Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

هذا الحراك الجماهيري الشرير

Posted on أبريل 12, 2024أبريل 12, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على هذا الحراك الجماهيري الشرير

وائل قنديل – العربي الجديد

05 ابريل 2024

أردنيون في اعنصام حاشد لدعم غزّة أمام سفارة الاحتلال في عمّان (28/3/2024/فرانس برس)

يُطلق الاحتلال على كلِّ من يقاوم أو يدعم المقاومة لقب “المخرّب”، وبالتالي يعطي لنفسه الحقّ في قتله، إن كان في مستشفى، أو في بيتٍ مهدّم، أو سائراً في الطريق إلى خيمة، أو واقفًا ينظر إلى السماء، علّها تُمطر بعض المعلبات الغذائية أو كيسًا من الطحين.

كلّ من يبقى على أرض غزّة هو مخرّب بعين الاحتلال، والأمر ذاته صارت تفعله أجهزة القمع الأمني العربية، فتصف المتظاهرين الذين يهتفون مندّدين بالتطبيع مع العدو ومدّ الجسور البريّة إليه بأنّهم مخرّبون يستهدفون تقويض دعائمَ الدولة وتعريضِ أمنِ الوطن للخطر، ومن ثم فهم أهداف مشروعة للاعتقال والسجن والسحل في أماكن التظاهر. ولم لا؟ وهم الخطر الداهم على الجالسين فوق عروش الأمة الذين تهزّهم كلّ صيحةِ هتافٍ بأكثر ما تثير فزع الاحتلال.

تُحاصر أجهزة القمع اعتصام الجماهير الأردنية في محيطِ سفارة العدو بالجنود المدجّجين بالسلاح، وبالعربات المصفّحة، وبجيوشٍ إلكترونية تتهم المتظاهرين بمحاولة تخريب الوطن، وتقول إنّهم انحرفوا بالحراك لتنفيذِ أجنداتٍ خارجية، تماماً كما في وقفة الناشطين والصحافيين المصريين أمام نقابة الصحافيين الذين هتفوا من أجل فلسطين قبل يومين، إذ سريعًا جرى استدعاء فرقة من “الصحافيين الشرفاء” للتقدّم بمذكرة تُطالب بوضعِ ضوابطٍ لتنظيم أيّ وقفاتٍ على سلّم النقابة، بحيث تكون بعلمِ المجلس وملتزمة بأهدافها المعلنة، والحيلولة دون انحرافها إلى أهدافٍ أخرى تضر بصورةِ ومصلحةِ الجمعية.

في مسألة رمي الحراك الأردني بالانحراف تحضر إيران، كما في الرواية الصهيونية عن المقاومة الوطنية الفلسطينية. وفي مصر يُتهم الهتاف بالانحراف لأنّه هتف ضدَّ تجارِ الدم الفلسطيني الذين يبتزّون جرحى العدوان المارّين من معبرِ رفح لدخول مصر.

كما يأتي الإعلام العربي عنصراً إضافيّاً في حصارِ الحراك بتغييب التغطية المباشرة له، فيمرر خبرًا سريعاً من دون توّقف عنده بالتحليل والإضاءة، على عكس ما هو حاصل مع تظاهرات معارضي نتنياهو المطالبة باستعادة كلِّ الأسرى، ثم مواصلةِ إبادةِ الفلسطينيين بعدها، ومحاولة تصوير الحراك الصهيوني على أنّه مصلحة عربية تستحقّ الاحتضان الإعلامي، ومتابعته لحظة بلحظة.

لا يريد هؤلاء أن يصدّقوا أنّ هناك من جماهير الشعب من لا يُطيق أنّ يلحق عارَ الصمتِ الملفوف بعباءة العجز بأمّةٍ كاملةٍ يقترب تعدادها من نصف مليار مواطن عربي، فيكون الحلّ الأسهل اتهامهم بالعمالة لقوى خارجية تعمل على زعزعة استقرار الوطن العربي، والحقيقة أنّه لا يتهم أي حراك عربي مناصر لفلسطين بتنفيذِ أجندة إيران سوى نفوسٍ وضيعةٍ تغلغل فيها التصهين حتى النخاع والعظم، كما أنّ التحريض على حراكٍ نبيلٍ كهذا ورميه بالعمالة، ليس سوى نضالٍ محمومٍ تحت راياتِ بنيامين نتنياهو الذي قالها صريحة قبل عشر سنوات “الشارع العربي المعبّأ بالعداء لإسرائيل هو العقبة الوحيدة أمامنا وليست الحكومات العربية”. قالها، وهو يعلن مولد ما يُعرف بمعسكر “اعتدال” لمواجهة إيران وحركات المقاومة العربية، التي صارت موصوفةً رسميًّا في العواصم “المعتدلة” بالتطرّف والإرهاب.

حراك الشعب العربي الهادر في الأردن والمغرب وتونس والعراق واليمن، وفي مصر، هو العادي وليس الاستثناء لو كنّا في زمنٍ عربيّ طبيعي، وعدم خروج هذا الحراك هو الشاذّ وغير العادي، إذ لا يُعقل أن ينتفض من أجل غزّة وفلسطين آلاف الإثيوبيين في أديس أبابا، التي نتهمها بالعبث بالنيلِ لمصلحةِ إسرائيل، بينما تبقى معظم العواصم العربية خرساء لا تقوى على الهتافِ لفلسطين، وإن هتفتْ تُقمع ويُسجن رجالها، بحجة أنّ التظاهر يعرّض الأوطان للخطر، ويزعزع الاستقرار.

قرار الأمن المصري بعدم السماح بوقفةٍ أمام نقابة الصحافيين بالقاهرة في عاصمة ما تسمّى الجمهورية الجديدة يوم حفل إعلان مدّ رئاسة عبد الفتاح السيسي، على مسافةِ أكثر من 60 كيلومترًا، وترحيلها إلى يومٍ لاحقٍ، يلخص الموضوع كلّه: أي حراك وطني إنساني أخلاقي من أجل غزّة يزعج النظام ويثير قلقه، بعبارة أخرى حيوية الشارع ويقظته وغضبه وكراهيته للاحتلال الصهيوني عقبة أمام استقرار السلطة، وهنا تتطابق رؤية نتنياهو إلى الشارع العربي مع رؤيةِ أنظمةٍ عربيةٍ لا تطيق أن تحيا من دون تطبيع مع الكيان الصهيوني. وبالتالي، نحن بصدد تحالف استراتيجي بين الاحتلال والاستبداد ضدّ الشارع العربي الذي يعادي الكيان الصهيوني ويحتفظ بيقينٍ ناصعٍ بأنّ فلسطين عربية، وأنّ الاحتلال ليس سوى الجسم الغريب الذي يُراد تثبيته عنوةً في المكان والزمان العربيين.

لا يطيق هذا التحالف أن تكون أعلام فلسطين، مرفوعةً في ميادين تهتف ضد الاحتلال والاستبداد معًا، وما ذاكرة عام 2011 ببعيدة، إذ كانت فلسطين حاضرةً في كلّ ميادين الثورات، من تونس الخضراء إلى القاهرة، مروراً بصنعاء ودمشق، في كرنفالِ تحريرٍ مفتوحٍ وممتدٍ بطولِ وعرضِ خريطةِ الأحلام العربية.

الآن، ومثلما كان متحقّقّاً في تلك الأثناء، عادت القضية الأم تتبوّأ مكانها ومكانتها، في قائمة اهتمامات الجيل الجديد، واستعادت الذاكرة قصة الأرض، وأدركت الشعوب بالفطرة البسيطة أين يقف العدو الأصلي بعد التخلّص من وكلائه، ولعلّ ذكريات تلك الليلة التي تسلّق فيها شابٌّ مصريُّ جدران البناية التي يقبع أعلاها العلم الصهيوني، على بعد 15 طابقاً في صيف 2011، لا تزال ماثلة في أذهان من يريد أن يتذكّر. ففي تلك الليلة، امتطى الفلاح القادم من قرية في محافظة الشرقية صهوة الحلم والثأر، وصعد إلى سفارة العدو على نيل الجيزة وأنزل العلم الصهيوني، وغادر سفير الاحتلال القاهرة مرغمًا بقوّة الضغط الجماهيري.

وكما قلتُ سابقاً، كان هذا بالتحديد الفارق الذي صنعته ثورات الربيع العربي، والثمرة الأولى لمحاولةِ تحريرِ المواطن العربي من احتلالِ دولةِ الاستبدادِ والقهر، وعلى ضوء ذلك، يمكن فهم سرّ العلاقة الدافئة بين الاحتلال وكلّ الأنظمة الاستبدادية التي قامت على سحق ثورات الشعوب، كما يمكن إدراك اتفاق الطرفين في النظر إلى الجماهير الحيّة، بوصفها الشرّ المطلق والتهديد الأكبر لهذا التحالف المشين.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ماذا يفعل العرب بعد اكتمال المذبحة؟
Next Post: لمصلحة مَن إثارة الفتنة في الأردن؟

المنشورات ذات الصلة

  • قراءة متمعنة في الفكر السياسي للطيب تيزيني (4 – 4) || (الدولة الأمنية، رباعية الاستبداد، ثلاثية الفساد، الحطام العربي) المقالات
  • محمد علي صايغ
    الثورة تبدأ من عمق المجتمع الشعبي .. والتغيير الآمن يبدأ بالتغيير السلمي التدرجي الهادئ .. الكتاب المشاركين
  • لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟ المقالات
  • عملية البحر الميت… الإشارة الأهم المقالات
  • أزمة السودان تعزف على وتر الأمن الإقليمي والدولي.. سيناريوهات ومآلات المقالات
  • واشنطن كانت تعمل بهدوء على صفقة مع نظام الأسد.. قبل أن يعرقل جهودها التقدم السريع لقوات المعارضة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme