع دول اللجوء العربية الأخرى، وبذلك نرى إبداعات السوريين في إقليمهم الجنوبي مع أخوتهم المصريين؛ فعندما تأمنهم من خوف ترى الإبداعات.

بارك الله بمصر وشعبها وستبقى ثورة 23 تموز/ يوليو منارة تهتدي بها الأجيال عندما تملك زمام أمرها، ويبقى عبد الناصر بوطنيته وقوميته والتحامه بجماهير الشعب المقهورة نبراساً للجميع في مستقبل واعد للأمة وشعوبها.

للذكرى فقط، أصدر حزبنا بعد ردة السادات في 15 أيار/ مايو نشرة حزبية- وكنا يومها في الجبهة الوطنية التقدمية واتحاد الجمهوريات العربية- كانت بعنوان “15 مايو/ أيار وطريق عبد الناصر”، أكد فيها الدكتور جمال الأتاسي على أن ما جرى ارتداد عن طريق عبد الناصر، وفي اجتماع ضم السادات والقذافي وحافظ أسد وكان الدكتور جمال حاضراً عاتبه السادات وقال أنا عاتب عليك يا جمال تعتبرني في هذه النشرة خرجت عن خط عبد الناصر، ورد الدكتور أن الوقائع تقول أن هناك تصفية لآثاره، وفي عام 1973 بعد حرب التحريك أكد الدكتور جمال في “سلسلة حرب تشرين والمستقبل العربي” على أن ما يجري هو تصفية لآثار عبد الناصر!

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: حسن عبد العظيم: المعارضة السورية توحِّد صفوفها
Next Post: لماذا ثورة 23 تموز/ يوليو؟

المنشورات ذات الصلة

  • تقرير يدعو أمريكا وإسرائيل للتكيف مع تغييرات الشرق الأوسط .. كيف؟ المقالات
  • لينٌ باللهجة السعودية: التطبيع بتوقيت تل أبيب؟ المقالات
  • الانتهاكات الجسيمة في حق النساء الفلسطينيات: جريمة حرب ممنهجة المقالات
  • تحقيق استقصائي لـ”نداء بوست” يكشف للمرة الأولى تفاصيل جديدة عن شبكة الكبتاغون في سورية المقالات
  • السعودية إلى الواجهة…من بوابة التطبيع المقالات
  • فوائد الحرب .. بين السلام الوهمي و السلام الحقيقي المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme