Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

العنصرية جرثومة خبيثة لا بد من اقتلاعها.

Posted on يوليو 4, 2024يوليو 4, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على العنصرية جرثومة خبيثة لا بد من اقتلاعها.

د. مخلص الصيادي

هذا الانفجار العنصري في تركيا ضد السوريين، ليس بريئا، وليس عارضا، وليس محدودا، ومن يقوم به ويغذيه لا يستهدف السوريين فحسب، وإنما هو عمقه يستهدف المجتمع التركي نفسه، الذي هو بطبيعته مجتمع متنوع غني بمكوناته، وبتاريخه، وبالعناصر المكونة لهذا التاريخ.

صحيح أن العنصرية تيار صاعد في المجتمعات الغربية، لكنها – على قبحها – ليست غريبة عن تلك المجتمعات، ولا غريبة على الإرث الحضاري لتلك المجتمعات، ويمكن أن تعتبر مفاهيم التسامح والإخاء، والمواطنة، والإنسانية، هي القيم الجديدة على تلك المجتمعات، لكن بالنسبة لتركيا ليس الأمر كذلك، لذلك فإننا نرى في التاريخ العثماني / التركي ظاهرة تنوع  الأعراق. والأديان، والمذاهب، والتعايش في إطار من التسامح، حتى غدت مدينة مثل استانبول، وهي العاصمة لتلك الامبراطورية ملجأ كل من يريد الأمن والسلام والراحة والنمو والتقدم، أيا كانت عرقيته أو دينه، أو مذهبه.

ما تفجر في تركيا الآن لم يحدث صدفة، ولا فجأة، وإنما هو أمر “بيت بليل”، وظهرت له بدايات وبوادر في مرات عديدة سابقة، لكن يبدو أن تقدير حجم الأخطار الناجمة عن البوادر ودلالاتها، لم ترق إلى إدراك خطورتها. ولعل وقوع الأحداث العنصرية الأخيرة في “قيصري”، وهي معقل رئيسي للناخب التركي المؤيد لحزب العدالة والتنمية، يؤشر إلى خطورة خاصة لهذه الأحداث.

ليست العنصرية قيمة فكرية وسلوكية يمكن أن تتفق أو تختلف عليها القوى السياسية في تركيا، ولكنه جرثومة خبيثة معدية إذا تمكنت من هذا المجتمع فسوف تدمره: سوف تفتت بنيته الاجتماعية، وتقسم جغرافيته السياسية، وتنهي فرص التقدم والنمو الذي يسير فيها هذا المجتمع.

من داخل المجتمع التركي هناك من يغذي هذه العنصرية، ويرى في مآلاتها انتصارا لغاياته البعيدة، ومن خارج المجتمع التركي إقليميا ودوليا من يغذي هذه العنصرية، ويرى في مآلاتها تحقيقا لأهدافه، وإخمادا لروح النهوض الذي تسعى إليه القوى الحية في تركيا.

إن وعي هذه الحقيقة ضروري لجميع هذه القوى، يجب إخراج “العنصرية”من نطاق الفكر والبرامج السياسية لكافة القوى والأحزاب السياسية في تركيا، وتجريم هذه العنصرية. والعمل معا على مواجهتها.

مهم جدا للمجتمع التركي أن يقف موحدا ضد هذه العنصرية تماما كما وقف موحدا ضد الانقلاب العسكري في ١٥/ ١٦ تموز ٢٠١٦، حيث حسم الجميع أمرهم معتبرين أن الديموقراطية ليست محل نزاع، وأن الدكتاتورية العسكرية ليست خيارا مطروحا في الصراع السياسي بين الأحزاب.

وحدة القوى السياسية التركية في مواجهة هذه العنصرية. واليقين بأنها خطر عى الجميع: على القوى السياسية كلها. وعلى حدة الوطن ومستقبله، هذا اليقين هو الخطوة الأولى للنصر على هذه العنصرية وهزيمتها والكشف عمن يقف وراءها.

وهنا مهم جدا الاشارة إلى أن هذه اليقين لوحده لا يكفي ليهزم العنصرية.

 ما يهزمها بعد توفر هذا اليقين، وحدة الحركة الشعبية والسياسية التركية في مواجهة هذه العنصرية.

القضية هنا ليست قرارات حكومية وإجراءات أمنية على أهمية هذه وتلك، وقد اتخذت السلطات التركية عددا من هذه الاجراءات، ولكن المبادرة الشعبية السياسية والاعلامية والفكرية والدينية في تصدي جميع من يعادي العنصرية، لا بد للشعب التركي أن يبادر في التصدي لهذه الجرثومة الخبيثة، لابد أن يحاصرها، يحاصر رموزها، وفكرها. وسلوكها، لا بد أن يشكل الجميع سياجا يمنع وقوع الجرائم العنصرية، ويلاحق مرتكبيها بكل أنواع الملاحقة القانونية والاجتماعية من العقوبات الى الازدراء والعزل الاجتماعي.

والأتراك حينما يفعلون ذلك، وأتوقع وأنتظر  أن يفعلوه فإنهم لا يدافعون عن السوريين – في هذه المرحلة، وعن غيرهم في مراحل أخرى – وإنما يدافعون عن وطنهم تركيا، عن وحدة هذا الوطن، وعن قيمه، وعن حقه في التقدم والنمو. وعن دوره الاقليمي والدولي.

وملاحظة أخيرة لابد من الوقوف عندها، وهي ردود الفعل التي ظهرت في المناطق السورية الواقعة تحت السيطرة التركية على هذه العنصرية.

وهي ردود فعل يقف وراءها إحساس عميق بأن السلطة التركية في تلك المناطق – وهي التي تسيطر على كل مفاتيح الحياة العامة فيها – لم تتعامل كما كان منتظرا منها في تلك المناطق، فاتخذت اجراءات عديدة تعقد من حياة السوريين في مناطقهم، وسمحت لقوى الأمر الواقع أن تقيم سلطات ظالمة ومتجاوزة، جعلت البعض بوعي أو بغير وعي تسترجع ولو من سبيل المقارنة سلطات النظام الغاشم في دمشق، الذي بدأت القيادة التركية تقاربا منه لم تفهم المعارضة السورية المتحالفة مع تركيا دواعيه أو حدوده.

ولا يمكن استبعاد أن تكون قوى ذات صلات بالنظام السوري، أو بقسد، أو بقوى الأمر الواقع في هذه المناطق تقف مباشرا أو من وراء ستار خلف ردود الفعل هذه التي امتدت لتشمل رموز الدولة التركية، وهذا خطأ تستفيد منه القوى العنصرية في المجتمع التركي ذاته، وها يبرز الدور الضروري والمهم لقوى المعارض السورية الغائبة أو المغيبة  في ترشيد ردود الفعل، والحفاظ عليها في إطار إظهار الموقف الضروري دون تجاوزات، ودون أن ينجح العنصريون في توظيفها لصالحهم، وللأسف لم تظهر قوى المعارضة السورية المتحالفة مع النظام التركي فعالية معتبره للقيام بهذه المهمة.هناك ضرورة لتشكيل خلية أزمة دائمة للتصدي لهذه الظاهرة وأمثالها بين السلطات التركية والمعارضة السورية، لكن يبدو أن هذه المعارضة السورية لا تملك حتى الآن رأسا موحدا ومعتبرا يطالب ويعمل لبناء هذه الآلية العملية الدائمة والمجربة.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: السوريون في تركيا… ليست زوبعة بفنجان
Next Post: الاحتلال يستغل “قانون الاستملاك” لضم الأراضي في الخليل

المنشورات ذات الصلة

  • انهيارات إسرائيل الداخلية: إلى أين؟ المقالات
  • في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء: توثيق مقتل 30034 طفلا في سوريا منذ آذار 2011 بينهم 198 بسبب التعذيب  المقالات
  • بعض من المعاني الحقيقية والانجازات المكتملة والتوقعات لإنجازات منتظرة لعملية “طوفان الأقصى” المقالات
  • نحو ميثاق للعمل الوطني المقالات
  • أسطول الصمود العالمي غزة ليست وحدها المقالات
  • دراسة “الخطر القادم من السماء” لفضل عبدالغني.. القانون الدولي بات بحاجة للتطوير المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme