Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
  • تصاعد المواجهات بين قسد والجيش السوري شرق حلب.. هل ينهار اتفاق آذار؟ أخبار محلية
  • الجيش السوري يبدأ هجوما على “قسد” شرقي حلب أخبار محلية
  • ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. ويفجر مفاجأة حول تايوان الأخبار

لمصلحة مَن إثارة الفتنة في الأردن؟

Posted on أبريل 13, 2024أبريل 13, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على لمصلحة مَن إثارة الفتنة في الأردن؟

لميس أندوني – العربي الجديد

07 ابريل 2024

أردنيون في اعتصام قرب السفارة الإسرائيلية في عمّان لدعم غزّة (28/3/2024/ فرانس برس)

ظهرت أخيراً مقالاتٌ لكتّابٍ أردنيين معروفين وغير معروفين، تتضمن تحريضاً، ضمنياً أو صريحاً، على المحتجين ضد التطبيع مع الدولة الصهيونية، وبخاصة بعد استمرار الاحتجاجات الليلية في أقرب نقطة من السفارة الإسرائيلية في عمّان والدعوات إلى إغلاقها كلّياً. ويحرّض كاتبو المقالات والتعليقات المماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي الدولة من أجل التحرك ضد المظاهرات والاعتصامات، ويشكّكون في انتماء المشاركين، ويتهم بعضهم إيران وحركة حماس بمحاولة تقويض استقرار الأردن.

المشكلة في هذه الدعوات أنها تقفز على حقيقة أن إسرائيل تمثل الخطر الرئيس على الأردن، وأن الدولة تستطيع أن تجد وسائل حكيمة للتعامل مع أي مؤشّراتٍ لتدخل أي جهة دون تعريض الوحدة الداخلية لشرخ لا يفيد سوى إسرائيل. وقد يكون مفهوماً انزعاج الدولة الأردنية من نداءات قادة المقاومة في قطاع غزّة إلى الشعوب العربية إلى عبور الحدود للقتال ضد إسرائيل، وصحيح أن الدولة لا تستطيع السماح بذلك، إلا أنها أيضاً تعتبر هذه النداءات تحريضاً مباشراً ضد سياساتها، فهي لم تقطع العلاقة مع إسرائيل، بالرغم من تصريحات الإدانة الرسمية للكيان الصهيوني، ومن دعمها وتأييدها الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية لإثبات أن إسرائيل منخرطة في حرب إبادة ضد أهل غزّة.

استياء الدولة الأردنية مردُّه أيضاً خشيتها من أن نداءات “حماس” تقوّي شكيمة الإخوان المسلمين بالأردن، فلا يزال حاضراً بقوة في ذهن الدولة ميدان التحرير في القاهرة الذي انتهت تظاهراتٌ فيه إلى قيادة الإخوان المسلمين مصر قبل انقلاب 3 يوليو، وهذا ما عبّر عنه رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بتحذيره كل من “الإخوان” وحماس من “اللعب”، في تصريح له لم يكن موفقاً، لأنه ينطوي على اتهام ضمني ضد المحتجّين والمتضامنين مع المقاومة، أو على الأقل مع أهل غزّة، بأن حركة حماس “تستخدمهم” في “اللعب” في الساحة الداخلية الأردنية. فيما تستطيع الدولة أن تبعث رسائل إلى “حماس” من خلال وسطاء ودول، ولا ضرورة لتخويف الداخل الأردني، فالحركة في النهاية ليست العدو.

استياء الدولة الأردنية يعود لخشيتها من أنّ نداءات “حماس” تقوّي شكيمة الإخوان المسلمين بالأردن

وقد تناسبت تصريحات الفايز، وإنْ ليس كلياً، مع التحريض الواضح في بعض المقالات، وإن احتجّت مقالات أخرى على تحريض واضح ضد الأردنيين من أصل فلسطيني، لكن المشكلة أن كل كلمة تقولها الدولة في هذا الاتجاه ستختلط بوابل التعليقات المسيئة التي تمسّ بالوحدة الوطنية. مثالٌ على هذا، الهجوم على الشعارات المؤيدة لقادة المقاومة، مثل محمد الضيف والناطق باسمها أبوعبيدة، وحتى المناداة في الاحتجاجات بأسماء شهداء من قادة فصائل فلسطينية، فاعتبر أصحاب تلك المقالات والتصريحات والتدوينات، هذا تحدّياً للدولة وللهوية الوطنية الأردنية، وفي هذا مغالطات كبيرة، فجوهر ذِكر قيادات مقاوِمة هو موقفٍ ضد إسرائيل، العدو الرئيس لكل من الأردن وفلسطين.

كيف يمكن تشويه المشهد إلى هذا الحد بدلاً من فهمه وعرضه كما هو؟

من الطبيعي أن تأتي هتافات المتظاهرين على أسماء رموز مقاومة، وليس لهذا علاقة بتحدّي الهوية الأردنية، وإنما هو تحدٍّ للمشروع الصهيوني الكولونيالي الذي يهدف إلى محو الهوية الفلسطينية، وبالتالي يشكل تهديداً استراتيجياً على فلسطين والأردن وهوية الأردن الوطنية.

هناك غضب وحزن بين الأردنيين؛ فمن ناحية يجدون عجزاً عربياً رسمياً عن وقف جريمة الإبادة الإسرائيلية، ومن ناحية أخرى يخشون على مستقبلهم ومستقبل الأردن واستقراره. وتسطيح المشهد، بحيث يجري تصوير الشعارات وكأنها تحدٍّ للهوية الوطنية الأردنية، يشوّه ما هو مفروض أن يكون جميلاً ومفهوماً، فمقاومة إسرائيل فعلٌ يحمي الأردن ولا يشكل خطراً عليه.

من الطبيعي أن يؤيد الأردنيون المقاومة الفلسطينية ويرفضوا التطبيع مع إسرائيل، وهو ما يشهد به تاريخهم

ليست حركة حماس فوق النقد، لكن التعامل معها بصورةٍ تقترب من اعتبارها عدوّاً يخلط الأوراق، بحيث يُنتج تأزيماً وتوتراً داخلياً لا يحتاجه الأردن، فمن الطبيعي ألا يؤيد الناس التطبيع مع كيانٍ يفاخر باحتلاله وجرائمه، وحكومته لا تحترم الأردن ولا سيادته، وطبيعيٌّ أن تؤيد أغلبية فكرة المقاومة وفعلها، وبإمكان الدولة استيعاب ذلك؛ وعدم تحمّلها، والسماح بالتحريض على المتضامنين هو تأزيمٌ قصير النظر وغير مفهوم.

أما الخوف من استقواء الإخوان المسلمين في الأردن بشعبية “حماس”، فلا يجب التعامل معه بهذه الطريقة، ولنتذكّر أن أغلب مؤيدي المقاومة في الأردن هم من جميع فئات الشعب الأردني وطبقاته، وليس لذلك علاقة بأيديولوجية إسلامية أو حمساوية، والأهم أن رفض التطبيع مع إسرائيل لا يقتصر على المتظاهرين أو الأحزاب، بل هناك ضيقٌ لدى المواطن الذي لم يعد يحتمل أن يشاهد القتل والترويع والتدمير ودفع من لم يستشهد من أهل غزّة إلى حياة بؤس وخوف وحرمان، وانتظار موتٍ قادمٍ من السماء أو الجوع أو المرض.

لماذا لا توظف الدولة الأردنية احتجاجات المتظاهرين المسائية اليومية عند أقرب نقطة مسموح لهم الاقتراب من سفارة إسرائيل لمقاومة الضغوط الأميركية وتجميد التطبيع، فالاستعانة بالشعب سلاح استراتيجي يجب أن لا تفرط به الدولة الأردنية؟ ولمصلحة مَن يجري الرد على الاحتجاجات، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، بتخوين الأردنيين وبثّ الفرقة بينهم؟

المقاومة ضد المشروع الصهيوني ورفض التطبيع هما استمرار لمحطّات مضيئة في تاريخ الأردن والأردنيين

إذا كانت الدولة تعوّل على فوز جديد للرئيس الأميركي جو بايدن ورحيل مأمول لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن انقلب بايدن علناً عليه أخيراً بعد استشهاد نحو 35 الف فلسطيني، وتشويه أطفال وشباب وشابات، من مبتوري الأطراف وفاقدي العيون، فحتى لو حدث هذا، فإن بديل نتنياهو المقبول أميركياً مجرم الحرب بيني غانتس، وهناك انزياح إلى أقصى يمين اليمين العنصري في المجتمع الإسرائيلي. أي إن الأردن سيبقى في خطر، فهناك من اليمين من يعتبر الأردن جزءاً من أرض إسرائيل، والقادة الإسرائيليون يتعاملون مع الأردن بكل وقاحة وكأنه مجرد حديقة خلفية ومعبر لهم إلى بقية العالم العربي والمنطقة.

ينحو كتّاب مقالاتٍ إلى التحريض والتخويف لتبرير عمليات التوقيف والاعتقال بين صفوف المحتجين، ولكنها -من دون قصد- تُضاعِف من تأثير حملة إسرائيلية من خلال حسابات مشبوهةٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، تبث شتائم عنصرية ضد الأردنيين من أصل فلسطيني، لكن القرار في يد الدولة في عدم تصعيد الوضع الداخلي ومواجهة ما تخطّط له إسرائيل ضد الأردن.

من الطبيعي أن يؤيد الأردنيون المقاومة الفلسطينية ويرفضوا التطبيع مع إسرائيل، وهو ما يشهد به تاريخهم، فكايد مفلح عبيدات، أول شهيد أردني على أرض فلسطين، قاد عملية مسلّحة ضد المستوطنين في عام 1920، وعشائر الأردن بقيادة الشيخ حسين باشا الطراونة كانت أول من قاد حملة ضد الاستيطان الصهيوني في مؤتمرٍ عمّان عام 1927. فالمقاومة ضد المشروع الصهيوني ورفض التطبيع هما استمرار لمحطّات مضيئة في تاريخ الأردن والأردنيين الذين لا يحتاجون أحداً يحثّهم عليهما.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: هذا الحراك الجماهيري الشرير
Next Post: إلى أين تذهب حرب الاغتيالات المتجدّدة؟

المنشورات ذات الصلة

  • استخلاف السنوار والرهان التامّ على غزّة ومقاومتها المقالات
  • التدخل الأميركي في الحرب الروسية الأوكرانية: بين الوصاية والخذلان .. المقالات
  • فلنتحرر من قيود كامب ديفيد المميتة المقالات
  • حسابات خاطئة تفجر الشرق الأوسط المقالات
  • فلسفة الغرب الاستعمارية/1 المقالات
  • غسلة مخ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة
  • كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.. وحماس: استهتار غير مسبوق بالقوانين الدولية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر
  • إيران في اللحظات الخطرة
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار
  • ‏آن أوان استعادة الأسماء الأصلية للأحياء الحلبية المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme