Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

حرب لبنان ومآلات مشروع الهيمنة الإيراني على المنطقة العربية ( 1 )

Posted on أكتوبر 16, 2024أكتوبر 16, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على حرب لبنان ومآلات مشروع الهيمنة الإيراني على المنطقة العربية ( 1 )

رأي الملتقى

5 ,  أكتوبر , 2024

ارتكز مشروع الهيمنة الإيراني على ركيزتين أساسيتين:

 1- نشر عقيدة الولي الفقيه للمذهب الشيعي الاثنا عشري والتي تجد مرجعيتها في شخص المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية بعد انتصار ” الثورة الاسلامية “باعتباره الإمام الذي ينوب عن الامام الغائب وهو الذي يجمع السلطتين الدينية والزمنية، وكونه كذلك يعني منحه صفة مقدسة وأن على الشيعة العرب في كل مكان تقديم الولاء له على أي ولاء آخر.

  2- رفع راية القضية الفلسطينية وتحرير القدس ، انطلاقا من تبني حزب الله مقاومة احتلال الجيش الاسرائيلي لجنوب لبنان بين الأعوام 1985 – 2000 وقد كان لافتا كيف أقصى حزب الله بالقوة  جميع الفصائل الوطنية والفلسطينية التي كانت تواجه جيش العدو الصهيوني واحتكر لنفسه صفة المقاومة بدلا من أن ينخرط بجبهة وطنية عريضة مع تلك الفصائل  ، ليصبح في واجهة معركة التحرير وفي واجهة النصر بانسحاب الجيش الاسرائيلي ، ثم ليحتكر شعار المقاومة فيصبح هو والمقاومة شيئا واحدا ، وحين انسحب الجيش الاسرائيلي من الجنوب ظل سلاحه مقدسا باعتباره سلاح المقاومة ، واتسع مفهوم المقاومة ليصبح الدفاع عن لبنان في ظل ضعف الدولة اللبنانية ، ثم اتسع في مرحلة لاحقة ليضم إضافة لحزب الله المسلح النظام السوري وبعض الفصائل الفلسطينية و الفصائل العراقية الطائفية وميليشيا الحوثي في اليمن وايران التي اعتبرت قائدة الحلف وهكذا تداخل ما هو مذهبي طائفي مع ما هو سياسي وأصبح حلف المقاومة يعرف نفسه بالتضاد مع سياسة الدول العربية في الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها .

لكن مشروع الهيمنة الايراني الذي دخل في تخادم مع الهيمنة الغربية على المنطقة العربية في الغزو الامريكي للعراق واحتلاله وتدمير الدولة العراقية واستخدام الطائفية في تفتيت المجتمع العراقي وقتل مئات الألوف من العراقيين بمن فيهم العلماء وخيرة العسكريين وكذلك بالوقوف ضد ارادة الشعب السوري في ثورته الهادفة للتغيير وإنهاء الاستبداد إلى حد القتال بكل القوة والعنف لدعم النظام وضع نفسه عدوا للشعوب العربية ولآمالها وطموحاتها في الاستقلال والديمقراطية والتقدم.

فكيف يمكن بعد ذلك أن يكون مؤتمنا على أقدس القضايا العربية ونعني بها القضية الفلسطينية؟

أظهرت حرب لبنان التناقضات العميقة التي كان يخفيها مشروع الهيمنة الايراني، فحين كان يستخدم أذرعه في المنطقة تحت ستار مواجهة المشروع الصهيوني إنما كان يحاول الضغط على الغرب عن طريق التسلل إلى المناطق القريبة من حدود الكيان الصهيوني الحالية، ليصبح جزءا من معادلة أمن اسرائيل، وليصبح بيده ورقة هامة يفاوض بها الغرب للاعتراف به شريكا في الهيمنة على المنطقة إلى جانب اسرائيل، لكن ما يحدث الآن يثبت أن تقديراته كانت خاطئة تماما.

فعبر المرحلة السابقة تم التغاضي عن تسلله للعراق ولسورية كون ذلك يخدم مصلحة مشروع الهيمنة الغربي والصهيوني في تدمير الدولتين العربيتين، وحين انتهت تلك المهمة أو كادت أصبح نفوذه في المشرق العربي فائضا عن الحاجة وبدأت عملية قص أجنحة ذلك النفوذ.

حين شعرت الدولة الايرانية أن وجودها المكثف في العراق وسورية وفي لبنان واليمن لم يعد مقبولا من الغرب، لجأت لتحريك الأدوات التي تمتلكها في المنطقة وفق خطة مدروسة هدفها الدفاع عن ذلك النفوذ وخلط الأوراق دون الدخول بمجابهة مع اسرائيل أو مع الولايات المتحدة.

لكن ما حصل في غزة حيث تحولت عملية السابع من تشرين الأول لحرب حقيقية امتدت سنة كاملة وكلفت الجيش الاسرائيلي خسائر فادحة عبر صمود اسطوري للمقاتلين الفلسطينيين ، مع اضطرار حزب الله للدخول في ” مشاغلة ” مصممة بإتقان لحفظ سمعته كمقاوم دون الدخول في حرب واسعة مع اسرائيل ، وكيف تطور الأمر بسبب طول فترة حرب غزة ، وبسبب بروز فرصة ذهبية لإسرائيل لتصفية الحساب مع حزب الله والقضاء على ترسانته الحربية إلى حرب حقيقية استخدمت فيها اسرائيل أحدث ما لديها من قدرات سيبرانية وتجسسية وتدميرية , كل ذلك أسقط حسابات ايران ، كما أن اغتيال اسماعيل هنية في قلب طهران والذي سبقه اغتيال قيادات عسكرية عليا في دمشق دون رد مناسب ثم اغتيال قيادات عسكرية وسياسية لحزب الله وصولا لاغتيال حسن نصر الله وضع ايران في مركز حرج للغاية كقيادة فعالة لما يسمى بحلف المقاومة .

والضربة الايرانية الأخيرة لإسرائيل ليس هدفها الدخول في الحرب إلى جانب حزب الله بل مجرد استعادة شيء من الهيبة والمكانة التي فقدتها إيران مما وضع مشروعها القومي التوسعي في خطر الانهيار.

لكن هذه الضربة سرعان ما سينفذ أثرها حتى قبل أن ترد اسرائيل، فالجيش الاسرائيلي يتابع تدمير الضاحية الجنوبية بلا رحمة، ويقتل كل يوم كوادر من حزب الله، كما يقصف بعنف مراكزه ومخزوناته المتبقية من السلاح.

وكما بدأ انطلاق مشروع الهيمنة الايراني عبر حزب الله في المنطقة العربية، فسيكون انهياره سببا في انهيار ذلك المشروع.

والحقيقة أن انهيار حزب الله ارتسم منذ تدخل في سورية عبر الاختراقات الواسعة التي من خلال تحول مقاتليه إلى قتلة بدون قضية سوى التعصب الطائفي.

لا يمكن لحزب الله متابعة الحرب دون انخراط إيران إلى جانبه بطريقة مختلفة تماما عما فعلته حتى الآن.

ولا يبدو أن إيران مستعدة لذلك، كما أن حالة حاضنته الشعبية لم تعد تتحمل حربا طويلة كما يفكر السيد نعيم القاسم.

لذا ليس أمامه سوى تجرع سم التراجع والتسليم للدولة اللبنانية، ولاحقا التحول لحزب سياسي.

أما إيران فبافتقادها الدعامة الرئيسية لمشروعها في المنطقة العربية وأعني به حزب الله، فلن يكون أمامها من طريق سوى الانسحاب وأن تحمل عصاها وترحل من حيث جاءت.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: الصحة العالمية: حظر الأونروا في فلسطين يحرم المدنيين من الخدمات المنقذة للحياة
Next Post: حرب لبنان ومآلات مشروع الهيمنة الإيراني على المنطقة العربية (2)

المنشورات ذات الصلة

  • كيف يسعى ترامب لمحاصرة طهران ببغداد؟ المقالات
  • انشطار الوعي على جدران العقد الاجتماعي. المقالات
  • بعد شهرين.. ماذا حققت إسرائيل من أهداف العملية العسكرية؟ المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • مقال جدير بالقراءة: التيارات السياسية السورية الأربعة الرئيسية في الخارج وموقفها من الرئيس الشرع؟ المقالات
  • العدوان على قطر ليست اسرائيل فقط. الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme