Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

السنوار شهيدا وعزيزا

Posted on أكتوبر 18, 2024أكتوبر 18, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على السنوار شهيدا وعزيزا

د. مخلص الصيادي

17 / 10 / 2024

لقد نال ما أراد، ارتقى إلى ربه من ميدان المعركة، وفي مواجهة قوات العدو وبين إخوانه المجاهدين، بلباس المعركة، قابض على سلاحه، عزيز في موقعه، يضرب المثل لكل المجاهدين بأن هذا موقع القائد، وهذه أسمى أمنياته، الشهادة له، والنصر لشعبه وأمته، وهل هناك نصر بدون شهادة، وهل يمتحن صدق القيادة إلا في مواقع الشرف هذه.

لم يفاجئني استشهاد “يحيى السنوار” قائد حركة حماس، فهو دائما كان مشروع شهادة كغيره من إخوانه، لكنه يوم أن اختير رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفا للشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران، صار السنوار الهدف الأول لقوات الاحتلال، صار الوصول إليه هو العنوان البارز الذي يسعى إليه زعيم الإرهاب الصهيوني بنيامين نتنياهو للتغطية على فشله في تحقيق أهدافه في الحرب الدائرة على غزة منذ أكثر من عام، وللتغطية على جرائم الحرب التي ارتكبتها قواته ضد الوجود الإنساني في غزة، ضد البشر والحجر والقيم الإنسانية.

وفي الصورة الأولى التي تسربت بعد استشهاده وهو مضرج بدمه الزكي تعرت الكثير من الجهات، والزعامات، والمرجعيات، والمصادر الإخبارية والسياسية، التي كانت تروج وتزعم كلها أن السنوار، كان بعيدا عن ساحة القتال، متخفيا في عمق ومتاهة الأنفاق، متحصنا بعشرات الأسرى الصهاينة، وأن المحادثات التي تدور في الخفاء كانت حول فرص الخروج الآمن لهذا المجاهد ولمن معه إلى خارج القطاع، حتى بدا في تصور البعض أن هذا الخروج هو الهدف.

خسئ الجميع، جميع الأعداء، وجميع المرجفين، وجميع المنافقين، وإني لأستشعر بالشهيد البطل وروحه ترقى إلى بارئها وهي تسخر من هؤلاء جميعا، فيما تختزن نظرة عينيه الثاقبة عمق اليقين بأن النصر آت بإذن الله، وبأنه يصعد ليلتقي الصادقين من المجاهدين الذين سبقوه على هذا الطريق، مصطحبا معه صورة الصمود البطولي، والمعجزة الغزية الخالدة، التي وقفت تدافع عن الأمة ومقدساتها لأكثر من عام وما زالت وحيدة إلا من ثلة من المؤمنين، مجاهدين وصابرين، وإلا من قلة من أصحاب الضمير يتوزعون في بقاع كثيرة من هذا العالم، يعلنون وقوفهم إلى جانب فلسطين وأهلها ومجاهديها، وفي مواجهة العنصرية الصهيونية والغربية، لكن مما يدمي القلب أن يكون نصيب المسلمين والعرب من هؤلاء الشرفاء نصيب شحيح، حتى يكاد لا يرى.

وليس عجيبا أن يسرع رئيس الولايات المتحدة والعديد من قادتها السياسيين، والعديد من قادة العالم الغربي المتصهين لتهنئة زعيم الإرهاب الصهيوني بنيامين نتنياهو على هذا “الإنجاز”، معتبرين كما قال الرئيس “جو بايدن” أن هذا “يوم جيد لإسرائيل وأمريكا والعالم”، وأن العالم سيكون أفضل بدون السنوار، ولم ينس بايدن أن يشير إلى دور المساعدة الأمريكية في تحقيق هذا “الإنجاز”.

لكن العجيب أن يجزم الرئيس الأمريكي في تصريحه الذي أعقب التأكيد على مقتل السنوار أن “حماس لن تستطيع أن تشن هجوما آخر مثل طوفان الأقصى”، وأن يجزم بأن هدف إعادة الأسرى الصهاينة صار أقرب، رغم أن نتنياهو بكل القوة التي أمدته بها الصهيونية العالمية والنظام الغربي المتصهين لم يستطع على مدى تجاوز العام أن يحرر أسيرا، أو يصل بحق إلى أسير.

هل يعتقد “بايدن” حقا أن وجود المقاومة، مرتبط بوجود شخص السنوار على عظم مكانته ودوره، وأن هذا الصمود الأسطوري للمجاهدين، وللشعب الفلسطيني مرتبط بوجود قائد معين!

في تاريخ مقاومة المحتل شواهد لا تحصى على أن “المقاومة” سنة من سنن الاجتماع والحياة الإنسانية، لا تستقيم الحياة بدونها، وأنها لا تتوقف حتى ينتهي الاحتلال، وفي تاريخ الصراع العربي الصهيوني، شواهد كثيرة مماثلة، وفي مسيرة المقاومة الفلسطينية مثل ذلك، ولو اقتصر نظرنا على مرحلة التي أعقبت توقيع اتفاقية أوسلو المشؤومة لوجدنا صفحات مجيدة من الجهاد تصب كلها في هذا المسار، ولبرزت أمامنا أسماء العديد من الشهداء والقادة من مختلف المنظمات والقوى الفلسطينية، وعلى مستوى حركة حماس تستطع صورة الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وقبله يحيى عياش، وكذلك عبد العزيز الرنتيسي، وصلاح شحادة، وإسماعيل هنية، وعشرات آخرون ممن يعتبروا من طبقة القيادات الميدانية والسياسية العليا، ومع ذلك لم تتوقف ولم تتأثر مسيرة الجهاد عند حماس، ولم يختلف الأمر عند قوى الجهاد والمقاومة الأخرى التي أصابها من العدو الكثير مما أصاب حماس.

مقاومة الاحتلال لا تتوقف، هذا قانون، لكن المحتل لا يفقه مثل هذا القوانين، ولا يفقه معنى المقاومة، وهو أعجز عن فهم معنى “الجهاد”، وكيف أن المجاهدين يسابق بعضهم بعضا على هذا الطريق، وكيف أن اليقين فيهم مستقرٌ بأن كل شهيد هو ركن ركين في النصر المرتقب، وأن ارتقاءه في طريق الشهادة نصر لشخصه، وسبيل لنصر قادم لأمته. واستقر في عقل وضمير هؤلاء الرجال أن الله وعدهم إحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة، وكلتاهما نصر.

للشهيد البطل “يحيى السنوار” نقول فزت ورب الكعبة، ولرفاقه ومن مشى على دربه نقول: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله، وللمنافقين والخائرين نقول، لا عزاء لكم، مصيركم أمامكم، وهو يوم قريب بأكثر مما تتصورون، ويومها حساب وجزاء، ويومها تقول جهنم هل من مزيد.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: بيان نعي القائد المجاهد الشهيد والرَّمز الوطني الكبير يحيى السنوار ” أبو إبراهيم ” قائد معركة طوفان الأقصى
Next Post: الصورة الإقليمية غير مطمئنة

المنشورات ذات الصلة

  • شهران على حرب الإبادة الصهيو- امريكية :  المقالات
  • تحالف: زيادة الحوادث المعادية للمسلمين ينسب إلى المثلين بألمانيا في 2023 المقالات
  • كيف وظفت منصات التواصل الاجتماعي في الصراع الفلسطيني “الإسرائيلي”؟ المقالات
  • مرّت 406 أيام على الحرب الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة .. أسئلة الإبادة بين فلسطين والسودان! المقالات
  • السيسي وهراء “سلاح حماس”.. محاولة بائسة لبيع الوهم قبل اجتماع الجامعة العربية! المقالات
  • هل تعني إيران بالرد غير التقليدي ضرب إسرائيل بصواريخ فرط صوتية بحمولة تفجيرية هائلة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme