Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

عن انكسار الأحلام..

Posted on أكتوبر 5, 2024أكتوبر 5, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على عن انكسار الأحلام..

تلفزيون سوريا

الأحد، ٢٩ سبتمبر / أيلول ٢٠٢٤

إن أهم ما ميز الثورة السورية التي انطلقت في ربيع 2011، ليس أنها تحدّت أعتى نظام لصوصي بلطجي في المنطقة وربما في العالم، بل أنها أعطت إحساساً ومعنى لحياة السوريين عندما قرروا النزول للشوارع والمطالبة برحيل النظام، والحلم بحياة حرة وكريمة، إحساس يتجلى في أنهم لم يعودوا خاضعين فقط، ومادة لعبث النظام وزبانيته، بل صانعين لمستقبلهم، لتاريخهم الذين حلموا به، هذا الحلم دفع بمئات الألوف وربما الملايين للنزول إلى الشوارع في لحظة توحد وتشارك بالحاضر والحلم بالمستقبل (الشعب السوري واحد)، لكن سرعان ما أجبرهم ردّ النظام المرعب في عنفه (القتل بكل الوسائل) على خيارات أخرى، وغير مسار الثورة نحو مسارات مختلفة عما حلموا به.

استمرت الثورة السورية بمسارها السلمي، حتى أن الثوار في كثير من المناطق حاولوا استمالة قلوب الجنود السوريين من خلال تقديم الورود والمياه تعبيراً عن أن موقف الثوار ليس ضدهم، وإنما ضد نظام القتل الأسدي، لكن درجة الرعب بين الجنود نتيجة المراقبة المكثفة والمصير المرعب لمن يخرج عن الطاعة لم يترك لهم سوى الخيارات الفردية بالهروب من وحدات القتل تلك، بمعنى بقي الجيش والمخابرات وحدة متماسكة إلى حد كبير بيد النظام ومواجهة الثائرين. كانت هذه المواجهة تتصاعد يومياً باستخدام كل الأدوات والإمكانيات المتاحة لدى النظام، إلى أن أصبحت حرباً حقيقية تجاه الثائرين ومناطقهم وجمهورهم، حرباً يمكن أن نطلق عليها حرباً إبادية كونها تستهدف عمداً جمهوراً ليس كأفراد فقط، ومناطق جغرافية، وإنما كجماعات بغاية خلق “سوريا المتجانسة/ المفيدة” التي عبر عنها صراحة رأس النظام وأركانه أكثر من مرة.

صوّر النظام حربه الإبادية ضد السوريين وخاصة لقاعدته من الطائفة بأن حربه هذه حرب وجودية، لا مجال فيها للتفاوض أو التنازل، مؤججاً نيران الطائفية أكثر وجاعلاً منها وباء ينتشر في عموم البلاد، ومصنفاً الآخرين كعدو، لا مجال للتفاهم والعيش معه إلا إذا رضخ بالكامل أو “تبخر”، بالمعنى الأورويلي للتبخير، أي الخلاص النهائي منه. لاقت هذه الطائفية الممزوجة بأدوات القتل أصداء لدى التيارات الجهادية التي اقتحمت ساحة الثورة بتشجيع وتمويل من بعض الدول ذات الحسابات الخاصة في النظر إلى سوريا، التي سرعان ما انتشرت بخطاب شعبوي يدعي احتكار الحق في الدفاع عن قضايا السوريين، تحول في النهاية إلى خطاب طائفي أيضاً، الأمر الذي أضعف من قوة السوريين وحقهم المشروع، وأدخلهم في ساحة الصراعات المقيتة القائمة على الخندقة، هذه الخندقة الطائفية ربما شكلت أحد عوامل العطب والعزلة.

اتخذت الاستجابة على هذه الحرب التي أعلنها النظام طريقين، الأول تحوّل قسم من الثوار نحو العمل العسكري (وهو فعل طبيعي ومحق)، وقرر قسم آخر التفكير في خيارات وبدائل أخرى لمواجهة نظام لم يعرفوا ولم يسمعوا عن مثيل له يواجه متظاهرين سلميين بمختلف صنوف القتل بكل الوسائل، فكانت تلك لحظات فارقة بين جمهور الثورة، سرعان ما تعمقت واتخذت أشكالاً متباعدة بين عسكري وسياسي، حيث استغلت الدول الداعمة للثورة من خلال مجموعة “أصدقاء” سوريا، تلك الحظة المهمة والفارقة، خالقة من الفصائل العسكرية التي تكاثرت بشكل عشوائي وكلاء لها، مستغلة غياب الغطاء السياسي السوري، مما حولها لاحقاً إلى أدوات حرب بالوكالة تخضع لحسابات الدول لا مصالح السوريين، أولى آثارها إيقاع السوريين في شرك يصعب الخروج منه.

وعلى الجانب الآخر، المدني والسياسي، لم يكن بعيداً عما حلّ بالجانب العسكري، حيث قاوم في البدايات، عندما كانت جذوة الثورة متوقدة، ضغوط الدول، لكنه خضع في النهاية أيضاً، هذا الخضوع الذي دفع بكثير من “الوجوه” إلى مغادرة المركب والبحث عن حل شخصي، وهنا كانت بداية المأساة على المستوى السياسي المعارض: التخلي عن الهم الجماعي والآمال بالتغيير والبحث عن حلول شخصية كتحسين ظروف الحياة الشخصية والعائلية، والبحث عن وسائل لتحقيقها، سواء من خلال الهجرة والانزواء في بلاد الشتات، أو الاكتفاء بممارسة التوجيه عن بعد سواء من خلال الإعلام أو الصحافة والمنظمات “المدنية” التي تحولت فيما بعد إلى “بزنس” خفيف لدى البعض لتأمين الحدود الدنيا من سبل العيش.

نتيجة للوقوع في فخ المصالح الدولية، وطول الزمن بما يحمله من مفاعيل تآكل الجسد والروح، غدا السوريون في مواجهة حالة من الإحباط والارتباك والحيرة، فكان خيارات الهجرة من أماكن النزوح إلى أماكن تخيلوها أكثر أماناً، نتيجة لما شهدوه من اضطهادات عديدة، لكن لسوء الحظ، لم يجدوا ذلك الأمان، وعلى الأقل كما تخيلوه، فتحطم كثير من الآمال التي يطمحون إليها، إذ بقيت في أفضل الأحوال صعبة التحقيق بالنسبة لكثير من السوريين، ناهيك عن الخلخلة في الحياة الاجتماعية لكثير منهم، التي تتجلى في تزايد حالات الطلاق وانتشار تعاطي المخدرات بين الشباب.

وفي حال سوريا اليوم، خاصة بعد تهجير نصف السكان، وبؤس المعيشة التي يعانيها عموم السوريين، واضطرار الملايين على ركوب البحار والطرق الموحشة سعياً نحو الأمان، الذي لم يجدوه كما كانوا يحلمون، حيث يواجهون وحدهم في الليالي الأرق والأشباح، كما كوابيس مداهمة المخابرات كزوار دائمين، ناهيك عن محاولات التكيف الإجبارية مع مكان ولغة جديدين وواقع سياسي مغاير، نتاج لذهنية مختلفة، غدا قسم من السوريين يعيشون في أزمة وجودية جديدة نتيجة استمرار المأساة السورية بطرق مختلفة، حيث الماضي بما يحمله من أحلام وخيبات، بينما وجد آخرون طرقاً مختلفة للتكيّف أو التصالح مع ما يبدو في الوقت الراهن أنه “هزيمة” أو “فشل” للثورة من حيث عدم إنجازها للهدف/ الحلم.

من الضروري مراجعة ما حدث خلال الأعوام الثلاثة عشر الماضية كما حدثت، وليس كما “لو حدثت”، ومناقشة التداعيات، سعياً لكشف مكامن الضعف من جهة، والتمسك بنقاط القوة من جهة أخرى، وأهمها روح التضامن والعمل المشترك، وحصر المهمة بالتغيير والابتعاد عن الاستقطابات والاحتمالات الما بعدية (بعد سقوط أو تغيير النظام)، حيث إن مشاركة السوريين في مسألة مستقبلهم تتطلب التفكير ملياً في المسارات التي اتخذتها الثورة في مراحلها المتعددة، من البدايات المشرقة حتى اليوم ونتائجها المأساوية، وكلها بقصد معرفة ما يجب الاحتفاظ به من عناصر الماضي، وما يجب تجاوزه وذلك من أجل إعادة التعامل معه في المستقبل، على المستوى الشخصي والجماعي وحتى المؤسسي.

وأولى خطوات المراجعة وإعادة الحياة للحلم هي التخلص من مفهوم السياسة كما عاشها السوريون في زمن الأسد، السياسة بمعنى الخضوع وتصديق كل ما يقوله “الزعيم”، بل حتى التظاهر بذلك، وهو ما يفرض عبئاً ينبغي التخلص منه أولاً، ومن ثم التعامل بروح نقدية مع ما حدث تنشد المصلحة العامة أولاً وأخيراً، وسيجد الصادقون مع بعضهم الطريق، الطريق الذي يحمي الحلم من الانكسار.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: في مراجعة مفهوم الثورة والعنف الثوري
Next Post: حرب لبنان تهدد إمدادات سوريا الاقتصادية

المنشورات ذات الصلة

  • سياسة التجويع الإسرائيليّة مقابل “بطولات” المساعدات الوهميّة المقالات
  • الربيع العربي والأحزاب السياسية؛ سوريا مثالًا المقالات
  • د. محمد السعيد دريس
    أي عروبة نريد؟ المقالات
  • اليوم التالي…بين الرؤية الأميركية والإسرائيلية المقالات
  • أهلنا السوريون: لا تصدقوا غير هذه الرواية! المقالات
  • الانتهاكات الجسيمة في حق النساء الفلسطينيات: جريمة حرب ممنهجة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme