Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

إبادة الفلسطيني الأخير

Posted on أبريل 12, 2024أبريل 12, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على إبادة الفلسطيني الأخير

أنور الهواري

كاتب وصحفي مصري

الجزيرة – 14/3/2024

ما زالت آلة الحرب الإسرائيلية تحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء في قطاع غزة على مدار أكثر من خمسة أشهر (الأناضول)

منذ خواتيم القرن الخامس عشر والغرب – ولمدة خمسة قرون – لم يتوقف عن إبادة من يرى لزوم إبادته، بدءًا من شعوب الأميركتين وأستراليا وأفريقيا وآسيا، ثم وصولًا إلى آخر حصون المقاومة الفلسطينية شتاء 2023 – 2024 م، فبعد مائة وستين يومًا من حرب صهيونية متواصلة على غزة، مدعومة بالسلاح والدبلوماسية والإعلام الغربي، تم إضعاف تأثير قوى المقاومة – وبالذات في شمال القطاع – فضلًا عن استشهاد عدة آلاف يقال إنهم ثلاثة عشر ألفًا من المقاتلين المدربين من جملة ثلاثين ألفًا هم حصيلة الشهداء في خمسة شهور من مقاتلين ومدنيين.

وإذا تمكّن العدوّ من الوصول إلى رفح في الجنوب، وإذا تركه العالم يفعل ما فعله في شمال القطاع، تكون الحرب قد وصلت إلى غايتها التي أرادها العدو والتي تواطأ معه عليها العالم كله، وسكتت عنها حكومات العرب والمسلمين إلا في استثناءات لا تكاد تؤثر على مسار العدوان في قليل أو كثير، بينما تقف غزة نفسها، بأهلها الذين يزيد عددهم على مليونين، شاهدةً على استعداد النظام الدولي بقيادة أميركا للتسامح مع إسرائيل ثم التعاطف مع إسرائيل، ثم تزويد إسرائيل بالسلاح والمشورة العسكرية والدعم الدبلوماسي والتغطية.

تضحيات ودروس

المقاومة قدمت الاثنين معًا: قدمت البطولات والتضحيات التي جددت الأمل في أنفس مناصريها في العالم كله، كما قدمت الدرس الأعمق، وهو كشف الغطاء عن عنصرية إسرائيل وأميركا والغرب، العنصرية التي تمنح الحق للحضارة البيضاء في إزالة من سواها إذا اعترض طريقها.

البروفيسور إيان لوو Ian Law الباحث في دراسات العنصرية والإبادة الجماعية ومؤسس ورئيس مركز دراسات العرقية والعنصرية في جامعة ليدز Leeds University في المملكة المتحدة، في ص 259 من الترجمة العربية لكتابه: ” العنصرية والتعصب العرقي Racism and Ethnicity “، يقول: ” العنصرية ضد الفلسطينيين هي أكثر حالات العنصرية قمعًا وإخضاعًا وإهانةً ودمويةً “. وهو يرى أن تأسيس إسرائيل – بصورة فعلية – بدأ على الأرض فور انسحاب العثمانيين من الشام، وانتهاء حكمهم له، مع هزيمتهم في أواخر الحرب العالمية الأولى في شتاء 1917م.

النظام الدولي المعاصر من تأسيس عصبة الأمم 10 يناير/كانون الثاني 1920م حتى تأسيس الأمم المتحدة أكتوبر/تشرين الأول 1945م حتى تواطؤ العالم على إبادة المقاومة 2024م، أكثر قليلًا من مائة عام تمثل النقيضين: تمثل ذروة الهيمنة الغربية – أوروبا ثم أميركا – على مقادير العالم، كما تمثل خلو العالم – لأول مرة – من أي تمثيل سياسي للمسلمين كأمة واحدة منذ تأسيس دولة المدينة في العام الهجري الأول 622 م.

تقريبًا مائة عام خالية من أي شكل للوحدة بين المسلمين، مع انزواء الخلافة العثمانية عن التاريخ، بعد صراع دامَ قرنَين كاملين مع الأمراض وأسباب السقوط. عصبة الأمم 1920م كانت عنوانًا على حقيقتين: الانتصار النهائي والحاسم للغرب على الإسلام، نظام دولي بلا إسلام، نظام دولي أوروبي، سقطت آخر أشكال التمثيل الإسلامي، وسقطت معها في الوقت ذاته وفي الحرب ذاتها إمبراطورية النمسا والمجر التي كانت حائط الصد الذي يقاوم التوغل العثماني في أوروبا، تم تفكيك الإمبرطوريتين معًا، كل منهما إلى عدة دول، مع فارق أن تاريخ الغرب بقي موصولًا دون انقطاع، تحل أمة مكان أمة، مع الإبقاء على التوجهات الكبرى لروح وجوهر وصميم وعقل وميراث أوروبا الحديثة.

صدام تاريخي

لقد تشكلت أوروبا الحديثة مع طلائع الحروب الصليبية عند خواتيم القرن الحادي عشر، تشكلت – في صميم شخصيتها – على مدى قرنين من الزمان من 1097م حتى 1291م، تاريخ متواصل خرجت فيه أوروبا – لأول مرة منذ سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية 476م – من قمقمها الذي تعفّنت في قهره القرون الطوال، خرجت وما زالت في خروج دائم وانتشار قائم حتى هذه اللحظة.

درْس قرنين من الحروب الصليبية هو: أوروبا يلزمها – كضرورة حياة وبقاء – أن تخرج من قوقعتها، ثم تنتشر إلى أبعد مكان في الكون، هذا هو نصف الدرس. أما نصفه الثاني فهو أن أوروبا يلزمها – كي تبقى – أن تكون قلعة حرب ومصنع سلاح وقوة استنزاف لطاقات غيرها وثرواتهم ودفعهم نحو الاستسلام لقيادتها.

هذا الدرس الأوروبي أعاد تأكيد نفسه ثلاث مرات: الأولى في قرنين من الكشف الجغرافي، والكشف الجغرافي هو الاسم المخادع للسطو المباغت على مقدرات الشعوب. والثانية في قرنين من الاستعمار الذي أذل أعرق شعوب الأرض، ثم الثالثة في القرن العشرين حيث تأكد مستجدان : تسلم أميركا دفة القيادة العالمية، وتأسيس إسرائيل .

مثلما تاريخ أوروبا الحديثة يبدأ من الحروب الصليبية، فكذلك تاريخ منطقتنا – الشرق الأوسط – يبدأ بالحروب الصليبية، فالصدام التاريخي الذي بدأ قبل أقل من ألف عام مازال يتجدد تحت أشكال مختلفة، لكن الجوهر قائم لا يتغير، وهو تأكيد هيمنة الغرب وتفوقه، وبالتالي تأكيد هوان الشرق الإسلامي وضعفه.

كانت الحروب الصليبية – رغم اندحارها – أول هزيمة بالمعنى التاريخي العميق لعالم الإسلام، هزيمة تُنهي قرون التفوق، وتبدأ قرون الصراع، ثم تحسم الصراع لصالح الغرب على حساب الشرق، كانت أول هزيمة على طريق طويل من الصراع، كما كانت أول انتصار يمنح الغرب الثقة في نفسه، في ذروة هذا الطريق تواجهنا ثلاث حقائق:

1 – المسلمون بلا تمثيل يوحّدهم أو يجمعهم أو يعبر عن أي لون من ألوان التناصر فيما بينهم، حتى لو كان مجرد إطعام الطعام وإغاثة الضعيف، لم يبقَ لضعفاء المسلمين غير الدعاء في الصلوات يسرفون فيه ويزيدون منه ويأملون من ورائه النصر الذي لم يعدّوا له عدته في قليل أو كثير.

2 – تجسيد قوة الغرب وتفوق غير مسبوق في إمبراطورية أميركية جمعت عنف كل ما سبقها من إمبراطوريات التاريخ تحت رداء الحضارة والديمقراطية والقيم العالمية.

ترجمة ألف عام من صليبية الغرب فيما استجد من تأسيس دولةٍ صهيونيةٍ – تحت اسم إسرائيل- مسموحٍ لها قبل أن تكون دولة ثم بعد أن صارت دولة أن تمارس – تحت ضمان الغرب ورعايته وكفالته – أسوأ أشكال الإبادة العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

تاريخ استثنائي

تود إسرائيل، ويود الغرب، وتود أميركا لو يأتي عليهم يوم يخلو فيه العالم تمامًا من آخر فلسطيني كان على قيد الحياة، وهذا ليس من باب الخيال، إنما هو حقيقة سبق تجريبها، فقد سبق أن احتفل المستعمرون الغربيون بوفاة آخر إنسان من أصحاب البلد الأصليين، فقد قتل المستعمرون الإنجليز آخر إنسان من أهالي جزيرة تسمانيا – في أستراليا – عام 1869. وقد استغرقت عمليات إبادة شعب الجزيرة خمسة وستين عامًا من 1804 – 1869م.

المقاومة الفلسطينية، هي آخر تجسيد لـ (نحن العربَ والمسلمين)، في مواجهة مزدوجة مع قيادة العالم التي هي أميركا، ومع ترسانة سلاح الإقليم وهي إسرائيل، وكل منهما تمتاز بحقيقة تاريخية استثنائية وهي أن وجودهما نتاج إبادة أهل البلاد الأصليين، أميركا نتاج إبادة متواصلة لشعوب الهنود الحمر، وإسرائيل نتاج إبادة متواصلة لقوى الشعب الفلسطيني.

لذا ينبغي إدراك أن الواجب الأول للمقاومة الفلسطينية – كافة أشكال المقاومة – ليس هزيمة إسرائيل في معركة أو حرب مسلحة، فموازين القوة بالغة الاختلال، إسرائيل تنصرها إمبراطورية عسكرية عظمى غير مسبوقة في التاريخ، ومعها عدة إمبراطوريات أوروبية كانت تحكم العالم حتى منتصف القرن العشرين.

وفي المقابل فإن المقاومة الفلسطينية انخلع عنها وانفصل أي دعم عربي أو إسلامي له مغزى. السلاح الفلسطيني أعزل في مواجهة سلاح حضارة الإبادة، لكن الحق الفلسطيني أقوى من خصومه في ضمائر الشعوب، الطبيعة العنصرية للسلاح الصهيوني – الأميركي تستهدف إبادة المقاومة لكنها – دون قصد منها بل وغصب عنها – تسببت في أكبر نصر معنوي وقيمي وأدبي وأخلاقي للمقاومة في ضمائر شعوب العالم كله.

هذا النصر الأخلاقي هو ما خرجت به المقاومة من حرب المائة والستين يومًا والثلاثين ألف شهيد والتدمير الوحشي الكامل لقطاع غزة، ومرافقه وبنيته التحتية، وكل مظاهر حضارته وثقافته.

وارد جدًا أن تسفر الحرب عن تثبيط الكفاح المسلح عند حدود العدم أو قريبًا منها، لكن الهدف من الحرب لم يتحقق، استئصال روح المقاومة لم يتحقق، إبادة الفلسطيني الأخير لم ولن تتحقق، جوهر الصراع له معنيان متلازمان: الأرض لمن، للمشروع الصهيوني أم لأهل البلاد؟ ثم المعنى الثاني: البقاء لمن؟

والمعنى الثاني أخطر من الأول وأعمق، فالشعب الفلسطيني هو من سيستردّ الأرض، لذا فسلامته وبقاؤه وديمومة تجدده رغم كل محاولات إفنائه هي الأولوية في هذه المرحلة من الصراع الذي بدأ قبل ألف عام وربما يستمر ألف عام أخرى. النصر هو عدم تمكين حضارة الإبادة الصليبية – الصهيونية من إفناء آخر فلسطيني.

تاريخ القضية الفلسطينية هو تاريخ استثنائي في مقاومة الإفناء والإبادة .

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: مواجهة عداوة الغرب الاستعماري
Next Post: تجربة الانتخابات البلدية في تركيا .. انتصار للديمقراطية من جديد

المنشورات ذات الصلة

  • محاكمُ التَّفتيش الحديثة! المقالات
  • افتضاح أمر أبواق الصهيونية “العر-عبرية” الكتاب المشاركين
  • تقرير: الغرب بعين العاصفة حال إدانة العدل الدولية لإسرائيل بالإبادة الجماعية لغزة المقالات
  • ما هي تداعيات الرصيف البحري الأميركي على طوفان الأقصى؟ المقالات
  • فلسطين كانت وستبقى معيارا لصدق الموقف وصحة الالتزام الكتاب المشاركين
  • مستوطنون إسرائيليون يرهبون الأهالي في بلدة حوّارة باقتحام سوقها بالفؤوس والهراوات في تشرين الأول أكتوبر 2022
    مواجهة عداوة الغرب الاستعماري المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme