Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

الإبادة بوصفها فعلًا مستمرًا

Posted on أبريل 13, 2024أبريل 13, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على الإبادة بوصفها فعلًا مستمرًا

إبراهيم نصر الله

“القدس العربي”:

الخميس , 11 أبريل , 2024

ما زالت آلة الحرب الإسرائيلية تحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء في قطاع غزة

يُورد الشاعر خالد جمعة، ابن غزة، على صفحته في الفيسبوك، حكاية  يبتكرها، تقول، إن أحد الخلفاء قَتَل معارضا له، وبعد أن اطمأن على إخفاء أثره تماما، في ليلة لا ضحى لها، أعلن بين الناس أن كل من سيأتي إليه بشيء يخص القتيل، سيمنحه مبلغا كبيرًا من المال، وهكذا، جاء بعض الناس بكتاب للقتيل، وجاء آخرون بسجلّ ما، وجاء أحدهم بخاتم عليه اسمه، وجاء آخر بورقة عليها توقيعه، وهكذا لم يعد لذلك المغدور وجودًا، وظل الأمر كذلك سنوات وسنوات، إلى أن عثر أحدهم في أحد أديرة دمشق على وثيقة تثبت وجوده، وتثبت أن ليس كل من عاش في عهد ذلك الوالي كان منقادا له وراضيًا بظلمه.

يذكّرني هذا، ما دمنا نتحدث عن الثقافة والظلم والاستبداد، سواء كان احتلالا أو طغاة أو غيره، بذلك الحديث الشريف: “أعظم الجهاد كلمة حقّ في حضرة سلطان جائر”، وإذا كانت منزلة الكلمة رفيعة إلى هذا الحد، فما هو حجم رفعتها حينما تقال بوضوح وشجاعة في وجه قوة فاشية عنصرية كالكيان الصهيوني؟ وإذا كانت منزلتها رفيعة هكذا، فما الذي يمكن ان يقال في وصفها وعي تقارع في هذا الزمان سلاطين جائرين لا حصر لهم، ولا حصر لسادتهم من سلاطين هذا الكون المكبّل، لا بالقيود والسجون والحواجز وحسب، بل بالبوارج وحاملات الطائرات والطائرات الخفية والقنابل النووية والبنوك وانعدام الأكسجين حيث تطبق أيديهم بعنف على أعناق الأوطان والكواكب، وأولها هذه الأرض.

أعادني هذا إلى حجم الاستخفاف بالكلمات الذي يطلُّ برأسه بين حين وحين في حالات العجز التي تهبّ على قطاعات من شعوبنا، بحيث يُستهان بالكلمة والفنون ويُسخّف دورها، في حين أن التجارب علمتنا دائما أن الطغاة لا يستهينون بها أبدا، حتى على المستوى اليومي، فقد قرأت جملة رائعة لمدوِّنة على صفحتها تحث فيها الناس أن يقولوا ما لديهم، أن يصرخوا، فكتبتْ “لو لم تكن كلمتك مؤثرة وتقلقهم، لما أغلقوا صفحتك”.

كل استعمار وكل قوة باغية قائمة على فكرة المحو، ومن الغريب أنه في حالات كثيرة يبدأ المحو بمحو التاريخ، تاريخ شعب ما، أو تاريخ فرد ما، كما حدث مع ذلك المعارض للخليفة، أو في تاريخنا شبه القريب مع ظاهر العمر الزّيداني الذي سعى لتشكيل أول كيان فلسطيني في القرن الثامن عشر، ولذا كانت المصادر التي تناولت سيرته قليلة جدا، وقد لاقيتُ، شخصيًّا، صعوبة كبيرة، كلّفتني بحثا طويلا لسنوات، قبل أن أتمكّن من كتابة رواية “قناديل ملك الجليل” عنه، وهو شخصية كبيرة كانت تستحقّ عشرات الروايات والأفلام والمسرحيات لو وجِدَتْ البحوث الكافية.

القوة الغاشمة ليس لها من وسيلة لتُحقق حضورها وتوسِّع نفوذها إلا بأن تتغول أكثر وأكثر، وأن تلتهم كل ما في طريقها. بمعنى أن تُبيد، البشر وتاريخهم، وكلما جعلت البشر أقلية في المكان الذي تنوي احتلاله، أصبح قتلُهم أسهل لأن خفضَ أعدادهم هو المعنى الحقيقي لتهميشهم، وبالتالي التخفّف منهم تلقائيّا، وبصمت أكثر عماء.

الإبادة في حياة الشعب الفلسطيني، من هذا المنظور، إبادة مستمرة، منذ أول اجتماع صهيوني تقرّر فيه احتلال فلسطين، بل إن تلك الفكرة كانت بؤرة الإبادة الأولى، التي رسخت فكرة الإبادة المتواصلة في ما بعد. وبقدر ما هي إبادة هنا للشعب، بقدر ما هي إبادة لثقافته، ولكن إذا كانت الفكرة الصهيونية الأولى هي الإبادة، فإن الفكرة الفلسطينية المضادة، إلى جانب وجود شعب الفلسطيني على أرضه، هي الثقافة الفلسطينية التي تملك رموزها وحضورها اليومي، من تقاليد وعادات وموروث وطعام ولباس ومعالم تاريخية ودينية، وأسماء لها حضورها في اللغة والتاريخ والثقافة الإنسانية، لذا ليس من الصعب أن نتخيل الأهمية القصوى التي أوْلاها الصهاينة لتغيير اسم فلسطين أولا، ثم تغيير أسماء قراها ومدنها بتشكيل لجنة خاصة لذلك قبل النكبة بعشرات السنوات، وصولا إلى محوهم الفعلي لأكثر من 450 قرية وبلدة فلسطينية عن وجه الأرض.

أوْل الاحتلالات احتلال الاسم، (تذكرون اسم “العالم الجديد” الذي ابتكره الغزاة الأوروبيين لوطن السكان الأصليين وحضارتهم)، تمهيدا لاحتلال المكان، ونفي البشر منه حتى قبل نفيهم، أي تصويرهم بأنهم سكان، وليس أصحاب المكان المستهدف.

الثقافة الفلسطينية كان رائية وواضحة في فهمها لبدايات الإبادة هذه، وعلى المستوى الفكري والصحافي لعب نجيب نصار، وسواه، دورا مذهلا في هذا المجال، وقد طُورد واعتقل وأغلقت صحيفته: الكرمل. وفي زمن كان فيه الشِّعر هو الأكثر تأثيرا كانت قصائد الشعراء هي الأكثر حضورها والأسهل وصولا وتأثيرا، وبدا أن الأدب، إلى جانب البندقية، هو الوجه الأجمل والأقوى للوقوف في وجه فكرة الإبادة، التي قد تكون في البداية إبادة لفرد أو مجموعة أفراد، ولكن مجموعهم في النهاية هو ما يطلق عليه الإبادة الجماعية، والصهاينة لم يتوقفوا عن ممارسة هذه الإبادة، بمختلف صورها الثقافية والبشرية يومًا واحدًا؛ لذا نعود ونقول إن الإبادة الجماعية لم تبدأ بغزة، بل بدأت واستمرّت منذ ما قبل النكبة بزمن طويل.

حين أعدم الانجليز عطا الزّير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي، ولِدوا الثلاثةُ ثانيةً، ولكن في هذه المرة ليس من أرحام أمهاتهم، بل من رحم القصيدة الشهيرة- الأغنية:

من سجن عكا وطلعتْ جنازة..  محمد جمجوم وفؤاد حجازي.

هذه القصيدة ضمنت لهم عمرا يفوق العمر الطبيعي الذي كان يمكن أن يعيشوه مرَات ومرَات، ولكن القصيدة ما كان لها أن تعيش لو لم تحمل الشهداء الثلاثة وفكرتهم أيضا، عن الوطن والحرية والكرامة والتضحية، لقد حملتْ القصيدة الفكرة الأولى المتمثلة فيهم، وحملوا القصيدة بدوْرِهم، وما كان يمكن أن يحدث هذا لو كانت تلك القصيدة ضعيفة، وكل ضعيف يسهل قتله، والتخفّف منه، بفعل المحتل أو بفعل الزمن.

وهكذا، بالفن، وبالكلمات، استمروا، وأثبت الفن والحياة معا، أن الفلسطيني الذي يقاتل ويُستشهد لا يمكن أن يتوقف عن مواصلة قتاله حتى بعد أن يُدْفَن.

تلك القصيدة باتت جزءا من ثقافتنا، وجزءا من تراثنا ونضالنا، أمس واليوم وغدًا، اختلف الباحثون حول اسم شاعرها، واتّفق الشعب الفلسطيني على قوة حضورها فيه.

وبعد:

من هنا نفهم، ونحن نتحدث هنا عما قبل النكبة، قصيدة “الثلاثاء الحمراء” عن الشهداء أنفسهم، التي كتبها إبراهيم طوقان، وقصيدة أبو سلمى:

أنشر على لهب القصيد   شكوى العبيد إلى العبيد

وقصيدة الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود:

سأحمل روحي على راحتي. وألقي بها في مهاوي الرّدى

فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العِدا

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
أدب عربي, المكتبة

تصفّح المقالات

Previous Post: دم على طاولة المفاوضات.. كيف يقرأ غزيون اغتيال الاحتلال لأبناء هنية؟
Next Post: الصهيونية في اختبار البقاء

المنشورات ذات الصلة

  • قصيدة جميلة للشاعر الراحل محمود درويش تحكي حكاية من حكايا فلسطين أدب عربي
  • عرض لكتاب: الإسلام وقضايا السياسة والحكم، أبحاث في الخلافة والإصلاح الديني – حلقة (5) المكتبة
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الثالثة والثلاثون المكتبة
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة العاشرة المكتبة
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة السادسة والعشرون المكتبة
  • لطفي بو شناق يغني لغزة العزة “وا أمتاه” أدب عربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme